صفحة الكاتب : د . علي المؤمن

أسئلة برسم مستقبل الحراك الإحتجاجي العراقي
د . علي المؤمن

   من المهم جداً أن يكون للتظاهرات الأحتجاجية دورها وموقعها في الإنتخابات البرلمانية القادمة؛ لخلق ضمانات عملية لتحقيق مطاليبها الإصلاحية. ولكن لن تتمكن هذه الحركة من تحقيق أي موقع مستقبلي لها؛ لطالما لم تستطع إقناع الأغلبية الصامتة بكثير من الممارسات السلبية التي رافقت مسيرة الإحتجاج خلال الأشهر الأربعة الماضية.  

    بل أن من البديهي أن يفقد الحراك الأحتجاجي وهجه الشعبي وثقة الناس به؛ بل يصبح مرفوضاً شعبياً؛ إذا لم يجب على الأسئلة التي يطرحها الشعب بإلحاح وهو يتلمّس تلك الممارسات السلبية المرافقة. ومن أبرز هذه الأسئلة:

  1. لماذا تدعم القنوات ووسائل الإعلام السنية الطائفية المشبوهة هذه التظاهرات دعماً مفتوحاً، وتحرِّضها على التصعيد وعلى حرق مدن الوسط والجنوب، وفي مقدمتها قنوات الشرقية ودجلة والرشيد والرافدين وغيرها؟ وما مصلحتها في ذلك؟ ولماذا لا تحرِّض هذه القنوات على التظاهر في محافظات كردستان والغربية ضد الأحزاب الحاكمة الكردية والسنية، وتقصر تحريضها على الأحزاب والشخصيات الشيعية؟ ولماذا لا تعلن قيادة التظاهرات براءتها من هذا الإعلام الطائفي التحريضي القاتل وتجهض مؤامراته الطائفية؟
  2. لماذا يدعم حزب البعث التظاهرات دعماً سافراً قوياً من النواحي الإعلامية والسياسية والتنظيمية والمالية، ويعتبرها ثورة الشعب وثأر البعث وصدام؟ وما مصلحته في ذلك؟ ولماذا لاتطرد التظاهرات العناصر البعثية من ساحاتها؟
  3. لماذا تدعم دول معادية للعراق هذه الاحتجاجات، دعماً صارخاً غريباً؛ كإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية والسعودية والإمارات، وتعمل على تنظيم صفوف التظاهرات، وتحرضها على التصعيد؛ عبر أجهزة مخابراتها وسفاراتها وقنواتها الفضائية، ولا سيما قنوات العربية والحدث والإخبارية السعودية وسكاي نيوز الإماراتية والحرة الامريكية؟ وما مصلحة هذه الدول في استمرار التظاهرات وتصعيدها؟ ولماذا لا تحرض هذه الدول على التظاهر والتمرد في محافظات كردستان والغربية ضد الأحزاب الحاكمة الكردية والسنية، وتقصر تحريضها على الأحزاب والشخصيات الشيعية؟ ولماذا لا تعلن التظاهرات براءتها من مؤامرات هذه الأنظمة ضد العراق ووحدته، وأمن وسطه وجنوبه؟
  4. لماذا تقتصر قيادة التظاهرات على معارضة النفوذ الإيراني و شتم إيران والتحريض ضدها وحرق ممثلياتها والمطالبة بمقاطعتها، وتقف محايدة أمام الإحتلال الأمريكي الصارخ لأرض العراق وسمائه، وتدخله في تفاصيل حركة الدولة العراقية، وأمام التدخل السعودي السافر ومؤامرات السعودية المدمرة ضد الوسط والجنوب؟  
  5. لماذا لا تحرِّض قيادة التظاهرات على مشاركة الجماهير الكردية والسنية ضد أحزابها الحاكمة في مناطقها؟ أكرر بصيغة أخرى: لماذا تقتصر قيادة التظاهرات مطالبيها العملية على إسقاط الأحزاب والشخصيات الشيعية، وحرق مكاتبها وشتم رموزها، و تحصر تظاهراتها في محافظات الوسط والجنوب فقط، ولا تمد نشاطها الى محافظات الشمال والغربية ضد الأحزاب الكردية والسنية المشاركة في كل فساد وفشل شهده العراق؟
  6. لماذا يتزامن حرق مدن الوسط والجنوب وتعطيل الحياة والدوائر والمدارس وقطع الطرق فيها، مع حملات إعمار وتشغيل العاطلين ودعم دوام المدارس في محافظات الشمال والغربية؟
  7. لماذا يتزامن تسقيط الأحزاب والشخصيات الشيعية، مع تقوية الأحزاب والشخصيات السنية والكردية، ودعمها خليجياً وأمريكياً؟   
  8. لماذا لا تلتزم قيادة التظاهرات بإرشادات وتوجيهات المرجعية الدينية العليا، والتي طالبت بطرد المندسين والمخربين والفاسدين من التظاهرات، كما طالبت بعودة الحياة والدوام ورعاية مصالح الناس؛ بل رهنت المرجعية شرعية التظاهرات ودعمها لها بسلميتها وبتعاونها مع القوات الأمنية وبطردها للمخربين وقطاع الطرق ومانعي الدوام؟
  9. لماذا تقف التظاهرات متفرجة على ما يقوم به المخربون والمندسون من أعمال عنف وقطع طرق وحرق وتعطيل للدوام وللحياة، ولا سيما المجموعات الدينية السياسية المعادية لمرجعية النجف، والمجموعات المرتبطة بالسفارات الغربية، وما عرف بعصابات الجوكر الأمريكي؟
  10.  من الذي يحدد مواعيد حركة التظاهر والتصعيد؟ ومن يحدد مطاليب التظاهرات وشعاراتها ومواقفها؟ ولماذا تستجيب قيادة التظاهرات الى توجيهات أشخاص وإعلاميين ومدونين مشبوهين وعملاء يقيمون في خارج العراق؟ 
  11. لماذا تطرح قيادة التظاهرات أسماء جدلية أو مشبوهة أو مطلوبة قضائياً أو مرفوضة شعبياً؛ كخيارات لرئاسة الحكومة والوزارات؟
  12. لماذا تستهدف قيادة التظاهرات وإعلامها فصائل الحشد الشعبي، وتعمل بشكل ممنهج على استعدائها وتحريك الناس ضدها، والإعتداء على شهادائها ورموزها؟
  13. لماذا تمنح التظاهرات حق استثمارها لأحد الأحزاب الكبيرة المشاركة في السلطة؛ لحصد نتائج التظاهرات ميدانياً وسياسياً وانتخابياً، بينما يقوم بعض المتظاهرين بحرق مكاتب الأحزاب الشيعية الأخرى، وشتم رموزها، والمطالبة بإلغاء وجودها؟
  14. لماذا بدأت التظاهرات برفع شعارات مطلبية طبيعية محقة، كالقضاء على البطالة وتوفير فرص العمل، وتوفير الخدمات العامة، والقضاء على نظام المحاصصة  الحزبية التوافقية، والقضاء على الفساد والفشل، وجميعها مطاليب يؤيدها الشعب،   لكنها تحوّلت بالتدريج الى رفع مطاليب سياسية وفكرية، وشعارات ايديولوجية لمصلحة التيارات السياسية المتغربة والعلمانية والشيوعية، وهي شعارت تتعارض دينياً وفكرياً وثقافياً مع معتقدات أكثرية الشعب العراقي. 
  15. لماذا باتت بعض ممارسات التظاهرات الوجه الآخر لمشروع كسر هيبة الدولة وقواتها المسلحة؛ لتنسجم بذلك مع بعض الأحزاب التي سبق أن بدأت بتنفيذ مشروع كسر هيبة الدولة؟     

    هذه الأسئلة الخمسة عشر لا يطرحها كاتبها بمفرده؛ بل هي أسئلة الشارع العراقي والبيوت والمجالس والمنتديات. ولو حصل الناس على إجابات تفصيلية واقعية مع أدلة ملموسة؛ لانخرطت الملايين في الإحتجاجات.

    أعرف أن بعض الأحبة من المتظاهرين السلميين سيرفض هذه الإسئلة، كما سيعتبر أخرون أن الممارسات السلبية المذكورة مجرد ممارسات فردية، أو أنها ردود أفعال، أو أنها ضريبة لا بد منها أمام سمو المطاليب الكبرى للتظاهرات؛ بل سيقول بعضهم أنها من فعل الأحزاب الحاكمة.

    لكن أؤكد لهؤلاء الأحبة بكل إخلاص أن هذه الإسئلة حقيقية، ولاعلاقة للأحزاب الحاكمة باختلاق موضوعاتها، وأن الناس في كل مكان يلهجون بها، ولاينتهي مفعولها بالإجابات العامة الثورية.

    إن التعويل على قدرة التظاهرات على الإصلاح كبير جداً، و هي فرصة مهمة للعراق وشعبه ومستقبله. إلّا أن هذه الفرصة ستتبخر إذا لم تتخلص التظاهرات على الممارسات السلبية المرافقة، وتُقنع الشعب بذلك؛ لكي يكونوا الى جانب خيارات التظاهرات عند صناديق الإنتخابات القادمة.           

  

د . علي المؤمن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/02/22



كتابة تعليق لموضوع : أسئلة برسم مستقبل الحراك الإحتجاجي العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فؤاد عباس ، على تمرُ ذكراك الخامسة... والسيد السيستاني يغبطك ويهنئك بالشهادة ؟ : السلام عليكم.. قد يعلم أو لايعلم كاتب المقال أن الشهيد السعيد الشيخ علي المالكي لم يتم إعتباره شهيداً إلى الآن كما وأن قيادة فرقة العباس ع القتالية تنصلت عن مسؤوليتها في متابعة إستحقاقات هذا الشهيد وعائلته .

 
علّق عباس الصافي ، على اصدقاء القدس وأشقائهم - للكاتب احمد ناهي البديري : شعوركم العالي اساس تفوق قلمكم استاذ

 
علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان). .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار البراقي
صفحة الكاتب :
  عمار البراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net