كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

سماحة المرجع الأعلى  (دام ظِلّه) يمنح إجازة لسماحة الشيخ محمود الفياض في الامور الحسبيه ولادارة الشؤون الحوزوية في افغانستان

أصدر المرجع الديني الأعلى سماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)، إجازة شرعية إلى سماحة الشيخ محمود الفياض، نجل المرجع الراحل آية الله الشيخ محمد إسحاق الفياض (قدس سره)، خوّله فيها التصدي للأمور الحسبية وإدارة عدد من الشؤون الدينية والحوزوية في أفغانستان.

ووفقاً لنص الإجازة، الذي اطلعت عليه "كتابات في الميزان" ، فقد أذن المرجع الأعلى للشيخ محمود الفياض بالتصدي للأمور الحسبية التي يتوقف التصرف فيها على إذن الفقيه الجامع للشرائط، إلى جانب الإشراف على رعاية المؤسسات المرتبطة بوالده الراحل.

كما أذن له باستلام ما يتعلق بالسهم المبارك للإمام (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وسائر الحقوق الشرعية من المؤمنين الباقين على تقليد والده، على أن يُصرف نصف ما يُقبض في الموارد الشرعية المطلقة، فيما يُرجع في النصف الآخر إلى المرجعية العليا لغرض تخصيصه لدعم الحوزات العلمية في أفغانستان.

واختتم سماحة السيد السيستاني إجازته بتوصية الشيخ محمود الفياض بملازمة التقوى وسلوك سبيل الاحتياط، مؤكداً أن الاحتياط هو طريق النجاة.

وجاء في نص الإجازة:

بسم الله الرحمن الرحيم
​الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين، وبعد:

فإن جناب المستطاب حجة الإسلام الشيخ الحاج محمود فياض (دامت تأييداته) نجل المرحوم آية الله الشيخ الحاج محمد إسحاق الفياض (قدس سره) مأذون ومفوّض من قِبلي في التصدي للأمور الحسبية التي يُناط التصرف فيها بإذن الفقيه جامع الشرائط.
​وكذلك هو مأذون في استلام ما يتعلق بالسهم المبارك للإمام (أرواحنا فداه) والحقوق الشرعية الأخرى من المؤمنين الباقين على تقليد والده المعظم على أن يصرف نصف ما يقبضه في الموارد الشرعية المطلقة، ويرجع إلينا في النصف الثاني لغرض صرفه على الحوزات العلمية في أفغانستان.
​وأوصيه (سلّمه الله تعالى) بملازمة التقوى وسلوك سبيل الاحتياط فإنه طريق النجاة، والسلام عليه وعلى جميع إخواننا المؤمنين ورحمة الله وبركاته.

علي الحسيني السيستاني
5/ محرم الحرام/1448 هـ
الختم الشريف

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!