تم التوقيع اليوم الجمعة ٧-٨-٢٠٢٦م في السعودية بين هذه الدول الثلاث على اتفاقية الدفاع، والتي كانت بمطالب حثيثة من المملكة السعودية، ويرى المتابع لنوعية هذا الاتفاق (الدفاع العسكري) بينها والرؤية الأمريكية لذلك خاصة، فتطرح ما يأتي:
١- هل كانت هذه الاتفاقية بلا علم أمريكا الحليف الأكبر للسعودية؟ أم برعايتها موافقتها، بل سعيها لإتمامه؟
٢- مدى التهديد العسكري والوجودي للباكستان وتركيا من الأعداء حيث تحتاج إلى القوات السعودية؟
٣- مدى عظمة قوة وزارة الدفاع السعودية حيث تحتاج إليها دول مثل الباكستان وتركيا، والمملكة مع كل حلفائها لم تستطع الصمود تجاه الحوثيين في اليمن؟
٤- هل ستقوم السعودية بشن هجماتها الصاروخية وطائرتها المتطورة على الكيان الصهيوني إذا تعرضت تركيا لضربة صهيونية؟ أو ضرب الهند إذا تعرضت الباكستان لهجوم هندي؟
٥- هل ستقوم تركيا أو الباكستان بضرب العدو الأكبر للمسلمين إذا اعتدت إسرائيل على السعودية؟
٦- ماذا سيكون موقف تركيا والباكستان لو استخدمت أمريكا قواعدها العسكرية في السعودية لضرب إحداهما أو مصالح حلفائهما، هل سيتم الرد على أمريكا من قبل القوات العسكرية السعودية بقصف تلك القواعد؟ أم تترك الرد العسكري لهما ضد هذه القواعد.
٧- ما هي حجم القوات العسكرية السعودية وشجاعتها، وعدد جنودها وقاداتها ومعاركهم وانتصاراتهم، وصواريخها وطائراتها وتجاربهم الحربية التي تجعلها حلفًا لدولتين قويتين؟
٨- ما هو موقف الباكستان وتركيا إذا تمت مهاجمة دول الخليج أو إيران أو العراق من قبل القواعد الأمريكية وتم الرد على السعودية الحاضنة لتلك القواعد والراعية لها؟
هذه مجرد أسئلة للرأي العام المهتم بالأحداث السياسية والمحللين السياسيين!!
أخيرًا .. لعله
- إنه حلف ثلاثي للدفاع عن أنفسهم تجاه أي عدوان، أم هو حماية باكستانية تركية للسعودية بأثمان غالية!!
- إنه محاولة سعودية لحمايتها من الضربات الإيرانية المتعددة للقواعد الأمريكية!!
- إنه درع لها من الضربات الحوثية الموجعة للسعودية، وإيجاد الحل العسكري الحاسم لذلك!!
- إنه محاولة لتفكيك التعاون أو الوئام (الباكستاني التركي الإيراني)، وإحراج إيران ومنعها من ضرب السعودية.
- إنه أكبر خدمة لأمريكا وإسرائيل ومصالحهما ومواجهة عدوهما الأكبر وهو إيران!!


التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!