صفحة الكاتب : د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود

الطلبُ والرجاءُ بـ(ارزُقْنا فرجَه)
د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود

 

أَصَحُّ من (عجِّلْ فرجَه): قَدحَةٌ: اللٰهُ سبحانَه لا تجري عليه (العَجَلةُ) ؛ فلا يجوزُ أَن يوصَفَ بأَنَّه (عَجُولٌ) ، ولا يليقُ به أَنْ نأمرَه نحن بالعَجَلةِ طلبًا منا لتحقيقِ مُرادِنا ؛ فهو الحكيمُ بـ﴿إِنَّا كُلَّ شيءٍ خَلقناهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر/٤٩]. أُقدِّمُ للقارئين الموقَّرين هنا ما لا أُلزِمُهم به ، إِنَّما هو استنتاجي التحقيقيُّ المختصُّ الذي أُؤمنُ أَناْ به وأَعرِضُه نشرًا خدمةً علميةً للناسِ ليس إِلَّا. في جانبٍ من الدُّعاءِ إِلى اللٰهِ سبحانَه عندما يرىٰ المسلمُ الأُمورَ تضيقُ عليه هو خاصةً أَو تضيقُ على الناسِ والبلدانِ عامةً فإِنَّه يتوجَّهُ إِلى ربِّه وخالقِه فيقولُ ممَّا يدعو به: ((اللهمَّ عجِّلْ فرجَ إِمامِنا محمدٍ بنِ الحسنِ (عليهِما السلامُ) )). وهذه عبارةٌ ولائيةٌ خالصةٌ يدعو بها المسلمون الشيعةُ خاصةً متوجِّهين بها إِلى اللٰهِ سبحانَه اعتقادًا بأَنَّه المُنقِذُ من الظلمِ المبيرُ الظالمين. وهو اعتقادُنا الصحيحُ الذي نؤمنُ به إِيمانَ دليلٍ وعقلٍ لا عاطفةٍ وجهْلٍ. ولكنني شخصيًّا أَرىٰ أَن نقولَ: (اللهمَّ ارزُقْـنا فرجَه) وهو الصوابُ الصحيحُ عندي ، لا (اللهمَّ عجِّلْ فرجَه) ؛ لأَنَّ الرجاءَ بأَمرِ الفعلِ (*) والطلبَ بـ(ارزُقْنا) ومشتقاتِه يأتي في مواردِ الخيرِ والمدحِ ، أَمَّا الطلبُ (عجِّلْ) فلا يأتي هو ومشتقاتُه كافةً إِلَّا في مواردِ الشرِّ والذمِّ والعذابِ بالدليلِ القرآنيِّ الآتي: (ارزُقْ) ومشتقاتُه: - ﴿وإِذا حضَر القِسمةَ أُولُو القُربىٰ واليتامى والمساكينُ فارزُقوهُم منهُ وقولُوا لهُم قولًا معروفًا﴾ [النساء/٨]. - ﴿قال عيسىٰ بنُ مريمَ اللهمَّ ربَّنا أَنزِل علينا مائدةً من السَّماءِ تكونُ لنا عيدًا لأَولِنا وآخِرِنا وآيةً منكَ وارزُقْـنا وأَنتَ خيرُ الرازقينَ﴾ [المائدة/١١٤]. - ﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ مِن عبادِه ويَقدِرُ له وما أَنفقتُم مِن شيءٍ فهو يُخلِفُه وهو خيرُ الرَّازقينَ﴾ [سبأ/٣٩]. وهي مواردُ رجاءٍ وإِخبارٍ ممدوحةٌ محمودةٌ. (عجِّلْ) ومشتقاتُه: - ورد الطلبُ (عَجِّلْ) في موردٍ قرآنيٍّ واحدٍ في قولِه تعالى: ﴿وقالوا رَبَّنا عَجِّل لَّنا قِطَّنا قبلَ يومِ الحِسابِ﴾ [ص/١٦]. - ورد بصيغةِ الماضي في موضعِ (واحدٍ) منسوبًا للٰهِ تعالى بمعنى العطاءِ غيرِ المؤجَّلِ والوعدِ الإِلهيِّ المجابِ للمؤمنين وليس من العَجَلَةِ بمعنى (التسرُّعِ والتسريعِ) في قولِه تعالى: ﴿وعدكمُ اللٰهُ مغانِمَ كثيرةً تأخذونها فَعَجَّلَ لكم هذِهِ وَكَفَّ أَيدِيَ النّاسِ عَنكُم ...﴾ [الفتح/٢٠]. - ورد بصيغةِ الماضي بوزنِ (تَفعَّلَ) في موضعٍ (واحدٍ) فقط فيه إِيحاءٌ بالندمِ من المتصفِ به من حجيجِ بيتِ اللٰهِ هو قولُه تعالى: ﴿واذكرُوا اللٰهَ في أَيَّامٍ معدوداتٍ فمَنْ تَعَجَّلَ في يومَين فلا إِثمَ عليه ...﴾ [البقرة/٢٠٣] ؛ فيستدعي خلافَه الأَفضلَ منه. - ورد الفعلُ الماضي (استعجَلَ) في موردٍ قرآنيٍّ واحدٍ في قولِه تعالى: ﴿فلمَّا رأَوهُ عارِضًا مستقبِلَ أَوديَتِهم قالوا هذا عارضٌ مُمطرُنا بل هو ما استَعجَلتُم به ريحٌ فيها عذابٌ أَليمٌ﴾ [الأحقاف/٢٤]. - ورد الفعلُ (عجَّل) بوزنِ (فعَّل) الذي يدُلُّ على التدرُّجِ والمراحلِ في تحقيقِ الحدَثِ (مرةً واحدةً) منسوبًا إِلى ربِّ العزةِ سبحانَه مرتبطًا بمشيئتِه وإِرادتِه هو فقط ؛ ليكونَ وقوعُه عذابًا على طالبي تلكَ العَجَلَةِ في قولِه تعالى: ﴿مَنْ كانَ يُريدُ العاجِلَةَ عَجَّلنا لَهُ فيها ما نَشاءُ لِمَن نُريدُ ثُمَّ جَعَلنا له جهنَّمَ يَصلاها مَذمومًا مَدحورًا﴾ [الإسراء/١٨]. - ورد المصدرُ (عَجَل) و(استعجال) في موردٍ قرآنيٍّ واحدٍ لكلٍّ منهما في قولِه تعالى: ﴿خُلِقَ الإِنسانُ مِن عَجَلٍ ﴾ [الأنبياء/٣٧] ، وقولِه سبحانَه: ﴿ولو يُعَجِّلُ اللٰهُ لِلنَّاسِ الشرَّ استِعجالَهُم بِالخَيرِ لَقُضِيَ إِلَيهِم أَجَلُهُم ...﴾ [يونس/١١]. - ورد الوصفُ (عَجُولًا) للإِنسانِ في موردٍ قرآنيٍّ واحدٍ في قولِه تعالى: ﴿ويَدْعُ الإِنسانُ بِالشرِّ دُعاءَهُ بالخيرِ وكانَ الإِنسانُ عَجُولًا﴾ [الإسراء/١١]. - ورد الفعلُ (عجَّل) بوزنِ (فعَّل) الذي يدُلُّ على التدرُّجِ والمراحلِ في تحقيقِ الحدَثِ (مرةً واحدةً) منسوبًا إِلى ربِّ العزةِ سبحانَه مرتبطًا بمشيئتِه وإِرادتِه هو فقط ؛ ليكونَ وقوعُه عذابًا على طالبي تلكَ العَجَلَةِ في قولِه تعالى: ﴿مَنْ كانَ يُريدُ العاجِلَةَ عَجَّلنا لَهُ فيها ما نَشاءُ لِمَن نُريدُ ثُمَّ جَعَلنا له جهنَّمَ يَصلاها مَذمومًا مَدحورًا﴾ [الإسراء/١٨]. - ورد بصيغةِ المضارعِ منسوبًا للٰهِ تعالى منفيًّا ضمنًا بـ(لو) في قولِه تعالى: ﴿ولو يُعَجِّلُ اللٰهُ للنَّاسِ الشَّرَّ استِعجالَهُم بِالخَيرِ لَقُضِيَ إِلَيهِم أَجَلُهُم ...﴾ [يونس/١١] ؛ فهو غيرُ وافعٍ منه تعالى. - ورد بصيغةِ المضارعِ في سياقِ نهيٍ وقد خُوطِب به النبيُّ محمدٌ (صلَّى اللٰـهُ عليه وآلِه) مسبوقًا هو أَو جملتُه بـ(لا) الناهيةِ دَلالةَ على لزومِ ترْكِ ما يُنهَى عنه في (٣/ ثلاثةِ) مواردَ قرآنيةٍ منها قولُه تعالى: ﴿فلا تَعجَل عليهم إِنَّما نَعُدُّ لهم عَدًّا﴾ [مريم/٨٤] ، وقولُه تعالى: ﴿لا تُحَرِّكْ به لسانَكَ لِتعجَلَ به﴾ [القيامة/١٦]. - ورد الفعلانِ (تَستَعجلون) ، و(يَستَعجِلونَ) في (١٤/ أَربعةَ عشرَ) موضعًا قرآنيًّا بواقعِ (٧/ سبعةِ مواردَ) لكلٍّ منهما نحوَ قولِه تعالى: ﴿ذُوقوا فتنتَكُم هذَا الذي كُنتُم به تَستَعجِلونَ﴾ [الذاريات/١٤] ، وقولِه تعالى: ﴿أَفبعذابِنا يَستَعجِلونَ﴾ [الشعراء/٢٠٤]. - ورد الوصفُ (العاجلةُ) للدنيا في (٣/ ثلاثةِ مواردَ) قرآنيةٍ منها قولُه تعالى: ﴿إِنَّ هؤُلاءِ يُحبُّونَ العاجلةَ ويذَرونَ وراءَهُم يومًا ثقيلًا﴾ [الإنسان/٢٧]. - ورد نصَّان قرآنيان يتضمنانِ (العَجَلَةَ) في موضعَين منسوبةً إِلى النبيِّ موسى (عليهِ السلامُ) بصيغةِ الفعلِ الماضي وهما مختصَّان به (عليهِ السلامُ) وليس باللٰهِ تعالى. وهو فعلٌ ممدوحٌ ومحمودٌ له (عليهِ السلامُ) وليس مذمومًا لأَنه يُريدُ الإِخبارَ بأَنه سبق قومَه ونافسهم بسرعةِ وصولِه إِلى ميعادِ ربِّه رضًا له ﴿قال هُم أُولاءِ على أَثَري وعَجِلتُ إِليكَ رَبِّ لِتَرضىٰ﴾ [طه/٨٤] بعد أَن سُئِل (عليهِ السلامُ): ﴿وما أَعجَلَكَ عَن قَومِكَ يا موسى﴾ [طه/٨٣]. إِذًا لا يوجدُ نصٌّ قرآنيٌّ يُشرِّعُ جوازَ (العَجَلَةِ) على اللٰهِ سبحانَه ، أَو جوازَ دعائِه بـ(العَجَلَةِ) بصيغةِ الطلبِ بالأَمرِ. وكلُّ ما جاء فيه (التعجُّلُ) في القرآنِ بصِيغِه المتنوعةِ فهو في مواردِ النهيِ ، ولزومِ الترْكِ ، والنفيِ ، والذمِّ ، والعذابِ. واللٰهُ أَعلمُ. اللهُـمَّ صلِّ على محمدٍ وآلِ محمدٍ كما صلَّيتَ على إِبراهيمَ وآلِ إِبراهيمَ في العالَمين ، وارزُقْنا فرجَ إِمامِنا المنتظَرِ (عليهِ السلامُ) لِيملأَ الأَرضَ قِسطًا وعَدلًا بأَمرِكَ بعد أن مُلِئت ظُلمًا وجَورًا بفسادِ الناسِ ؛ إِنَّكَ حميدٌ مجيدٌ. —————— (*) وليس (فعل الأَمر) كما هو شائعٌ.

  

د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/02/14



كتابة تعليق لموضوع : الطلبُ والرجاءُ بـ(ارزُقْنا فرجَه)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فؤاد عباس ، على تمرُ ذكراك الخامسة... والسيد السيستاني يغبطك ويهنئك بالشهادة ؟ : السلام عليكم.. قد يعلم أو لايعلم كاتب المقال أن الشهيد السعيد الشيخ علي المالكي لم يتم إعتباره شهيداً إلى الآن كما وأن قيادة فرقة العباس ع القتالية تنصلت عن مسؤوليتها في متابعة إستحقاقات هذا الشهيد وعائلته .

 
علّق عباس الصافي ، على اصدقاء القدس وأشقائهم - للكاتب احمد ناهي البديري : شعوركم العالي اساس تفوق قلمكم استاذ

 
علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان). .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وحيد خيون
صفحة الكاتب :
  وحيد خيون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net