ورود الحسين إلى كربلاء
ارتجف التراب تحت خطاه...
كأن الأرض تبعث نحيبها من جنب الفرات
مهيئة هي للجرح منذ بدء الخليقة...
لحظة نزول القافلة، خرجت منها آهة مذبوحة، ارتجف الفرات هيبة...
مَدَّ الحُسَيْنُ يَدَ الخُلُودِ لِكَرْبَلا
حَطَّ الضِّيَاءُ فَهَلْ تَهَيَّأَتِ المَلا؟
لِلدَّمْعِ لِلأَشْجَانِ لِلوَجَعِ الَّذِي
مَازَالَ يَقْرَأُ فِي المَجَالِسِ مَقْتَلا
أَرْضٌ بِهَا قَطْعُ النُّحُورِ وَمُهْجَةُ الزَّ (م)
هْـرَاءَ تَعَفِرُ فَوْقَ كُثْبَانِ الفَلا
أَرْضٌ، وَلَـٰكِنْ فِي ثَرَاهَا سِرُّهُ
وَتُرَابُهَا نَبْضٌ وَدَمْعٌ وابْتِلا
جَاءَ الشَّهِيدُ فِي يَدَيْهِ رِوَايَةٌ
خَبَرُ الظُّلَامَةِ لا يَزَالُ مُجَلْجِلا
نَادَى بِهَا... هَا جِئْتُ أَشْخَبُ بِالفِدَا
وَأُقِيمُ فِيكِ إِلَى القِيَامَةِ مَنْزِلا
غَرَسَ الخِيَامَ عَلَى الثَّرَى وَكَأَنَّمَا
زَرَعَ النُّجُومَ بِتُرْبِ رَوْضَةِ كَرْبَلا


التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!