كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

المسلمون وأمورهم والرؤية!!

المسلمون وأمورهم والرؤية!!

 إنَّ المتابع لشؤون المسلمين والمهتم لأمورهم انطلاقًا من عقيدته بالله تعالى القائمة على التمسك بتعاليم الشريعة المقدسة يقف اليوم بل في هذه الساعات الحرجة من الرؤية الصهيونية تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتي تمثل الخطر الأكبر للصهيونية العالمية في مشروعها الاستكباري في تحقيق الوهم اليهودي (الوطن المقدس) والذي يمتد من فلسطين إلى دول إسلامية عربية أخرى يجب علينا أن تقدِّم أرضها وشعبها هدية لإسرائيل طوعًا أو كرهًا.
ولأجل ذلك كان على اللوبي الصهيوني الذي يدير ذلك التخطيط القيام بخطوات متعددة تمهيدًا للأمر ومنه:
-✒️تشخيص العدو الأكبر ولعله الوحيد لمخططاتهم الاستعمارية العلنية والمخفية، وهذا ثابت -منذ سنين- لهم عقائديًّا من خلال دراسة عقيدة الشيعة في ذلك، والتاريخ يؤكِّده لهم، والواقع قائم على ذلك!!

-✒️التمهيد للقضاء على الروح الإسلامية بمشاكل كثيرة، وإغراقها بأسباب الولاء للصهيونية العالمية السياسية والعسكرية والاقتصادية وغيرها، وهذا الحال اليوم في ذروتها من الضعف والهوان والاستسلام والتسليم والإذعان!!

-✒️إعداد حاكم له القدرة على الطاعة التامة لتحقيق مخططاتهم الخبيثة علانية وبلا التزام لأي نظام دولي، أو اعتراف بالأنظمة التي تدَّعي القوى العالمية أنها هي (مجلس الأمن الدولي) أو (حقوق الإنسان)، فكان الاختيار الأمثل لهذا المخلوق، الذي يعلم جيدًا ما هو الدور الأساس الذي يجب عليه القيام به؟!! 
ولو حاول مخالفة ذلك فنهايته الحتمية بالقضاء عليه على أيديهم!!

-✒️ولا بد من الإعلام الصهيوني العالمي من الترويج لأهدافه بصورة إنسانية وإيجابية، ومحاولة إقناع الآخرين بأنه المخلِّص من الدمار العالمي، وأنه سيد السلام العالمي، كما أقنع العالم أنَّ دفاع اليهود عن إسرائيل هو جهاد مقدس، وأنَّ دفاع الفلسطينيين عن أرضهم ومقدساتهم هو إرهاب!!
 أخيرًا..
 هل هذه من أمور المسلمين التي يجب علينا الاهتمام بها أم أنها سياسة ويجب علينا أنْ نطهِّر أقلامنا وألسنتنا وأفكارنا واجتماعتنا من نجاستها ورجسها؟!!!
 ولعله هناك من سيقول ونحن ماذا نستطيع أن نفعله؟!!

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!