صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

مجالس التوابين ـ الجزء الثاني
محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 لا مكان محدد لمجلس التوابين، فربما كان يوما على سطح سفينة في بحر لجيّ متلاطم الأمواج، وربما كان على ظهر طائرة تطير في جوّ السماء أو ربما كان على طول الأرض اليابسة وعرضها. ليس مُهماُ اين يكون المجلس ولكن الأهم أن ينعقد بصدق في القلب، فلا غفلة عن ذكر الله ولا إنشغال بأحوال الدنيا  بفقر أوغنىً، بيسر أوعسر وبشدة أو رخاء. مجلس التوابين له عطره الخاص الفوّاح الساحر والآسر الذي يجذب من شمّه وإن كان عابر سبيل. لا نكتب هنا مقطوعة أدبية تحوي وصفاً رومانسيا ومشاعر رقيقة وأحاسيس مرهفة. بل نكتب عما رأيناه رأي العين من جذب مجالس التوابين لمن مرّ بهم عابرا. إليكم القصة:

الشاب العاصي..

كان احد الشباب يكثر من معصية الحق سبحانه وتعالى ويجهر بالسوء من القول والفعل. إزداد حال ذلك الشاب سوءا فأدمن على قبائح الذنوب والموبقات ووصل الأمر به أنه لا يطيق رؤية أي متدين خيّر مهما كان بشوش الوجه، لين العريكة وطيّب القلب ومتسامح. لم تنفع مع ذلك الشاب المعاند نصائح الناصحين ووعظ الواعظين. إقترب من الجنون كثيرا فبدأ يهذي هذيان الفاقد لعقله، لمحني ذات مرّة في أحد الأسواق فإقترب مني بشكل غير طبيعي حيث بدت على وجهه امارات الغضب وأخذ يتحدث إلى جدار احد المحلات المغلقة : سوف أحضر الليلة إلى الحفلة وعليكم أن تجهزوا لي المشروب الفلاني (الخمرة) واسترسل بالحديث السخيف الذي يقصد به إزعاجي لعلمه اني من المتدينين، فكلمّا إبتعدت عنه لاحقني بتلك الكلمات البذيئة، سمعه أحد الأخيار فدعا له بالصلاح والهداية. مرّت الشهور وإذا بذلك الشاب يمّر بأحد مجالس التوابين فيسحره ذلك العطر الذي يفوح من ذلك المجلس المبارك. توقّف هنيئة عند الباب وتردد في الدخول فهو لا يعرف مصدر ذلك العطر الزكيّ الفوّاح وإنما يشم رائحته الساحرة من ذلك المكان (مجلس التوابين). كان المجلس في احد مساجد المدينة حيث إجتمع ثلة من الشباب المؤمنين لإحياء مراسم دعاء التوسل ليلة الأربعاء. كان مجلسا نورانيا تشع منه الأنوار وتفوح منه روائح المسك والعنبر والعود والبخور فتسحر من يمّر بذلك المكان. دخل الشاب العاصي المجلس وقد دُهش لما رآه، لم ير مثله من قبل فقد هرب ومنذ زمن طويل من تلك المجالس التي لا يذكر الله فيها إلاّ قليلا وإذا ذُكر جل إسمه وتبارك شأنه فلا مِن قلب يوجل ولا مِن جلد تقشعر، هرب من تلك المجالس الجامدة التي لا تتحرك خطوة واحدة نحو الله تعالى فهي مجالس صوتية تعنى بالأصوات الجميلة مع الحركات المتمايلة وياليتها كانت متمايلة من شدة الخشوع والذوبان في عشق المولى سبحانه. كان ذلك المجلس للتوابين غريبا بالنسبة لذلك الشاب العاصي فالكل قد أطرق رأسه إستحياءا من الخالق الباريء فلا نبرات وألحان موسيقية وحنجرات رنّانة، كانت الأصوات مبحوحة والأجسام ذابلة والوجوه حزينة فالكل في حالة ذوبان بالمعشوق الأوحد . أنين البكاء يترجم ذلك الشعور بالندم وطلب التوبة فهو مجلس للتوابين وليس للمنشدين الملحنين الموسيقيين. إنه مجلس فريد من نوعه فقد إنعقد في القلب قبل أن ينعقد في ذلك المسجد، أخذ الشاب يرتعش وجلس مثلهم مطرق الرأس خجلا مما فرّط في جنب الله وتمادي في المعاصي والذنوب. إنتهى المجلس لكن الشاب طلب من أولئك المجتمعين أن يبقى حتى الصباح يناجي ربه ويدعوه ويتوسل إليه عسى الله يصفح ويسامح ويتجاوز ويعفو ويغفر فالظهر مثقل بالأحمال والقلب منكسر والعين باكية والندم على المعصية كان ملازما لذلك الشاب طوال المجلس، طلب منهم الجلوس حتى الصباح بين يدي الخالق سبحانه فكان له ما أراد.

تعليق..

لمجالس التوابين عطرها الزكي الذي يجذب من شمه ويؤثر تأثيرا عميقا في كل من يحضره. إنها مجالس القلوب الطاهرة والنيّات الصادقة. مجالس التوابين لا تحتاج إلى إعلانات مسبقة عن المكان والزمان الذي تقام فيه، ولا تحتاج إلى دعايات أو لافطات تشبه تلك التي تنتشر أيام الانتخابات وتتبخر بعدها لتظهر من جديد بعد أربع سنوات بنفس المحتوى ولكن بتغير الشخوص والعناوين. ما أحوجنا إلى مجالس التوابين اليوم لخلاصنا من النكبات والإخفاقات والإنكسارات المتتالية والمتسارعة. مجالس التوابين هي طوق النجاة من الغرق حيث السفن من حولنا صدئة خرقه. وهي الأمان من الإنحراف والضلال حيث السبل امامنا منقطعة ومتفرقة. أن نبكي بين يدي الحق تبارك وتعالى طالبين عفوه وغفره خير من أن نبكي على دنياً أوحى الله إليها أن تتعبَ طالبيها.

 من نافلة القول أن أحد الأعزاء قال لي مستنكرا : " تكتب كثيرا عن النقاء وعدم البعد عن الحق سبحانه، ألم ترَ معي يا سيد أن كلامك أقرب للمثالية منه للواقعية؟". سؤال مهم ومؤلم في ذات الوقت ذلك أن انتشار المفاهيم الخاطئة والسلوكيات الشاذة والتصرفات المنحرفة قد سفّهت بعض عقائدنا فلا ثبات على طول الخط المستقيم لدى بعض الشباب المحبط. ومن بعض الأمثلة التي شاهدتها هو اني صادفت مجموعة من الشباب يرقصون في أحد الشوارع العامة مع أصوات الأغاني الصاخبة المزعجة. لم أعرف وقتها ما هي المناسبة التي دعت هؤلاء (الضايجين) الى الترفيه بهذا الشكل المقرف في مدينة لها قدسيتها وطابعها الاجتماعي المحتشم والمحافظ : دنوت من أكبرهم سنّا وقلت له : أيها الشاب احيطك علما بأن هذا الشارع هو لي ولك وللآخرين فهو ليس ملك لكم لوحدكم حتى تتصرفوا فيه كما يحلوا لكم، إن صوت الموسيقى الصاخبة يؤثر على أذنيّ ويسبب لي الصداع فمن حقي أن لا أسمع ما لا أحب سماعه، ثم سالته عن سبب هذا الحفلة الراقصة؟ قال هذه الإحتفالية هي بمثابة شكر منا الى إخواننا المسحيين الذين يشاركونا العزاء أيام أربعينية سيد الشهداء عليه السلام فاردنا أن نبادلهم المشاعر فكما هم يبكون معنا فنحن نرقص معهم. عجيبٌ حقا هذا المنطق السخيف! ومَن انتم حتى تجازون زوار الحسين عليه السلام. وهل الجزاء يكون بالرقص الغناء وقطع الطرقات؟ يبدو أن الطريق لتسلل الأفكار السقيمة بات سالكا فلا سيطرات فكرية تنشر على طول الطريق ولا إرشادات للسلامة تبين المخاطر ووعورة الطريق وشدة الإنعطافات في بعض أقسسامه ولا من منظّم للسير يقف في التقاطعات ليرسم بيديه إشارة المرور التي تسمح للبعض أن يجتاز والبعض الآخر أن ينتظر والبعض منهم عليه أن "یطبک ویسفط" ويدفع ثمن مخالفته لقوانين السلامة.

 هذه الحادثة هي واحدة من حوادث جمة على هذه الشاكلة، شاكلة التصرفات المنحرفة والسائبة التي لا يردعها رادع . شتّان بين مشاركة الإخوة المسيحيين عزاء سيد الشهداء وبين مشاركة أولئك الشباب الذين أضاعوا بوصلتهم الحقيقية فإنحرفوا عن جادة الحق. مشاركة المسيحيين لم يكن فيها محرّم أو مكروه بينما إحتفالية أولئك الشباب كانت عبارة عن منكر في منكر إضافة إلى الإزعاج والتعدي على حقوق الناس. من الملفت ان مجالس التوابين قد هُجرت وللأسف الشديد وأسُتبدلت بمجالس الفسوق والفجور والإنحراف والقادم مجهول سيما وأننا في تخاصم وتشاجر وتنابز وتناحر وتدافع وتزاحم، لقد بدأت المسبحة تفرط فلا خطاب يكشف الغم ويجلي الكدر ويضع الأمور في نصابها الموضوعي والحقيقي، كل ما نسمع ونشاهد ونقرأ هو واقعا يعبّر عن الإحباط والصدمة لما يحصل وكأنما الإنشغال بالأنانية والمصلحة الخاصة واللهث وراء الجاه والوجاهة سيخلق لنا جيلا طيّب الأعراق وشبابا واعيا فكريا لا تحرفه كل حفلات الطرب والمجون وإن جاءت بكل المومسات قبيلا. مؤلم ان يكون خطابنا اليوم لا روح فيه ولا حياة. لقد إستبدلنا الجد في العمل ونشر الوعي بين الشباب (عمليا) وليس فقط عبر محاضرات جامدة هامدة لا تتحرك مع الشباب ولا تعيش همومهم، إستبدلنا كل ذلك بعدم الشعور بالمسؤولية وبالهزل وإضاعة الفرص بالتقاعس والتثاقل والتفاهة في طرح الأفكار الضحلة الفاشلة التي لا قيمة لها ولا أثر. أصبحنا أمة لا تريد إلاَ التسلية والعالم حولنا قد أبهر العقول قبل الأبصار بالإختراعات والصناعات والتقنيات وكل تلك البرامج يشرف عليها ويديرها ويعمل فيها الشباب الرائع الواعي. ولا زال الشباب عندنا يقيم مجالس التحشيش والتخريش والتفليش والتهميش على غرار مجالس قراقوش المضحك وقد عبث بشعر رأسه ولحيته وربما بمكان آخر كذلك.

نخصص البرامج الحوراية البائسة للتسلية وللظهور بمظهر الداعية أو المفكر أو سماحة السيد وجناب الشيخ وفضيلة الدكتور.. نلقي ما تعلمناه ودرسناه  وحفظناه وإقتبسناه من غيرنا على مسامع الحضور (ومع السلامة شباب). إن ضخ المحاضرات الكلاسيكية الإستهلاكية يوميا وبشكل غير مدروس ولا ممنهج  يشبه زرق المضادات الحيوية للوقاية من بعض الفيروسات قد لا يكون موفقا دوما ليعطي نتائجه المرجوة. غالبا من يزرق تلك المضادات يدير وجهه الى احدى الجهات فهو غير معني بالتحدث معك او رؤية قسمات وجهك، إنه يعمل بأجر ومرتب، يزرق الحقنة ومع السلامة أستاذ. إذا كان المصلح ووالمرشد فينا كالذي يزرق الحقنة ويمضي فلا خير فيه ولا في حقنته. الشباب اليوم بحاجة إلى إحياء مجالس التوابين التي هجرناها منذ زمن. مجالسنا اليوم هي لفتل عضلات الخطابة والتمكن من الميكرفون والجلوس على آخر (پایه) من المنبر. قلت لأحد المسؤولين عن الصوتيات في أحد المراكز الإسلامية : الصوت مرتفع جدا ويزعج الآخرين يا سيد!! فقال لي مبتسما :  معك حق يا سيد لكن الخطيب المحترم قال لنا بأنه يبدع مع الصوت العالي ويتفاعل معه! قلت: لهذه الدرجة يهتم هذا الخطيب بصوته ولا يهتم بالشباب الذين يحضرون المجلس!!! لقد أهملنا الشباب ونحن في المجلس فما بالك سيدي بعد انتهاء المجلس!. أهملناهم وتركناهم عرضة لعوامل التعرية والتآكل والتفسخ والتحلل والخراب والضياع  فكانت النتيجة ما نراه اليوم من مجون وتدنيس للحرمات من أوسع الأبواب. النتيجة طبيعية وطبيعية جدا فعلام الإستغراب ولماذا الدهشة ومم وممن وأين ومتى وكل أدوات الإستفهام؟؟؟ هل سمعتم يوما أن الإهمال يخلق جيلا واعيا؟ وهل سمعتم أيها السادة أن الإنشغال عن الشباب يجعلهم متسلحين بالعلم والمعرفة ومتزينين بالحلم والخلق الرفيع والخصال الحسنة الحميدة؟! منذ أكثر من ثلاثين عاما وانا أدعوا إلى الإعتناء بالأولاد ولكن لا حياة لمن تنادي وليس هناك في الأفق أي طموح من هذا القبيل. طرحنا مبدأ الإعتناء بالوليد منذ أيام ولادته الأولى وضربنا الأمثال وسردنا القصص الحقيقية الواقعية التي تدعم توجهنا فلم يبادر إلاّ بعض الوالدين وضمن دائرة الأسرة التي لم تتعد إلى الجار بالجنب.. وضعنا خطير جدا فقد بدأت رويدا رويدا تُستبدلُ العقائد الصحيحة السليمة بتلك المنحرفة السقيمة وعليه فالنتجية تكون ذلك السؤال الذي سأله صديقنا مستنكرا علينا حث الأمة على التقرب للحق سبحانه وعدم الغفلة عن ذكره في الشدة والرخاء. نحن اليوم بأمسّ الحاجة إلى إعمار مجالس التوابين بتلك القلوب المنقطعة للحق سبحانه في كل مكان وزمان. في البيت أيها المحترم ليكن مجلسك مجلسا للتوابين وسترى آثار ذلك على الأهل والأولاد. صدق النية وحسن التوكل والذوبان في عشق الحق سبحانه يغنيك عن الحديث المطوّل المفصّل الذي لا يورث إلاّ النعاس والملل. لقد كان والدي رحمه الله ورحم أمواتكم يصلي صلاة الوتيرة بعد صلاة العشاء الأخير في البيت ويقرأ سورة الواقعة جهرا فكنا نحن الصغار نجتمع حوله فنستمع ونستمتع لترتيل تلك السورة المباركة التي تدخل إلى قلوبنا لأنها قد خرجت من قلب الوالد. لقد حفظنا نحن الأولاد سورة الواقعة بعد فترة قصيرة. كان ذلك المجلس الذي يقيمه والدي في بيته كل ليلة هو مجلسا للتوابين ولولا الرياء لذكرت تفاصيل ذلك المجلس التي تأثرنا به منذ نعومة أظفارنا وكان واقيا لنا بعد توفيق المولى سبحانه من الضلال والضياع. اجل سيدي الكريم نحن بحاجة إلى إحياء مجالس التوابين ففيها الشفاء من كل أسقام الإنحطاط والتخلف والتقهقر والضياع بين الأفكار المريضة الهدّامة. في المجلس الحسيني المبارك ليكن مجلسنا مجلسا للتوابين نعيش العشق الإلهي الرائع فتطمئن النفوس وتقرّ العيون وتخشع القلوب وترتعد الفرائص. أي مجلس حسيني ذلك الذي ينبهنا الخطيب بين الحين والآخر إلى إغلاق الموبايل أو عدم التحدث مع بعض بصوت مرتفع! هل تلك هي صفات التوابين الذين يحضرون لمواساة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها! سؤال يبحث عن الإجابة بين ثنايا القلوب؟

المعادلة واضحة بينّة وهي من حدَين:

كلّما إقتربنا من الحقّ سبحانه فإننا نبتعد من الدنيا وعندها تكون السعادة والنجاة والعكس بالعكس فكلّما إبتعدنا عن الحقّ سبحانه فإننا نقترب من الدنيا وعندها تكون شقاوتنا والهلاك. أجارنا الله وإيّاكم من سوء المقلب. لا أدري لماذا عندما أكتب عن عدم التعلق بهذه الدنيا الماكرة الخادعة أحصل على سيل من الإنتقادات التي تفسر قولي بأنه (إنْسَ نصيبكَ من الدنيا)؟!

 

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/12/24



كتابة تعليق لموضوع : مجالس التوابين ـ الجزء الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم السيد
صفحة الكاتب :
  كريم السيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net