صفحة الكاتب : عبد الله بدر اسكندر

أنلزمكموها وأنتم لها كارهون
عبد الله بدر اسكندر
عند الرجوع إلى الجذور الأولى في البنى العامة للمفاهيم الإسلامية التي انتقل المسلمون بين طبقاتها، تظهر بعض المصاديق التي طغى فيها الغث على السمين مما جعل الباحث لا يفرق بين الإسلام وبين من سار على نهجه، فتارة تنسب الممارسات الدخيلة إلى الإسلام بما هو إسلام من عند الله تعالى وتارة أخرى تنسب تلك الممارسات إلى المسلمين، وعند الجمع بين النسبتين نصل إلى انتفاء الخيار الذي لا مناص منه إلا إلى إلقاء العبء على المتسلطين والمتحكمين في الجمع الأكبر من الناس الذين يصعب عليهم توجيه المسؤولية إلى أصحاب الشأن الذين تلاحقهم أسباب الهزائم التي إمتدت إلى الفكر الرسالي والمنهج القويم الذي نزل به القرآن الكريم، ومن هنا بدأ انتشار الوسائل الهدامة التي أسست العناوين المهمة من حياة الأمة وما تلاها من حروب وصراعات جعلت الأطراف المعادية لا تنظر إلى سمو الرسالة إلا من طرف خفي بني على أخطاء بعض الناس الذين كان لهم التأثير المباشر في الحل والعقد والتحكم بمن هم دونهم شأناً، إضافة إلى تمكنهم من تسيير المجتمعات التي لا تستطيع الوقوف قبال الفئة المتسلطة، ولهذه الأسباب ظهرت التحولات التي أخذت الأجواء على جلال الرسالة واستقامت أتباعها، حتى وصل الأمر إلى أن ما يقابل الإكراه في الدين قد شغل الكثير من المحققين على الرغم من المسلمات الآنية التي ظهرت فروعها في أحاديث العامة من الناس دون النظر إلى محكمات القرآن الكريم مما جعل الذين في قلوبهم زيغ يأخذون الجوانب العرضية التي يقتضيها الإكراه دون التفريق بينها وبين الثوابت الإيمانية للرسل علماً أن العامل المشترك في دعوتهم (عليهم السلام) لا يقوم على الإكراه بقدر ما يعتمد على بيان الحقيقة التي أمرهم الله تعالى بتبليغها، ثم جعل المعجزات دليلاً عليها.
 
وبناءً على ما قدمنا يظهر أن أمر الدين الذي جاء به الرسل يعتمد على البيان دون اللجوء إلى القسر الذي لا يلتقي مع النهج السليم للدعوة، إلا أن الذي قامت به الحجة على الناس، كان مرده إلى المصاعب التي يضعها المترفون في طريق التبليغ الذي يأتي به الرسل، وهذا من أهم الأسباب التي تؤدي إلى عدم إبصار الحقائق. فإن قيل: هذا الطرح لا يلتقي مع قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين) التوبة 123. فما وجه الجمع؟ أقول: هذه الآية ونظائرها ترد إلى الموقف السلبي الذي ينتهجه المشركون، وهذا الوجه يجري في جميع الشرائع، فالقتال الذي ذكر في القرآن الكريم، لا يتضمن الإكراه في دخول غير المسلمين إلى الدين الحق، أو إظهار القوة والبطش، ولكن الغرض الأسمى منه كان مبنياً على إعلاء كلمة التوحيد وخضوع المشركين إلى الإقرار بها، أما أهل الكتاب فالأمر لا يترتب على إكراههم أو قتالهم، باعتبار أن هذا النهج كان ضمن مقرراتهم بوجه من الوجوه. فإن قيل: وماذا عن قوله تعالى: (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) التوبة 29. ألا يتنافى مع الطرح المقدم؟ أقول: هذا البيان أقرب إلى درء الأخطار التي تخرج المجتمع عن الصفة التي يمتاز بها، بسبب أن من يخضع لقانون الجزية، يدخل ضمن النظام الذي يكفل إدارة شؤونه، حتى يكون الناس بمنأىً عن نشر أفكاره أو نشر المحرمات التي اعتاد عليها وجعلها تسير تحت مسمى الشرعية التي اختارها.
 
من هنا يجب إتباع الأدلة والبراهين التي تؤمن لأصحابها إراءة الطريق الأسلم والصراط المستقيم، عند تعرضهم لهذا الأمر، وأنت خبير من أن العقيدة لا يمكن أن تفرض بالقهر، وإن كان بعض أهل العلم يميل إلى هذا الاتجاه، لكن الله تعالى نفى هذا النهج عن الرسل (عليهم السلام) كما خاطب النبي (ص) بقوله: (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) يونس 99. وكذا قوله: (ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير) الشورى 8. وقوله تعالى: (فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظاً إن عليك إلا البلاغ) الشورى 48. وغير ذلك من الآيات التي تبين هذا الاتجاه.
 
 من هنا نعلم أن المنهج المتبع لدى جميع الرسل لا يمكن أن يجانب مراحل التبليغ وإن اختلفت الشرائع، كما في قوله تعالى: (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً) المائدة 48. فإن قيل: إذا كان الأمر كما ذكرت ألا يكون اختلاف الناس سبباً في عدم دخولهم إلى الدين الحق؟ أقول: إذا تأملت الآيات التي شأنها نفي الإكراه إلى الدخول في الدين، تجد أن الحجج والبراهين ملازمة وحافظة لهذا الدين عن الزيغ الذي لا يفارق من يتبع المتشابه الذي تسبب في إيجاده، وجعل له تفسيراً لا يتفق مع المنهج الذي جاء به الأنبياء، فقوله تعالى: (وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقاً) الكهف 29. يظهر فيه مجموعة من الأدلة تجعل الاختيار السلبي مشوباً بعدم الاطمئنان الذي يركن إليه الإنسان المجانب للصواب، ثم بعد ذلك انتقل القرآن الكريم إلى الترغيب الذي يجعل حجة أصحاب الاختيار الايجابي أكثر بياناً واطمئناناً للإعداد الإلهي، وذلك في قوله تعالى: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً) الكهف 30. وهذا البيان غاية في الظهور مما يجعل الحجة قائمة على من يختار السبل الجائرة التي تؤدي به إلى أن يكون أحد مصاديق الكبرى التي أشار لها تعالى بقوله: (قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين) الأنعام 149. وهذه من السنن التي جرت في جميع الشرائع، كما أشار الله تعالى إلى ذلك على لسان نوح (عليه السلام) بقوله: (قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعمّيت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون) هود 28. وفي الآية مباحث:
 
المبحث الأول: قال الطوسي في التبيان: حكى الله تعالى عن نوح ما قاله لقومه جواباً عما قالوه له فانه: (قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة) أي برهان وحجة من المعجزة التي تشهد بصحة النبوة. وخصهم بهذا إذ هو طريق العلم بالحق لا ما التمسوا من اختلاف الخلق. وقوله: (آتاني رحمة من عنده) يرّد عليهم ما ادعوه من أنه ليس له عليهم فضل، فبين ذلك بالهداية إلى الحق من جهة البرهان المؤدي إلى العلم. وقوله: (فعمّيت) يحتمل امرين: احدهما  خفيت عليكم، لأنكم لم تسلكوا الطريق المؤدي اليها. والآخر أن يكون المعنى عميتم عنها، واضاف العمى إلى البينة لما عموا عنها لضرب من المجاز، لأن المعنى ظاهر في ذلك، كما يقال: ادخلت الخاتم في يدي والقلنسوة في راسي، والمراد ادخلت يدي في الخاتم ورأسي في القلنسوة. ومن قرأ بتشديد الميم وضم العين أضاف التعمية إلى غيرهم ممن صدهم عن النظر فيها واغواهم في ذلك من الشياطين والمضلين عن الحق. وقوله: (أنلزمكموها وأنتم لها كارهون) أنضطركم إلى موجب البينة مع العلم مع كراهتكم لذلك فيبطل تكليفكم الاستدلال بالبينة المؤدية إلى المعرفة أي أضطركم إلى حال الضرورة. ووجه آخر وهو أن يكون المراد إن الذي علي أن أدل بالبينة، وليس علي أن أضطركم إلى المعرفة. وفي قوله: (أنلزمكموها) ثلاث مضمرات ضمير المتكلم وضمير المخاطب وضمير الغائب، وهو أحسن ترتيب: بدأ بالمتكلم، لانه اخص بالفعل ثم بالمخاطب ثم بالغائب، ولو اتى بالمنفصل لجاز لتباعده عن العامل بما فرق بينه وبينه، فاشبه ما ضربت إلا إياك، وما ضربني إلا انت. وأجاز الفراء (أنلزمكموها) بتسكين الميم جعله بمنزلة عضد وعضد وكبد وكبد. ولا يجوز ذلك عند البصريين، لأن الاعراب لا يلزم فيه النقل كما يلزم في بناء الكلمة، وإنما يجيزون مثل ذلك في ضرورة الشعر كقول امرئ القيس:
 
فاليوم أشرب غير مستحقب......إثماً من الله ولا واغل
 
وقال آخر:
 
وناع يخبرنا بمهلك سيد......تقطع من وجد عليه الأنامل
 
المبحث الثاني: يقول الزمخشري في الكشاف: (أَرأيتم) أخبروني (إن كنت على بينة) على برهان (من ربي) وشاهد منه يشهد بصحة دعواي (وآتاني رحمة من عنده) بإيتاء البينة على أن البينة في نفسها هي الرحمة، ويجوز أن يريد بالبينة: المعجزة، وبالرحمة: النبوّة. فإن قلت: فقوله: (فعميّت) ظاهر على الوجه الأوّل، فما وجهه على الوجه الثاني؟ وحقه أن يقال فعميتا؟ قلت: الوجه أن يقدّر فعميت بعد البينة، وأن يكون حذفه للاقتصار على ذكره مرة: ومعنى عميت خفيت. وقرىء: (فعمّيت) بمعنى أخفيت. وفي قراءة أبي (فعماها عليكم) فإن قلت: فما حقيقته؟ قلت: حقيقته أن الحجة كما جعلت بصيرة ومبصرة جعلت عمياء، لأنّ الأعمى لا يهتدي ولا يهدي غيره، فمعنى فعميت عليكم البينة فلم تهدكم، كما لو عمي على القوم دليلهم في المفازة بقوا بغير هاد. فإن قلت: فما معنى قراءة أبي؟ قلت: المعنى أنهم صمموا على الإعراض عنها فخلاهم الله وتصميمهم، فجعلت تلك التخلية تعمية منه، والدليل عليه قوله: (أنلزمكموها وأنتم لها كارهون) يعني أنكرهكم على قبولها ونقسركم على الاهتداء بها، وأنتم تكرهونها ولا تختارونها، ولا إكراه في الدين؟ وقد جيء بضميري المفعولين متصلين جميعاً. ويجوز أن يكون الثاني منفصلاً كقولك: أنلزمكم إياها. ونحوه: (فسيكفيكهم الله) البقرة 137. ويجوز: فسيكفيك إياهم. وحكي عن أبي عمرو إسكان الميم. ووجهه أنّ الحركة لم تكن إلا خلسة خفيفة، فظنها الراوي سكوناً. والإسكان الصريح لحن عند الخليل وسيبويه وحذاق البصريين، لأن الحركة الإعرابية لا يسوغ طرحها إلا في ضرورة الشعر.
 
المبحث الثالث: قال مكي بن أبي طالب في تفسير الهداية:
قال نوح لقومه: (يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي): أي على معرفة به، وعلم.(وآتاني رحمة من عنده): أي: رزقني التوفيق، والنبوءة، والحكمة، فآمنت، وأطعت.
(فعمّيت عليكم) : أي: عميت عليكم الرحمة، أي: خفيت، فلم تهتدوا لها. والرحمة عند الفراء: الرسالة. ومن شدد فمعناه: فَعَمَّها  الله عليكم، أي: خفاها. وفي قراءة عبد الله، وأُبَيّ: فَعَمَّاهَا الله عليكم وقد أجمع الجميع على التخفيف في القصص، ولا يجوز غيره. ثم قال: (أنلزمكموها وأنتم لها كارهون) أي: أنأخذكم بالدخول في الإسلام على كره منكم، فنلزمكم ما لا تريدون. يقول صلى الله عليه وسلم: لا تفعل ذلك بل نكل أمرهم إلى الله سبحانه. قال النحاس: (أنلزمكموها): أنجبها عليكم. وأنتم لها كارهون. وقيل: معنى (أنلزمكموها): هي شهادة أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له. وقيل: الهاء في: (أنلزمكموها) للرحمة. وقيل: للبينة. انتهى. وما ذهب إليه من أن الهاء في قوله: (أنلزمكموها) للرحمة: يتناسب مع اللفظ  دون المعنى فتأمل.

  

عبد الله بدر اسكندر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/02



كتابة تعليق لموضوع : أنلزمكموها وأنتم لها كارهون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : واثق الجابري
صفحة الكاتب :
  واثق الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net