صفحة الكاتب : محمود غازي سعد الدين

قراءة في تصريحات النائب أحمد العلواني ..
محمود غازي سعد الدين
حرب التصريحات في العراق  محتدمة وعلى اشدها , ولعل حرب التصريحات الاعلامية بين الساسة والبرلمانيين العراقيين تنعكس في كثير من الاوقات على المشهد الامني في مختلف مناطق العراق  فلا يعدو ان يخبو لهيب الحريق الدامي الا ونجد ان هناك من ينفخ في ما تبقى من جمرات تحت رماد النار وتضحى بعد حين حريقا يأكل الاخضر واليابس ..
من غريب ما سمعته في تصريحات السيد احمد العلواني هي جملة فقرات استقطعتها من خطابه امام حشود من اهالي الأنبار  وقضاء الفلوجة , ومن جملة ماقاله السيد النائب في خطابه للحشود هو :
1- ابناء الفلوجة والرمادي هم من سيقفون بوجه الظلم والطغيان .
2- تجمعنا هذا ليس لرافع والهاشمي واحمد العلواني بل هو من اجل الحفاظ على شرفكم وعرضكم ,, تكبير .. ونصر من الله وفتح قريب ..
3- مجيئنا هنا للوقوف بوجه عملاء ايران الخونة , والأنبار هي من ستعيد العراق وستحرره من  الخونة والعملاء والخنازير  .
4- وقوفنا هنا هو لرد الحقوق المغتصبة والأفراج عن السجينات المعتقلات داخل سجون العملاء ..
5- الفلوجة والأنبار التي اركعت امريكا وكسرت انفهم فلن نرضخ للعملاء والخنازير ,, تكبير ..
6- العراق امانة بايدينا وايديكم ويجب فك اسره ...
لعل من المهم القول أن حق التعبير مكفول لجميع العراقيين  وحق كفله الدستور العراقي وتكفله كل الشرائع والمواثيق الدولية ,وحتى السماوية منها , ولكن التصريح بإثارة الفتن والضغائن وإثارة النعرات الطائفية وإشعال نار حرب قد لا تخبو سريعا خصوصا بعد انحسار مد الجماعات المتطرفة وباتت غالبية الشعب العراقي بفسيفسائه الجميلة  تدرك خطورة اثارة هذه النعرات من اي طرف كان ضد مكون آخر ,وهو الوتر الذي عزفت عليه الجماعات الارهابية المسلحة ومن يدور في فلكهم والذين يحاولون جهد امكانهم اذكاء النار التي خمدت قليلا .
الفلوجة التي تحدث عنها السيد العلواني التي كانت معقلا رئيسيا لتنظيم القاعدة الارهابي قبيل سنوات عدة ,  والذي استباح شرف وعرض جميع من لديه شرف داخل المدينة وبات القضاء تحت رحمة ذباحي القاعدة وانصار السنة وجيش محمد وفيلق عمر , وباتت فتيات ونساء قضاء الفلوجة سلعه رخيصة لمن سموا انفسهم مجاهدي العراق ومخلصوه ..
السيد العلواني تناسى أو يتناسى أن رئيس قائمته العراقية وابان توليه حقيبة رئيس الوزراء وتسلمه مقاليد اول حكومة عراقية بعد انتخابات عام 2003  نسق مع قوات التحالف في ابريل 2004  للسيطرة على قضاء الفلوجة بعد استباحتها من التنظيميات الارهابية في حينه ,  والتي استباحت دم الشيعي والسني والمتعاقد الامريكي والنيبالي والقائمة تطول وهذا هو رابط رئيس قائمة العراقية وهو يدلي بتصريحه حول اوقات حظر التجول وبدء العمليات العسكرية بمشاركة 20000 الف مقاتل امريكي وعراقي شيعي وسني !! http://www.youtube.com/watch?v=ZuPhZBb_oKg
اذا كانت الأنبار والفلوجة حسب قولك ايها السيد النائب قد اركعت امريكا وكسرت انفها فعليك اولا كيل الشتائم الى رئيس قائمتك  السيد اياد علاوي حفظه الله ورعاه الذي أوكل المهام لقوات التحالف للقضاء على التنظيمات الارهابية داخل القضاء وماصاحبه من تدمير كامل للمدينة.
نفسه اياد علاوي الذي بات بعد فترة وجيزة من احداث الفلوجة بات وبقدرة قادر ان يتحول بالضد من الولايات المتحدة وبات يستفزه صوت طائرة هليكوبتر امريكية وهي تحوم فوق رأسه  , وبات يهادن ويجامل البعثية ويتودد اليهم ويعض على الاصابع ويترحم على مؤسس البعث ميشيل عفلق جهرة ,, وباتت قائمته مأوى لهم وبات التودد واضحا للحزب الاسلامي الذي كان ولا يزال الحديقة الخلفية للمجاميع الارهابية المسلحة التي عاثت فسادا في الرمادي والفلوجة وغيرها من محافظات العراق ..
الانبار التي قاد المرحوم عبدالستار ابو ريشة صحواتها وانتفضت ضد مجاميع الارهاب المسلحة وبات مدركا في حينه ان لا مقاومة في العراق واستطاع من طرد حثالات الارهاب من مدينة الأنبار وبعد تنسيق كامل مع قوات التحالف في حينه ,, ولعلنا نتذكر زيارة الرئيسرألامريكي بوش لمحافظة الانبار والتقائه برؤساء الصحوات وشكره لهم والتقاء رؤساء وكبار اعيان الرمادي للمسئولين الامريكيين لمد يد المساعدة لتخليص وإنهاء سيطرة التنظيمات الارهابية على مدينة الرمادي ..
اذا كان السيد العلواني حريصا على العراق من التفكك والانقسام فهو الان يقول عكس ذلك ويشيع الفتنة الطائفية ويحرض مكونا على الاخر ويثير نزعات قومية تخدم اجندات بعض المنتفعين ومن لهم صالح في تفتت وحدة العراق وتقسميه بذلك فالنائب العلواني تتناقض ارائه  مع العديد من اعضاء قائمته العراقية ومن انشق عنها وباتوا مدركين جيدا خطورة هذا الخطاب التقسيمي الذي لن يخدم الشعب العراقي  وسيخرج منها خالي الوفاض وفارغ اليدين لاناقة ولا جمل له  ..
اذا كان السيد العلواني ينتقد الولايات المتحدة ويشيد بالمقاومة ومن اركع امريكا فهو بذلك يهين قادة كبار من ابناء وعشائر الرمادي الاخيار الذين فضلوا قتال الارهابيين الذين عاثوا فسادا في الرمادي ويهين جميع ابناء الصحوات من شماله الى حنوبه ,, فالأولى هنا ان نسمع صوت ابناء الرمادي الشرفاء للرد على مثل هذه التخرصات وان يتنصلوا منها ولا فرقة بين ابناء الوطن الواحد والشيعي اخ للسني والعربي للكردي وهو كذلك المسلم للمسيحي والصابئي واليزيدي والشبكي وو ..
لعل السيد العلواني استهوته فكرة واغراءات بعض المنتفعين من اقامة اقاليم قومية او اقامة اقليم طائفي كبير تنظم اليه محافظتا الموصل والانبار وكما شاهدنا كيف رفعت رايات الاقليم الكردي بموازاة العلم القديم -البعثي- الذي اقام الحزبان الكرديان الدنيا ولم يقعدوها حول مسألة العلم , فلا نعلم كيف التقت هذه الاجندات كلها وفي ضل هذا الشد والجذب !!!!!!
على العراقيين جميعا ان يقفوا بالضد من اية تصريحات تثير الفتنة وتحرض ابناء البلد الواحد على الآخر ,, هنا لابد من القول أن تبتعد ردود الفعل في التصريحات المقابلة عن اي شحن طائفي بالضد كان يصور ان ايران هي الحمل الوديع في طرف المعادلة وتبرئة  ساحتها من الاساءة للعراق والتدخل في شؤونه ..لكي يكون بمقدوركم سحب البساط من تحت ارجل العلواني وغير العلواني للتحدث باسم العراق وشرفه وغيرته , نسائه ورجاله شيعته وسنته مسلميه ومسيحييه  ....
حقك مكفول ايها السيد النائب بالتصريح فلديك الحصانة التي منحك اياها البرلمان ولكن لا تنسى ان من منح البرلمان الشرعية هو الشعب العراقي بمكوناته المختلفة ,, وعندما يصل الامر الى ايقاد الفتنة بين ابناء الشعب الواحد والبلد الواحد  فلا حصانة لك ولغيرك ,,, ونذكرك فقط أن الفتنة أشد من القتل .. والعبرة لمن أعتبر ....

  

محمود غازي سعد الدين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/27



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في تصريحات النائب أحمد العلواني ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين حسن التلسيني
صفحة الكاتب :
  حسين حسن التلسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net