يناقش المقال الفساد من منظور حضاري، مؤكدًا أن مكافحته لا تقتصر على ملاحقة الأفراد، بل تستلزم إصلاحًا شاملًا لمنظومة الدولة بمؤسساتها السياسية والقانونية والاقتصادية والثقافية. ويخلص الكاتب إلى أن بناء...
يرى الكاتب أن جوهر نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) يتمثل في ترسيخ «ولاية القيم»، أي جعل العدل والحق والكرامة فوق المصالح والقوة والسلطة.فقد اختار الحسين طريق التضحية والشهادة عندما تعارضت القيم مع ال...
يميل كثير من المحللين إلى تفسير أزمات النظام السياسي العراقي من خلال التركيز على الأشخاص والأحزاب والقيادات السياسية، فيُقال إن المشكلة تكمن في ضعف هذه القيادة أو فساد تلك النخبة
الحمد لله، تم تشكيل الحكومة، والاستقرار السياسي يبقى أفضل من الفراغ والفوضى والانسداد، لأن الدولة لا تستطيع أن تستمر بلا مؤسسات عاملة ولا بلا سلطة تنفيذية تدير شؤون الناس.
في خضم النقاش الدائر حول نتائج حرب الأربعين يوماً، برز مطلب إيراني واضح: الحصول على ضمانات بأن الولايات المتحدة وإسرائيل لن تشنا حرباً جديدة عليها. وقد يذهب بعض التفسير السريع
مرّ أكثر من خمسة أشهر على إجراء الانتخابات البرلمانية في 11 تشرين الثاني 2025، وما زال العراق يعيش تحت إدارة حكومة تصريف أعمال، في مشهد يتكرر بعد كل انتخابات لكنه
ليس من المعقول أن تُدار واحدة من أخطر لحظات القرار السياسي في العراق بمنطق التفاهمات الضيقة أو المشاورات المغلقة، وكأن مسألة اختيار رئيس مجلس الوزراء شأنٌ داخليّ يخص مجموعة محدودة من الفاعلين السياسيي...
إن اعتبار مقترح قانون التجنيد الإجباري في العراق خطوة إلى الوراء ليس حكمًا انطباعيًا بقدر ما هو توصيف يمكن تأسيسه على قراءة واقعية لمسار الدولة العراقية ومشكلاتها
أثار خبر خسارة رئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان للانتخابات الأخيرة اهتماماً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية العالمية، لأن أوربان لم يكن مجرد زعيم وطني يقود حكومة في بلد أوروبي متوسط الحجم، بل ك...
يتابع العراقيون في كل دورة سياسية النقاش المتكرر حول الأسماء المطروحة لتولي رئاسة الحكومة، وغالباً ما يدور الجدل حول الانتماءات السياسية والتوازنات الحزبية
جاء مصطلح «سباق الصغار» بوصفه الوصف الأكثر دقة للخريطة السياسية التي أفرزتها الانتخابات الأخيرة، حيث لم تظهر في المشهد أي كتلة كبيرة قادرة على قيادة الدولة أو
يطرح السؤال نفسه بقوة في كل دورة انتخابية عراقية: لماذا لا يصوّت الناخب العراقي للأكفأ والأكثر نزاهة وكفاءة، بعيدًا عن الاعتبارات الطائفية أو القومية أو المناطقية أو
فقدت الانتخابات العراقية مضمونها الديمقراطي إلى حدٍّ كبير، وذلك لأسباب متشابكة تتعلق بالبنية السياسية، والوعي الاجتماعي، وطبيعة النظام الانتخابي نفسه. يمكن تفصيل ذلك في النقاط الآتية:
في ظل الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية المتراكمة، بات من الضروري اليوم الانتقال من ردود الأفعال الشعبوية والمطالب الفئوية إلى بناء وعي سياسي ناضج وجماعي. وعيٌ يتجاوز العناوين الطائفية والإثنية...
حكي هذه الاية قول المتقين الذين أُدخلوا الجنة يوم القيامة. وقد حمد هؤلاء الله سبحانه وتعالى الذي صدقهم وعده. وقد تضمن وعده امرين: وراثة الارض، ودخول الجنة.
تواجه الاقتصاد العراقي العديد من التحديات الهيكلية العميقة التي تهدد استقراره واستدامته. هذه التحديات تتراوح بين الاعتماد شبه الكلي على النفط، تراخي الالتزامات المالية للمواطنين
توظيف فائض الثروة في تشييد البنى التحتية بدل الاستهلاك المباشر يعد من الأسس الجوهرية لدفع عجلة التقدم الحضاري في أي مجتمع. في ظل التعقيدات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها