كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

من لايبصر النور ينكره

نحن نتذاكر اسماء المفكرين والخطباء والادباء وشعراء اهل البيت وعلاقتهم الفكرية بالإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف، وعلينا ان لا ننسى اولئك الادباء الذين تنكروا لإمامة المهدي وعابوا على الشيعة محبتهم وايمانهم وطعنوا افكارهم، لنقرا ما عندهم ولنرد على تلك الافكار العقيمة لنعرف ما يملكون ،ا فعل الاخلاقي نحصن اولادنا من تلك الفجوات والعثرات ولنتعرف على بعض تلك الاسماء التي ذكرها الشيخ باقر شريف القرشي في كتابه حياة المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

 (ابن خلدون)
انكر على ائمة الحديث رواياتهم عن النبي صلى الله عليه واله وسلم في الامام المهدي عليه السلام وايمانهم بها وزعم ان تلك الروايات لا اصل لها وقد تصدى للرد عليه المحقق والعالم المعروف الاستاذ احمد محمد شاكر قال:ــ اما ابن خلدون فقد سقى ما ليس به علم مقتحمه قحما ، لم يكن من رجاله وغلبه ما شغله من السياسة وامور الدولة وخدمة من كان يخدم من الملوك والامراء فتوهم ان شان المهدي عقيدة شيعية، واخذ الاستاذ احمد محمد شاكر في تفنيد ابن خلدون وان كان للإمام عليه السلام انكار لضرورة من ضروريات الدين فقد تواترت الاخبار عن النبي صلى الله عليه واله وسلم في شان المهدي سلام الله عليه وان لا مجال باي حال للرفض والطعن فيها
 (محمد امين البغدادي)
وانكر محمد امين البغدادي الشهير بالسويدي وجود الامام المنتظر عليه السلام وذهب الى انه سيولد ،وقال وزعمت الشيعة انه غاب في السرداب في (سر من راى) والحرس عليه سنه 262 هـ وانه صاحب السيف القائم قبل قيام الساعة وله قبل قيامه غيبتان احدهما اطول من الاخرى وأدعى ان الشيعة تقول ان نصب الامام واجب على الله تعالى وانه لا يجوز على الله ان يخلي الزمان من الامام ،ويدعي ان عند الشيعة يقتضي ان الله قد ترك ما هو واجب عليه من عدم نصب المهدي اماما بعد موت ابيه بل اخر ذلك لآخر الزمان وتهاجم بلغة معروف عند اغلبهم دون ان يتأمل حقيقة الموضوع فالشيعة يعتبرون هذا الوجوب من باب اللطف الالهي والامام المهدي احد الائمة الاثني عشر خلفاء النبي صلى الله عليه واله وسلم وقد غاب عن الابصار لحكمة الهية معروفة وانه لابد ان يظهر على مسرح الحياة فيقيم الحق وينشر العدل ويبسط الامن والرخاء بين الناس
 (احمد كسروي)
رجل مجوسي يتحامل على الشيعة وكذب وافترى عليهم وادعى ان الحسن العسكري لم يخلف لم يكن له عقب فتحير الروافض وتفرقوا فذهبت طائفة الى  ان الامام قد انقطعت واتبعت فئة منهم جعفر بن علي اخي الحسن وقام عثمان بن سعيد من امناء الحسن واتى بدعوة يراها من اعجب الدعاوي فالدعاء ان الحسن له ولد في الخامسة من عمره ،مختفي في السرداب لا يظهر لأحد وهو الامام بعد ابيه الحقيقة ان احمد كسروي معروف في اتجاهاته وعمالته للانجليز وليس اوهن قولا من قوله فعثمان بن سعيد احد نواب الامام هو الذي ادعى ان الحسن العسكري له ولد الامام المنتظر وانه لا يظهر لاحد فاليه تستند الدعوة المهدوية وهذا افتراء محض وهناك الكثير من الاخبار عن النبي صلى الله عليه واله وسلم وعن ائمة  الهدى وهي تحمل البشرى للعالم الاسلامي بظهور الامام المهدي عليه السلام وانه يقيم ما اعوج من الدين ويعيد للإسلام نظارته 
 (احمد امين)
عرف الرجل بحقده البالغ على الشيعة وانتقاصه لهم من دون ان يستند الى مصدر من مصادرهم كما اعترف به وانما يستند الى ما اترعت نفسه من البغض والكراهية ليعظم طائفة في الاسلام ،رفع الشعار العدل وتمردت على الظلمة والطغيان يقول ال(دكتور عبد الرحمن بدوي)  للشيعة اكبر الفضل في اغناء المضمون الروحي للإسلام وانشاءه الحياة الخصبة القوية العنيفة، التي وهبت هذا الدين البقاء قويا عن يد ، قادرا على اشباع النوازع  الروحية للنفوس حتى اشدها تمردا وقلقا ولولا هذا تحجر في قوالب جامدة انكر احمد امين الامام المهدي وعاب على الشيعة ايمانهم به ولم يهتم بما روته صحاح السنهة من الاحاديث النبوية المتواترة في الامام المهدي عليه السلام وقد تصدى للرد عليه سماحه الاستاذ حجة الاسلام والمسلمين الشيخ محمد امين زين الدين كما رده سماحة الحجة المغفور له الشيخ محمد علي الزهيري ،صدر كتاب لسماحة الامام الشيخ محمد الحسين ال كاشف الغطاء، وقال ان قضية الغائب المنتظر ارواحنا فداء عقيدة راسخة وقاعدة شامخة مبنية على اصول مثبتة وقواعد رصينة ولا يمكن التنصل عنها والخروج منها واصبحت امرا مفروغا عن
 (شكري افندي)
كتب قصيدة اعرب فيها عن شكوك وانكار الامام عليه السلام كان منها 
يا علماء العصر يا من لهم خبر
بكل دقيق حار من دونه الفكر،
لقد حار مني الفكر في الغائب الذي
 تحير فيه الناس والتبس الامر
تصدى له علماء النجف الاشرف للرد عليه فقد الف الحاج المحقق مرزة حسين النور الطبرسي كتابا للرد اسماه  (كشف الاسرار عن الحجه الغائب )اربعون عالما من اكابر علماء السنة كما نظم قصيده عصماء الامام الشيخ محمد الحسين ال كاشف الغطاء نظر الله مثواه في الرد عليه، مورد من موارد الثقافة لابد ان يتعرف عليه الابناء في كل جيل هناك من ينكر وفي كل جيل هناك من يرد

تعمي_القلوب.jpg



التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!