صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

حيوية اللغة التضادية في نهج البلاغة
علي حسين الخباز

 تسعى اللغة التضادية، إلى تعميق الخطاب الإنساني الساعي، لحمل الوجدان القادر على ملامسة الواقع العام، ليضاعف الطاقة الشعورية المؤثرة، كقوله عليه السلام:
(حَتى يَعُودَ أَسْفَلكمْ أَعْلاكمْ وأَعْلاكمْ أَسْفَلكمْ ولَيَسْبقنَّ سَابقونَ كانوا قَصَّرُوا ولَيُقَصِّرَنَّ سَبَّاقونَ كَانوا سَبَقوا) ولقد سبق معاوية إلى مقام الخلافة، وكان في قصوره عنه بحيث لا يظن وصوله إليه، وآل بيت النبوة لم يبلغوا الخلافة، وكانوا أحق الناس إليها..
ويضاعف هذا التأثير عبر مفارقات ذكية، تحمل سمات الجهد المبدع، كقوله عليه السلام: (إذَا أَقبَلت الدُّنيَا عَلى أَحَد أَعَارَتهُ مَحَاسنَ غَيْره، وإذَا أَدْبَرَت عَنهُ سَلبَتهُ مَحَاسنَ نفسه) وكذلك تتشكل صياغة الخطاب، في ضوء مخزون الواقع السياسي والاجتماعي والحياتي، كقوله عليه السلام:
(وإِنِّي والله لأظنُّ أَنَّ هَؤلاءِ الْقوْمَ سيُدَالون منْكمْ باجتمَاعهمْ عَلى بَاطلهمْ، وتَفَرُّقكمْ عَنْ حَقكمْ) وسيدالون منكم: أي ستكون لهم دولة تذلكم، بذلك السبب القوي، وهو اجتماع كلمتهم، وطاعتهم لصاحبهم، وأداؤهم الأمانة، وإصلاحهم بلادهم، وهو يشير إلى أن هذا السبب متى وجد، كان النصر والقوة معه، ومتى فـُقد ذهبت القوة والعزة بذهابه. فالحق ضعيف بتفرق أنصاره، والباطل قوي بتضافر أعوانه...
وتدور هذه الصياغة في ثنائيات التضاد، لعكس المعطيات العامة، معتمدة على مطاوعة اللغة العربية، وسعة معانيها، لخلق فسحة من البوح الشعوري، عبر جمل سردية، توصله إلى العمق الرؤيوي، لتصوير اللواعج الإنسانية، بآلامها وآمالها بإقدامها ومخاوفها، كقوله عليه السلام:
(فَإنَّ الغايَة أَمَامَكمْ وإِنَّ وَرَاءَكمُ السَّاعَة تَحدُوكمْ تَخَفَّفوا تَلحَقوا فَإنَّمَا يُنْتَظَرُ بأَوَّلكُمْ آخرُكمْ)  يقول الشيخ محمد عبده: إن هذا الكلام لو وزن بعد كلام الله ورسوله: بكل كلام لمال راجحا، وما سمع (تخففوا تلحقوا) اقل منه مسموعا، ولا أكثر منه محصولا، وما ابعد غورها، وانفع حكمتها، والغاية تعني هنا الثواب، ومن أراد اللحاق بالثواب الجزيل، عليه أن يتخفف من الذنوب، ولا يبعث الإنسان للحساب، حتى يرد الآخرون، وتنقضي حياة الإنسان من الأرض..
فالتضاد له علاقة كبيرة بسر الحياة الإنسانية، وهو المحفز لما يؤجج تلك الدوافع، ويراها تشكل الجانب الجمالي، كما يفسره التراث المعرفي، بأن التمييز إنما يكون بالأضداد كقوله عليه السلام: (ضَادَّ النّور بالظلمَة والوُضُوحَ بالبُهْمَةِ والجُمُودَ بالبَلل والحَرُورَ بالصَّرَدِ مُؤَلفٌ بَيْنَ مُتَعَادِيَاتِهَا مُقارِنٌ بَيْنَ مُتَبَاينَاتِهَا مُقرِّبٌ بَيْنَ مُتَبَاعِدَاتِهَا مُفرِّقٌ بَيْنَ مُتَدَانِيَاتِهَا) والصرد يعني: البرد. ومتعادياتها: كالعناصر مثل الجزئين من عنصر واحد في جسمين مختلفي المزاج.
فنجد إن مثل هذه التضادات، تمنح المتعة المتأملة داخل كل ذات، فراحت تنهل من معين القيمة الأسمى تفسيرا لقوله تعالى: (وَنَفْس وَما سَوَّاها * فَأَلهَمَها فجُورَها وَتَقواها).
فاللغة التضادية هي لغة البحث عن القيمة المضمونية (المحور) أي الديمومة التي أشار إليها ابن عربي، والقاضي الجرجاني، والنفري... ويذهب بعض النقاد إلى إن لغة التضاد، تشكل العلاقة الشعورية بين الداخل النصي، والخارج العام (المكونات الواقعية)، كقوله عليه السلام: 
(إنكم والله لكَثِير فِي البَاحَاتِ قَلِيلٌ تَحْتَ الرَّايَاتِ) والباحات: الساحات.
ويرى الجرجاني: إن الإبداع الحقيقي يكمن في عملية توليف بين المتناقضات، فنجد ثنائيات تضادية كثيرة، وردت في نهج البلاغة مثل (أول ×آخر ــــ ظاهر × باطن ــــ عزيز× ذليل ـــ قوي × ضعيف ــ الموت × الحياة ــ القدرة × العجز) ومن تلك المتنافرات يتم انجاز وحدة موضوعية متناغمة، كقوله عليه السلام: (فَيَعْلمُ الله سُبْحَانَهُ مَا فِي الأَرْحَامِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أنْثى وقَبِيحٍ أَوْ جَمِيلٍ وسَخِي أَوْ بَخِيلٍ وشَقِي أَوْ سَعِيدٍ).
وتلك هي ابرز سمات الإبداع، وترى بعض المدارس النقدية، أن نتيجة أي تضاد، سيكون عبارة عن رؤية (وجهة نظر) تعبر عن توترات الواقع، وعلاقاته بين فلسفتي (الولادة - الموت) ومعاناة الوجود، بما يتيح التأثير الفاعل في وجدان المتلقي، كونه ينطلق أساسا، كما يرى نقاد الأدب من الوجدان كقوله عليه السلام: (وقَدْ أَمَرَّ فِيهَا مَا كَانَ حُلوا وكَدِرَ مِنْهَا مَا كَانَ صَفْوا).
وأما أهل الفلسفة، فيرون إن الإنسان نفسه يشكل علاقة بين تضادين؛ عامل ذكوري وعامل أنثوي. بينما أصحاب المدرسة النفسية؛ يجدون إن التضادات، تقع في دائرة المدرك بالحواس، وتقبل الوصف والتفسير، كقوله عليه السلام:
(أَلمْ أَعْمَلْ فِيكُمْ بِالثقَلِ الأَكْبَرِ وأَترُكْ فِيكُمُ الثقلَ الأَصْغَرَ). والثقل كما يراه الرواة بمعنى: النفيس من كل شيء. وفي الحديث الشريف: (إني تارك فيكم الثقلين، كتاب الله وعترتي أهل بيتي) أي: النفيسين...
بينما البعض من أهل النقد، يؤكد إن التضاد انتماء يبحث عن تجاوب شعوري، كقوله عليه السلام: (وإِنَّ اليَوْمَ عَمَلٌ ولا حِسَابَ وغَداً حِسَابٌ ولا عَملَ) ومن جماليات هذا التضاد انه دائما يسبب الخروج من المألوف، ومن أسار المنطق إلى النائيات، دون الإيغال في التجريد. بل تزيد في علاقتها بالوجود وبالصفاء من العيش، كقوله عليه السلام: (أَلا وإِنَّهُ مَنْ لا يَنفعُهُ الحَقُّ يَضُرُّهُ البَاطِلُ).

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/20



كتابة تعليق لموضوع : حيوية اللغة التضادية في نهج البلاغة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين درويش العادلي
صفحة الكاتب :
  حسين درويش العادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net