صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

إعرفْ عدوّكَ تَفُزْ
محمد جعفر الكيشوان الموسوي


يدأب الكثير من الكتّاب والمثقفين والخطباء والمبلغين على إلقاء تبعات الجهل الذي يضرب أطنابه في مجتمعنا على (الأعداء). فالأعداء هم أساس المصائب التي تقع على رؤوسنا وهم سبب تقهقر مجتمعنا يوما بعد آخر، والأعداء باتوا كالسحر الذي يفرّق بين المرء وزوجه، والأعداء هم من يشيع الفاحشة والمنكر والرذيلة في المجتمع، والأعداء هم الذين يدعون بعض المثقفين بأن يظهروا على شاشات التلفاز بمظهر المهرجين الصخاّبين وكأنهم في مقهىً شعبي من مقاهي بغداد أيام زمان أو كأنهم في مجلس مجادلات عقيمة يحتسون القهوة قرب الموقد (المنقلة) في بيت أبو فلان، حتى الطاعن في السّن من ذوي الألقاب الطويلة لا يعتني بنفسه ولو حضورا وفي المقام الذي يظهر فيه ولا يقيم وزنا لمن يشاهده ويسمعه وهو يهزّ بمسبحته (الكهربية) إستخفافاً بالتسبيح لله تعالى ثم يحسب نفسه من المتدينين ـ وذلك من عجائب الدنيا العجيبة ـ، ويعبث بنظارته المتسخة بشكل مقرف وهو يناقش مسألة إجتماعية خطيرة كالإخلاص في العمل مثلا في برنامج (كلامي) على شاشات الفضائيات ويخيّلُ إليه أنه هو المنقذ المنجي والمفكر المتبحر والفذ لا يتكرر لأنه يتختم بالعقيق اليماني القرمزي وبالفيروز آبادي الأزرق السماوي، سقطات لسانه لا تُعد وسفاهة أفكاره لا تُحصى، والسبب كما يُراد له هو (الأعداء). الطالب عندما يرسب في الإمتحان يكون ذلك بسبب الأعداء والزوجة التي لا تجيد إعداد طبق متواضع تشتم الأعداء فقد كمنوا لها في وصفة إعداد الطعام وتلاعبوا بالمقادير فأفسدوا عليها (الأكلة) فإحترقت وتفحمت ففسدت. وسوء حالنا ما كان ليكون يوما لولا الأعداء وتربصهم بنا الدوائر، والإفلاس الأخلاقي والإجتماعي ينشره الأعداء دون أدنى رَيْب. والتشرذم الذي نحن فيه بعدما كنا بيتاً واحدا يُشار إلينا بالبنان هو من عمل الأعداء، وتفتيت أواصر الأخوة والمحبة التي تجمعنا كشركاء في الوطن الواحد هو من غواية الأعداء وغمزهم ولمزهم وقرصهم وخدشهم وجشعهم وطمعهم وعدم نقاء سريرتهم ونفاقهم ونفثهم في العُقَد وشرّهم في الحسد وضرهم في السهو والعَمَد، فتفرقنا كأخوة متحابين في الله لنصبح على حين غرّة الأخوة الأعداء المتخاصمين في الشيطان. نَبَذْنا المحبةَ والمودةَ والقليلَ من الإحترام عند الإختلاف، وأظهرنا الغلظة والبغض والكثير من العبوس بدل التبسم، والتشهير بدل التستر، والغيبة بدل المصارحة والمكاشفة، والتلويح بالويل والثبور بدل خفض الجناح وانشراح الصدور. لو تساءل أحدنا عن سبب سوء حالنا لأجاب نفسه  وعلى الفور: الأعداء هم السبب.
يحذّرُ جلّ المفكرين والكُتّاب والمثقفين من الأعداء في كلّ شاردة وواردة، بمناسبة ومن غير مناسبة ولكن يبقى المقصود من الأعداء (في قلب الشاعر) أو كطلسم من طلاسم السحرة القدماء. نتهرب من حقيقة التعرف على العدو (الكبير) الذي يأوي  إليه مّن يشاء مِن هؤلاء الأعداء الصغار ويرسم لهم خارطة غواية بني البشر والإيقاع بهم في شرك التخاصم الذميم. نتهرب وكعادتنا من السعيّ بجدٍ وصدقٍ وإخلاصٍ إلى اللحاق بأممٍ لن تتوقف يوماً عن المسير قُدُما نحو المستقبل المشرق ليعيش الفرد محترماً كآدميّ كرّمه الذي خلقهُ تبارك وتعالى "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا".
شمّاعة الأعداء..
من الطريف بمكان ذِكرُ هذه الحادثة التي تدعوا للتبسم وإن لم يكن في محلّه فقد هجرنا الإبتسامة منذ أمد (ربما أيضا بسبب الأعداء). إجتمع في أحد المجالس جمع غفير من المتحدثين الذين أحضِروا لمعالجة سبب تخلف مجتمعنا عن الركب الحضاري المعاصر. قام كبيرهم سنّا ليدلوا بدلوه في الدلاء ويشخص العلل الحائلة دون تقدمنا في شتّى العلوم والمهارات فقال :" أحذروا الأعداء فإنهم أخطر داء وأفتك مرض" وكان يغمز إلى من يجلسون معه في الصف الأول. ثم قام آخر فقال: لا يسأم الأعداء من بذر بذور الشقاق بيننا ومحاولة – تفريقنا – إن إستطاعوا إلى ذلك سبيلاً فهم كالمنافقين " يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ". ثم إنبرى ثالث وقد إستشاط غضبا مما سمعه من الأَوَلِيَيْنِ فقال : "يحاول الأعداء أن ينفوا عن أنفسهم ما سببوه لنا من الصداع ووجع الرأس وقلّة الحيلة والتشرذم والتفرق والتخبط وسوء الحال وتواتر الإنتكاسات وتتابع التصدعات ووووو.... (لا أدري ماذا كان يقصد واقعا بـ وووو.... فقد ذكر الكفاية من الصفات وزيادة!!!). أمّا الرابع الذي كان قد أغمض عينيه اثناء الخطابات الرنّانة وارخى جفونه الذابلات من كثرة السهر والأرق في (تكسير الحساب من ضرب وقسمة والباقي الذي لا يقبل القسمة يضعه في الجيب) أغمض عينيه ليستمتع بما سيراه في عالم "الأحلام والإستجمام) فقام وقال : " أيها السادة.. ألا تَرون معي أن الأعداء يحيطون بنا من كلّ جهة ـ وأشار بسبابته إلى الحضور ـ فخزرهُ أحدهم بنظرة وقحة وحادّة  فإستدركَ قائلا:" كما يحيط بنا السادة الحضور الكرام هنا في هذه القاعة. أمّا خامسهم فقد نهض مسرعاً ولم يعتلِ منصة الخطابة لإنقطاع الكهرباء الوطنية، وقف أمام الحضور وسط القاعة وقال : إنّ العدو هو الذي لا نرى له رسما ولا نسمع له ركزا فهو بيننا كاحدنا يتقمص أدوارنا بحرفية عالية فالحذر الحذر يا سادة ياكرام.. لم أعرف وقتها عمن كان يتحدث ذلك المحترم لكني أظن انه كان يقصد (الجن) أو (الشياطين) أو شيء بين هذا وذاك إسمه (أعداء)!! واضح أن كلمة الأعداء هي كرة لهب نرميها في ملاعب غيرنا لننتصر (كرويّا) عليهم ولو لِحِين.
تعليق..
إنتهى ذلك المجلس الإستعراضي وكلّ قد (فشَّ خلقه) وادّى الواجب في المقام، فصفع من يراه مؤهلا لأن يكون عدوا يحذره الناس ويتقون شروره ويتجنبون مكره وخداعه وغشه وغروره. لم يشر أحد من المحاضرين ـ للأسف ـ في ذلك المجلس إلى العدوّ الحقيقي الذي إن حاربناه بعزم وإرادة فسوف لن يهددنا أخطر الأعداء شأنا وأكبرهم عددا واشدهم بأساً وأكثرهم حيلة. أجل أيها المحترم.. أن النفس هي العدو الحقيقي الكامن قبل العدو الظاهر لكننا لا نريد إكتشاف ذلك ولا نريد إقرار ذلك تهربا من تبعاته وإستحقاقاته. لم نسمع عبارة الإقرار أو الإستحقاق  إلاّ في المسائل الحسبية وعند تقاسم الغنائم وعندما تتفرق بنا السُبُل. أيّ عدوّ لنا اخطر من النفس الأمّارة بالسوء! آهٍ ثم آهٍ ثم آه لو إشتغلنا بمعائب أنفسنا وأوجدنا في داخلنا مصفاة تطرح خارج القلب سموم الأفكار الضارة الهدّامة. آهٍ ثم آهٍ ثم آهٍ لونزعنا رداء الأنانية والكِبرِ والتكبر المهلك ولبسنا لباس التواضع والتسامح المنجيّ. أن النفس الأمارة بالسوء هي العدو الكبير الذي يأوي إليه بقية الأعداء الصغار. تلك النفس الأمارة هي أشبه بقاعة إجتماعات تُنَّظم فيها اللِقاءات وتُعقد فيها الصفقات  وتُرَّتَبُ فيها الأدوار وتُمنح فيها الصلاحيات في التجاوز والتنابز والتشهير والتسقيط والتشرذم والتفتت. الإشتغال بالنفس وحملها على التخلي عن وساوس الشيطان وغيه ونزغه ووسوسته، والتحلي بالتقوى والفطنة واليقظة هو السبيل الأمثل للنجاة من عداوة الشيطان اللعين الرجيم. الفوز والنجاة يكمنان في محاربة أهواء النفس التي تصبو إلى أن تحوي الدنيا وما فيها ولا تشبع ولا تقنع  كجهنم "يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ". إن إلقاء تبعات ضعف الإيمان وشياع الجهل وشدة التخلف الذي بدأ يضرب بقوة في أوساط شبابنا مع محاولات مسخ هويتنا الأخلاقية بشتى وسائل الإغراء الشيطانية، إن إلقاء ذلك وغيره مثله على الأعداء وحسب هو عين التهرب من الواقع السيء الذي نعيشه اليوم والذي نأمل ان لا يمكث فينا طويلا. لقد عشنا فيما مضى ولسنين عجاف أكلنَّ ما إدخرناه من الشباب الواعي في زمن الطاغوت المتفرعن الهالك فقد جعل لنفسه سلطانا على مقدرات الناس وعلى عقولهم وكيفية تفكيرهم على الأقل ما يجهرون به من قول وفعل وترك، فالصلاة لله تعالى كانت في الخفاء والتستر، وزيارة أولياء الله صلوات الله عليهم كانت بالتنكر ولبس اللِثام واحيانا الظهور بمظهرالمجانين للنجاة من الطاغية كما كان يفعل البهلول أيام العباسيين النحسات، وإطلاق اللحى كانت من المحرمات الفرعونية وإطاعة الوالدين كان شركاً بالطاغوت الفرعوني وعبادة الله كانت من التحجر وعدم التحضر وصلة الأرحام عُدّتْ في زمن المتجبرين من المخاطر التي تخطط لهدم عرش الطاغوت. أن فرعون أشاع في قومه مسألة الأعداء (الوهميين) ليشغلهم عن الإلتفات إلى عدو الله الحقيقي ومحاسبته وعدم الرضوخ لظلمه ولو بكلمة حق تقال بوجهه. لقد حرّض فرعون قومه على موسى ووضع كعدوّ لهم يريد ان يخرجهم مما هم فيه من الترف ورخاء العيش والتنعم بخير ات الأرض وما تنبت من دهن وصبغ، لكنه بان على حقيته أنه أحقر من جناح بعوضة عند الله تعالى فطمس الله على أمواله وجعل في البحر مهلكه ولات حين منقذ من الغرق هو زجنوده بما كانوا يستكبرون بغير وجه حق وبما عصوا ربهم وانكروا يوم الحساب.
لقد ضرب الله سبحانه وتعالى لنا مثلاً عن فرعون الطاغية الذي إستخف قومه وكذّب عليهم وإستهزأ بعقولهم "فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ" ثم بين الله تعالى لنا أن فرعون المتمرد  لم ينفع معه وعظ موسى ع ولا نصحه فلم يهتدِ فرعون ولم يخش الله ويتقه إنما إزداد ذلك المتجبر ظلما وعدوانا فبدأ يؤلب قومه على نبيّ الله موسى ويحشر في المدائن ليأتي بالسحرة الذين سيغلبوا موسى بسحرهم (كما يرى هذا الفرعون الاحمق). لاحظ ايها المحترم.. كيف أن كيد فرعون الكذّاب كان ضعيفا وسخيفا فهو يدعّي أن لا إله غيره ولكنه يستعين بالسحرة على موسى ع فلا حيلة عنده سوى الطغيان وقمع الناس ومحاربة الحق وأهله " هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى * اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى * وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى * فَأَرَاهُ الآيَةَ الْكُبْرَى * فَكَذَّبَ وَعَصَى * ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى * فَحَشَرَ فَنَادَى * فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمْ الأَعْلَى".
 

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/01/19



كتابة تعليق لموضوع : إعرفْ عدوّكَ تَفُزْ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . خليل خلف بشير
صفحة الكاتب :
  د . خليل خلف بشير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net