صفحة الكاتب : د . أحمد فيصل البحر

رمز وطني ... ووطن رمزي
د . أحمد فيصل البحر
وقفت حائراً ..أنظر ببلاهة أمام تلك الشاشة العملاقة المليئة بالمعلومات عن حركة القطارات وأنا أمسك بيدي تذكرة القطار عائدا من زحام لندن وصخبها الى هدوء كامبردج وأناقتها. كانت تلك أول مرة أسافر فيها بقطار حديث وبالطبع فأن الفرق شاسع بين محطة تتسع لأكثر من خمسين قطارا تتحرك كلها ذهابا وأيابا في ان واحد, وبين محطتنا العالمية ذات القطار التاريخي الذي أكل عليه الدهر وشرب بالرغم من الثورة التكنولوجية الكبرى التي شهدها حين قررت وزارة النقل تغيير لونه من الأخضر الى الأزرق. 
وبعد أن تمكنت مني هواجس التخلف عن قطار العودة بادرت بسؤال شاب أنيق وسيم عن قطاري المنشود, ومن حسن حظي أن الشاب أيضا يروم العودة الى كامبردج. وباسلوب لطيف قام الشاب بتعليمي كيفية حل طلاسم المعلومات المتحركة على الشاشة علمت نتيجتها كيف وأين ومتى..وكم  ومن والى. وبعد تلك المساعدة الودودة أصبح الشاب رفيق رحلتي حيث ذهبنا سوية الى الرصيف المخصص وجلسنا معا في القطار جنبا الى جنب، ثم تحرك القطار.
 وبعد أن طلبنا كوبين من القهوة شرعنا نتحدث في أمور عدة تنوعت بين السياسة والدراسة والتنمية وغير ذلك. وكم أدهشني ذلك الشاب بلباقته وأدبه خصوصا وأنه اخبرني انه كان يشارك في برنامج تلفزيوني اجتماعي في لندن, لكن الصاعقة الكبرى نزلت بي حين أخبرني ذلك الشاب بأنه يعمل زبالا في كامبردج... نعم، زبال. 
نظرت اليه بفخر ممزوج بحفنة من الأسى والتعاطف..أحسست لوهلة بعد ذلك بقدر كبير من التواضع يملؤني تجاه ذلك الشاب، وأخذ مني الذهول كل مأخذ حين أخبرني بأنه ومجموعة من زملائه تطوعوا للعمل كزبالين لكي يقدموا خدمة للمجتمع وللبيئة وذلك من خلال تنظيفها وحمايتها من التلوث. ثم علمت بعد ذلك أن جميع العاملين في المجالات الخدمية في المجتمع الأوربي يحظون بالاحترام والتقدير والامتياز بدءا من المعلم وانتهاءا بعمال النظافة. ولهذا السبب فأن صديقي الزبال يشعر بالفخر والرضا بوظيفته التي يحبها ويخلص لها قدر احترامي له وللمجتمع الذي ينظر اليه تلك النظرة الأيجابية البناءة.
ولكن كعادتنا دائما حين ننظر الى الأمور من نافذة المقارنة صرت أنظر وأتطلع. وكم كانت خيبة أملي كبيرة حين دارت عدسة الذاكرة بي الى واقع الحال في عالمنا الذي استحال عدم دوامه. فلا عامل النظافة ولا حتى المعلم يحظى بالاحترام والتقدير في مجتمعنا الذي للأسف لم ينتبه الى أن هذا الشخص الذي يجمع القمامة أنما يقدم خدمة جليلة للمجتمع والوطن والبيئة، كما أن العامل نفسه لدينا لم ينتبه يوماً الى أن وظيفته لاتقل أهمية واحتراما (أن لم تكن أكثر أهمية واحتراما) عن كثير من الوظائف المترفة ذات الامتيازات اللامتناهية. تذكرت وظيفتي في الجامعة وتذكرت كيف يتعرض كبار الأساتذة علما وسناً(ناهيك عن غيرهم من المراجعين) للأهانة من قبل أصغر موظف في وزارة التعليم العالي أو غيرها من الدوائر.. وكيف يعامل مسؤول صغير باحترام بالغ رغم أنه شبه أمي ولا يشكل موقعه من الأعراب في المجتمع غير عبئ بيروقراطي ومصالح فردية وامتيازات طائفية وعشائرية وحزبية تصاعدت به الى ذلك المنصب كتصاعد الدخان في الهواء. 
تسائلت بيني وبين نفسي لماذا تفخر أوربا حتى بزباليها بينما نحن بالمقابل لانجرؤ حتى على الفخر بأنفسنا أمامهم؟!! كنت أحس أحيانا عندما أقف عند أي نقطة تفتيش في بغداد أنني لم أكن لاصبح عراقيا ولم يكن أولئك الجنود ليصبحوا حماة للوطن الذي لم يكن ليصبح وطنا حقيقيا لولا تلك الاعلام الكثيرة التي وضعت على نقطة التفتيش والتي لكثرتها تشعر أن الحكومة وقواتها يحاولون أقناع العالم بأنهم عراقيون والدليل كل تلك الاعلام العراقية المصفوفة على جانبي الطريق عند نقطة التفتيش داخل مدينة بغداد معقل الحكومة ومسقط رأسها..تماما كما كان يفعل رأس النظام السابق حين وضع صوره في كل مكان على أرض الوطن ليعلن اختصار سيادة بلد كامل أرضا وشعبا وتاريخا وحضارة في شخصه فقط.
كما اننا بين الفينة والفينة نسمع في نشرات الأخبار بينات ترحيب تارة واستنكار تارة اخرى ضد المساس "بالرموز الوطنية". لكننا في الحقيقة لانزال ندور حول أنفسنا وحول معضلة "الوطن" الذي يساورنا الشك في حقيقة وجوده وسيادته كلما لاحت لنا اعلام العراق الجميلة (والكثيرة جدا) لدى نقاط التفتيش العراقية، في قلب العاصمة العراقية..أو كلما اضطررنا للوقوف رغم أنوفنا في الشارع لكي تمر قافلة أمريكية..أو كلما تعرض مواطن للأهانة من قبل جندي أو موظف حكومي من أبناء جلدتنا. ألا تجعلنا تلك الظواهر نشك بوجودنا في العراق أو وجود العراق أو وجودنا معا نحن والعراق على أرض الواقع. كيف أصبح كل من هب ودب رمزا وطنيا بين ليلة وضحاها؟ ماهي التضحيات التي قدمها حتى أصبح رمزا وطنيا؟ هل كان زبالا على غرار صديقي الذي أصبح فعلا رمزا وطنيا لبلاده؟ وكيف أصبح رمزا وطنيا وهو لم يتحرك لوقف نزيف الدم المتدفق ولم يكلف نفسه حتى بتقديم استقالته حين فشل في خدمة شعبه ووطنه؟ كيف أصبح رمزا وطنيا وهو يرفض تقديم كشف مالي أمام هيئة النزاهة؟ وكيف أصبح رمزا وطنيا والشك يحيط بسلوكه وارتباطاته وولاءاته؟ كيف أصبح رمزا وطنيا بعد ان باع وطنيته بثمن بخس مقابل الولاء الحزبي والطائفي والعشائري الخ؟
أعتقد أن مقياس الوطنية والمواطنة الذي تعطل منذ أكثر من ثلاثين سنة في العراق لم تصلحه التجربة الديمقراطية التي فشلت هي الأخرى في اصلاح الاوضاع المتردية في البلاد. لقد تناست رموزنا الوطنية ان مقياس الوطنية ذو علاقة بحجم الخدمات المقدمة للمواطن وهي علاقة طردية تقوم على أساس الخدمات كماً ونوعاً لا على أساس النوع العشائري والحزبي والطائفي الذي يحظى ب"الكم النوعي" كله، وأن مقياس الوطنية يقوم على أساس المساواة وعلى أساس أحترام المواطن الذي وجدت الحكومة ومسؤولوها لخدمته وتلبية احتياجاته دون تمييز. والحقيقة أنه في الوقت الذي يحظى فيه صديقي الزبال بكل التوقير والاحترام من قبل المجتمع, لا يجد رئيس الوزراء البريطاني سوى الاحتجاج والأستهجان بسبب قراره الاخير بزيادة اجور الدراسة الجامعية للطلبة البريطانيين مما جعله لايجرؤ حتى على الخروج الى الشارع الا بعد أن يقدم أعتذارا لمواطنيه وتبريرا مقنعا لرفع الاجور.
كلنا يعلم علم اليقين أن الحكومة من الشعب والشعب من الحكومة. لكن هذه القاعدة في العراق لاتنطبق علينا بشكل مطلق وانما بشكل نسبي ومنخفض ايضا. ولكن مع هذا تبقى الحكومة مطالبة بتادية التزاماتها وواجباتها تجاه الشعب، كما ان على الشعب ايضا أن يكتسب المناعة ضد الامراض الحكومية كالديكتاتورية والتسلط والظلم وغير ذلك من الامراض السارية والمعدية ولأجل هذا وجدت المنظمات غير الحكومية والصحافة والقضاء المستقل وغيرها من القوى التي يجب أن تعمل بفاعلية لضمان الوقاية. كما ان على الرموز الوطنية أن تتخلى عن كونها "رمزية" فقط وتعمل على اكتساب لقب الوطنية بجدارة واستحقاق.. مع الاعتذار لكل الرموز الوطنية الحقيقية.
          

  

د . أحمد فيصل البحر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/08



كتابة تعليق لموضوع : رمز وطني ... ووطن رمزي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : احمد صباح ، في 2013/10/31 .

السلام عليكم حياك الله يا صديقي وسلمت يمينك

• (2) - كتب : احمد فيصل البحر من : بريطانيا ، بعنوان : عامل النظافة في 2010/12/10 .

الاخت الفاضلة..شكرا جزيلا والحقيقة ان تشخيصك في محله فمجتمعنا اصبح مجتمعا شيزوفرينيا يختبئ خلف أقنعة التملق والمجاملة واللامبالاة..والكريم في مجتمعنا ليس كريما والصادق ليس صادقا والعكس كذلك. كما ان اللص اصبح شريفا ووطنيا والوطني أصبح منبوذا. أنه واقع بائس ومر لتبادل الادوار بهذا الشكل المثير للحزن والسخرية على حد سواء.



• (3) - كتب : هناء احمد فارس من : العراق ، بعنوان : عامل النظافة في 2010/12/10 .

الاستاذ الكريم ، نحن العراقيون نعاني من انفصام حاد جدا في الشخصية ، السارق للمال العام وان كان يفعل ذلك جهارا فهو ذكي ولاباس من نلقي عليه التحية كل صباح ومساء ولكن العامل الشريف ذلك شيء اخر ،الكارثة انه قبل سنين كان عامل النظافة ينظف الشارع ونعرفه جيدا فهو من اهل المنطقة ،لكن هذه الايام يغطي وجهه بلثام ،وخاصة الشباب الصغار السن ربما لانهم يحسون بخزي وعار لممارستهم هذه المهنة ،رغم انها مهنة شريفة ،بل العار من يسرق المال العام او من يمارس السياسة ويلبس رداء الدين خداعا وزيفا واقول لهؤلاء الشباب الخجلين ،انتم شجعان لانكم اخترتم خيار العيش الشريف وان مكنستكم هذه ليتها تكنس الدرن الذي ران على قلوب السراق والقتلة.






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غزوان المؤنس
صفحة الكاتب :
  غزوان المؤنس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net