كانت السيدة ام سلمة زوجة الرسول ص هي اول من فجرت الحزن في المدينة المنورة وتجمع الناس هناك وهرع الهاشميات على صراخها ....
وعاد الامام زين العابدين وسلمته الكتب والوصايا التي تركها الامام الحسين عندها ...وهو قد اعتزل السياسة وتفرغ للعبادة ومساعدة الناس وكان يحمل المؤن ليلا ليضعها في ابواب البيوت دون ان يراه أحد ...
ولم يطل الزمان حتى وضع المختار الثقغي رؤؤس قاتلي الحسين في فناء داره
وحينها فك الهاشميات عصائبهن وغسلن شعورهن
لكن اولاد الامام السجاد واحفاده ثاروا الواحد تلو الاخر
فثار الامام زيد في الكوفة ثم استشهد وثار ابنه يحيى واستشهد ايضا واسس احفاده دولة في طبرستان بالتعاون مع احفاد الامام الحسن استمرت 200 عاما
وطبرستان هي اليوم مدينة مازندران في شمال ايران وبنوا عاصمة لهم سميت ب أمل
ومازالت مراقدهم ال15 شاخصة هناك حتى اليوم
اسس الشيعة عبر التاريخ 100 دولة تحدت الدولتين الاموية والعباسية منها امبراطوريات مثل الدولة الفاطمية من احفاد الامام السجاد وابنه الامام جعفر الصادق
والدولة الادريسية في المغرب على يد الامام ادريس ابن عبد الله الكامل ابن الحسن المثنى ابن الامام الحسن استمرت 200 سنة ايضا ثم الدولة السعدية على يد زيدان حفيد الامام الحسن ع
وقامت ثورات محمد النفس الزكية في المدينة واخيه ابراهيم في البصرة وعلى اثرها اودع سبعة من اولاد الامام الحسن في سجن الهاشمية في الحلة حاليا وتم هدم السجن عليهم واستشهد الاباء والابناء
ثم قامت ثورة اخرى لاتقل اهمية عن ثورة الطف هي ثورة فخ في مكة بقيادة الحسين ابن علي الفخي واستشهد فيها مايقارب ال 110 علوي من احفاد الامام الحسن ومازالت قبورهم موجودة في مكة في مقبرة تسمى مقبرة الشهداء ....
وحكم العلويون من احفاد الامام الحسن نجد والحجاز حوالي الف سنة حتى هجم عليهم ال سعود واستلموا السلطة منهم .
كما حكم احفاد الامام الحسن اليمن اكثر من الف سنة ونيف ومازالت اثارهم موجودة ومراقدهم هناك ....
وعرضت الخلافة على الامام الصادق لكنه رفضها وتنبأ بنتائجها لكنه تنبا ايضا بان قال ستكون لنا راية في المغرب يوما ......
كانت الدولة الفاطمية اقوى دولة شيعية رسخت الجذور الشبعية وظلت لسنوات طويلة تقيم مااتما للحسين كل عام بذات الطقوس الحسينية الحالية لكن المجرم صلاح الدين الايوبي هو من انهى هذه الدولة عبر خطة ممنهجة شيطانية ....
ظل العلويون ملاحقون رغم ثوراتهم ورغم استقلالية دولهم لكن الايادي الاثمة لاحقتهم وقتلتهم حيثما كانوا
والمثير ان الدولة العلوية في طبرستان كان عددا من الجنود قد اعدوا اعدادا عسكريا وعقائديا على يد احفاد الامام زين العابدين حكام الدولة ذهبوا الى العراق ايام الخلافة العباسية وسيطروا عليها واسسوا الدولة البويهية وكرسوا المذهب الشيعي كمنهج للحكم وعملوا الشعائر الحسينية ووكانوا اول من اغلق الاسواق والمحلات في يوم عاشوراء عام 1002
خمسين بالمئة من هذه الدول الشيعية او اكثر وكذلك الثورات انطلقت من ايران وقسم منها شمال افغانستان
واما بقية الدول فانشات في تونس ومصر والمغرب والجزائر واليمن والحجاز وجزء من الاردن وفلسطين
اما الكوفة فهي عاصمة الشيعة وكل من يفكر بالثورة لابد ان يمر منها ويحصد موافقتها ودعمها ....
كان اولاد الحسين زاهدون بالسلطة ولايسعون لها لكنهم يشجعون على الثورة سرا وعلانية
واولاد الحسن اغلبهم ثوار لم تسعفهم معطيات الواقع السياسي من نجاح ثوراتهم ..لكن دولهم بقيت ونجحت وعززت المسار السياسي الشرعي لهم في كل البلدان التي انوجدوا فيها .....
بقي الحسين وبقي اولاده ..لكن قاتليهم لاقبور لهم حتى ...
ااسلام على الحسين صانع الرفض والثورة والاصلاح
والسلام على علي ابن الحسين
وعلى ابناء الحسين
وعلى السيدة فاطمة التي انجبت كل تلك الاقمار المضيئة والتي نستلهم منها العزم والثبات والموقف.
✦ كتابات في الميزان ✦
يستعرض الكاتب امتداد روح الرفض الحسيني بعد واقعة الطف، رابطًا بين ثورات العلويين وقيام عدد من الدول ذات التوجه الشيعي وبين الأثر السياسي والفكري لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام). ويؤكد أن استشهاد الحسين لم يُنهِ مشروعه، بل حوّله إلى مصدر إلهام متجدد لمواجهة السلطة والظلم عبر أجيال متعاقبة. غير أن النص، رغم ثراء فكرته، يحتاج إلى مراجعة تاريخية دقيقة لعدد من الأسماء والأنساب والتواريخ والاستنتاجات.


التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!