عَلَى بِسَاطِكَ هَذَا الكَوْنُ يَحْتَفِلُ
. الإِنْسُ وَالجِنُّ وَالأَفْلَاكُ وَالرُّسُلُ
وَفِي جَمَالِكَ هَامَ الوَحْيُ مُبْتَهِجًا
يَزُفُّ مَدْحَكَ أُنْساً وَهُوَ يَبْتَهِلُ
وَحِينَ أَسْفَرْتَ صُبْحًا يَا بْنَ آمِنَةٍ
تَنَفَّستْ ضَوءَكَ الآفَاقُ وَالسُّبُلُ
مُحَمَّدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا وَلَهًا
صَلَّتْ عَلَى بَوْحِهِ الأَنْفَاسُ وَالمُقَلُ
أَشْرَقْتَ مِنْ شُرُفَاتِ القُدْسِ ذَاتَ سَنًا
وَرَاحَ وَهْجُكَ فِي الأَنْوَارِ يَنْتَقِلُ
أَسْرَى بِكَ اللَّهُ مِنْ صُلْبٍ إِلَى رَحِمٍ
حَتَّى يُشَرَّفَ بِاسْتِقْبَالِكَ النُّزُلُ
وَبَشَّرَتْ بِاسْمِكَ الآيَاتُ وَائْتَلَقَتْ
كُلُّ الدَّلَالَاتِ مَرْأًَى وَهْيَ تَتَّصِلُ
وَشَاطَرَتْ وَهْجَكَ القُدْسِيَّ آمِنَةٌ
وَكَانَ بَيْنَ هَوَاهَا وَالسَّنَا غَزَلُ
حَتَّى بَزَغْتَ فَمَدَّ العرشُ أَشْرِعَةً
مِنَ البَهَاءِ وَعَادَ الوَحيُ يَحْتَفِلُ
يَا أَيُّهَا المُصْطَفَى الوَهَّاجُ ، إِنَّ هَوَىً
بَارَكْتَهُ نَبْضُهُ الأَشْوَاقُ وَالقُبَلُ
إِنَّا وَرِثْنَاهُ عَنْ آبَائِنَا هِبَةً
مِنَ السَّمَاءِ وَنَهْجاً عَاشَهُ الأُوَلُ
هَا قَدْ وَفَدْنَا عَلَى مَغْنَاكَ يَا أَمَلاً
وَفِي حِمَاكَ يَلَذُّ القُرْبُ وَالأَمَلُ
وَأَنْتَ أَنْتَ أَبُو الزَّهْرَاءِ بَابُ نَدَىً
أَعْتَابُهُ بِالمَلَأِ العُلْوِيِّ تَتَّصِلُ
ولنْ تَخِيبُ يَدٌ مُدَّتْ إِلَى أُفُقٍ
مِنَ السَّخَاءِ وَأَنَّى عَنْهُ تَنْتَقِلُ
هَبْنَا رِضَاكَ ، يُصَلِّي الحُبُّ فِي دَمِنَا
وَقُلْ لأَرْوَاحِنَا بِالنُّورِ تَغْتَسِلُ
وَاقْرَأْ عَلَى النَّبْضِ أَسْمَاءً مُطَهَّرَةً
وَهَبْ لأَبْصَارِنَا بِالصُّبْحِ تَكْتَحِلُ
وَيَوْمَ نَلْقَاكَ تَسْقِينَا عَلَى ظَمَأٍ
كَفُّ الوَصِيِّ فَلَا خَوْفٌ وَلَا وَجَلُ


التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!