صفحة الكاتب : علاء كرم الله

ثقافة الأعتذار وشجاعة الأنتحار؟!
علاء كرم الله

أن ما وصلت أليه الشعوب  في دول الغرب على وجهه الخصوص من رقي وتمدن وتحضر جاء من أسباب كثيرة ولكن السبب الأهم فيها هو ثقافة السلطة الحاكمة وثقافة الشعب، فكلاهما أنصهرا في بوتقة واحدة أسمها حب الوطن، فأنتجوا هذه الحياة الرائعة والأوطان الجميلة المليئة بالحب والخيروالأمل والعطاء والتي ننظر أليها بأنبهار لا يخلوا من حسد!.والأهم في كل ذلك أنهم  ركزوا على ثقافة بناء الأنسان بناء صحيحا  لأنه هو رأسمالهم الحقيقي. يقول النبي المصطفى (ص)( الأنسان بنيان الله ملعون من دمره). أذا الثقافة هي الأساس في كل بناء وتطور وتقدم وحياة أفضل وأحسن. والثقافة التي أقصدها هنا هي الثقافة بمفهومها الأعم والأشمل، بدأ من ثقافة الأسرة وكيف تتعامل مع بعضها الزوج والزوجة وكلاهما كيف يتعاملون مع أبنائهم، مرورا  بثقافة  المدرسة وعلاقة المعلم بتلاميذه(لا زالت أساليب الضرب والشتم والأهمال وعدم المبالاة هي السائدة في عموم مدارسنا)، ووصولا الى الجامعة وكيف يتعامل الأستاذ مع الطلبة (أتصدقون لو قلت لكم أن معاون العميد لأحدى الكليات الأهلية قال لأحد الطلاب بسبب مشكلة تافهة وأمام سكرتيرته وفي مكتبه أطلع لو أشكك بالنص!!!)،( وأستاذ أخر بمنصب رئيس قسم في أحدى الكليات يقول لأحد الطلاب بسبب مشكلة ، هاي تصير عليها كعدت عشاير!!). نعود الى الكلام الى باقي الثقافات الأخرى مثل ثقافة سماع الموسيقى الراقية والأغاني الجميلة التي تحرك المشاعر وتشذب الأخلاق والطباع برومانسية عالية، ثم اعرج هنا الى الثقافة الصحية( لا أعتقد أذا بالغت بالقول أن 1 من كل مائة ألف عراقي!! يجري عملية الفحص الدوري لنفسه كل 6 أشهرليقف على وضعه الصحي. فقد اثبتت الدراسات العلمية والعملية ان حتى مرض السرطان الذي يفتك بالبشرية  أذا تم أكتشافه مبكرا عن طريق الفحص الدوري، عند ذلك تكون نسبة الشفاء منه عالية، ألا أن غالبيتنا نخاف ان نجري الفحص الدوري خوفا من المفاجأة من أي مرض نكون مصابين به دون ان نعلم! والكل تقول خليها على الله!) وطبعا نحن العراقيين من أكثرشعوب الأرض تخلفا من الناحية الصحية! حيث لا زال الكثير من العراقيين يمارسون هوايتهم المفضلة!!( التبول في زوايا الشوارع وأزقتها نهارا والتغوط ليلا!!) ومن الثقافات الأخرى التي لم ولن نعرفها في يوم من الأيام! هي ثقافة السكن العمودي!! أي الذين يسكنون العمارات السكنية فهناك أخلاقيات وثقافة لسكان العمارة على الجميع الألتزام بها !). وهنا نصل الى أهم الثقافات وأرقاها وأعلاها درجة ألا وهي ثقافة الأعتذار، فكم منا يعرف هذه الثقافة التي تدل على الرقي والتحضر، ولديه الأستعداد ان يعتذرأمام جمع من الناس لشخص عن خطأ أرتكبه بحقه؟ فلا زال غالبيتنا يحمل أنفة الجاهلية الأولى!!، ان كلمة العفو لا تفارق أفواه الشعوب المتحضرة والمتمدنة ويرددونها لأبسط الأسباب وأبسط (طخة) في المتجر أو الميترو أو السوق فسرعان ما تسمع كلمة (سووري) الأنكليزية او( باردو) بالفرنسي وحتى يمكن ان تسمع كلمة( أزفنيتي) أي العفو باللغة الروسية!، وأيضا دائما ما نلاحظ أفراد هذه الشعوب المتحضرة هو من يبادرك التحية بحركة في الرأس أو باليد وأنحناءة مع أبتسامة أحلى حتى  من أبتسامة (هيفاء وهبي)!!! ونجد ذلك بالخصوص عند اليابانيين المعروفين بأخلاقيتهم وتربيتهم العالية دون شعوب الأرض كلها وأيضا نجد ذلك عند الهنود أيضا.وقبل أيام ودع العالم كله بكل أحترام وأجلال وأكبار زعيم الأنسانية (نيلسون مانديلا)، هذا الرجل الأسود الذي أستطاع أن يحول بلده (جنوب أفريقيا) من بلد تتنازعه الصراعات العرقية والعنصرية الى بلد يسوده السلام والمحبة والتسامح والرقي والأزدهار وذلك عن طريق نشر ثقافة الأعتذار!! فبعد خروجه من السجن بعد 27 سنة قضاها بين قضبانه ووراءه  الملايين من السود منتصرا على خصومه من البيض الذين ناصبوه العداء والتفرقة له ولأبناء جلدته لم ينتقم منهم بل انشأ لجنة(المسائلة والمصالحة) المعتدي يعتذرمن المعتدى عليه والأخير يقبل الأعتذار!! في سابقة لم تحدث في دولة من دول العالم حتى صار الزعيم (مانديلا) وسياسته في التسامح مضرب الأمثال؟! ( راجع مقالنا المنشور في نفس الموقع عن الرئيس مانديلا)، وكم من مرة سمعنا عن رؤساء دول تنازلوا عن رئاستهم لأنهم أكتشفوا أن وزراء في حكوماتهم كانوا فاسدين فأعتذروا بكل شجاعة للشعب أمام وسائل الأعلام محملا نفسه مسؤولية  ذلك!!. وكلنا يتذكر الرئيس الفرنسي الأشهر( شارل ديغول) الذي تنازل عن الرئاسة رغم  فوزه بالأنتخابات  عام 1969! معتذرا للشعب الفرنسي لأنه أكتشف أن فوزه لم يكن بأغلبية ساحقة! وهناك من الشعب الفرنسي من لا يرغب به!! فترك الرئاسة وعاش بقية عمره في بيته  الريفي الى أن مات!!.وأيضا الحديث يأخذنا الى وزير الدفاع الألماني في حكومة المستشارة الألمانية( ميركل)، الذي أثيرت حوله شبهة فساد! مفادها أن أطروحته بالدكتوراه مسروقة!! فقامت عليه ألمانيا ولم تقعد، وبعد التحقيقات ظهرت الحقيقة هي غير ذلك تماما! حيث تبين ان هناك (4) أسطر فقط لا  غير!! ذكرها في موضوع اطروحته ونسي أن يشير الى من قالها!! وقد أيدت الجامعة ذلك ولكن الموضوع لم ينتهي عنده فأعتذر وقدم أستقالته!!، وللحديث صله حيث نشرت وسائل الأعلام خبرأستقالة وزيرة في أحدى الدول الأسكندنافية (السويد-الدانمارك-النرويج- فنلندة) بعد أن قدمت أعتذارها للحكومة وللشعب لكونها ملأت خزان وقود سيارتها الشخصية من دفتر(النسيئة) الخاص بالسيارات الحكومية مضطرة حيث كانت على عجلة من أمرها ونست محفظة نقودها في البيت فأنقلبت عليها  الدنيا! فأعتذرت على فعلتها الشنيعة!!! وتركت الوزارة!!. فثقافة الأعتذار تعتبر أحد الركائز الهامة في بنيان الشخصية الأنسانية، .أما الشطر الثاني من موضوعنا وهو شجاعة الأنتحاروقبل الخوض في تفاصيل هذا الموضوع  أود أن أوضح  بأني لا أقصد هنا البهائم التي ترتدي الأحزمة الناسفة وتفجرنفسها وسط جموع  الزائرين لمرقد الأمام الحسين (ع) أو وسط جمهرة من الناس، فعملهم هذا لايمثل أية شجاعة بقدر ما يمثل قمة الخسة والدناءة والجبن والسقوط الأخلاقي والأنساني، وكثير ممن ألقي عليهم القبض قبل أن ينتحرتبين أنهم يتعاطون حبوب (الهلوسة وفقدان الوعي)!!. شجاعة الأنتحار التي أريد الكلام عنها هي غير ذلك تماما،أرى أن من يقدمون على الأنتحارهم أكثر الناس شجاعة وقوة ومبدئية ! وقرأنا الكثير من القصص التي تحدثت عن انتحار الضباط والجنرالات الكبار عندما يخسرون المعركة فيفضلون الأنتحار على ان يقعوا أسرى بيد أعدائهم، فالزعيم الألماني الفوهرر(هتلر) عندما تيقن تماما بأنه  خسر الحرب (الحرب العالمية الثانية من  1939-1945) وان جيوش السوفيات دخلت العاصمة برلين وأصبحت على مشارف(الرايخشتاخ) أي البرلمان الألماني،طلب من خادمه الشخصي ان يحضر له الفطورونزل الى قبو داخل القصر الرئاسي وكانت برفقته صديقته ( أيفا براون) وقال له عندما تسمع أطلاق نار اسكب البانزين علينا وأحرقنا!! وبالفعل تم حرق جثتيهما! فهتلر فضل  الأنتحاربكل شجاعة على أن يقع أسيرا بيد أعدائه وخلد نفسه بالتاريخ!!. ونفس الشيء فعل الزعيم التشيلي الماركسي(سلفادور أليندي) الذي أنتحربطريقة أكثر شجاعة عندما قاوم انقلاب العسكر الذي قاده (الجنرال بينوشيت) المدعوم من أمريكا، قاومهم بمسدسه الشخصي (عيار 7 ملم)!! حتى قتل! فآثر المقاومة والقتال على ان يقع أسيرا بيد أعدائه الأنقلابين.وما دمت أتكلم عن شجاعة الأنتحارلا بد لي هنا بالتذكير بالطريقة المخزية التي ألقي القبض فيها على الرئيس العراقي المعدوم(صدام) الذي طالما تبختر بالسيف والقوة والشجاعة وتبين أنه لم يكن عند كلامه بالشجاعة بل كان ظاهرة صوتية!!، أقول كم كان بودي لو قاتل الأمريكان أو أنتحربمسدسه الشخصي الذي كان معه ولا يعطي نفسه ذليلا جبانا كما ظهر وأخزى نفسه وأخزى العراقيين معه!! والطريف في أمرالقاء القبض على صدام انه حتى مسدسه الشخصي كان غير محشوا بالأطلاقات!!! والمسدس موجود في أحد مكاتب البيت الأبيض الأمريكي، وكان الرئيس الأمريكي(بوش) يعرضه لزائريه للسخرية  من صدام ويقول هذا مسدس صدام الشخصي لم يكن محشوا بأية اطلاقة عندما أخرجناه من الحفرة!!!. ونفس الشيء حدث مع الدكتاتور الليبي (القذافي) الذي تم أغتصابه !!! من قبل الثوار فبل ان يقتلوه وكان بأمكان هذا الجبان الآخر أن يقاتل لآخر لحظة ويموت او ينتحر ولكن ارادة الله ارادت أن تخزيهم في الدنيا قبل الآخرة. فصدام والقذافي (طلبوا العزة بباطل فأورثهم الله ذلا بحق / قول الأمام علي (ع)). ولا بد لي هنا من الأشارة بكل فخر وأعتزاز الى أستاذتي الراحلة الدكتورة (حياة شرارة) التي درستني الأدب السوفيتي عندما كنا طلابا في الكلية، والتي آثرت الأنتحار مع أبنتها!! في تسعينات القرن الماضي على ان تتنازل عن مبادئها الماركسية!! ، بعد أن حاربتها السلطة وأغلقت كل الأبواب في وجهها.وللمسؤولين والرؤوساء حكاياتهم في الأنتحار، فالرئيس الكوري الجنوبي (رو مو هيون) فضل الأنتحار بعد ان اشيع عنه أستغلال منصبه وهو الذي كان يسمى بالرجل النظيف!!.وكذلك وزير الزراعة الياباني(توسيكاتسو) الذي انتحربكل شجاعة قبل مثوله امام البرلمان بساعات لمسائلته عن عقود ابرمتها وزارته اثيرت حولها شكوك بالفساد!!. ونذكر هنا أيضا انتحار وزير الحزانة الأمريكي (رد أيدر) في عهد الرئيس الأمريكي (رونالد ريغان) الذي أتهم من قبل الصحافة بالفساد وأستطاع ان يقدم دليل براءته امام لجنة التحقيق التي برأته  فعلا ولكنه قال: أنا أشفق على أطفالي فأنه سيصيبهم العارونظرة الأتهام ممن حولهم حتى وأن برأتموني! ثم أخرج مسدسه وانتحر أمام لجنة التحقيق!!. بعد كل هذا أسأل : كم مسؤول عراقي يجب ان يقدم اعتذاره للشعب العراقي؟ على ما وصل أليه العراق من بعد عشرسنوات من الفساد والضياع  والخراب والدمار والخوف والموت والغرق بمياه الأمطارومياه  المجاري الآسنة  والأمية والجهل والتخلف؟، وكم مسؤول عراقي  يجب ان يقدم على الأنتحار بسبب قضايا الفساد وعدم  النزاهة وأستغلال المنصب التي طالتهم؟وما موقف عوائلهم؟ وهم يسمعون عنهم كل يوم ما يخزي ويعيب؟ لااعتقد اننا سوف  نرى او نسمع ذلك، ليس لكونهم لا يعرفون ولا يفقهون  ثقافة الأعتذار ولايمتلكون الشجاعة على الأنتحار حسب  بل لأنهم و بأختصار طلاب سلطة وليسوا بناة دولة!! والله المستعان على مايفعلون.  

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/04



كتابة تعليق لموضوع : ثقافة الأعتذار وشجاعة الأنتحار؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلنار علي
صفحة الكاتب :
  جلنار علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محمد علي طه حبي للغة العربية ولشعبي ولوطني مصدر إلهامي

 القاء القبض على احد المتهمين بسرقة سيارات في نينوى

 العراق وايران والمصير الواحد  : طاهر الموسوي

 هل منع دخول زائرين النجف هو الحل ؟  : محمد رضا عباس

 النائب الحلي : استهداف الزائرين أعمال تخالف قوانين حقوق الإنسان والأعراف والقيم والمبادئ الإنسانية والدينية  : اعلام د . وليد الحلي

 نشرة اخبار موقع  : رسالتنا اون لاين

 مصائر مهاجرينا بين المنافي النائية وارض الأسلاف !  : د . ماجد اسد

 ذي قار : القبض على ثلاث متهمين وتضبط بحوزتهم مادة الكريستال المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 سوءة الإعلام السياسي في تهديد السلم المجتمعي؟!  : سيف اكثم المظفر

 بابيلون ح30  : حيدر الحد راوي

 وزارة النفط توفر ٨٥٠ فرصة عمل لأبناء محافظة ذي قار  : وزارة النفط

 هيمنة ..أم تأهيل  : جمال الهنداوي

 عيد بطعم آخر  : عبد الكاظم حسن الجابري

 شركاء الولاية الثالثة ؟!  : واثق الجابري

 رئيس الوقف الشيعي: الامام الحسين شاخص إنساني عظيم يتشرف كل أحد بالانتماء اليه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net