
تخطيطات تقرر حفلات في البصرة ثم الناصرية
(تحديدًا محافظات الجنوب)، الجنوب إللي أكثر ناسها محافظة، يقصدوها محافظة وراء محافظة، بطريقة غير صدفية، أمر مدبر له، بس همه ما يدرون أكثر العوائل الجنوبية أو أكثر العراق لو قلبته تجدها عوائل محافظة، وشگد مستعدة تقتل في سبيل الحفاظ على شرف العرض.
أما الترويجات عن الحفلات إللّي جاي نشوفها هذه ناسها أقل من الربع من المحافظات، كل غايتهم ترويج الفساد حتى وإن كانت أكثر الدولة محافظة. وعد الله حق، مهما يريدون يطفئون نور الله ما راح يكدرون.
والحمد لله، أنا الكاتبة، والقارئ يعرف عائلتهم، ما كدرت تنجرف أو تفكر تحظر بهيج أماكن فاسدة، ولا نفع منها إلا تدمير النفس البشرية.
أنكللهم: سعيكم محبط، وما راح تكدرون تأثرون ولا بأي مبادئنا ولا ديننا. احنه جبنا مبادئنا وحافظنا عليها، مو من يوم ويومين، بل من تراث جانت عوائلنا بزمن البعثية تقطع حتى ايديها في سبيل تزور كربلاء.
شوفوا قبل شگد حاولتوا تحرفون الحقائق وتضعفون عقيدتنا، جبتوها من الولاية والمجالس الحسينية والمرجعية وووو. ماكو داعي نذكر، جيلنا واعي ويتذكر بدقة.
بس مع هذه تجون وتشوفون بكل سنة الزيارة الاربعينية تزداد سنة عن سنة، وتزيد آلاف عن آلاف. هذه هويتنا إللّي حاولتوا تشوهوا بس ما كدرتوا، لأن احنه جيل ثابت، جربتونا مرة ومرتين وثلاثة وأربعة وخمسة سابقًا، وما كدرتوا.
فا هسه حفل البصرة والناصرية مو جديدة حتى ننغري؟ صارت قديمة.

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!