صفحة الكاتب : عبد الله بدر اسكندر

فلا اقتحم العقبة
عبد الله بدر اسكندر
جعل الله تعالى في الكائنات الحية مجموعة من الادراكات قد تشترك فيها مع الإنسان بزيادة أو نقصان حسب الترتيب الذي تقتضيه المهمة التي خلقت من أجلها، إلا أن النقطة التي يفترق فيها الإنسان عن المخلوقات الأخرى تكمن في قدراته المعنوية التي لا تدخل في المهمة التي خلقت من أجلها الكائنات الأخرى، ويكون الرابط الأسمى في مهمة خلق الإنسان هو العقل الذي تتفرع عليه مجموعة من العوامل قد تتحكم في إرادة الإنسان وهدايته إلى الطريق الموصل، وهذا ظاهر في قوله تعالى: (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون) النحل 78. وكذا قوله: (ألم نجعل له عينين***ولساناً وشفتين***وهديناه النجدين) البلد 8-10. وبناءً على هذا فقد جعل الله تعالى في مسيرة الإنسان مجموعة من العقبات قد يحدد في اجتيازها صلاحه أو عدمه، علماً أن هذه العقبات  لم توضع لمنع الإنسان من الوجهة التي يقصدها وإنما وضعت لأجل الاختبار الذي يحقق له النتائج المحمودة التي يسعى من خلالها للوصول إلى غايته التي يؤمن بها، سواء كانت تلك الغاية أرضية عاجلة، أو خالدة ما دامت السماوات والأرض.
 
ولأجل تفصيل هذه المقدمة بطريقة أكثر بياناً يمكننا القول إن الطرق السالكة لوصول الإنسان إلى غايته تتفرع إلى فرعين أحدهما يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمسيرة الأرضية وثانيهما يتمثل بما هو أبعد من هذه الحياة الدنيا، والذي بموجبه يحصل الناس على نتائج أعمالهم المقدمة سلفاً والتي تضمن لهم المزيد من العطاء المؤمل الذي ادخره لهم الحق تبارك وتعالى، كما أشار إلى ذلك بقوله: (لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد) ق 35. وكذا قوله: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) يونس 26. وربما يجتمع الطريقان مما يجعل استقرار الإنسان في الأرض مبنياً على النتائج الصالحة التي يطمح لها، ولهذا فقد يسعى للدخول في ركب الجماعة المؤمنة التي تكفل له التطبيق المنظم لقانون شامل يضمن سلامة الحياة الدنيا، كما بين الله تعالى هذه الحقيقة بقوله: (والأرض وضعها للأنام) الرحمن 10. وقوله: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون) الأعراف 96. وغير ذلك من الآيات التي تؤكد هذا المعنى، أما في حالة مجانبة هذا القانون فإن القانون الآخر سوف يقوم مقامه، مما يؤدي إلى إفساد القانون الأول دون الخروج عن يد التدبير، كما بين ذلك تعالى بقوله: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون) الروم 41. وكذا قوله: (إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور) الشورى 33.
 
وبالرغم من ظهور هذه النتائج يجب أن لا نغفل فساد البصيرة التي لا تؤمن لأصحابها الرؤية الحقيقية، ولهذا فقد ينظرون إلى الفساد وكأنه صلاحاً، وإلى الباطل باعتباره حقاً، حتى غلب ذلك على ظنهم مما جعلهم يتوقعون الخير حتى في رؤيتهم للهلاك، كما أشار تعالى إلى ذلك بقوله: (فلما رأوه عارضاً مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم***تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين) الأحقاف 24-25. وهذا التصور لا يظهر على حقيقته إلا عند انتقال الناس إلى الدار الآخرة، كما في قوله تعالى: (لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد) ق 22. وكذا في قول الإمام علي (عليه السلام) الناس نيام إذا ماتوا انتبهوا. من هنا يظهر أن انفكاك الفرع الأول عن الفرع الثاني قد يضمن للإنسان دخوله في ركب المسيرة الآنية إذا ما أخذ بأسباب الأفعال الموصلة إلى غايته سواء كان منشأها يعود إلى التزاماته الاجتماعية أو الالتزامات التي يجد نفسه قادراً على وضع الحلول لها والتي يكون مصدرها ناتجاً عن عدم انعتاقه من الجهة التي تُسير القانون المفروض عليه بغض النظر عن المسميات الحضارية لتلك الجهات التي تتفرع بموجبها التزامات أكبر إذا ما أراد الدخول إلى التكيفات الميدانية التي تدعو إلى التفكير الجمعي، أو التحصيل الكبير الذي يمهد للإنسان وسائل المشاركة في صرحه الشامل الذي تترتب عليه السيادة العامة التي ربما قد يخرج البعض من بين مكوناتها إذا كان اجتماعهم لا يحقق المطلوب.
 
وخير الأمثلة على ذلك يتجسد في التشديدات التي حصلت من قبل بني إسرائيل، والتي أشار لها تعالى بقوله: (يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين***قالوا يا موسى إن فيها قوماً جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون***قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين***قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبداً ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون) المائدة 21-24. أما في حالة الأخذ بالمنهج المتبع لدى أصحاب الفرع الثاني، فهنا يمكن أن ينظر إلى المحصلات المفقودة لدى أصحاب الفرع الأول بنظرة المثال الذي يعتمد على القوانين العامة، وذلك لإيمان أصحاب هذا الفرع بعدم تحقق المطالب التي تشفع بالدعاء ما لم يكن اعتمادهم على الأخذ بالأسباب مقدماً على  التوسل والدعاء.
 
ومن أروع الأمثلة التي تجسدت في هذا النهج هو ما قام به أصحاب طالوت الذين أخذوا بالأسباب التي أدت بهم إلى اقتحام العقبة التي كانت أمامهم، وبعد أن تم الاقتحام جاء دور الدعاء والتوسل إلى الله تعالى بأن يفرغ عليهم صبراً ويثبت أقدامهم، وقد رسم القرآن الكريم هذه الواقعة بقوله تعالى: (ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين) البقرة 250. وكما هو ظاهر في الآية الكريمة فإن الدعاء قد جاء بعد أن برزوا لجالوت وجنوده فتأمل، وهذا من المصاديق الكثيرة التي بينها القرآن الكريم في اقتحام العقبة، ومن أهم تلك المصاديق ما ورد في قوله تعالى: (فلا اقتحم العقبة***وما أدراك ما العقبة***فك رقبة***أو إطعام في يوم ذي مسغبة***يتيماً ذا مقربة***أو مسكيناً ذا متربة) البلد 11-16. وفي الآيات مجموعة من المباحث أعرض لها على النحو التالي:
 
المبحث الأول: قال القرطبي في الجامع لأحكام القرآن: (فلا اقتحم العقبة) أي فهلا أنفق ماله الذي أنفقه في عداوة محمد، هلا أنفقه لاقتحام العقبة فيأمن، والاقتحام الرمي بالنفس في شيء من غير روية، يقال منه: قحم في الأمر قحوماً: أي رمى بنفسه فيه من غير روية، وقحم الفرس فارسه تقحيماً على وجهه: إذا رماه، والقحمة (بالضم) المهلكة والسنة الشديدة، يقال أصابت الأعراب القحمة: إذا أصابهم قحط، فدخلوا الريف، والقحم صعاب الطريق، ويضيف القرطبي: وقال الفراء والزجاج: وذكر (لا) مرة واحدة والعرب لا تكاد تفرد (لا) مع الفعل الماضي في مثل هذا الموضع حتى يعيدوها في كلام آخر، كقوله تعالى: (فلا صدق ولا صلى) القيامة 31. (ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) البقرة 62. وإنما أفردوها لدلالة آخر الكلام على معناه فيجوز أن يكون قوله: (ثم كان من الذين آمنوا) قائماً مقام التكرير، كأنه قال: فلا اقتحم العقبة ولا آمن، وقيل هو جار مجرى الدعاء، ويضيف: (وما أدراك ما العقبة) قال سفيان بن عينيه: كل شيء قال فيه (وما أدراك) فإنه أخبر به، وكل شيء قال فيه (وما يدريك) فإنه لم يخبر به، وقال معنى (فلا اقتحم العقبة) أي فلم يقتحم العقبة، كقول زهير:
 
وكان طوى كشحاً على مستكنة......فلا هو أبداها ولم يتقدم
 
أي فلم يبدها ولم يتقدم، وكذا قال المبرد وأبو علي (لا) بمعنى لم وذكره البخاري عن مجاهد، أي فلم يقتحم العقبة في الدنيا، فلا يحتاج إلى التكرير، ثم يخلص القرطبي إلى قول ابن عمر من أن هذه العقبة جبل في جهنم، وعن أبي رجاء قال: بلغنا أن العقبة مصعدها سبعة آلاف سنة ومهبطها سبعة آلاف سنة، وقال الحسن وقتادة: هي عقبة شديدة في النار دون الجسر فاقتحموها بطاعة الله. انتهى كلام القرطبي، والأولى أن لا يؤخذ بالأقوال الأخيرة لأنها موضوعة في كتب التفسير.
 
المبحث الثاني: يقول ابن عاشور في التحرير والتنوير: الاقتحام: الدخول العسير في مكان أو جماعة كثيرين، يقال: اقتحم الصف، وهو افتعال للدلالة على التكلف مثل اكتسب، فشبه تكلف الأعمال الصالحة باقتحام العقبة في شدته على النفس ومشقته، قال تعالى: (وما يلقاها إلا الذين صبروا) فصلت 35. والاقتحام: ترشيح لاستعارة العقبة لطريق الخير، وهو مع ذلك استعارة، لأن تزاحم الناس إنما يكون في طلب المنافع، كما قال: والمورد العذب كثير الزحام، وأفاد نفي الاقتحام أنه عدل على الاهتداء إيثاراً للعاجل على الآجل، ولو عزم وجد لاقتحم العقبة.
 
 
المبحث الثالث: قال الجنابذي في بيان السعادة: (فلا اقتحم العقبة) قحمته في الأمر تقحيماً رميته فيه فجأة بلا روية فانقحم واقتحم وقحم في الأمر قحوماً، ويضيف الجنابذي: والعقبة: المرقى الصعب من الجبال والمراد بها عقبات النفس التي هي الرذائل التي لا مرقى أصعب منها، فإن العبور عنها وتخلية النفس منها والترقي منها إلى الخصائل أصعب كل شيء ولذلك أتى بالاستفهام التعجيبي لتفخيمها وفسرها بالعبور عن الرذائل والدخول في الخصائل بالاشارة الى أمهاتها، فقال: (وما أدراك ما العقبة***فك رقبة). انتهى.
 
فإن قيل: أشارت سورة البلد إلى مصاديق معهودة، فكيف تطرقت إلى مصاديق أخرى في البحث؟ أقول: ما ذكرته من المصاديق هو من باب الجري والتطبيق، وبتعبير آخر فإن الآيات القرآنية عندما تتعرض إلى موضوع معين فإنها تبين ذلك الموضوع بصورة تكون أقرب للمثال، كما في قوله تعالى: (يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج) البقرة 189. علماً أن للأهلة فوائد أخرى، وكذا قوله: (ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوماً للشياطين) الملك 5. وهذا لا يعني أن فوائد النجوم تقف عند هذا الحد، ولذا بين تعالى أن للنجوم فوائد أخرى في قوله: (وعلامات وبالنجم هم يهتدون) النحل 16. ومنه قوله تعالى: (بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر فليأتنا بآية كما أرسل الأولون) الأنبياء 5. وأنت خبير بأن ما قيل من افتراء في القرآن الكريم وتكذيب النبي (ص) أكثر مما ذكر في الآية، وهذا باب واسع يحتاج إلى تأمل.

  

عبد الله بدر اسكندر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/01



كتابة تعليق لموضوع : فلا اقتحم العقبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : توما حميد
صفحة الكاتب :
  توما حميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net