نحتاج بين الحين والآخر أن نراجع حساباتنا...
لا تنفروا من كلمة (حسابات)؛ فهي ليست دائمًا تعني المصالح وطمع المادّيات، بل كثيرًا ما تعني الرضا النفسي والدوافع المعنويّة.
نعم، نحتاج بين فترةٍ وأخرى أن نعيد ترتيب أولويّاتنا:
نقرّب الصادق وإن كان بعيدًا، ونُبعد من أخطأنا بقربه وإن كان قريبًا...
نعطي من حرمناه وهو ما يزال يعطينا،
ونمنع عمّن وهبناه وهو ما يزال يمنعنا...
نفتح الأبواب لمن سعى إلينا مرارًا،
ونوصدها في وجه من استغلّنا كلّما وصل...
دعونا نشرب القهوة بالسكّر، ونحتسي الشاي المُرّ،
ونتذوّق البسيط كما هو... دون تكلّف.
اسمحوا لقلوبكم أن تُحب،
وعبّروا عمّا يسكنها بصدق،
وتسامحوا مع من أثقلته المواقف، لا مع من تعمّد الإيذاء.
تفهّموا من أراد التوضيح،
ولا تُبرّروا لمن أدار ظهره لجراحكم،
ولا تُعيروا اهتمامًا لمن تجاهلكم عمدًا...
يكفينا في هذه الدنيا من أحبّنا في الله (تعالى)، وأرشدنا إلى رضاه.


التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!