صفحة الكاتب : عبد الله بدر اسكندر

أنلزمكموها وأنتم لها كارهون
عبد الله بدر اسكندر
عند الرجوع إلى الجذور الأولى في البنى العامة للمفاهيم الإسلامية التي انتقل المسلمون بين طبقاتها، تظهر بعض المصاديق التي طغى فيها الغث على السمين مما جعل الباحث لا يفرق بين الإسلام وبين من سار على نهجه، فتارة تنسب الممارسات الدخيلة إلى الإسلام بما هو إسلام من عند الله تعالى وتارة أخرى تنسب تلك الممارسات إلى المسلمين، وعند الجمع بين النسبتين نصل إلى انتفاء الخيار الذي لا مناص منه إلا إلى إلقاء العبء على المتسلطين والمتحكمين في الجمع الأكبر من الناس الذين يصعب عليهم توجيه المسؤولية إلى أصحاب الشأن الذين تلاحقهم أسباب الهزائم التي إمتدت إلى الفكر الرسالي والمنهج القويم الذي نزل به القرآن الكريم، ومن هنا بدأ انتشار الوسائل الهدامة التي أسست العناوين المهمة من حياة الأمة وما تلاها من حروب وصراعات جعلت الأطراف المعادية لا تنظر إلى سمو الرسالة إلا من طرف خفي بني على أخطاء بعض الناس الذين كان لهم التأثير المباشر في الحل والعقد والتحكم بمن هم دونهم شأناً، إضافة إلى تمكنهم من تسيير المجتمعات التي لا تستطيع الوقوف قبال الفئة المتسلطة، ولهذه الأسباب ظهرت التحولات التي أخذت الأجواء على جلال الرسالة واستقامت أتباعها، حتى وصل الأمر إلى أن ما يقابل الإكراه في الدين قد شغل الكثير من المحققين على الرغم من المسلمات الآنية التي ظهرت فروعها في أحاديث العامة من الناس دون النظر إلى محكمات القرآن الكريم مما جعل الذين في قلوبهم زيغ يأخذون الجوانب العرضية التي يقتضيها الإكراه دون التفريق بينها وبين الثوابت الإيمانية للرسل علماً أن العامل المشترك في دعوتهم (عليهم السلام) لا يقوم على الإكراه بقدر ما يعتمد على بيان الحقيقة التي أمرهم الله تعالى بتبليغها، ثم جعل المعجزات دليلاً عليها.
 
وبناءً على ما قدمنا يظهر أن أمر الدين الذي جاء به الرسل يعتمد على البيان دون اللجوء إلى القسر الذي لا يلتقي مع النهج السليم للدعوة، إلا أن الذي قامت به الحجة على الناس، كان مرده إلى المصاعب التي يضعها المترفون في طريق التبليغ الذي يأتي به الرسل، وهذا من أهم الأسباب التي تؤدي إلى عدم إبصار الحقائق. فإن قيل: هذا الطرح لا يلتقي مع قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين) التوبة 123. فما وجه الجمع؟ أقول: هذه الآية ونظائرها ترد إلى الموقف السلبي الذي ينتهجه المشركون، وهذا الوجه يجري في جميع الشرائع، فالقتال الذي ذكر في القرآن الكريم، لا يتضمن الإكراه في دخول غير المسلمين إلى الدين الحق، أو إظهار القوة والبطش، ولكن الغرض الأسمى منه كان مبنياً على إعلاء كلمة التوحيد وخضوع المشركين إلى الإقرار بها، أما أهل الكتاب فالأمر لا يترتب على إكراههم أو قتالهم، باعتبار أن هذا النهج كان ضمن مقرراتهم بوجه من الوجوه. فإن قيل: وماذا عن قوله تعالى: (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) التوبة 29. ألا يتنافى مع الطرح المقدم؟ أقول: هذا البيان أقرب إلى درء الأخطار التي تخرج المجتمع عن الصفة التي يمتاز بها، بسبب أن من يخضع لقانون الجزية، يدخل ضمن النظام الذي يكفل إدارة شؤونه، حتى يكون الناس بمنأىً عن نشر أفكاره أو نشر المحرمات التي اعتاد عليها وجعلها تسير تحت مسمى الشرعية التي اختارها.
 
من هنا يجب إتباع الأدلة والبراهين التي تؤمن لأصحابها إراءة الطريق الأسلم والصراط المستقيم، عند تعرضهم لهذا الأمر، وأنت خبير من أن العقيدة لا يمكن أن تفرض بالقهر، وإن كان بعض أهل العلم يميل إلى هذا الاتجاه، لكن الله تعالى نفى هذا النهج عن الرسل (عليهم السلام) كما خاطب النبي (ص) بقوله: (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) يونس 99. وكذا قوله: (ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير) الشورى 8. وقوله تعالى: (فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظاً إن عليك إلا البلاغ) الشورى 48. وغير ذلك من الآيات التي تبين هذا الاتجاه.
 
 من هنا نعلم أن المنهج المتبع لدى جميع الرسل لا يمكن أن يجانب مراحل التبليغ وإن اختلفت الشرائع، كما في قوله تعالى: (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً) المائدة 48. فإن قيل: إذا كان الأمر كما ذكرت ألا يكون اختلاف الناس سبباً في عدم دخولهم إلى الدين الحق؟ أقول: إذا تأملت الآيات التي شأنها نفي الإكراه إلى الدخول في الدين، تجد أن الحجج والبراهين ملازمة وحافظة لهذا الدين عن الزيغ الذي لا يفارق من يتبع المتشابه الذي تسبب في إيجاده، وجعل له تفسيراً لا يتفق مع المنهج الذي جاء به الأنبياء، فقوله تعالى: (وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقاً) الكهف 29. يظهر فيه مجموعة من الأدلة تجعل الاختيار السلبي مشوباً بعدم الاطمئنان الذي يركن إليه الإنسان المجانب للصواب، ثم بعد ذلك انتقل القرآن الكريم إلى الترغيب الذي يجعل حجة أصحاب الاختيار الايجابي أكثر بياناً واطمئناناً للإعداد الإلهي، وذلك في قوله تعالى: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً) الكهف 30. وهذا البيان غاية في الظهور مما يجعل الحجة قائمة على من يختار السبل الجائرة التي تؤدي به إلى أن يكون أحد مصاديق الكبرى التي أشار لها تعالى بقوله: (قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين) الأنعام 149. وهذه من السنن التي جرت في جميع الشرائع، كما أشار الله تعالى إلى ذلك على لسان نوح (عليه السلام) بقوله: (قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعمّيت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون) هود 28. وفي الآية مباحث:
 
المبحث الأول: قال الطوسي في التبيان: حكى الله تعالى عن نوح ما قاله لقومه جواباً عما قالوه له فانه: (قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة) أي برهان وحجة من المعجزة التي تشهد بصحة النبوة. وخصهم بهذا إذ هو طريق العلم بالحق لا ما التمسوا من اختلاف الخلق. وقوله: (آتاني رحمة من عنده) يرّد عليهم ما ادعوه من أنه ليس له عليهم فضل، فبين ذلك بالهداية إلى الحق من جهة البرهان المؤدي إلى العلم. وقوله: (فعمّيت) يحتمل امرين: احدهما  خفيت عليكم، لأنكم لم تسلكوا الطريق المؤدي اليها. والآخر أن يكون المعنى عميتم عنها، واضاف العمى إلى البينة لما عموا عنها لضرب من المجاز، لأن المعنى ظاهر في ذلك، كما يقال: ادخلت الخاتم في يدي والقلنسوة في راسي، والمراد ادخلت يدي في الخاتم ورأسي في القلنسوة. ومن قرأ بتشديد الميم وضم العين أضاف التعمية إلى غيرهم ممن صدهم عن النظر فيها واغواهم في ذلك من الشياطين والمضلين عن الحق. وقوله: (أنلزمكموها وأنتم لها كارهون) أنضطركم إلى موجب البينة مع العلم مع كراهتكم لذلك فيبطل تكليفكم الاستدلال بالبينة المؤدية إلى المعرفة أي أضطركم إلى حال الضرورة. ووجه آخر وهو أن يكون المراد إن الذي علي أن أدل بالبينة، وليس علي أن أضطركم إلى المعرفة. وفي قوله: (أنلزمكموها) ثلاث مضمرات ضمير المتكلم وضمير المخاطب وضمير الغائب، وهو أحسن ترتيب: بدأ بالمتكلم، لانه اخص بالفعل ثم بالمخاطب ثم بالغائب، ولو اتى بالمنفصل لجاز لتباعده عن العامل بما فرق بينه وبينه، فاشبه ما ضربت إلا إياك، وما ضربني إلا انت. وأجاز الفراء (أنلزمكموها) بتسكين الميم جعله بمنزلة عضد وعضد وكبد وكبد. ولا يجوز ذلك عند البصريين، لأن الاعراب لا يلزم فيه النقل كما يلزم في بناء الكلمة، وإنما يجيزون مثل ذلك في ضرورة الشعر كقول امرئ القيس:
 
فاليوم أشرب غير مستحقب......إثماً من الله ولا واغل
 
وقال آخر:
 
وناع يخبرنا بمهلك سيد......تقطع من وجد عليه الأنامل
 
المبحث الثاني: يقول الزمخشري في الكشاف: (أَرأيتم) أخبروني (إن كنت على بينة) على برهان (من ربي) وشاهد منه يشهد بصحة دعواي (وآتاني رحمة من عنده) بإيتاء البينة على أن البينة في نفسها هي الرحمة، ويجوز أن يريد بالبينة: المعجزة، وبالرحمة: النبوّة. فإن قلت: فقوله: (فعميّت) ظاهر على الوجه الأوّل، فما وجهه على الوجه الثاني؟ وحقه أن يقال فعميتا؟ قلت: الوجه أن يقدّر فعميت بعد البينة، وأن يكون حذفه للاقتصار على ذكره مرة: ومعنى عميت خفيت. وقرىء: (فعمّيت) بمعنى أخفيت. وفي قراءة أبي (فعماها عليكم) فإن قلت: فما حقيقته؟ قلت: حقيقته أن الحجة كما جعلت بصيرة ومبصرة جعلت عمياء، لأنّ الأعمى لا يهتدي ولا يهدي غيره، فمعنى فعميت عليكم البينة فلم تهدكم، كما لو عمي على القوم دليلهم في المفازة بقوا بغير هاد. فإن قلت: فما معنى قراءة أبي؟ قلت: المعنى أنهم صمموا على الإعراض عنها فخلاهم الله وتصميمهم، فجعلت تلك التخلية تعمية منه، والدليل عليه قوله: (أنلزمكموها وأنتم لها كارهون) يعني أنكرهكم على قبولها ونقسركم على الاهتداء بها، وأنتم تكرهونها ولا تختارونها، ولا إكراه في الدين؟ وقد جيء بضميري المفعولين متصلين جميعاً. ويجوز أن يكون الثاني منفصلاً كقولك: أنلزمكم إياها. ونحوه: (فسيكفيكهم الله) البقرة 137. ويجوز: فسيكفيك إياهم. وحكي عن أبي عمرو إسكان الميم. ووجهه أنّ الحركة لم تكن إلا خلسة خفيفة، فظنها الراوي سكوناً. والإسكان الصريح لحن عند الخليل وسيبويه وحذاق البصريين، لأن الحركة الإعرابية لا يسوغ طرحها إلا في ضرورة الشعر.
 
المبحث الثالث: قال مكي بن أبي طالب في تفسير الهداية:
قال نوح لقومه: (يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي): أي على معرفة به، وعلم.(وآتاني رحمة من عنده): أي: رزقني التوفيق، والنبوءة، والحكمة، فآمنت، وأطعت.
(فعمّيت عليكم) : أي: عميت عليكم الرحمة، أي: خفيت، فلم تهتدوا لها. والرحمة عند الفراء: الرسالة. ومن شدد فمعناه: فَعَمَّها  الله عليكم، أي: خفاها. وفي قراءة عبد الله، وأُبَيّ: فَعَمَّاهَا الله عليكم وقد أجمع الجميع على التخفيف في القصص، ولا يجوز غيره. ثم قال: (أنلزمكموها وأنتم لها كارهون) أي: أنأخذكم بالدخول في الإسلام على كره منكم، فنلزمكم ما لا تريدون. يقول صلى الله عليه وسلم: لا تفعل ذلك بل نكل أمرهم إلى الله سبحانه. قال النحاس: (أنلزمكموها): أنجبها عليكم. وأنتم لها كارهون. وقيل: معنى (أنلزمكموها): هي شهادة أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له. وقيل: الهاء في: (أنلزمكموها) للرحمة. وقيل: للبينة. انتهى. وما ذهب إليه من أن الهاء في قوله: (أنلزمكموها) للرحمة: يتناسب مع اللفظ  دون المعنى فتأمل.

  

عبد الله بدر اسكندر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/02



كتابة تعليق لموضوع : أنلزمكموها وأنتم لها كارهون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الجبوري
صفحة الكاتب :
  عادل الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net