صفحة الكاتب : نجاح بيعي

زقاقٌ ولج فيه العالم..
نجاح بيعي


كان العالم قد قفى خطوات البابا (فرنيسيس) خطوة بخطوة, منذ أن غادرت قدماه أرض (الفاتيكان) وحطت أرض العراق, في زيارة أقل ما وصفت بأنها تأريخية. تأريخية بالنسبة للجميع, سواء (الفاتيكان أو العالم أو الشرق الأوسط أو العراق أو النجف الأشرف). فكان العالم يرى ويسمع ويتابع بنهم وشغف منقطع النظير, مفاصل وتفاصيل تلك الزيارة, حتى ولج مع البابا ذلك الزقاق النجفيّ الضيق العتيد, ودخلوا معاً الى حيث يقبع في إحدى غرف تلك الدار المتجردة من كل عوالق الدنيا وزخرفها, ذلك الرجل الذي تجاوز التسعين من العمر, وهو ينوء بحمل (إرث) إلهيّ معطاء, عمره أكثر من أربعة عشرة قرنا ً, كأمانة ومسؤولية على كاهله المتعب, ويحطوا الرحال عند أعتابه. أعتاب رجل زاهد و(نور) و(حكيم) و(حليم) و(عظيم) هذا الزمان, ويلتقوا المرجع الأعلى السيد السيستاني (دام ظله).
كان العالم والبابا قد بصروا المعجزة وأدركوها, ونظروا إليها كيف تتشكل وتتحقق أمامهم, بأن الزقاق الضيق, والبيت المتجرد الصغير, والغرفة البسيطة, كن من السعة والرحابة فضمهم ووسعهم جميعاً. بل وأيقنوا  بأن الذي كان لم يكن ليحصل, إلا بفضل ذلك العابد (رجل الله) السيد السيستاني, وكأن الحال هنا يفصح عن المقال بأن ـ لا مستحيل هناك في الزقاق الضيّق القصير, وأن الجمل فعلاً ولج من (سم الخياط), فبات السيد المرجع الأعلى قطب ذلك العالم, وما دونه أجرام وكواكب تدور في فلكه, الأمر الذي دفع (الحبر الأعظم) لأن يفصح ويعرب عن ما دار بخلده وأمام الملأ, ويقول مؤمنا ًـ موقنا ً بلا حريجة بأن اللقاء بالسيد السيستاني: (أفادني روحيا ً), وأن هذا اللقاء: (أراح نفسي), في حين كان يجد العالم ويأمل تلك (الفائدة الروحية) و(الراحة النفسية), في شخص (بابا) الكنيسة الكاثوليكية وليس في غيره. فكان حقيقا ً عليهم أن يُذعنوا ويصيخوا السمع له, ولما سيقوله (رجل الله) لهم جميعا ً.
ـ تُرى ماذا همس (رجل الله) للبابا والعالم معا ً؟.
ـ ماذا قال القطب لأفلاكه؟!.
إن سير مجرى الأحداث المأساوية لحقبة ما بعد زوال الديكتاتورية في العراق والمنطقة والعالم, وسيل مواقف المرجعية الدينية العليا الحازمة تجاهها, تُنبأ للقاصي والداني بما قاله السيد (السيستاني) للبابا وللعالم.
كان السيد (السيستاني) قد (همس) إليهم ما كان (يصرخ) به وحيداً بوجه الجميع, منذ أكثر من ثمانية عشرة عاما ً, وهي سني الظلم والإضطهاد والقمع والكبت والتكفير والتهجير والتفجير والتدمير في أشد وأقسى وأعتى حقبة تاريخية مرّ به العراق وشعبه, حتى بُح صوته, وشكا الحال الى (الله) تعالى, مفوّضاً أمره إليه إنه هو السميع البصير.
1ـ همس إليهم بأن ما: (يعانيه الكثيرون في مختلف البلدان من الظلم والقهر والفقر والاضطهاد الديني والفكري وكبت الحريات الاساسية وغياب العدالة الاجتماعية، وخصوص ما يعاني منه العديد من شعوب منطقتنا من حروب وأعمال عنف وحصار اقتصادي وعمليات تهجير وغيرها، ولا سيما الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة..(1):
ـ إنما هو بسبب النزاع والإحتراب (المحلي ـ في العراق) من أجل السلطة والنفوذ لا غير: (لا يوجد في العراق صراع طائفي بين ابنائه من الشيعة والسنة، بل توجد أزمة سياسية..للحصول على مكاسب معينة، ويضاف الى ذلك ممارسات التكفيريين..)(2). وبسبب النزاع والإحتراب أيضا ً(الإقليمي ـ في المنطقة) من أجل السلطة والنفوذ كذلك: (..وقد زادوا من جهودهم في الآونة الأخيرة بعد تصاعد الصراعات السياسية في المنطقة واشتداد النزاع على السلطة و النفوذ فيها..)(3). وأيضا ً بسبب السلطة والنفوذ وتمددهما الذي كان وراء دفع أطراف (دولية) لتقديم الإسناد المالي واللوجستي لعصابات (داعش): (التمدّد لعصابات داعش و(أمثالها)..في مناطق معينة من العراق وما يجاورها من بعض الدول الأخرى، مع توفّر دلائل واضحة على تقديم التسهيلات والإسناد مالياً ولوجستياً لهذه العصابات من جهاتٍ وأطراف إقليمية وربّما دولية..)(4). كون تلك الأطراف الإقليمية والدولية لا تلاحظ في الأساس إلا (منافعها ومصالحها وهي لا تتطابق بالضرورة مع المصلحة العراقية، فليكن هذا في حسبان الجميع)(5).
ـ فبتظافر تلك الأسباب دفعت المرجعية العليا لأن تصرخ بوجه جميع الأطراف المعنية (المحلية والإقليمية والدولية) متحدية ما يملكون من قوة وسلطة ونفوذ, وأساليب مكر وخديعة ففضحت تدخل الأطراف (الإقليمية والدولية) بالشأن العراقي الداخلي, الذي يقابله تخادم الأطراف (المحلية) مع أجنداتهم ومشاريعهم الخبيثة, متمثلة بالطبقة سياسية التي تُمسك بزمام السلطة والنفوذ, قائلة: (وليس لأيّ شخص أو مجموعة أو جهة بتوجه معيّن أو أيّ طرف إقليمي أو دولي أن يُصادر إرادة العراقيّين في ذلك ويفرض رأيه عليهم)(6).
2ـ همس إليهم بأن دور رجال (الإيمان بالله تعالى) ونخبه من الزعامات الدينية والروحية الكبيرة في العالم, لا يقف عند اللجأ الى الله, والإكتفاء بالدعاء وإقامة الصلوات في الهواء الطلق, وإنما يكمل ذلك بالنزول الى الميدان في مواجهة التحديات الكبيرة والخطيرة والحد من المآسي التي تواجه الإنسانية جمعاء, وفي حثّ القوى العظمى المتحكمة في العالم على تغليب العقل والحكمة, ونبذ الحرب والتوسع لمصالحها على حساب الشعوب المستضعفة, وفي تظافر الجهود لترسيخ قيم التعايش السلمي والتضامن الإنساني وتثبيتها في كل المجتمعات دول العالم: (الدور الذي ينبغي أن تقوم به الزعامات الدينية والروحية الكبيرة في الحد من هذه المآسي، وما هو المؤمل منها من حثّ الأطراف المعنيّة ـ ولا سيما في القوى العظمى ـ على تغليب جانب العقل والحكمة ونبذ لغة الحرب، وعدم التوسع في رعاية مصالحهم الذاتية على حساب حقوق الشعوب في العيش بحرية وكرامة، كما أكّد على أهمية تضافر الجهود لتثبيت قيم التآلف والتعايش السلمي والتضامن الانساني في كل المجتمعات، مبنياً على رعاية الحقوق والإحترام المتبادل بين أتباع مختلف الأديان والإتجاهات الفكرية)(7). فالمرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف إنما أطلقت فتوى الدفاع المقدسة لقتال داعش واقتحمت الميدان, بعد أن لجأت الى الله تعالى واستنزلت النصر المؤزر منه (عزوجل): (إنّ طبيعة المخاطر المحدقة بالعراق وشعبه في الوقت الحاضر تقتضي الدفاع عن هذا الوطن وأهله وأعراض مواطنيه وهذا الدفاع واجب على المواطنين بالوجوب الكفائي..)(8).

3ـ همس إليهم بأن العراق اليوم لم يزل قلب العالم النابض, تأريخا ً ومجدا ً وشعبا ً يتحلى بالمحامد الكريمة بمختلف إنتماءاته كما كان منذ الأزل: (ونوّه سماحته بمكانة العراق وتاريخه المجيد وبمحامد شعبه الكريم بمختلف انتماءاته)(9). وأن (السلام عليك وعلى ضجيعيك آدم ونوح)(10) تُشير بوضوح الى أن (البنوّة) و(الأخوة) الحقيقية إنما مبدؤها (النجف ـ آدم عليه السلام) كما معادها اليها, وليس مدينة أور ـ إبراهيم عليه السلام (إننا جميعا ً أخوة). وأن (الناس صنفان: إما أخ لك بالدين أو نظير لك في الخلق) مبدأ من مبادئ التعايش السلمي والتضامن الإنساني لأمير المؤمنين (علي عليه السلام), تتعدى لتستوعب عبارة (كلنا أبناء إبراهيم) للأديان الثلاث كلية, وهو مبدأ ناظر الى أن البشرية جمعاء هم أبناء (آدم) عليه السلام بالفعل, سواء كانوا مؤمنين بـ(الله) أوغير مؤمنين به, وهي رسالة ضامنة لحياة وكرامة البشرية جميعا ً, وليس بخصوص دين دون غيره أو طائفة دون غيرها أو مذهب دون غيره. فمبدأ: (الناس صنفان: إما أخ لك بالدين أو نظير لك في الخلق), تحقيق لآدمية (آدم) الإلهيّة الشاملة والمستوعبة لإبراهيمية (إبراهيم) مما لا يخفى.
4ـ همس إليهم بأن الأزمة الراهنة التي يعيشها العراق اليوم, لا ينفك من قيدها ولا يمكن أن يتحرر من ربقتها إلا بتعاون الجميع. والجميع هنا هم الدول الكبرى والدول الإقليمية معا ً: (وأبدى أمله بأن يتجاوز محنته الراهنة في وقت غير بعيد)(11). كما أن خلاص العراق من أزمته الراهنة وتجاوزه لها, هو بالحقيقة خلاص للمنطقة ككل (إن لم يكن العالم معه) من المآسي والويلات المُدمرة. فـ(التدخلات الخارجية المُتقابلة) في شأن العراق, التي حولته الى ساحة صراع وتصفية حسابات بينهم, ولم يرقبوا فيه إلا ً ولا ذمة, ويكون شعب العراق بها هو الخاسر الأكبر دائما ً, انعكس وينعكس سلبا ً على جميع شعوب بلدان المنطقة. ولم يكن ذلك ليحصل لولا (تناغم وتخادم) العامل (المحلي) المتمثل بجميع القوى السياسية الفاعلة في الساحة العراقية الغاطسة بالفساد والأجندات الخارجية. ونظرا ً لاستحكام دوائر العوامل الثلاث (الدولي والإقليمي والمحلي) وتداخلها معا ً, يجعل من الأزمة العراقية أزمة مركبة (دولية ـ إقليمية ـ محلية) لم يتحرر منها العراق وشعبه إلا بتظافر جهود الجميع, كونها تشكل كابحا ً وعائقا ً أمام أي جهد إصلاحي يقوم به الشعب العراقي, كبُر ذلك الجهد أم صغُر, في مسيرة معركته الإصلاحية ـ الوطنية: (إنّ معركة الإصلاح التي يخوضها الشعب العراقي الكريم إنما هي معركة وطنية تخصه وحده، والعراقيون هم من يتحملون أعباءها الثقيلة، ولا يجوز السماح بأن يتدخل فيها أي طرف خارجي بأي اتجاه، مع أنّ التدخلات الخارجية المتقابلة تنذر بمخاطر كبيرة، بتحويل البلد الى ساحة للصراع وتصفية الحسابات بين قوى دولية وإقليمية يكون الخاسر الأكبر فيها هو الشعب)(12).
5ـ همس إليهم بأن لا أمن ولا سلام, كما لا إستقرار ولا ازدهار, ولا حياة كريمة عزيزة, لجميع أبناء هذا الوطن ـ العراق, بما في ذلك (المسيحيين) وهم (جزء منّا) والأكراد وهم (إخوتنا) والسُنّة وهم (أنفسنا) وباقي مكونات الشعب العراقي, إلا بدولة موحدة ـ مستقلة ذات سيادة غير منقوصة, تُحترم بها المؤسسات, ويُحترم بها الدستور العراقي, وتلتزم جميع الأطراف (به) نصا ً وروحا ً, ليكون مظلتهم الرئيسية الضامنة لجميع حقوقهم الدستورية كمواطنين. ويُحترم القانون ويُفعّل حتى تُصان به الدولة ومؤسساتها وتُفرض هيبتها على الجميع بلا استثناء: (وأكّد اهتمامه بأن يعيش المواطنون المسيحيون كسائر العراقيين في أمن وسلام وبكامل حقوقهم الدستورية، وأشار الى جانب من الدور الذي قامت به المرجعية الدينية في حمايتهم وسائر الذين نالهم الظلم والأذى في حوادث السنين الماضية، ولا سيما في المدة التي استولى فيها الارهابيون على مساحات شاسعة في عدة محافظات عراقية، ومارسوا فيها أعمالاً اجرامية يندى لها الجبين)(13).
ـ وفي الختام.. هذا ما نمى الى مسمعي من (همسات) هي بالحقيقة (صرخات) وجع أمّة بل أمم وشعوب بأكملها.
ـ هل نمى الى مسمعك إيها القارئ الكريم همس جديد؟!.
ــــــــــــــــــ
ـ(1) (7) (9) (11) (13) بيان مكتب السيد السيستاني بعد لقاءه بـ(البابا فرنسيس) يوم السبت 6/3/ 2021م:
https://www.sistani.org/arabic/statement/26506/
ـ(2) رسالة السيد السيستاني لأمين عام منظمة المؤتمر الاسلامي حول لقاء مكة في 22 رمضان المبارك 1427هـ:
https://www.sistani.org/arabic/statement/1503/
ـ(3) بيان مكتب السيد السيستاني حول الوحدة الاسلامية ونبذ الفتنة الطائفية في 3/2/2007م:
https://www.sistani.org/arabic/statement/1504/
ـ(4) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 29آيار 2015م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=214
ـ(5) خطبة جمعة كربلاء الثانية 18كانون الأوّل 2015م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=243
ـ(6) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 1 تشرين الثاني 2019م:
https://alkafeel.net//inspiredfriday/index.php?id=465
ـ(8) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 13حزيران 2014م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=164
ـ(10) زيارة أمير المؤمنين (ع) ـ كامل الزيارات لأبن قولويه
ـ(12) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 15/11/2019م:
https://www.sistani.org/arabic/archive/26359/

يرجى ذكر المصدر عند النقل : كتابات في الميزان / نجاح بيعي 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/04/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هل يوجد مَن يظلم أمّة بأكملها؟.  (قضية راي عام )

    • الفتوى المقدسة في ذكراها السابعة.. (فذكر إن نفعت الذكرى)!  (قضية راي عام )

    • عام على دعوة المرجعية العليا لرفع الأكف بدعاء (اللهمّ إليك أفْضَتِ القُلوبُ..)!  (المقالات)

    •  ننتصر لرسول الله (ص وآله) بالدفاع عن المرجعية الدينية العليا!  (المقالات)

    • ـ(ونصحت لكم ولكن لا تحبون النّاصحين).. الحكومة والطبقة السياسية بين موقفين للمرجعية العليا!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : زقاقٌ ولج فيه العالم..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان سبهان
صفحة الكاتب :
  عدنان سبهان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net