صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

تأمل في ثنايا بحث ادبي
علي حسين الخباز

تحت شعار الملحمة الحسينية الخالدة ملهمنا الثر لبناء مسرح الرسالة الحسينية العظيمة اقامت الامانتان العامتان للعتبتين الحسينية والعباسية المؤتمر التأسيس الاول لمسرحة الشعائرالحسينية للفترة من 13 ـ 14 / 11 / 2009م  شغلت الرؤيا المؤدلجة مساحة واسعة في تفسير ظاهرة التعازي الشيعية حتى اصبحنا نتداول تلك التفسيرات وكأنها تمثل واقعا فكريا وهي في الاساس تعتمد على فهم خاطىء يرى ان هذه الممارسة تعبر عن الندم العميق عند الشيعةوكأنهم هم عليهم تحمل مسؤولية الحدث المأساوي فهم من قتلوا الحسين في كربلاء وهم من يبكونه اليوم في عاشوراء تفسير فضيع ومؤذي ...وهذا ما جعل مسؤولية الناقد كبيرة عليه ان يدخل محاور ومفاهيم متنوعة تكون الرؤية الدينية والتاريخية والفنية من أجل خلق وعي لمقاربة تصحيحية ومثل هذا السعي يكون جهدا خلاقا يعيد لنا قراءة هذه الظاهرة بمعناها الحقيقي المبدع ـ وفي بحث (التعازي الشيعية بين الشعائرية والمسرح) للناقد (عبد علي حسن) نجد سعي حقيقي لعرض مرجعية عاشوراء التاريخية ومكوناتها الثقافية والنفسية والفنية .. فتلك المراسم شعائر الله وهي مرتبطة بمجريات الحدث العاشورائي المتضمن لعبر سطرتها المواقف الشجاعة وانتجتها رباطة الجأش ومثل هذه الرؤيا تتجاوز جميع المضمرات الايدلوجية الى مكون صيرورة عاشوراء تتمظهر في مظاهر عشق الله والاخلاص والفناء في الله والجهاد في سبيله .. فالدين القويم يمثل المرجعية الواقعية التي امتلكت مشروعية دينية ودنيوية وقدرات ابداعية صاغت قدراها التداولية عبر العديد من الممارسات .

 
 
مجالس العزاء ومحاضرات فكرية ووعظية واستنباط الموروث والصبر والتصابر والاخلاق ويفضح في خطاباته اساليب الطغاة في تعاملهم مع ائمة اهل البيت عليهم السلام .....واقامة مهرجانات شعرية ورثائية ومواكب زنجيل وكراديس لطم ومنشدين يرفعون شأن اهل بيت الرحمة عليهم السلام ...وكذلك مراسم اطعام وقراءة المقتل العاشورائي وتمثيل مشاهد الواقعة في الساحات العامة وفي الهواء الطلق ولأجل تعميق الرؤية النقدية والبحث في كوامن السبب االمتوهج يرى الناقد عبد علي حسن لابد من توضيح اهداف اقامة هذه المراسم كالاعلان عن شرعية النهضة الحسينية وتوضيح معناها وافقها المفهومي والغاية التي قامت من اجلها اظهار مظلومية هذا الامام (ع) وكشف قساوة ووحشية المد السلطوي والسعي لديمومة عوامل النهضة ولذلك نرى دراسة الظاهرة من كل جوانبها ستمنحنا المعرفة الكافية لتلك الاشكال والتقاليد الدينية والاجتماعية كانت عبارة عن مظاهر تمسرح اشكال ماقبل مسرحية ومثل هذا التشخيص الذي وصلنا وكأنه يعبرعن ظاهرة النكوص الفني اي عدم السعي لتطوير هذه الشعائر الى اشكال مسرحية متطورة كما فعلتها باقي الحضارات بتقاليدها الدينية ..ويرى الناقد عبد علي حسن ان هذه الظاهرة تكونت اثر خصوصية ايمانية لكون الرجل المسلم لايمتلك صراعات نفسية فهو لايمتلك صراعا مع الله ولا مع الدين وليس لديه تناقضات وانما يمتلك سلاما وايمانا بارادة الله وقضاؤه الذي لايرد والسبب الثاني هو عدم اكتشاف امكانيات اللغة المسرحية ...ومن ثم مكننا البحث من الحصول على الناتج الفكري كتقييم مؤثر بفعل التجربة الحضارية التي جعلت من تلك الشعائر كاستثناء لقاعدة الغياب المسرحي في المجتمع العربي الاسلامي كونها اعطـت الشكل الدرامي الوحيد ليبرز لنا شكل الصراع الحقيقي في هذه الشعائر هذا الصراع الذي منحها شرعية القبول كمأسآة وجدانية صراع الواقع الثابت التاريخي لمرجعية الواقعة بين المشروع الاسلامي الرسالي والعبث السلطوي صراعا مشروعا ... وبهذا يصبح اكتشاف المسرح عند الشيعة ناتج من مرجعية فكرية ومذهبية ودينية وجمالية عامة أي من فضاءات متميزة تنبثق عنها جملة التصورات التي ستكون بمثابة رد واضح لقول الدكتور محمد عزيزة في كتابه الاسلام والمسرح على ان الشيعة قد اكتشفت السرح لأنها مرت بتجربة الانفصال عن الدين وانها تعاني من الندم العميق لأنها مسؤولة بشكل ما عن مصرع الحسين عليه السلام لذلك أكتشفت الشيعة الشعور بالذنب وزفرات ضمير شقي حسب قوله ..أحس بالشفقة على هذا الجهل الاكاديمي اللامبالي بالبحث عن الحقيقة وربما يعود اللوم على الظروف السياسية والاجتماعية التي حرمت مثقفي الشيعة ومسرحيهم من تعريف الجهد الاكاديمي العربي والخوض في هذا المفهوم يجعلنا نقرأ الوقائع برؤى متنوعة ...والدكتور محمد عزيزة الصق بنا فلسفة التطهير ويعني ان الشيعة تريد ان تتطهر بهذا الشقاء من الذنب الذي اقترفته تلك والله محنة يعيش العالم العربي والاسلامي باغترابه عن قضية جوهرية .... وفعلا يشعر المتأمل انه يحتاج ان يدخل معنى ما يثيره عزيزة او غيره من اللذين تبنوا تفسيراته وفي حقيقة الامر لم يكن الشيعة بحاجة الى التطهير بل انهم بحاجة تعبيرية لرثاء الامام الحسين عليه السلام ....مواساة الرسول (ص) والبحث عن الجذر العاشورائي يتطلب منه البحث المساند التاريخية . فهو يرى ان من قدم من اهل الكوفة لحرب الحسين هم غير شيعة علي (ع) ثم يبحث في البؤر للمعنى كالخوارج والمروانيين وغيرهم من اصحاب المواقف المعروفة في عداء اهل البيت عليهم السلام ..والشيعة كانوا يعيشون التعسف والجور السلطوي المرير من سجن وتنكيل وقتل وتشريد ويذكر التاريخ العام للمسلمين عمليات زرع العيون والسيطرة على الطرق منعا لالتحاق الشيعة بالامام الحسين وجرائم القتل على التهمة ويحتفظ التاريخ باسماء زعماء الشيعة من الذين قتلوا والذين اعتقلوا في السجون ..هذه هي نقطة الارتكاز الجوهرية لقيمة التعازي خلقت اجواء معايشة وسعي مضموني يريد اخراجنا من الحياد الى المشاركة الفاعلة والبكاء وعي حضوري يتعلق بواقع شهد غياب المرشد .. الدافع لهدم العقبات وما ذنب الشيعة ان كان الدكتور محمد عزيزة وغيره يرى ان نهضة الحسين خروجا على الدين ...نحن كأمة بحاجة الى قراءة التاريخ قراءة سليمة والى استنهاض القيم الصحيحة لتدرك حجم الاسقاطات التي تعرضت لها موضوعة التعازي ومنبر المفاهيم التي راوغ افكارها ليعكس لنا مبدأ التطهير الذي لاعلاقة له بهذه الشعائر لكونها استلهاما للمنظومات القيمية المتعددة للخطاب الحسيني.... ولكي لاتبقى الدراسة في خضم التاريخي التفسيري وقد ذكر الناقد المسالك الحقيقية التي تم من خلالها استلهام المنظومة كالشكل الذي يتوفر فيه الصراع ـ الممثلين ـ الجمهور ـ ساحة العرض عناصر العرض المسرحي ... والذي كان السبب لعد هذه المظاهر فعلا مسرحيا ...والبحث لايراها كذلك بل شعيرة دينية ... امتلك الباحث الاداة المعرفية المثقفة والمختصة الى تحليل مهمة العرض الشعائري وعلل بقائها في منطقة اللاتكامل الفني كمسرح قائم الادآة ..كان اثرا قصديا يسعى لابقائه في مفهوم الشعيرة .وبهذا يصبح فخرا للجهد الولائي الشيعي اكتشافه شكلا دراميا يعبر عن حاجته الايمانية ووسيلة اضاءة للتراث الاسلامي المبارك ... فالشكل لتعبيري ممارسة الشيعة من قبل ان تعرف المسرح وهي لم تكن سوى مظاهر ما قبل مسرحية ويرى السيد الباحث ان بالامكان اعادة بناء عناصر تلك التعازي وفق التصورات الشكلية لآليات البناء المسرحي من اجل الاستفادة من المعطيات المعاصرة 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/02



كتابة تعليق لموضوع : تأمل في ثنايا بحث ادبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي من : السويد ، بعنوان : أحسنتم كثيرا في 2011/06/03 .

الأديب الكبير والحاج الوجيه والأستاذ الفاضل
علي حسين الخباز دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في جواب لكم حول تعليقنا على موضوعكم ـ خدعة ـ المنشور في موقع النور ذكرتم:" لقد لاحظت من خلال معايشتي الاحداث هناك سؤال غريب يكابده يزيد لعنة الله عليه ، كيف يكون شعور النصر ؟ هل يحمل موقف زينب عليها السلام امامه شيئا من الانكسار ؟ هل هذا حال جماعة منكسرين ؟ حتى اهلي تعاطفوا مع الاسارى وتر كوني التحف بعرش مخدوع قبل ان يكون خادعا وفي لعبة سياسة هي خدعة ورثتها جور السلف...
إنها ملاحظة قيمة ودقيقة جدا وهي مقدمة لبحث علمي منطقي رصين قائم على أساس الدليل والحجة الدامغة ذلك أن يزيد قد شعر بالإنكسار والهزيمة حتى قبل دخول السبايا الشام ومن ثم قصره المشؤم. ماذا يعني عزوف الحر بن يزيد الرياحي رضوان الله تعالى عليه عن مقاتلة الحسين وجوابه لمن إتهمه بالجبن: بل أخيّر نفسي بين الجنّة والنار. إنها ضربة قاصمة وفضيحة كبيرة عاشها أشباه رجال يزيد. في المقابل يقضي ليلته عمربن سعد مخيّرا نفسه بين ملك الريّ وأرتكاب الأثم بقتل الحسين عليه السلام. إنها فضيحة أخرى ليزيد : افكر في أمري وإني لحائر*** أخاف على نفسي من خطرينِ
أأتركُ مُلكَ الري والري مُنيتي*** أم أصبحُ مأثوما بقتل حسين
لقد توالت اللكمات الموجعة على وجه يزيد المقنع بقناع الدين لدى الأغبياء والمغفلين الذين أشاع بينهم أن الحسين عليه السلام قد خرج عن الدين، ربما كان يزيد يعني خروج الحسين عن دينه الخاص بملاعبة القردة والخنازير.
أليس في هذا وغيره بأن يزيد كان يحارب دين المصطفى محمد ـ ص ـ الذي كان يمثله سبطه الحسين عليه السلام. أجل، لقد توالت الأنكسارات بحيث أصبح يزيد محبطا نفسيا فكان يتصرف على أساس ذلك ولم يشعرالبته بالنصر الحقيقي. المنتصر القوي االشجاع يعفو ويغفر فأين يزيد من هذا. لقد تنامى الشعور بالأنكسار في نفس يزيد فحمله على الأنتقام حتى من أقرب المقربين له (زوجته).
أستغربُ كثيرا من بعض الأكاديميين الذين يُفترض أنهم يبحثون عن الحقيقة ولو ببعض الإنصاف. أخشى وبصدق أن يكون لقب الدكتور أو البروفسور أو المفكر، في يوم ما يدل على الجهل المطبق. كنا بالأمس نشكك في شهادات البعض أمّا اليوم فيبدوا أن هناك برنامجا لدراسة الجهل والحصول على أعلى مراتبه. لقد تحاورتُ يوما مع من يحمل دكتوراه في فقه اللغة العربية وسألته عن عائلته فقال لي أنه حسني. لم أكن أتوقع أنه يعني الحسن عليه السلام، فسألته هل أن جدك هو الأمام الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب فقال نعم. قلتُ ياسيد أيُعقَلُ أن يكون جدك الحسن عليه السلام وهوسبط النبي ـ ص ـ وتأخذُ أصول الفقه والعقائد من غيره ، هل يُعقل أن تسأل جارك عن أحوال أبيك أيها السيد المحترم. بكى هذا الرجل وقال لي لم أطلع على ذلك أبدا لأن في بلدي ممنوع حتى مجرد التفكير بذلك. إذا كان مجرد التفكير بالنسب الحسني أو الحسيني يعرضك للخطر فمن أين تاتي إمكانية إيجاد مسرح عاشورائي يجسد واقعة الطف الخالدة. هل من المعقول أن يسمح الطاغية الذي خرج لحرب الحسين بتمجيد الحسين وإحياء إنتصاراته الخالدة. إن الذي يلقي باللائمة على الشيعة ويحملهم المسؤلية بقتل الحسين عليه السلام ، يحاول عبثا أن يعيد شيئا من الأعتبار الذي ماكان يوما حتى لأبي يزيد وليس ليزيد فحسب.أفكار كهذه نترفع عن مناقشتها لأنها وللأسف الشديد لا تخضع لنزاهة وطهارة ونظافة البحث العلمي القائم على الدليل العلمي. إن التغني بأمجاد وهمية ليس بالشيء الجديد كما أن إلقاء التهم على الضحايا أسلوب أموي أكل الدهر عليه وشرب فهو خديعة لاتنطلي حتى على الأمويين أنفسهم ولكن الأناء بالذي فيه ينضحُ...
جناب الحاج الوجيه..
تتألقون دوما بتقديم دراسات وابحاث في غاية الأهمية.أبحاثكم هي كنوز أدبية وعلمية جديرة بالدراسة والتأمل لمن أراد ان يطلع على التاريخ المنقى من العبث الأموي الذي حاول أن يؤسس لولادة تاريخ مشوه يقوم على أساس: مَن قالَ لنا برأسه هكذا*** قلنا له بسيوفنا هكذا
دمت أيها الرائع الشامخ لنصرة الحق وأهله
رحمَ الله أباك واسكنه فسيح جناته وبارك لك في النفس والمال والأهل والولد وأغناك عن لئام خلقه ودفع عنك بحوله وقوته طوارق الهموم والغموم وجعل لك نورا تمشي به في الناس وضاعف لك النور .
محتاجون إلى دعواتكم أيها التقي الورع والزاهد العابد.

أخوكم الأقل

محمد جعفر







حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فيصل خليل
صفحة الكاتب :
  فيصل خليل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net