كتابات في الميزان – متابعات
اختُتمت فعاليات اليوم الأول من المؤتمر العلمي الدولي السنوي الثالث عشر لفكر الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)، الذي أُقيم برعاية العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من داخل العراق وخارجه.
وينظم المؤتمر مركز الشيخ الطوسي للدراسات والتحقيق التابع للهيأة العليا لإحياء التراث، بالتعاون مع عدد من المؤسسات العلمية والأكاديمية، منها الهيأة العليا لمشروع الحلة مدينة الإمام الحسن (عليه السلام)، وكلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة بابل، وجمعية العميد العلمية والفكرية، وجامعتا الكفيل والعميد، إضافة إلى مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات ومركز الكفيل للترجمة.
ويُعقد المؤتمر تحت شعار "سيرة الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام).. مقاربات نقدية وقراءات بينية معاصرة"، ويستمر لمدة يومين، حيث خُصص اليوم الأول للبحوث الحوزوية في مجمع الإمام المرتضى (عليه السلام) بمدينة النجف الأشرف، فيما تُستكمل جلساته العلمية في اليوم الثاني على قاعة الشهيد السيد محمد باقر الصدر بجامعة بابل.
وشهدت فعاليات اليوم الأول كلمات علمية وفكرية، أكد خلالها السيد عبد الحكيم الصافي أهمية إعادة قراءة سيرة الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) وفق مناهج علمية رصينة، فيما أوضح سماحة السيد رياض الحكيم أن صلح الإمام الحسن (عليه السلام) مع معاوية لم يكن تعبيرًا عن ضعف، بل مثّل قمة الشجاعة والحكمة وتحمل المسؤولية. كما تخللت الجلسة قصيدة شعرية في حق الإمام الحسن (عليه السلام) ألقاها الشيخ حسنين قفطان.
وتضمن البرنامج جلسة بحثية ترأسها الشيخ الدكتور حيدر السهلاني، ناقشت أربعة بحوث علمية تناولت قضايا تاريخية وفكرية تتعلق بسيرة الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)، قدمها باحثون من العراق والسعودية وإيران وأفغانستان، وسط نقاشات علمية أثرت محاور المؤتمر.
واختُتمت فعاليات اليوم الأول بتكريم الباحثين المشاركين والمساهمين في إنجاح الجلسة البحثية، بحضور عضو مجلس إدارة العتبة العباسية المقدسة السيد ليث الموسوي، ومستشار الهيأة العليا لإحياء التراث الشيخ مسلم الرضائي، تقديرًا لجهودهم العلمية وإسهاماتهم البحثية.

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!