الله عزوجل علم الناس في الكتب السماوية وخاتمتها القران الكريم قواعد واحكام الهية ثابتة ومستمرة الى يوم القيامة،فلم يختم الله عزوجل النبوة والرسالة دون ان يكتمل للناس عباداتهم واحكامهم وحدودهم وقواعدهم وشعائرهم ،فالمكر ذكر بالقران الكريم وذكر الرد عليه،بأن الله سبحانه وتعالى لكل عمل او فعل ماكر رد الهي صاعق يدمغه عاجلا او اجلا
وبعلم الناس الانتباه كثيرا لتلك القاعدة الربانية المهمة،لكل لنعطي مثالا واحدا مهما جدا،ماذا حصل لاوربا وامريكا بعد صعود اليمين المتطرف الذين مارسوا ابشع انواع العنصرية والتهجم على الاسلام،واعتبروه دين يشجع على الارهاب ويضطهد المرأة الخ.
ماحدث ان الله عزوجل رد مكرهم بأحسن النتائج وهو ان الاسلام بطوائفه انتشر في اضقاع المعمورة،وبات الانسان على وجه الارض يعلم ماذا يعني كلمة اسلام،ويعرفون الاصول والعبادات ومنها عبادة الصلاة والصوم والحج..
ترامب ابتدع طريقة المكر والخداع في السياسة الداخلية والخارجية،وباتت الدول وانظمتها لاتعرف ماذا يريد وماذا سيفعل غدا
تحول من المكر الى الخداع والتضليل حتى بات من انتخبه وايد عودته للبيت الابيض يندم على اعطاءه صوته بل واصبحوا من اشد المعارضين والمنتقدين لسياساته المتناقضة،فشعار امريكا اولا المرفوع من قبله تحول فجأة الى اسرا..ئيل اولا،حتى ادارته التي من المفترض انها علمانية بدأت تروج للتوارة وعودة السيد المسيح وان منطقة الشرق الاوسط اغلبها ارض يهودية،في عملية تعمية غبية تدحضها اغلب الحفريات والاكتشافات الاثرية،فلم يكن يوما ما في منطقة تواجدهم اغلبية انما كانوا ولازالوا اقلية دينية مغلقة محدودة التكاثر محصورة في قلاع صغيرة،بينما منطقة بلاد الرافدين وشبه الجزيرة العربية ووادي النيل
كانت فيها حضارات وامم سابقة لظهور الديانة اليهودية او حتى ماقبل مايسمى بالطوفان
مارس الاحمق لاكثر من مرة عملية كذب فاضحة اثناء التفاوض مع ايران حول برنامجها النووي،فكلما يتنازل الجانب الايراني ويقترب من توقيع الاتفاق يذهب النتن..ياهو الى امريكا ليضغط على صاحب ملف ابستين بالاتفاق على ساعة الصغر لضرب ايران
فكانت حرب الاثنى عشر يوما ثم عاد لممارسة نفس اللعبة مرة اخرى في جولة المفاوضات الثانية فتكرر الامر زار سيد الابادة الجماعية المشهور عالميا امريكا واتفقا مرة اخرى على موعد الحرب الحالية
هذه الطريقة الساذجة والمخادعة التي تعامل بها ترامب مع المجتمع الدولي اضافة الى ظاهرة التنمر التي مارسها ضد من يعتقد انهم حلفاء تأريخين للولايات المتحدة الامريكية منذ
نهاية الحرب العالمية الثانية اوربا
ادت بأن يصل الى مرحلة جرة الاذن الممارسة حاليا عليه من قبل اوربا نفسها
بعد ان رفضت اغلب دولها هذه الحرب العبثية غير القانونية واللا اخلاقية
فمثلما مارس ظاهرة التنمر عليهم وتوجيه عدة إهانات لدول الناتو وفرضه تعريفات كمركية عقابية على الصادرات الاوربية ،وتهديدهم بقطع المساعدات العسكرية عن اوكىانيا لاجباره على ايقاف الحرب وهي تتقاطع مع رغبة اوربا الباحثة عن الهزيمة الساحقة لبوتين،فبعد ان تورطت اوربا في المستنقع الاوكراني واتهمت امريكا بأنها تبيع مشتقات الطاقة لها اضعاف اسعارها
،ارجعت له الصفعة وجرة الاذان
عندما رفضت دعم والانظمام لحربه الفاشلة الحالية ضد ايران،وتركته حائرا يبحث عن اي مخرج يحفظ له شيئا من ماء الوجه
بعد ان رفضت سابقا عملية القرصنة لاعتقال الرئيس الفنزولي مادوروا،المنفذة بطريقة مشينة تتعارض تماما مع ميثاق الامم المتحدة للدول ذات السيادة الكاملة
وهي ايضا بدأت بشعار تحرير الشعب الفنزولي ومحاربة تجارة المخدرات حتى تحولت بساعات الى سيلسة امبريالية وقحة بالاستيلاء على نفط اابلاد وموانئها،والشروع بالتصدير واخذ الخاوات او الاتاوات...
مهما يتحدث المحللين الاستراتيجيين او المثقفين عن تبعية اوربا واغلب دول العالم لامريكا،لكن هذه الدول لاتقبل ان يتم قيادة العالم بالحماقات والسخافات
والاتفعالات والقناعات الفردية،لشخص لايعترف بأي شيء حتى بالقانون الدولي معتبرا ان اخلاقه وقناعاته هي القانون كما يفعل اي دكتاتور معتوه..
ان الصحوة الشعبية الامريكية النخوبية الرافضة لسياسات ترامب وادارته هي من ستحسم نتائج الانتخابات النصفية لتجديد الثقة به وبحزبه،حيث بدأ اغلب مؤيديه بالانتقاد الحاد له ،ومن انه اصبح تابع ذليل لاسرا..ئيل
فقد ارجع الله عزوجل مكره عليه
فتحول الامر الى اشبه بما يقال عنها انتفاضة وعي نخبوية شعبية امريكية انقلبت عليه وعلى ماتفعله ادارته من خضوع كامل للسياسة الاسرائ ..يلية
وبات الان رئيس معزول لايحترمه العالم ولايثق بكلامه ووعوده واتفاقاته
فقد تورط في ايران ورطة غير مسبوقة في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية ،حتى اعتبرها اغلب المحللين انها اشبه بالمستنقع الفيتنامي،التي يمكن لها ان تذل الامبراطورية الامريكية وتخرجها من منطقة الشرق الاوسط والى الابد،ليتحقق فعلا ماكان يبحث عنه الروس والصينيين
من بناء نظام عالمي جديد عالم متعدد الاقطاب،بينما كان طموح ورغبات ترامب المجنونة هو اظهار القدرات العسكرية الامريكية الفتاكة لاجبار العالم مجددا على الركوع للعجوز المريض
والاعتراف او التسليم له باحادية القطب الامريكي الجديد،فلم يكن معروفا ماذا يقصد بعض قادة دول الاتحاد الاوربي وكندا عندما قالوا ان النظام العالمي القديم انتهى
وبدأنا عصر نظام عالمي جديد،فالبعض عده عودة امريكا لقيادة العالم مجددا
بعد ان انهكت الحرب الروس وجيشها،واخرون اعتبروها البحث الجدي عن البدائل الواقعية، باقامة تحالفات جديدة مع الامبراطور الصغير الصاعد الصين
،عبر ابرام تحالفات تجارية واقتصادية استراتيجية معها ومع الدول ذات الاقتصاديات الناشئة،،مع تأكيد الصين المستمر على انها قوة غير امبريالية لاتفرض ارادتها على الاخرين ولاتؤمن باستعباد الشعوب والهيمنة على مقدراتهم،انما لازالت الصين لاعبا رئيسيا في نشر النموذج العالمي الجديد حضارة ثقافة احترام الخصوصيات و مصالح متبادلة
،بلا وصاية او استعلاء وتنمر كما يفعل
ترامب مع حلفاءه التقليديين
نتائج وتأثيرات حماقة ترامب بحربه ضد ايران ستبقى عالقة في الاذهان وطويلة الامد
وهي اكثر حرب انتقدها وادانها المفكرين والمثقفين والسياسيين في العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية او قد تكون الاحقر في التأريخ الانساني
وهو ماسوف يقلب الرأي العام الامريكي اولا فضلا عن الاوربي والعالمي على هكذا اعمال متهورة تسبب ارباك خطير للامن والسلم العالمي لاسيما الاقتصادي،وانتهاك صارخ للقوانين والاعراف الاممية الدولية
فلايوجد انسان عاقل في الارض يؤمن باشاعة سياسة الفوضى وعالم شريعة الغاب..الانسان يبقى دائما وابدا على فطرته السليمة مالم يطرأ على البيئة الحاضنة لها اية انحرافات شيطانية صغيرة كانت او كبيرة
فانتصار الدم على السيف ثقافة اسلامية علوية حسينية بدأت
بشعار الا وان الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات من الذلة
وانتهت بشعارات الثورات الانسانية الشرعية المستمرة من اجل الحق والعدالة الى يوم يبعثون
ماحدث ان الله عزوجل رد مكرهم بأحسن النتائج وهو ان الاسلام بطوائفه انتشر في اضقاع المعمورة،وبات الانسان على وجه الارض يعلم ماذا يعني كلمة اسلام،ويعرفون الاصول والعبادات ومنها عبادة الصلاة والصوم والحج..
ترامب ابتدع طريقة المكر والخداع في السياسة الداخلية والخارجية،وباتت الدول وانظمتها لاتعرف ماذا يريد وماذا سيفعل غدا
تحول من المكر الى الخداع والتضليل حتى بات من انتخبه وايد عودته للبيت الابيض يندم على اعطاءه صوته بل واصبحوا من اشد المعارضين والمنتقدين لسياساته المتناقضة،فشعار امريكا اولا المرفوع من قبله تحول فجأة الى اسرا..ئيل اولا،حتى ادارته التي من المفترض انها علمانية بدأت تروج للتوارة وعودة السيد المسيح وان منطقة الشرق الاوسط اغلبها ارض يهودية،في عملية تعمية غبية تدحضها اغلب الحفريات والاكتشافات الاثرية،فلم يكن يوما ما في منطقة تواجدهم اغلبية انما كانوا ولازالوا اقلية دينية مغلقة محدودة التكاثر محصورة في قلاع صغيرة،بينما منطقة بلاد الرافدين وشبه الجزيرة العربية ووادي النيل
كانت فيها حضارات وامم سابقة لظهور الديانة اليهودية او حتى ماقبل مايسمى بالطوفان
مارس الاحمق لاكثر من مرة عملية كذب فاضحة اثناء التفاوض مع ايران حول برنامجها النووي،فكلما يتنازل الجانب الايراني ويقترب من توقيع الاتفاق يذهب النتن..ياهو الى امريكا ليضغط على صاحب ملف ابستين بالاتفاق على ساعة الصغر لضرب ايران
فكانت حرب الاثنى عشر يوما ثم عاد لممارسة نفس اللعبة مرة اخرى في جولة المفاوضات الثانية فتكرر الامر زار سيد الابادة الجماعية المشهور عالميا امريكا واتفقا مرة اخرى على موعد الحرب الحالية
هذه الطريقة الساذجة والمخادعة التي تعامل بها ترامب مع المجتمع الدولي اضافة الى ظاهرة التنمر التي مارسها ضد من يعتقد انهم حلفاء تأريخين للولايات المتحدة الامريكية منذ
نهاية الحرب العالمية الثانية اوربا
ادت بأن يصل الى مرحلة جرة الاذن الممارسة حاليا عليه من قبل اوربا نفسها
بعد ان رفضت اغلب دولها هذه الحرب العبثية غير القانونية واللا اخلاقية
فمثلما مارس ظاهرة التنمر عليهم وتوجيه عدة إهانات لدول الناتو وفرضه تعريفات كمركية عقابية على الصادرات الاوربية ،وتهديدهم بقطع المساعدات العسكرية عن اوكىانيا لاجباره على ايقاف الحرب وهي تتقاطع مع رغبة اوربا الباحثة عن الهزيمة الساحقة لبوتين،فبعد ان تورطت اوربا في المستنقع الاوكراني واتهمت امريكا بأنها تبيع مشتقات الطاقة لها اضعاف اسعارها
،ارجعت له الصفعة وجرة الاذان
عندما رفضت دعم والانظمام لحربه الفاشلة الحالية ضد ايران،وتركته حائرا يبحث عن اي مخرج يحفظ له شيئا من ماء الوجه
بعد ان رفضت سابقا عملية القرصنة لاعتقال الرئيس الفنزولي مادوروا،المنفذة بطريقة مشينة تتعارض تماما مع ميثاق الامم المتحدة للدول ذات السيادة الكاملة
وهي ايضا بدأت بشعار تحرير الشعب الفنزولي ومحاربة تجارة المخدرات حتى تحولت بساعات الى سيلسة امبريالية وقحة بالاستيلاء على نفط اابلاد وموانئها،والشروع بالتصدير واخذ الخاوات او الاتاوات...
مهما يتحدث المحللين الاستراتيجيين او المثقفين عن تبعية اوربا واغلب دول العالم لامريكا،لكن هذه الدول لاتقبل ان يتم قيادة العالم بالحماقات والسخافات
والاتفعالات والقناعات الفردية،لشخص لايعترف بأي شيء حتى بالقانون الدولي معتبرا ان اخلاقه وقناعاته هي القانون كما يفعل اي دكتاتور معتوه..
ان الصحوة الشعبية الامريكية النخوبية الرافضة لسياسات ترامب وادارته هي من ستحسم نتائج الانتخابات النصفية لتجديد الثقة به وبحزبه،حيث بدأ اغلب مؤيديه بالانتقاد الحاد له ،ومن انه اصبح تابع ذليل لاسرا..ئيل
فقد ارجع الله عزوجل مكره عليه
فتحول الامر الى اشبه بما يقال عنها انتفاضة وعي نخبوية شعبية امريكية انقلبت عليه وعلى ماتفعله ادارته من خضوع كامل للسياسة الاسرائ ..يلية
وبات الان رئيس معزول لايحترمه العالم ولايثق بكلامه ووعوده واتفاقاته
فقد تورط في ايران ورطة غير مسبوقة في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية ،حتى اعتبرها اغلب المحللين انها اشبه بالمستنقع الفيتنامي،التي يمكن لها ان تذل الامبراطورية الامريكية وتخرجها من منطقة الشرق الاوسط والى الابد،ليتحقق فعلا ماكان يبحث عنه الروس والصينيين
من بناء نظام عالمي جديد عالم متعدد الاقطاب،بينما كان طموح ورغبات ترامب المجنونة هو اظهار القدرات العسكرية الامريكية الفتاكة لاجبار العالم مجددا على الركوع للعجوز المريض
والاعتراف او التسليم له باحادية القطب الامريكي الجديد،فلم يكن معروفا ماذا يقصد بعض قادة دول الاتحاد الاوربي وكندا عندما قالوا ان النظام العالمي القديم انتهى
وبدأنا عصر نظام عالمي جديد،فالبعض عده عودة امريكا لقيادة العالم مجددا
بعد ان انهكت الحرب الروس وجيشها،واخرون اعتبروها البحث الجدي عن البدائل الواقعية، باقامة تحالفات جديدة مع الامبراطور الصغير الصاعد الصين
،عبر ابرام تحالفات تجارية واقتصادية استراتيجية معها ومع الدول ذات الاقتصاديات الناشئة،،مع تأكيد الصين المستمر على انها قوة غير امبريالية لاتفرض ارادتها على الاخرين ولاتؤمن باستعباد الشعوب والهيمنة على مقدراتهم،انما لازالت الصين لاعبا رئيسيا في نشر النموذج العالمي الجديد حضارة ثقافة احترام الخصوصيات و مصالح متبادلة
،بلا وصاية او استعلاء وتنمر كما يفعل
ترامب مع حلفاءه التقليديين
نتائج وتأثيرات حماقة ترامب بحربه ضد ايران ستبقى عالقة في الاذهان وطويلة الامد
وهي اكثر حرب انتقدها وادانها المفكرين والمثقفين والسياسيين في العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية او قد تكون الاحقر في التأريخ الانساني
وهو ماسوف يقلب الرأي العام الامريكي اولا فضلا عن الاوربي والعالمي على هكذا اعمال متهورة تسبب ارباك خطير للامن والسلم العالمي لاسيما الاقتصادي،وانتهاك صارخ للقوانين والاعراف الاممية الدولية
فلايوجد انسان عاقل في الارض يؤمن باشاعة سياسة الفوضى وعالم شريعة الغاب..الانسان يبقى دائما وابدا على فطرته السليمة مالم يطرأ على البيئة الحاضنة لها اية انحرافات شيطانية صغيرة كانت او كبيرة
فانتصار الدم على السيف ثقافة اسلامية علوية حسينية بدأت
بشعار الا وان الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات من الذلة
وانتهت بشعارات الثورات الانسانية الشرعية المستمرة من اجل الحق والعدالة الى يوم يبعثون

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!