صفحة الكاتب : د . أحمد فيصل البحر

رمز وطني ... ووطن رمزي
د . أحمد فيصل البحر
وقفت حائراً ..أنظر ببلاهة أمام تلك الشاشة العملاقة المليئة بالمعلومات عن حركة القطارات وأنا أمسك بيدي تذكرة القطار عائدا من زحام لندن وصخبها الى هدوء كامبردج وأناقتها. كانت تلك أول مرة أسافر فيها بقطار حديث وبالطبع فأن الفرق شاسع بين محطة تتسع لأكثر من خمسين قطارا تتحرك كلها ذهابا وأيابا في ان واحد, وبين محطتنا العالمية ذات القطار التاريخي الذي أكل عليه الدهر وشرب بالرغم من الثورة التكنولوجية الكبرى التي شهدها حين قررت وزارة النقل تغيير لونه من الأخضر الى الأزرق. 
وبعد أن تمكنت مني هواجس التخلف عن قطار العودة بادرت بسؤال شاب أنيق وسيم عن قطاري المنشود, ومن حسن حظي أن الشاب أيضا يروم العودة الى كامبردج. وباسلوب لطيف قام الشاب بتعليمي كيفية حل طلاسم المعلومات المتحركة على الشاشة علمت نتيجتها كيف وأين ومتى..وكم  ومن والى. وبعد تلك المساعدة الودودة أصبح الشاب رفيق رحلتي حيث ذهبنا سوية الى الرصيف المخصص وجلسنا معا في القطار جنبا الى جنب، ثم تحرك القطار.
 وبعد أن طلبنا كوبين من القهوة شرعنا نتحدث في أمور عدة تنوعت بين السياسة والدراسة والتنمية وغير ذلك. وكم أدهشني ذلك الشاب بلباقته وأدبه خصوصا وأنه اخبرني انه كان يشارك في برنامج تلفزيوني اجتماعي في لندن, لكن الصاعقة الكبرى نزلت بي حين أخبرني ذلك الشاب بأنه يعمل زبالا في كامبردج... نعم، زبال. 
نظرت اليه بفخر ممزوج بحفنة من الأسى والتعاطف..أحسست لوهلة بعد ذلك بقدر كبير من التواضع يملؤني تجاه ذلك الشاب، وأخذ مني الذهول كل مأخذ حين أخبرني بأنه ومجموعة من زملائه تطوعوا للعمل كزبالين لكي يقدموا خدمة للمجتمع وللبيئة وذلك من خلال تنظيفها وحمايتها من التلوث. ثم علمت بعد ذلك أن جميع العاملين في المجالات الخدمية في المجتمع الأوربي يحظون بالاحترام والتقدير والامتياز بدءا من المعلم وانتهاءا بعمال النظافة. ولهذا السبب فأن صديقي الزبال يشعر بالفخر والرضا بوظيفته التي يحبها ويخلص لها قدر احترامي له وللمجتمع الذي ينظر اليه تلك النظرة الأيجابية البناءة.
ولكن كعادتنا دائما حين ننظر الى الأمور من نافذة المقارنة صرت أنظر وأتطلع. وكم كانت خيبة أملي كبيرة حين دارت عدسة الذاكرة بي الى واقع الحال في عالمنا الذي استحال عدم دوامه. فلا عامل النظافة ولا حتى المعلم يحظى بالاحترام والتقدير في مجتمعنا الذي للأسف لم ينتبه الى أن هذا الشخص الذي يجمع القمامة أنما يقدم خدمة جليلة للمجتمع والوطن والبيئة، كما أن العامل نفسه لدينا لم ينتبه يوماً الى أن وظيفته لاتقل أهمية واحتراما (أن لم تكن أكثر أهمية واحتراما) عن كثير من الوظائف المترفة ذات الامتيازات اللامتناهية. تذكرت وظيفتي في الجامعة وتذكرت كيف يتعرض كبار الأساتذة علما وسناً(ناهيك عن غيرهم من المراجعين) للأهانة من قبل أصغر موظف في وزارة التعليم العالي أو غيرها من الدوائر.. وكيف يعامل مسؤول صغير باحترام بالغ رغم أنه شبه أمي ولا يشكل موقعه من الأعراب في المجتمع غير عبئ بيروقراطي ومصالح فردية وامتيازات طائفية وعشائرية وحزبية تصاعدت به الى ذلك المنصب كتصاعد الدخان في الهواء. 
تسائلت بيني وبين نفسي لماذا تفخر أوربا حتى بزباليها بينما نحن بالمقابل لانجرؤ حتى على الفخر بأنفسنا أمامهم؟!! كنت أحس أحيانا عندما أقف عند أي نقطة تفتيش في بغداد أنني لم أكن لاصبح عراقيا ولم يكن أولئك الجنود ليصبحوا حماة للوطن الذي لم يكن ليصبح وطنا حقيقيا لولا تلك الاعلام الكثيرة التي وضعت على نقطة التفتيش والتي لكثرتها تشعر أن الحكومة وقواتها يحاولون أقناع العالم بأنهم عراقيون والدليل كل تلك الاعلام العراقية المصفوفة على جانبي الطريق عند نقطة التفتيش داخل مدينة بغداد معقل الحكومة ومسقط رأسها..تماما كما كان يفعل رأس النظام السابق حين وضع صوره في كل مكان على أرض الوطن ليعلن اختصار سيادة بلد كامل أرضا وشعبا وتاريخا وحضارة في شخصه فقط.
كما اننا بين الفينة والفينة نسمع في نشرات الأخبار بينات ترحيب تارة واستنكار تارة اخرى ضد المساس "بالرموز الوطنية". لكننا في الحقيقة لانزال ندور حول أنفسنا وحول معضلة "الوطن" الذي يساورنا الشك في حقيقة وجوده وسيادته كلما لاحت لنا اعلام العراق الجميلة (والكثيرة جدا) لدى نقاط التفتيش العراقية، في قلب العاصمة العراقية..أو كلما اضطررنا للوقوف رغم أنوفنا في الشارع لكي تمر قافلة أمريكية..أو كلما تعرض مواطن للأهانة من قبل جندي أو موظف حكومي من أبناء جلدتنا. ألا تجعلنا تلك الظواهر نشك بوجودنا في العراق أو وجود العراق أو وجودنا معا نحن والعراق على أرض الواقع. كيف أصبح كل من هب ودب رمزا وطنيا بين ليلة وضحاها؟ ماهي التضحيات التي قدمها حتى أصبح رمزا وطنيا؟ هل كان زبالا على غرار صديقي الذي أصبح فعلا رمزا وطنيا لبلاده؟ وكيف أصبح رمزا وطنيا وهو لم يتحرك لوقف نزيف الدم المتدفق ولم يكلف نفسه حتى بتقديم استقالته حين فشل في خدمة شعبه ووطنه؟ كيف أصبح رمزا وطنيا وهو يرفض تقديم كشف مالي أمام هيئة النزاهة؟ وكيف أصبح رمزا وطنيا والشك يحيط بسلوكه وارتباطاته وولاءاته؟ كيف أصبح رمزا وطنيا بعد ان باع وطنيته بثمن بخس مقابل الولاء الحزبي والطائفي والعشائري الخ؟
أعتقد أن مقياس الوطنية والمواطنة الذي تعطل منذ أكثر من ثلاثين سنة في العراق لم تصلحه التجربة الديمقراطية التي فشلت هي الأخرى في اصلاح الاوضاع المتردية في البلاد. لقد تناست رموزنا الوطنية ان مقياس الوطنية ذو علاقة بحجم الخدمات المقدمة للمواطن وهي علاقة طردية تقوم على أساس الخدمات كماً ونوعاً لا على أساس النوع العشائري والحزبي والطائفي الذي يحظى ب"الكم النوعي" كله، وأن مقياس الوطنية يقوم على أساس المساواة وعلى أساس أحترام المواطن الذي وجدت الحكومة ومسؤولوها لخدمته وتلبية احتياجاته دون تمييز. والحقيقة أنه في الوقت الذي يحظى فيه صديقي الزبال بكل التوقير والاحترام من قبل المجتمع, لا يجد رئيس الوزراء البريطاني سوى الاحتجاج والأستهجان بسبب قراره الاخير بزيادة اجور الدراسة الجامعية للطلبة البريطانيين مما جعله لايجرؤ حتى على الخروج الى الشارع الا بعد أن يقدم أعتذارا لمواطنيه وتبريرا مقنعا لرفع الاجور.
كلنا يعلم علم اليقين أن الحكومة من الشعب والشعب من الحكومة. لكن هذه القاعدة في العراق لاتنطبق علينا بشكل مطلق وانما بشكل نسبي ومنخفض ايضا. ولكن مع هذا تبقى الحكومة مطالبة بتادية التزاماتها وواجباتها تجاه الشعب، كما ان على الشعب ايضا أن يكتسب المناعة ضد الامراض الحكومية كالديكتاتورية والتسلط والظلم وغير ذلك من الامراض السارية والمعدية ولأجل هذا وجدت المنظمات غير الحكومية والصحافة والقضاء المستقل وغيرها من القوى التي يجب أن تعمل بفاعلية لضمان الوقاية. كما ان على الرموز الوطنية أن تتخلى عن كونها "رمزية" فقط وتعمل على اكتساب لقب الوطنية بجدارة واستحقاق.. مع الاعتذار لكل الرموز الوطنية الحقيقية.
          

  

د . أحمد فيصل البحر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/08



كتابة تعليق لموضوع : رمز وطني ... ووطن رمزي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : احمد صباح ، في 2013/10/31 .

السلام عليكم حياك الله يا صديقي وسلمت يمينك

• (2) - كتب : احمد فيصل البحر من : بريطانيا ، بعنوان : عامل النظافة في 2010/12/10 .

الاخت الفاضلة..شكرا جزيلا والحقيقة ان تشخيصك في محله فمجتمعنا اصبح مجتمعا شيزوفرينيا يختبئ خلف أقنعة التملق والمجاملة واللامبالاة..والكريم في مجتمعنا ليس كريما والصادق ليس صادقا والعكس كذلك. كما ان اللص اصبح شريفا ووطنيا والوطني أصبح منبوذا. أنه واقع بائس ومر لتبادل الادوار بهذا الشكل المثير للحزن والسخرية على حد سواء.



• (3) - كتب : هناء احمد فارس من : العراق ، بعنوان : عامل النظافة في 2010/12/10 .

الاستاذ الكريم ، نحن العراقيون نعاني من انفصام حاد جدا في الشخصية ، السارق للمال العام وان كان يفعل ذلك جهارا فهو ذكي ولاباس من نلقي عليه التحية كل صباح ومساء ولكن العامل الشريف ذلك شيء اخر ،الكارثة انه قبل سنين كان عامل النظافة ينظف الشارع ونعرفه جيدا فهو من اهل المنطقة ،لكن هذه الايام يغطي وجهه بلثام ،وخاصة الشباب الصغار السن ربما لانهم يحسون بخزي وعار لممارستهم هذه المهنة ،رغم انها مهنة شريفة ،بل العار من يسرق المال العام او من يمارس السياسة ويلبس رداء الدين خداعا وزيفا واقول لهؤلاء الشباب الخجلين ،انتم شجعان لانكم اخترتم خيار العيش الشريف وان مكنستكم هذه ليتها تكنس الدرن الذي ران على قلوب السراق والقتلة.






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لؤي الموسوي
صفحة الكاتب :
  لؤي الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net