كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

مضيق هرمز والارادة الدولية

 أيام نحسه وكوابيس ظلم واعتداء سافر غايته وهدفه تدمير واركاع وذل  شعوب  العالم  , بذرائع وحجج  غايتها فرض أراده وضمان أمن الكيان الصهيوني  لاغير و كذلك  فرض السيطرة الاقتصادية على التجارة العالمية ومنع الشعوب من تحقيق  تطلعاتها المشروعه , كما يحدث  الان في أيران كونها دولة تحظى باحترام العالم وعضو فاعل في هيئة الامم المتحده , أمتدت لأيام تركت  صورمن  الدمار والانتقام, أستخدمت فيها شتى انواع الاسلحة الفتاكه بين طائرات مسيرة وصواريخ باليستيه وقاصفات  برية وبوارج بحرية وجوية وكل جديد في عالم الكابويات ,  مسرح كبير وساحات مفتوحة وقواعد سخرت للانقضاض . ايران دافعت بقوة عن وجودها وحماية بلدها وردت بعنفوان وهاجمت بشراسه لتثبت للعالم انها على حق وتمتلك القرار , موقعها البحري والمتميز جعلها تفكر بجدية ان تكون صاحبة اراده ومهاجم لايستكين في اسؤ الحسابات العسكريه لما تمتلكه من عدة وعدد , فأستغلت وبحكمة وعقلانية مضيق هرمز الذي يلعب دور كبير في خنق الاقتصاد العالمي وممر تجاري فسارعت لبسط نفوذها عليه ,

عجلت العالم  الاقتصادية لن تتوقف لوجود اساليب وطرق ومعابر عديده  لذلك حاولت اكثر الدول ان لاتنصاع لتهديدالايراني ومحاولة الابتزاز والانصياع لدفع رسوم مرور كتعويض عن خسائرها المادية والبشرية التي بلغت 470 مليار دولار كحصيلة أولية , أمريكا  حاولت استغلال هذا التعنت الايراني  فدعت حلفاؤها للمساعدة واخذ دورها ألاانها لم تفلح  بذلك سواء في الجانب الاستخباري والتعبوي , موقف مشرف يسجل لها باعتبار هذه الحرب غير مبرره كما جاء على  لسان قادة العالم في اوربا والعالم اجمع باستثناء من أذل نفسه وباع ضميره ورضي بالاهانة  ,

موقف أيران الشجاع والمبدىْ اعاد حسابات اللوبي الصهيوني والقادة العسكرين في امريكا  وجعل موقفها ضعيف امام العالم , اعادت بموجبه حساباتها و ترتيب اواراقها بين التهديد  والوعيد وخاصة على جزيرة خرج ومحاولة ضربها أو احتلالها الا  ان  تقديراتها  على الواقع تجعلها مستحيلة وغير ممكنه , تدخل العالم وخاصة باكستان الذي لعب دورا كبيرا في تقريب وجهات النظر والجلوس على طاولة المفاوضات حتى جلسا وجه لوجه  بعد قطيعت أمتدت 47 عام , مضيق هرمز حيوي مهم لمرور النفط وللتجارة العالمية لكل دول العالم  حقيقة ىيمكن اغفالها  ,  أمريكا حاولت ان تهدد باحتلاله أو السيطرة عايه وفرض حصار بحري بمساعدة دول العالم وخاصة حلفؤها  ولكن موقفهم  الرافض بفرض القوة جعلها تعيد حساباتها وتركن للغة العقل  , لتأتي ا لهدنة الاربعة عشر يوما ومواصلة التشاور والحوارخلالها  كحل دبلوماسي يبقي ماء وجه المعتدي والمتغطرس جاءت  

دعوة فرنسا وبريطانيا وثثلاثون دولة اخرى لايجاد صيغ ونقاط اتفاق

مع ايران بعيدا عن  الحرب وتسهيل مرور السفن , هل تنجح دول العالم (30) بذلك  سؤال مهم يبقى مطروح للعالم .

دعوتنا للعقول النيرة وصاحبة الحل والمسؤولة  عن القرار في أيران ان تكون بمستوى المسؤولية وعدم الانجرار وراء الرفض لان دول العالم اثبتت دعمها الكبير لايران في حربها المفروضة مع امريكا ,  ولايخفى على الجميع  ان  

مصالح العالم مرهونة بهذا الممر الحيوي وكذلك هذه المرونه مرتبطه  بشرط احترام ارادة الشعوب في تحقيق مستقبلها وحماية بلدانها والعيش بسلام كما يعيش الاخرون بعيدا عن فرض الاراده والوصايا الدولية .

هرمز.jpg

 

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!