اسباب تفشي هذه الظاهرة تعود الى عدة عوامل اهمها الجهل والحقد والحسد والضغينة والعصبيات المقيتة، والحاقد يترجم حقده ولو بشكل غير شعوري الى شتائم علاوة على العامل النفسي، هناك عامل فكري لعدم امتلاك الثقافة التي تؤهله للحوار الفكري والمناظرة و ضعف العامل الثقافي والانحطاط الاخلاقي لان الانسان السوي لا يحتاج الى كلمات الشتم والسباب ، والمرجعية اكبر من قاماتهم ،وهذا الحال امتداد للحالات التي كان يعاني منها الائمة عليهم السلام ومنهم علي بن ابي طالب سلام الله عليه، الذي صار في نظرهم لا يصلي ،ولو نظرنا الى جوهر اللعن فهو مختص بالمجرمين والظالمين واللعن هو دعاء اللهم ابعد فلانا عن رحمتك لعن الظلمة والفسقة والمشركين والكافرين اما ان يكون اللعن لسبب عدم الانسجام ، اما السبب فهو منهي عنه باي شكل من الاشكال ليس من ثقافة الانسان يذهب بعض الشباب الى ان امير المؤمنين عليه السلام قال لعمر بن العاص ابن الزرقاء وقال لمروان ابن الحكم الوزغ ابن الوزغ ، الوزغ الحيوان الزاحف المسمى "أبو بريص". كما تعني كلمة وزغ الرجل الضعيف أو الجبان. ومن المعاني الأخرى للوزغ الارتعاش أو الرعشة. ،حالات خاصة لشخص محدد حددها امير المؤمنين عليه السلام فهو يعرف من هو عمر بن العاص ومن هو مروان بن الحكم ، اما ان يأتي انسان ويسب مرجع ديني لأنه لا يتوائم مع فكره الخاص وتفكيره ولا مع مزاج فقال النبي ان المؤمن اشرف من الكعبة عند الله سبحانه والبعض يتعرض لعلماء الامة وهذا الامر يلغي الانتماء بين الملتزم بمذهب اهل البيت واتباع بني امية هذا النمط من تكفير المؤمنين وسد العلماء وسب المراجع من قبل اطفال لم يبلغوا بعض ويتكلمون عن المراجع وكأنهم، يتحدثون عن اي انسان وهذا الامر مدفوع الثمن والا بماذا تفسر معنى ان تهب بين الحين والحين هذه الموجة دوافع معروفة الجهة التي تعمل هذه الموجات تريد ان تكون بديلا عن المرجعية كان امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام يتسامى في هذا المجال عن غيره عندما سمع اصحابه في صفين يسبون اهل الشام عرفهم الامام على ان القيمة تبقى قيمة، في حالتي الحرب والسلام وان الكلمة الطيبة ليس لها موسم ولهذا ارسل لأصحابه كفّوا بلغني عنكم في السب والاذى وقال لهم كرهت ان تكونوا سبابين وروي ان رجلا سب مجوسيا بحضرة الامام الصادق عليه السلام فزجره ونهاه، وكان من وصايا الامام علي عليه السلام لا تسبوا الناس فتكسبوا العداوة بينهم، والسب خلق قبيح واسلوب لا يلجا اليه قوي وانه لا يثبت حقا ولا يسوق باطلا له تأثيرات سلبية على استقرار الحياة الاجتماعية لان الكلمة الخبيثة، تقابل بالسب وسب المقدسات كان الامام الصادق عليه السلام يوصي اصحابه اياكم وسب اعداء الله حين يسمعونكم يسبون الله بعلم أو بغير علم، ومن اظلم عند الله ممن استسب الله واولياءه، قال النبي صلى الله عليه وسلم بما معناه ان من اكبر الكبائر ان يشتم الرجل والديه قالوا وكيف يشتمهما؟ قال يشتم ابوي الرجل فيردها
الاسلام لا يريد ان تكون لغة السب هي التي تحكم العلاقة بالأخر والسب لا يثبت حقا ولا يدفع باطلا وعن الامام الصادق عليه السلام (سمع النبي احد اصحابه يلعن بعيره فقال له ارجع ولا تصحبنا على بعير ملعون)
وهناك من ابتلى بضعف الايمان يتجنى على علماء المرجعية والجناية على العلماء خرق في الدين، ظاهرة التجاوز على العمامة وتحت اي ذريعة هي سياسه فساد ومعصية وهوى وتضليل والمسلم لابد ان يعمل بأخلاق الاسلام، الاسلام في اداب القرآن التورع عن الغيبة والسب والحرام والشبهات لان السب يسبب نفور المجتمع ولا يجوز سب ولعن المرجو هدايته، فقال الله تعالى( اولئك يلعنهم الله) وأصل اللعن الطرد والبعد( ويلعنهم اللاعنون )يرى بعض العلماء ان لعنة اللاعنين تعني الدعاء بان يلعنهم الله سبحانه والحقيقة انه موجه ضد المنافقين الملعونين حرفوا الدين ورد في زيارة عاشوراء اللعن مرتكز للبراءة من اعدائه اهل البيت عليهم السلام ، فيشيع البعض ان المقطع مدسوس بينما وارد لعن الظالمين والتبرأ منهم فهذا اللعن ليس كيفي وانما هو موروث من اهل البيت عليهم السلام اللعنة والبراءة والمخصص لفئة معلومة

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!