صفحة الكاتب : عبد الله بدر اسكندر

فلا اقتحم العقبة
عبد الله بدر اسكندر
جعل الله تعالى في الكائنات الحية مجموعة من الادراكات قد تشترك فيها مع الإنسان بزيادة أو نقصان حسب الترتيب الذي تقتضيه المهمة التي خلقت من أجلها، إلا أن النقطة التي يفترق فيها الإنسان عن المخلوقات الأخرى تكمن في قدراته المعنوية التي لا تدخل في المهمة التي خلقت من أجلها الكائنات الأخرى، ويكون الرابط الأسمى في مهمة خلق الإنسان هو العقل الذي تتفرع عليه مجموعة من العوامل قد تتحكم في إرادة الإنسان وهدايته إلى الطريق الموصل، وهذا ظاهر في قوله تعالى: (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون) النحل 78. وكذا قوله: (ألم نجعل له عينين***ولساناً وشفتين***وهديناه النجدين) البلد 8-10. وبناءً على هذا فقد جعل الله تعالى في مسيرة الإنسان مجموعة من العقبات قد يحدد في اجتيازها صلاحه أو عدمه، علماً أن هذه العقبات  لم توضع لمنع الإنسان من الوجهة التي يقصدها وإنما وضعت لأجل الاختبار الذي يحقق له النتائج المحمودة التي يسعى من خلالها للوصول إلى غايته التي يؤمن بها، سواء كانت تلك الغاية أرضية عاجلة، أو خالدة ما دامت السماوات والأرض.
 
ولأجل تفصيل هذه المقدمة بطريقة أكثر بياناً يمكننا القول إن الطرق السالكة لوصول الإنسان إلى غايته تتفرع إلى فرعين أحدهما يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمسيرة الأرضية وثانيهما يتمثل بما هو أبعد من هذه الحياة الدنيا، والذي بموجبه يحصل الناس على نتائج أعمالهم المقدمة سلفاً والتي تضمن لهم المزيد من العطاء المؤمل الذي ادخره لهم الحق تبارك وتعالى، كما أشار إلى ذلك بقوله: (لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد) ق 35. وكذا قوله: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) يونس 26. وربما يجتمع الطريقان مما يجعل استقرار الإنسان في الأرض مبنياً على النتائج الصالحة التي يطمح لها، ولهذا فقد يسعى للدخول في ركب الجماعة المؤمنة التي تكفل له التطبيق المنظم لقانون شامل يضمن سلامة الحياة الدنيا، كما بين الله تعالى هذه الحقيقة بقوله: (والأرض وضعها للأنام) الرحمن 10. وقوله: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون) الأعراف 96. وغير ذلك من الآيات التي تؤكد هذا المعنى، أما في حالة مجانبة هذا القانون فإن القانون الآخر سوف يقوم مقامه، مما يؤدي إلى إفساد القانون الأول دون الخروج عن يد التدبير، كما بين ذلك تعالى بقوله: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون) الروم 41. وكذا قوله: (إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور) الشورى 33.
 
وبالرغم من ظهور هذه النتائج يجب أن لا نغفل فساد البصيرة التي لا تؤمن لأصحابها الرؤية الحقيقية، ولهذا فقد ينظرون إلى الفساد وكأنه صلاحاً، وإلى الباطل باعتباره حقاً، حتى غلب ذلك على ظنهم مما جعلهم يتوقعون الخير حتى في رؤيتهم للهلاك، كما أشار تعالى إلى ذلك بقوله: (فلما رأوه عارضاً مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم***تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين) الأحقاف 24-25. وهذا التصور لا يظهر على حقيقته إلا عند انتقال الناس إلى الدار الآخرة، كما في قوله تعالى: (لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد) ق 22. وكذا في قول الإمام علي (عليه السلام) الناس نيام إذا ماتوا انتبهوا. من هنا يظهر أن انفكاك الفرع الأول عن الفرع الثاني قد يضمن للإنسان دخوله في ركب المسيرة الآنية إذا ما أخذ بأسباب الأفعال الموصلة إلى غايته سواء كان منشأها يعود إلى التزاماته الاجتماعية أو الالتزامات التي يجد نفسه قادراً على وضع الحلول لها والتي يكون مصدرها ناتجاً عن عدم انعتاقه من الجهة التي تُسير القانون المفروض عليه بغض النظر عن المسميات الحضارية لتلك الجهات التي تتفرع بموجبها التزامات أكبر إذا ما أراد الدخول إلى التكيفات الميدانية التي تدعو إلى التفكير الجمعي، أو التحصيل الكبير الذي يمهد للإنسان وسائل المشاركة في صرحه الشامل الذي تترتب عليه السيادة العامة التي ربما قد يخرج البعض من بين مكوناتها إذا كان اجتماعهم لا يحقق المطلوب.
 
وخير الأمثلة على ذلك يتجسد في التشديدات التي حصلت من قبل بني إسرائيل، والتي أشار لها تعالى بقوله: (يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين***قالوا يا موسى إن فيها قوماً جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون***قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين***قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبداً ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون) المائدة 21-24. أما في حالة الأخذ بالمنهج المتبع لدى أصحاب الفرع الثاني، فهنا يمكن أن ينظر إلى المحصلات المفقودة لدى أصحاب الفرع الأول بنظرة المثال الذي يعتمد على القوانين العامة، وذلك لإيمان أصحاب هذا الفرع بعدم تحقق المطالب التي تشفع بالدعاء ما لم يكن اعتمادهم على الأخذ بالأسباب مقدماً على  التوسل والدعاء.
 
ومن أروع الأمثلة التي تجسدت في هذا النهج هو ما قام به أصحاب طالوت الذين أخذوا بالأسباب التي أدت بهم إلى اقتحام العقبة التي كانت أمامهم، وبعد أن تم الاقتحام جاء دور الدعاء والتوسل إلى الله تعالى بأن يفرغ عليهم صبراً ويثبت أقدامهم، وقد رسم القرآن الكريم هذه الواقعة بقوله تعالى: (ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين) البقرة 250. وكما هو ظاهر في الآية الكريمة فإن الدعاء قد جاء بعد أن برزوا لجالوت وجنوده فتأمل، وهذا من المصاديق الكثيرة التي بينها القرآن الكريم في اقتحام العقبة، ومن أهم تلك المصاديق ما ورد في قوله تعالى: (فلا اقتحم العقبة***وما أدراك ما العقبة***فك رقبة***أو إطعام في يوم ذي مسغبة***يتيماً ذا مقربة***أو مسكيناً ذا متربة) البلد 11-16. وفي الآيات مجموعة من المباحث أعرض لها على النحو التالي:
 
المبحث الأول: قال القرطبي في الجامع لأحكام القرآن: (فلا اقتحم العقبة) أي فهلا أنفق ماله الذي أنفقه في عداوة محمد، هلا أنفقه لاقتحام العقبة فيأمن، والاقتحام الرمي بالنفس في شيء من غير روية، يقال منه: قحم في الأمر قحوماً: أي رمى بنفسه فيه من غير روية، وقحم الفرس فارسه تقحيماً على وجهه: إذا رماه، والقحمة (بالضم) المهلكة والسنة الشديدة، يقال أصابت الأعراب القحمة: إذا أصابهم قحط، فدخلوا الريف، والقحم صعاب الطريق، ويضيف القرطبي: وقال الفراء والزجاج: وذكر (لا) مرة واحدة والعرب لا تكاد تفرد (لا) مع الفعل الماضي في مثل هذا الموضع حتى يعيدوها في كلام آخر، كقوله تعالى: (فلا صدق ولا صلى) القيامة 31. (ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) البقرة 62. وإنما أفردوها لدلالة آخر الكلام على معناه فيجوز أن يكون قوله: (ثم كان من الذين آمنوا) قائماً مقام التكرير، كأنه قال: فلا اقتحم العقبة ولا آمن، وقيل هو جار مجرى الدعاء، ويضيف: (وما أدراك ما العقبة) قال سفيان بن عينيه: كل شيء قال فيه (وما أدراك) فإنه أخبر به، وكل شيء قال فيه (وما يدريك) فإنه لم يخبر به، وقال معنى (فلا اقتحم العقبة) أي فلم يقتحم العقبة، كقول زهير:
 
وكان طوى كشحاً على مستكنة......فلا هو أبداها ولم يتقدم
 
أي فلم يبدها ولم يتقدم، وكذا قال المبرد وأبو علي (لا) بمعنى لم وذكره البخاري عن مجاهد، أي فلم يقتحم العقبة في الدنيا، فلا يحتاج إلى التكرير، ثم يخلص القرطبي إلى قول ابن عمر من أن هذه العقبة جبل في جهنم، وعن أبي رجاء قال: بلغنا أن العقبة مصعدها سبعة آلاف سنة ومهبطها سبعة آلاف سنة، وقال الحسن وقتادة: هي عقبة شديدة في النار دون الجسر فاقتحموها بطاعة الله. انتهى كلام القرطبي، والأولى أن لا يؤخذ بالأقوال الأخيرة لأنها موضوعة في كتب التفسير.
 
المبحث الثاني: يقول ابن عاشور في التحرير والتنوير: الاقتحام: الدخول العسير في مكان أو جماعة كثيرين، يقال: اقتحم الصف، وهو افتعال للدلالة على التكلف مثل اكتسب، فشبه تكلف الأعمال الصالحة باقتحام العقبة في شدته على النفس ومشقته، قال تعالى: (وما يلقاها إلا الذين صبروا) فصلت 35. والاقتحام: ترشيح لاستعارة العقبة لطريق الخير، وهو مع ذلك استعارة، لأن تزاحم الناس إنما يكون في طلب المنافع، كما قال: والمورد العذب كثير الزحام، وأفاد نفي الاقتحام أنه عدل على الاهتداء إيثاراً للعاجل على الآجل، ولو عزم وجد لاقتحم العقبة.
 
 
المبحث الثالث: قال الجنابذي في بيان السعادة: (فلا اقتحم العقبة) قحمته في الأمر تقحيماً رميته فيه فجأة بلا روية فانقحم واقتحم وقحم في الأمر قحوماً، ويضيف الجنابذي: والعقبة: المرقى الصعب من الجبال والمراد بها عقبات النفس التي هي الرذائل التي لا مرقى أصعب منها، فإن العبور عنها وتخلية النفس منها والترقي منها إلى الخصائل أصعب كل شيء ولذلك أتى بالاستفهام التعجيبي لتفخيمها وفسرها بالعبور عن الرذائل والدخول في الخصائل بالاشارة الى أمهاتها، فقال: (وما أدراك ما العقبة***فك رقبة). انتهى.
 
فإن قيل: أشارت سورة البلد إلى مصاديق معهودة، فكيف تطرقت إلى مصاديق أخرى في البحث؟ أقول: ما ذكرته من المصاديق هو من باب الجري والتطبيق، وبتعبير آخر فإن الآيات القرآنية عندما تتعرض إلى موضوع معين فإنها تبين ذلك الموضوع بصورة تكون أقرب للمثال، كما في قوله تعالى: (يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج) البقرة 189. علماً أن للأهلة فوائد أخرى، وكذا قوله: (ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوماً للشياطين) الملك 5. وهذا لا يعني أن فوائد النجوم تقف عند هذا الحد، ولذا بين تعالى أن للنجوم فوائد أخرى في قوله: (وعلامات وبالنجم هم يهتدون) النحل 16. ومنه قوله تعالى: (بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر فليأتنا بآية كما أرسل الأولون) الأنبياء 5. وأنت خبير بأن ما قيل من افتراء في القرآن الكريم وتكذيب النبي (ص) أكثر مما ذكر في الآية، وهذا باب واسع يحتاج إلى تأمل.

  

عبد الله بدر اسكندر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/01



كتابة تعليق لموضوع : فلا اقتحم العقبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علاء البياتي
صفحة الكاتب :
  محمد علاء البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net