صفحة الكاتب : وليد الموسوي

السيد وليد الموسوي يرد على تخرصات الخفاجي بحق مرجعية السيد السيستاني
وليد الموسوي

ان استهداف الرمز والقائد من قبل اعداء الامه أمر معروف ومتوقع وهو حاصل في جميع المجتمعات وغير خافي على كل من له أدنى ثقافه فكريه وسياسيه واجتماعيه .... وما يجب ان نفهمه ماهو السبب المهم والعله التامه في استهداف الشخص رقم واحد في كيان كل أمه .... وجوابه بديهي وواضح بتامل والتفاته بسيطه ان العدو قد عجز عن اسقاط الامه وقتلها وان الامه اصبحت عظيمه وكبيره وتعدت خطر اسقاطها بالمفخخات والتفجيرات والانتحاريين والاغتيالات واصبحت تبحر ببركة ربانها وقادتها .... فلم يبق امام العدو من سلاح مميت الا استهداف الرأس والقائد الذي بقتله تقتل الامه وتتوه في البحار سفينتها ..... واجلى المصاديق لذلك كان نبينا الاكرم محمد صلى الله عليه واله وسلم فبعد ان عجزت الامبراطوريات العظمى من اسقاط نهظته ورسالته وتضعضعت له اركان الروم وفارس وبيزنطا وهزمت المنافقين ومن تضررت مصالحهم الدنيئه من رسالة الاسلام وتيقنوا جميعا ان السيف اصبح عاجزا من ان ينال من الاسلام وان قوتهم اصبحت جبروتيه ولايزيدهم السيف الاقدما وحادي ركبهم اخذت خطواته تتقدم شيئا فشيئا نحو الفتح المبين ونصر الله الاكبر... فاجتمعت دهاة قريش وقالوا ماالحل فأجمعوا على انه لاحل عندهم الا استهداف محمد .... ولكن هم متحيرون في طبيعة الاستهداف هل يستهدفون شخص محمد ام شخصية محمد ... ولا يخفى على القارئ اللبيب ان قتل الشخصيه اشد على الانسان من قتل شخصه مرات ومرات .. لأننا نرى الكثير جدا ممن يقدم شخصه للقتل والفناء من اجل ان تبقى شخصيته وتحيى .. والقران الكريم خير شاهد على ذلك فهذه مريم العذراء البتول عليها السلام لماجائها الوحي واخبرها انها حامل بعيسى السيد المسيح رعبت وانهدت قواها وهي تعلم انها باكر عذراء لم يمسسها بشر وهي تعلم ان هذا الخبر لو انتشر بين قومها سوف لاتقوم لها قائمه وتصبح شخصيتها مقتوله يقينا .. فماذا تمنت مريم ( قالت ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا ) اي ان مريم فضلت قتل شخصها ولا تقتل شخصيتها.....  فرات قريش ان قتل شخص النبي صعب وان قتل سيبقى رمزا ينير لاتباعه الطريق فاتفقوا على قتل شخصيته ... فقال احدهم نقول عنه كذاب .. عجبا لهم وهو الصادق الامين .. فقالو نقول عنه مجنون... او لا نقول عنه ساحر .. أخذوا يحللون الاتهامات التي سيرتكبونها على محمد لقتل شخصيته لكي يسقط من عيون اتباعه ويسفه دينه ويضمحل فاستحسنوا الامر وجهروا به ..
واغاض النبي (ص) تصرفهم ونزل من الله سبحانه وتعالى في ذلك قرانا ... ولكن خاب فألهم من كان الله ناصره فلا غالب له ... ولكن هل انتهت مؤامراتهم بقيت مستمرة وارادوا تتبع هذا الدين وحماته .. وبعدها وصلوا لفكرة جديدة رتبتها لهم قوى الشر والطغيان التي حاربها الاسلام وهي انه من الممكن ان ناتي بنبي على مقاسنا ونبعثه للامه فأتوا بمسيلمه الكذاب واخذ يبث لهم ويدعوا لدينه ويعلن دين معارض لدين الاسلام ولم يكترثوا بقول النبي(ص) لانبي بعدي بل أخذوا فكرتهم وروجوا لها بدهاء وقاموا بتمريرها على كثيريين من مجتمعهم .... وهكذا بقي الاستهداف مستمرا لكل من يحمل ثمر الاصلاح والنهوض في هذه الامه وبقي القائد مسددا من الله ومصير مسيلمة الكذاب الخزي والعذاب ولن تنفعه سجاح او من يدعمه بالاموال.....
وهكذا روجت الابواق النتنه لكذاب جديد اتاهم بأفتراءات دغدغت نفاقهم وعزفت على اوتار هزيمتهم واصبحت منتدياتهم تنشرها مطبله ومصفقه ..... وهو امر مضحك حقا حين ترى مثل هؤلاء وانت تنظر لهم في قعر الضحاله واللاقيمه وهم يطنطنون كالذباب ويتصوروه كدوي
المدافع ......  فقد بدأ المدعو عباس الخفاجي هذه المره مقاله بنبرة جديدة وهي ان المرجع كما تعتقد الشيعه هو امتداد للنبي (ص) والامام  (ع) والمعصوم كان يوزع جمبع مافي بيت المال والامام علي (ع) معروف بهذا الامر .... الخ ..  وهذا كما بينت في مقالي السابق يدل على الجهل الذي يعانيه هذا الخفاجي والمشكله ان الجهل المستحكم عنده هو من النوع المركب والذي يعني ( انه لايعلم ولايعلم انه لايعلم ) ..... والدخول في مثل هكذا مواضيع تخص الاقتصاد الاسلامي من وجهة النظر الشيعيه وكيفية عمله واليته هي امور لها دراستها الخاصه عندنا لايستطيع
ان يسبر غورها هذا المتكلم بعبارات وكفى .... فان الخفاجي لجهله لايستطيع ان يميز بين بيت مال المسلمين الذي مصدره الخراج والغنائم والذي يوزع على المسلمين جميعا سواء منافقيهم ومؤمنيهم والاعتبار فيه هو الدين الاسلامي والمواطنه الاسلاميه في الدوله الاسلاميه وكان يقسم على الجميع وهو يخص عمل الحكومه الاسلاميه وهو الذي كان الامام علي (ع)  يكنس بيت المال بعد توزيعه ويعطي حتى اعدائه منه كطلحه وغيرهم ... وفي عرفنا اليوم هذا المال موجود عند وزير الماليه هو خازن بيت المال فالمال المجموع عنده هو من خراج النفط والصادرات العراقيه والعراقيون جميعهم مشتركون فيه بعنوان المواطنه ووزارة الماليه هي الامينه عليه والحكومه هي الوالي والمسؤول في توزيعه ولا علاقه للمرجعيه به .....
اما ما تقصده من اموال تجبى للمرجعيه فهي من اموال الحقوق الشرعيه فقط ولا لمنافق فيها فلسا واحدا ولايجوز ان يعطى منها دينارا لكل من يملك مالا يعيل به نفسه اي قوت سنته او كان الفقير لا يؤدي التكاليف الشرعيه من صلاة وصيام فكذا لايستحق منها دينارا ... لانها من اموال الطائفه الشيعيه لمؤمني وفقراء الطائفه وهي تخضع لنظر المرجع في صرفها على ترويج الدين والمذهب وطباعة الكتب وبناء المدارس الدينيه والمؤسسات الشيعيه التي تدعم المذهب وتنشره ورعاية الحوزة العلميه الشيعيه في كل مكان توجد فيه واعانتها لاداء مهمتها الرساليه .....وقد خصص السيد السيستاني جزءا كبيرا من مواردها لدعم ومساعدة الفقراء والمعوزين من المؤمنين في العراق وخارجه ...
والمهم في الامر حتى يفهم من قرأ مقال الخفاجي ويعرف مدى الافتراء والكذب الصريح الذي يتفوه به في مقالاته التهجميه ... ان سماحة السيد السيستاني ومنذ التسعينيات وتحديدا في وقت فرض الحصار على العراق .... والى الان اعطى اجازة عامه لجميع مقلديه من العراقيين الذي بذمتهم حقوق شرعيه ان يصرفوها على فقراء مناطقهم ولايجلبوها لمكتبه في النجف الاشرف ولا يسلموها لاي وكيل من وكلائه بل اشترط عليهم سماحة السيد ان تعطى الاموال للفقير يد بيد وبلا واسطه وقال ان هذا يجعل المؤمنين يتراحمون فيما بينهم ولربما هناك فقراء لاتصلهم مساعداتنا فيكون صاحب الحق الشرعي قد بحث وتوصل للفقير ليبرء ذمته بتسليم المال له .... فهذا يعني ان سماحة السيد السيستاني لايتقبل دينارا واحدا من المجتمع العراقي بل يريد ان توزع جميع اموال العراقيين على فقرائهم ... ومن الممكن جدا ان تسال اي تاجر عراقي من تجار الشيعه العراقيين من مقلدي السيد السيستاني وتساله كيف يتصرف بالحقوق باجازة السيد السيستاني وهذا الامر معروف عند الجميع وقد بلغ عند الخفاجي الكذب منتهاه لما وصل به الامر الى التفوه بهذا الكلام ....
وليعلم ان السيد السيستاني كزعيم للطائفه غير محسوب على العراقيين فحسب بل ان مقلديه في كل العالم وما العراق الاجزء يسير من مقلديه الذين هم بعشرات الملايين ولكن كون النجف هي عاصمة التشيع ومركز الاشعاع الفكري لدى الشيعه وهي باب العلم كون النبي قال : ( انا
مدينة العلم وعلي بابها ) فهم بجوار باب مدينة العلم والا مقامه محفوظ في كل بلدان العالم ويقود شيعة العالم من النجف وعن طريق مكاتبه ووكلائه المنتشرون في اغلب بقاع العالم .....
وهذه ايران التي هي بالملايين فنصف الشعب الايراني هم من مقلدي سماحة السيد ويرسلون حقوقهم لمكتبه  , لان اجازة التوزيع خاصة فقط بمقلديه في العراق من قبلهم .. وقد اعطى مقلديه في ايران اجازة بجزء من حقوقهم توزع على فقرائهم وقد بنوا من اموالهم التي اجازهم بها مستشفى جواد الأئمه لمعالجة مرضى العيون من الفقراء المؤمنين ... والعجيب انه يعترض على ابناء بلد ان يصرفوا جزء من اموال الحق الشرعي الخاص بهم لمساعدة فقرائهم ,  لا ويتهمهم بانها اموال العراقيين وكان الخفاجي واتباعه شهريا ياتي و يسلم المليارات من الحقوق للمرجعيه ,  ونحن نعلم ان الذين يؤدون الحقوق بالعراق نسبة بسيطه وهم مجازين بتوزيعها ....
وزاد الخفاجي بغيه وكذبه ان الذهاب لهذا المستشفى يحتاج الى واسطه ورشاوى وهذا عجب عجاب ومن الممكن ان تسالوا الجميع لان الذي عنده مال لايمكن ان يرسل على نفقة المرجعيه وجميع من يرسلون هم من الفقراء ولمرضى العيون فقط والطريقه بسيطه لكل وكيل في جميع مناطق العراق ان يجلب التقرير الطبي ويؤكد حاجة هذا المريض للعلاج خارج العراق فيسلم كتاب للارسال للعلاج ... ووكلاء السيد ومعتمديه يبذلون قصارى جهدهم بالمحافظة على سمعة ومكانة المرجعيه وهم يعلمون ان المرجعيه شديده في موضوع النزاهه والتدين في الوكيل ولاتجامل على حساب سمعة المرجعيه ... فلغة الفلوس والواسطه لايعلمها الا اهلها من الخفاجي وغيره لان كل انسان يرى الاخرين بعين طبيعته .... واضاف المتهجم كذبة اخرى ان السفر لايران باهض الثمن ومن يريد السفر للعلاج فان تكاليف السفر تجعله يبيع ذهب زوجته ... وهل حقا هو يجهل حتى هذه الامور فهذه النقليات العراقيه منتشره في كل مكان ويستطيع سؤالها عن اجرة السفر الى ايران , وهي معروفه وعلما ليس سفر فقط بل ان الشركه التي تذهب بسيارتها وهو مايسمى متعهد الحمله يتعهد لك تبقى 12 يوم مع الاكل والسكن والنقل والتنقل في داخل ايران لزيارة العتبات المقدسه الى ان يرجعك الى العراق بمبلغ يصل لمائة وخمسون
الف دينار واذا اردت ان تسافر وحدك فيكلفك اقل من هذا المبلغ ولاحاجه لان تبيع ذهب زوجتك ..... ؟؟؟؟ وان كنت لم أسأل عن الذهب وسعره كم هو الان يا اصحاب الذهب ....  واخذ يتكلم بلاوعي ومعرفه من ان المريض اذا ذهب سيكون محتارا كيف يجد (عرف) يدبر له
الامر وهي بينة واضحه لجهل المتهجم لانه يتصور ان مكتب سماحة السيد السيستاني يحيل المريض الفقير مباشرة للمستشفى ولا يعلم ان المكتب يرسل بيده كتاب الى مؤسسة اهل البيت التابعه لمكتب السيد في قم وقبل ان يصلهم يرسلوا للمؤسسه عن طريق الانترنت اسمه وصفته حتى يستقبلوه ولاداعي ليتاكدوا من هويته لان معلوماته قد سبقت اليهم فيتكفلون موضوع ايصاله الى المستشفى ... وغالبا مايطالب المريض الفقير باجور النقل وغيرها ويساعدهم مكتب السيد كذلك ...
قصدت بهذا التفصيل ان يفهم القارئ مدى جرأة المتهجم في سرد الكذب والافتراءات حتى يحذروا كم هناك من كلام منمق وهو لا قيمة ولاصحة له ... واخذ يكيل التهم مشرقا ومغربا وقال ان السيد جواد الشهرستاني صهر السيد لديه شقه في لندن بكذا من المال ومقيمين في لندن ...الخ وهل هناك من لايعلم من المطلعين في الشأن المرجعي ان السيد جواد الشهرستاني هو وكيل السيد المطلق في ايران ومقيم في ايران ولاعلاقه له في الاقامه في لندن لانه يدير مكتب قم .... ؟؟؟؟؟
وتمادى في كذبه العفن فقال ان عائلة السيد السيد السيستاني مقيمه في لندن وهم من ملاك لندن .... والمضحك المبكي انه ياتي بكلام لم يسبقه احد به لان كثير من أعداء المراجع يخالفونهم في المذهب والعقيده ولكنهم ينصفونهم من جهة الامور التي يرونها في نظرهم لاغبار عليها ... ولكن الخفاجي هذا يخرج سهام ويرمي بها  ولا يعي ولايعرف ماهي حتى جعلت منه مجروح الشهادة مقدوحها لانه ممن يتكلم في مالامعرفه له به ... حيث ان اولاد سماحة السيد تعرفهم الشيعه ككل وهما السيد محمد رضا والسيد محمد باقر وهما من طلبة العلم ويقيمان في النجف الاشرف وليس عنده غيرهما وهما مثال الادب والخلق الرفيع ويسكنان في الايجار وزهدا كما زهد ابوهم في هذه الدنيا وليس لهم في لندن حاجة فجوارهم لامير المؤمنين يعدوه نعمه لاتضاهيها نعمه ولايعرفها الا القليل ... والحوزة العلميه في النجف الاشرف تنظر لهما بمنظار الاكبار والاحترام لمكانتهم العلميه المرموقه وهم اساتذه بارزين في الحوزه يشار لهم بالبنان ....وخاصة السيد الموقر ابو الحسن السيد محمد رضا السيستاني فالجميع ينظرون له نعم الخلف لخير سلف ويرون به عالما كبيرا قد صقله اساتذته من زعماء الطائفه علميا وفكريا .. . وهنا امر اكد عليه الخفاجي في مقاله وهو اموال الاضرحه وان السيد السيستاني ينثرها هنا وهناك... وما عساني ان اقول او ارد لانسان لايخجل ولايستحي من اطلاق التهم والكلام ولايردعه رادع لاديني ولا اخلاقي ولايخجل ان يظهر بمظهر الاحمق والساذج امام الجميع حين ينكشف ستره وتبان حقيقة مفترياته للجميع حين يعلمون حقيقة ماكذب عليهم به ....
فهذا الواقع العراقي والسياسه العراقيه الان فيها الاسلامي والعلماني الشيعي والسني العربي والكردي والتركماني ووو . وهم يعلمون كما الشعب يعلم ان العتبات المقدسه في العراق تابعه لديوان الوقف الشيعي وللامانه العامه للمزارات الشيعيه هي التي تتولى الصرف عليها والاشراف والمتابعه ولادخل للمرجعيه بهذه المساله بل المرجعيه تترفع عن كل الامور التي تكون للدوله يد بها او غير الدوله ...  واعلم ان المرجعيه تسند وتدعم العتبات لعلمها بحاجة العتبات للتطور ولايكفي ماينفقه الوقف الشيعي عليها ولاتسد النذورات والهدايا متطلبات العتبات فيرسل
مكتب السيد الهدايا والنذور التي تاتي لمكتبه للائمه عليهم السلام ويسلمها لهم بوصولات لصرفها على المرقد الطاهر ......
 وانقل لكم حقيقه شاهدتها بعيني تتلمذت فترة على يد استاذي الموقر السيد محمد رضا نجل اية الله السيد محيي الدين الغريفي دام عزه وهو من الاعزاء على قلبي وقد استلم لفترة معينه سدانة العتبه العلويه المقدسه في بداية الامر فزرته لديوان العتبه ووجدته مهموما ومحرجا  فسالته :  ما الامر لعلاقتي به ؟  فقال :  ان العاملين عندنا في العتبه المقدسه بحدود الالف موظف من حراسات  ,وحمايات  , ومنظفين , وخدم , وسدته , ومتابعه , واشراف , ومفتشين  , ومفتشات , ومنهم من دوامه ليلا , ومثلهم نهارا , ..... ونعطيهم بحدود المائه والخمسين الف دينار عراقي شهريا ... فنحتاج شهريا مائة وخمسين مليون دينار لتسديدهم عدا ماتحتاجه العتبه من متطلبات .... وقد جمعنا وارد الضريح لمدة ثلاثة اشهر فكان مائتان وخمسون مليون دينار وهو لايسد فقط اجور العاملين ونحتاج مبلغ كبير لتكميله  , وكان الوقف الشيعي لايصرف كما هو اليوم على
العتبات ... فقال : انا متوجه لمكتب سماحة السيد السيستاني لكي يكمل لنا النقص لتسديد اجور العاملين في الحضرة المقدسه .... وهذا قبل سنوات فكيف هو الوضع اليوم والعتبات تطورت وزادت موظفيها والعاملين بها أضعاف مضاعفه عما ذكره السيد الغريفي بعد فتح اقسام عديده في كل عتبه للأئمه عليهم السلام ....... فليعلم الخفاجي ومن لف لفه ان اتهام العظماء في نزاهتهم وخاصة في الجانب المالي لاسقاط شخصيتهم في نظر اتباعهم ومريديهم امر ممكن وناجح ولكنه لاينفع مع مراجع الشيعه وخاصة الامام السيد السيستاني لانهم تلاميذ مدرسة اهل البيت عليهم السلام وهم ابناء علي عليه السلام وقد طلق ابوهم علي (ع) الدنيا ثلاثا ولايخفى على الجميع في الفقه الاسلامي ( ان مطلقات الاباء لا تحل على الابناء ) ...
واما ما اقوله لاحبائي من اتباع اهل البيت فاني انقل لكم وصية وامانه حملني اياها مفكر اسلامي كبير وعالم شيعي جليل حين تشرفت بزيارته من ضمن وفد قبل عدة سنوات وهو اية الله الشيخ جعفر السبحاني  دام ظله  ...
فلما جلسنا حوله قال :  ايها العراقيون اصغوا لي ؟ فسكن صوتنا وانتبهنا له ...
فكتب على الحائط صفر رقما (0) ,  فقال :  كم قيمة هذا ؟
قلنا له :  ان الصفر معدوم القيمه لاقيمة له اصلا .... فقال :  حسنا ساضع بجانبه صفرا
اخر كم زادت قيمته (00)  ؟ .. قلنا له :  لم ولن تزيد قيمته يبقى كما هو ...
فقال  : ساضيف ثلاثه (000) وكذا (000000000000000) ؟؟؟؟؟ فكان جوابنا  : انه لاقيمه
لها لو ملئت الحائط بالاصفار فلاترتفع قيمتها ..
قال  : حسنا ساضع رقم واحد وهو العدد الصحيح بجانب الصفر(10) فكم تصبح قيمته ؟ 
قلنا :  عشره , قال :  لو وضعنا صفرين (100) ؟  قلنا :  مائة ,  لو ثلاثه (1000) ؟ 
قلنا :  الف وهكذا كلما زدت عدد الاصفار سترتفع القيمه ....
قال :  بسبب ماذا ارتفعت قيمة الاصفار قلنا ببركة الواحد الذي هو عدد صحيح ...فقال
بلغوا عني الشعب العراقي وقولوا لهم كلكم أصفار وتحتاجون الواحد العدد الصحيح الذي تلتفون حوله فيرفعكم وترتفعون به وترفعونه معكم ... كان الصحابه جميعهم اصفار وكان النبي محمد (ص) هو العدد الصحيح اي الواحد الذي رفعهم وارتفع بهم الاسلام ....
فكانت حكمه عظيمه نستلهمها من هذا المفكر الكبير ...... فاقول لكم يا اخوتي :  يجب علينا جميعا ان نحافظ على مراجعنا جميعا وعلى السيد السيستاني خاصة لاننا جميعا اصفار وهو الواحد العدد الصحيح الذي نرتفع به .....
اطلت عليكم واطلب منكم السماح واشكر موقع كتابات في الميزان الذي اتاح لنا هذه الفرصه لينشر لنا ما حرمنا منه في منعه من كثير من المنتديات ولنا عوده اخرى معكم للرد على من يريد ان يجعل من الكذب تجارة رابحه له يرتزق منها المال الحرام ....

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وليد الموسوي
 

 

  

وليد الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/04/27



كتابة تعليق لموضوع : السيد وليد الموسوي يرد على تخرصات الخفاجي بحق مرجعية السيد السيستاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : Issy ، في 2012/01/20 .

Learning a ton from these neat arlitces.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير نصيف
صفحة الكاتب :
  امير نصيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تفاحة الحروب  : غني العمار

 بعوض  : حسن عبد الرزاق

 حافظ على قلبك القلب عنوان الحياة  : د . رافد علاء الخزاعي

 ما يجب على الحكومة أن تدركه  : وليد المشرفاوي

 موت البنفسج ...!  : فلاح المشعل

 مدن الزي الموحد  : كاظم فنجان الحمامي

 انطلاق عمليات أمنية بالبعاج والقيروان وتلكيف وتدمير أنفاق سرية لداعش بالأنبار

 التحرش وسيلة لبلوغ العنف  : جعفر جون

  الفاسدون يصفقون إلى أمريكا  : علي جابر الفتلاوي

 من أين سأبدأ سيدي أبا الحسن  في ليلة مولدك المبارك   : د . عبد الهادي الحكيم

 بالصور طريقة إزالة البرامج الفاضحة من سوق الأندرويد

 أسأكون مسافرة بلا عودة ؟ ح 2  : امل جمال النيلي

 الملك أوعى... من الجميع  : سليم أبو محفوظ

 بلاد العجايب  : محمد صالح يا سين الجبوري

 تخرصات نائب داعشي  : سهيل نجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net