صفحة الكاتب : حيدر عاشور

قراءة نقدية... (خالٌ في خدّ السماء) قصائد تنفَّستْ روح للشاعر علي الشاهر
حيدر عاشور

 المفرح في أن تجدّ ابداعاً يستحق القراءة، رغم هذا الكم الهائل من الاصدارات. والمأساة في أن تصغي وتضع الشمع على أذنيك، وتلبس نظارة سوداء حول الاخوانيات، والمصالح التي تقتضي ان ترفع الغث، وتترك السمين.. على الرغم مما احرزه المثقف –الشاب- العراقي من تقدم هائل في حقول مختلفة، خاصة بالنسبة للعلاقات والمفاهيم، لذا ينطبع الجيل الحاضر، الى حدٍ ما بالشك والحيرة والغرابة، والإخلاص في المسيرة الإبداعية وعكسها. أغلب النقاد المحليين وغيرهم يحذروننا من التأثر بالأهواء الشخصية أو الميل الفئوي أو التحزب على أنواع مشاربه. اذ يروا  أن السبيل الى النقد النزيه هو انتهاج ما أسموه " التقدير الحقيقي" وهي وسيلة تساعد على اكتشاف أي أنواع الشعر تندرج تحت طبقة الشعر الممتاز حقاً. هذه الوسيلة هي أن نتمثل في اذهاننا دائماً بضعة أبيات وتعبيرات لفحول الشعراء ونستخدمها كمحك لقياس قوة الشعر. ولكن على الرغم من هذه الوسيلة هناك تذوق خاص ودراية فطرية للجمال والاستحسان والرفض. إن أي متذوق للقراءة، متفتح الذّهن لا يفكر في عمق العروض والمقطعية الشّعرية.

 إن الفكرة لدى كاتب الشعر لا توجه لغة الخارج، فالشاعر نفسه شبيه بلغة جديدة تبني نفسها، وتبتكر لِنفسها وسائل تعبيرية وتتنوع حسب معناها الخاص. هنا ما نسمّيه شعراً ليس سوى فرع من الادب الذي تتأكد فيه الاستقلالية في أبهى صورها. فالكثير من المتذوقين للشعر الحديث لا يعتبرون القصيدة شعراً ما لم يكن بها أنين وحكمة أو استغاثة، لذلك واحد من أصعب الأمور في كتابة الشعر هو أن يعرف المرء ما هو موضوعه ؟!. إن جلّ الناس يعرفون ولا يكتبون الشعر لأنهم واعون جداً للفكرة.. وبعبارة أخرى أكثر تحديداً وسيولة، إن القصيدة هي التي تخبر الشاعر بم يفكر وليس العكس !.

عالم الشاهر حول (خالٌ في خدّ السماء)

من هنا يمكن الدخول الى عالم المجموعة الشعرية الاولى (خالٌ في خدّ السماء) للشاعر والصحفي والاعلامي ( علي الشاهر)، الصادرة عن دار الفؤاد عام 2018، فالمجموعة تأسر وتجذب المتلقي من السطر الاولى حتى أخر المجموعة.. قرأتها بشغف متلقي وحاولتُ أن أصل الى الغاية والهدف لهذه التجربة الناضجة، فوجدُ أن الشاعر كان مصراً على عدم الوقوع في البسيط، بل كان موفقاً بموهبته اللغوية الرصينة فصاغها بلغة راقية وموفّقة. 

 اذ أرى أن ممهدة "الشاهر"، لن تنحصر في التعابير البراقة والاساليب المنمقة، بل أنها تتركز بالأمور الخاصة حيث تتجلى براعته في صياغتها ومزجها لتخلد في صورها الشعرية ذاكرته في الايام الصعبة التي لا يمكن نسيانها بسهولة. فالشعر في نظره تخليد وتركيز لا استرجاع، ومن هذا التخليد والتركيز تنبع الخصائص العديدة والفروع المتصلة في -زمكانية- نضوجه كانسان بخبرات متشعبة هي موضوعة ثيمة نصوصه الملتحمة، والتي تنم عن التحام الشعور باللاشعور ومزجهما بالوجدان الصادق المعبر عن حسه الانساني بفكرٍ عميق. علما أن الشعر نفسه يكفل أن يصبح لغة "انسانية" تماماً بصرف النظر عما اذا كان الشاعر يحاول أن يعكس داخلهُ الى خارجهِ، وهذا النوع من الشعر قد وصف بأنه شعر "مجرد" و"ملموس" على حد سواء.. ولأول مرة أقرأ مجموعة شعرية من الغلاف الى الغلاف بدون أمتعاض من كيانها.

الشاعر "الشاهر" شاعر يحفل عمقه بالعائلة والاماكن والاشياء التي عشقها في حياته وتركت اثارها في صميم مشاعرهِ، وهو استغراق نشيطاً قائماً على التبادل بين الواقع الملموس بالخارج، وخيال المفعم بالمستقبل. وقد كتب قصيدته الاولى (أمي) بإحساس ولادة شاعر، ينتقل بصورها بفنية أدبية خفية لا بذاكرة مكشوفة بين الحاضر والماضي، موحيٌ بالهوة التي أصبحت تفصل بين الشاعر واسرار بيئته. فالاستنتاج لمطلع القصيدة..

 /أميّ قبعةٌ ناضجةٌ / وأبي صوفيٌ ساحرْ/ أوشك أن يخرجني ربّاً / فاخترتُ بأن يأتي الشاعرْ!/ ..

الابيات عوملت على أنها نوع من البيان الخاص بالشاهر، كأنه يعلن أنه خرج شاعر رغم أماني الأبوين أن يربانهُ كانسان يشبه الملائكة قريب من الله بل هو صورة من صور جمال الله في الارض. هناك سر في هذه الابيات، سراً ما بين نضوج الأم وصوفية الاب الذي شبهه بالساحر، ربما لجمالهِ وخلقه، وربما انه صورة تشبه صورة الشاعر "الشاهر". في قصيدة (أمي) سحر الامومة والابوة وطفولة، فالجميع عاش الحرمان والخوف في زمن حرب تأكل الرجال كما تأكل النار الحطب، لكن الانتصار الحقيقي كان لصبر الأم في نتاج تربية مفعمة بالتألف. كما في نص "ملائكة الارض" هي قصيدة تحمل صور مكملة لقصيدة (أمي) بها ايجاز بلغة الشعر، فتوحي للمتذوق بالمشاعر المثالية، فيلمس مباشرة الحقيقة؛ والغاية من القصيدة، لا عن تعبير العاطفة فحسب، بل بواسطة أهم الصفات الاساسية التي تعد قوام العمل أسلوبه الشعري، التصور والخيال والانفعال والتعاطف وقوة الاحساس والقدرة على نقل الاحساس. والشعر الجيد له القدرة على تشكيل النفوس وتدعيمها بإدخال البهجة عليها أكثر من أي شيء آخر وهذا هو الشعر الجيد الذي ننشده، يجمع بتفاصيلهِ بين البساطة والعظمة..

 /"الدافئونَ حديثاً- الواثقون – الرائعون فماً، الواهبون دماً- السالكون طريقاً"/.

 تفصيل قصيدة "ملائكة الارض" يقول ان هذا العمل بدائي يمتاز بصفة شعرية لا ينكرها أحد وهي تستحق الاشارة اليها. وذائقتي تميل الى القول بأن بيتاً واحداً يكفي دليلاً على السحر الكامن في شعر "الشاهر" أن بيتاً كهذا / قانعونَ بأنَّ الحربَ نُزهتهمْ.. وخلفهمْ طاسةٌ بالماءِ ترتعشُ/... يتميز بأسلوب وحركة من رحم الحياة، صورة من التراث الانساني المحيط بنا، قل ما نجدها في الشعر الذي يتبع بحور الشعر في تنظيمه الادبي.

وفي قصيدة (جنّة الشعراء) انفلات روحي نحو التجلي في كل ما هو نعيم بالحياة، وما يراه " الشاهر" من حقيقة في وجه الخيال، ويرفض ما بالغيب من اسرار لا تعرف الا بالظن والتأويل والانتظار. فيقول:

/ فلا حزنٌ عليكَ ولا بكاءُ! .. كأنكَ لستَ من حمِاً وطينً.. وأنكَ في سجلِ الغيمِ ماءُ/..

صورة شعرية انسانية عالمية الفكر عميقة الوجود، تعتبر فكراً ملغوماً، بطاقةٍ فوق طاقة "الشاهر"، ويمكن القول أنها فوق طاقة أي شاعر في العراق في  مرحلة النمو والنضوج. لكن يجب قراءة (خالٌ في خدّ السماء) باعتباره قصائد عقل وشعر، أن نقرأ "الشاهر" على أنه شاعر مبدع وفيّ بأغراض رسالته ومهمته فان شعره شأن روحه المتعلقة بالعائلة وماضي وذكريات بكل عنفوانها حولها الى دهشة مثيرة للإعجاب.

•    الشاعر والمدينة وقلبه العاشق

ويظل" علي الشاهر" في شعره ملاصقاً قريباً جداً من عمق مدينته التي عشقها بعنف، بعتباتها المقدسة بأرصفتها بمكان يذكره بحبه الاول، فيقول في قصيدة ( لعنة الحبّ) / أنا ما نسيتُ لأذكركْ/ قلبي هواكَ فصوّركْ/ .. ويختم / يا بن الهوى / ما أجملكْ / ما أعظمكْ/ ما أطهركْ/ .. والعجينة الشعرية الاولى لهذه الصور عذابات فقدان الاب مبكراً، وعلاقته بالمدينة المقدسة(كربلاء)، وهي المحفز الابداعي دائم الفاعلية للشاعر في كل نتاج( صحفي وأدبي).. وظل أبيه ومدينة(كربلاء) يرقدان على قارعة قلبه، ولا تزال المدينة عشقه، تحمل صوت أبيه، في أعلى قدر من التوتر الداخلي للمشهدية واللغة مجبولاً بالعذابات ومحكوماً بالسرد الشعري، لا الثرثرة، بل الشعر السردي الذي لا يؤتى به الا لبعض الملائكيين( القديسين)، ما يؤكد هذا الكلام في قصائد (الى أبي- قدس الله الشعر قبرهُ) و( ربُّ بلا سحرة)،و( السيدُ الهامش)،و( الى ابي .. او اب الانسانية)، و(ج.م)، وعلى هامش المنفى)، و(باحثا عنك في رأسي)، و(سخرية القدر)، و(صور متشظية)، و(احلام ليست للنوم)، فهنْ كتبنْ بلغة شعرية يكمن فيها جذر الغموض، يجتهد "الشاهر" في تقريبها من المتلقي من خلال قصيدة ( الى أبي.. أو أب الانسانية) ../ فداكَ عمّكْ!/ والعرشُ يمسحُ/ يتمكَ النبويّ/ ..

هذه الصورة الشعرية المكملة لما سبقها أو لحقها، تفرض قوة القصيدة، والمتطلع لنجاح الشعر الذي يتعلق في الذهن ويبقى موضع دراسة وفرضيات ورمزيات شعر يتطلب أكثر من مجرد استخدام الأفكار استخداماً قوياً من أجل ارضاء الاخرين بل يجب ان يكون قوياً من أجل الحياة، اذ ينبغي أن يتم هذا الاستخدام تحت الشروط التي حددتها قوانين الصدق الشعري والجمال الشعري.

·      شهادة الشعر.. هوية الاتحاد

قد الجميع يشتركون معي في الاعتراف بقوة شعر "الشاهر" وحصوله على هوية الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين، وحدها شهادة عظيمة لشاعريته المميزة. لكن من يعرف "الشاهر" ماذا يخبئ وراء نصوصه؟!. الكثير من المتذوقين للشعر وحتى النقاد يخفقون في رؤية السر الذي تمكن فيه روح القوة الشعرية الكامنة في نفسه، ذلك انها اساساً تكمن في التهذيب والسمو اللذين يحدثهما في الاسلوب الرائع النادر وقد يحس البعض بهذا الاثر دون ان يقدر ان يعلل سببه تعليلاً واضحاً. فالسر يمكن في روح الشاعر الذي يحاول ان ينهل البعض من هذا الاثر بجمال؛ حين ننتقل الى قراءة  قصيدة (غناء القّصبْ)، وواضح من هذا الشعر أنْ الشاعر يقف وجهاً لوجه أمام عظمة بلاده من جنوب مترامي الاطراف وتاريخ واسع متخوم بالدم والجراح. ونجوم قصيدته أماكن وأشخاص وقف أمامها في حيرة بين حكاياتها وجمالها وعزيتها الى قلبه. ما الذي يفعله كانسان ليبقى ويؤكد ان هذه الاماكن هي كالأفلاك الدائرة منذ البدء..؟ لا تزول وكل ما حوله عزيز ومخلد دائم..؟! فيقول: /  ومن الجنوب الى الجنوب حكايةُ البلد الجريح/ .. بالجمالِ الى السفوح صلّت بروحي كربلاء/.. وللجنوب شذى الذبيحِ ..لناصرية ..للمسلّةِ/. فالطبيعة كما يراها تتولد غير عابئة بالزمان والمكان، تصنع مصيرها الخاص، يحدوها أمل البقاء والديمومة، وهي تحيا بكبرياء، وكتفت بذاتها وهي دائماً حرة تتخلص من رواسب ماضيها وتوقد مشاعل الحاضر وهموم المستقبل، فامتلكت ناصية الأبدية. وهذا ما يوجع الشاعر فيصرخ عالياً : /ها هُمُ إعزازُ روحي!.. إعزاز وحقَّ الله إعزازْ/.

كذلك في قصيدة ( طاقائيل) نفس المعاناة والهموم، فهي امتداد لـ(غناء القصبْ)، ظل يلاحقه هاجس الامكنة والتاريخ يقول في مطلعها : / كأنّ باب الطاقِ..  حاضرةٌ تقهْقرَ عندها التأريخُ والتأويلُ/.

ويقلب طرفه في فضاءات كربلاء لعله يبصر ما يريحه من عقدة الخوف على تاريخ مشبع بالهموم والجزع والخسارات. فاذا نجوم سماء كربلاء تحدق فيها العيون بكماء فليس مصادفة ان يرسم صورة جنة لها : / وغاب هن قصد ابتعاد ليلُ ..يا باب حِطة كيف أطوقها ..أخاف على ظفائرها ..تفز ويجفلُ التقبيلُ! /.. فهل معنى ذلك أنه مؤمن بالمكان حين يخطو اليها بهذا الهاجس بقوله / يا باب ما طرقتْ بكف.. غير كفّ الامنيات ..اذا ما اسندت ظهري السنين لها ..وراح الحَيلُ!!/ .

ما يؤكد عشقه وصدقه الكربلائي قصيدة (همسةٌ في أذنِ الصباح) وهي ختام مجموعته.. تعتبر نظرة شعرية، تشبه أسلوبه الذي يعبر به عما يراه يجمع زمنين زمن الوفاء لكربلاء وأخر للعراق. هو ذا إذن زمنُ الوفاء.... لكربلاء / ويظل قبر الحسينِ السبط ينبوع الفداء/ ..  وهنا تخدمه رحابته وحريته بطريقة جميلة مثيرة للإعجاب يضيف فيها الدهاء والذكاء الى جانب الرقة والوداعة، حيث لا يخلو اسلوبه من العيوب والمثالب.. فمقطع الزمن الثاني : هو ذا زمن العراق / مبدعين وصانعين ومجاهدين وناصرين / مسلحين بكل اشكال الدعاء /.

من خلال القراءة والتفحص لهذه التجربة الشبابية وجدت أن " الشاهر الشاعر" يعيش هياماً في لغة الشعر وهوى شفافاً، ورهافة حسيه كان له رأيه في حياته ومجتمعه ووطنه من خلال الشعر حيث يفلسف ذلك في قصائد مختلفة منها (على هامش المنفى) و(احزان نصف الليل)و (سخرية القدر) و( أيها الغرق انت بريء) و(أثر الغياب) و(عرس)و( صور متشظية ) و(أحلام ليست للنوم)و(باقة من دموع)و (كائن حزين).. في هذه القصائد ابطاله مقاتلون وعاشقون ومحرمون، كانوا يعيشون ويعبثون حالمين بوطن، يظهرون ويختبئون ويختفون وراء قصائدهم في قلب مكانهم. ورثاءه في (باقة من دموع) يؤكد ان كربلاء التي يجتهدون في ضمها الى صدورهم كما يضمون احشائهم.. منهم ترعرع بها وسافروا عنها، ورحلوا الى الابدية.. لكن بقيت آثارهم الابداعية / وذاك شاعرك الممتد أضرحة / على الفراتين بالنخلات مؤتِزرا / . هذا وفاء لامتداد الشاعر الراحل (هادي الربيعي) الذي اصبح بؤبؤ عين القصيدة الشاهرية.

أعتقد ان علي الشاهر حقق ذاتاً شعرية خاصة به، وان ما يميزه اعتماده على الالفاظ بقدر صراعها لتجاوز هذه الالفاظ واعتمادها علاقة باندماجه كشاعر وصحفي في التاريخ والمجتمع. وبعد هذه القراءة اترك المتذوق للشعر مع هذه المجموعة وقد توخيت ان اقدم اكثر القصائد وعلاقتها بالشاعر واقربها الى روحه. ينبغي الالتفات الى طاقة الشاهر الشعرية والاحتفاء به انسانا وشاعرا وصحفيا.

 

  

حيدر عاشور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/02/16



كتابة تعليق لموضوع : قراءة نقدية... (خالٌ في خدّ السماء) قصائد تنفَّستْ روح للشاعر علي الشاهر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منير حجازي
صفحة الكاتب :
  منير حجازي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net