صفحة الكاتب : امجد الدهامات

تأثيرُ الأمثال الشعبية على شخصيةِ الفردِ العراقي
امجد الدهامات

 من المعروفِ أنَّ العاداتِ والتقاليدَ هي صورةٌ عاكسةٌ لتأريخِ وثقافةِ وحضارةِ ومعارفَ مجتمعٍ ما، وتتكونُ نتيجةَ تجاربِ افرادِه، وبمرورِ الزمنِ تكتسبُ نوعاً من الثباتِ والقدسيةِ تجعلُ عمليةَ تغييرِها أو عدمِ الالتزامِ بها صعبةً جداً، وأوضحُ تجّلي لتلكَ العاداتِ والتقاليدَ هي (الامثالُ الشعبيةُ) التي بدورِها وليدةُ تجربةٍ حياتيةٍ مرَّ بها فردٌ أو أفرادٌ في مكانٍ ما وزمانٍ ما، لتكوّنَ بالنهايةِ الذاكرةَ الجمعيةَ للشعبِ وتؤثرُ بشكلٍ كبيرٍ على سلوكِ افرادهِ أيجاباً أو سلباً، ثم يؤدي المجتمعُ نفسهُ دوراً كبيراً في انتشارِها وتأصيلُها لتصبحَ نمطاً أساسياً للتفكيرِ والسلوكِ.
ان خطورةَ هذه الامثالِ يتمثلُ بترسخِها في العقلِ الباطنِ، وانتقالِها باللاشعورِ الجمعي الى الأجيالِ اللاحقةِ لتتحولَ الى سلوكٍ ونسقٍ اجتماعيٍ مسيطرٍ، وقوانينَ شفاهيةٍ تنظمُ العلاقاتِ الاجتماعيةَ بينَ الافرادِ وتكتسبُ سطوةً كبيرةً تفوقُ المقدسَ نفسَه، بل وتكونُ حاسمةً عندَ اختلافِ وجهاتِ النظرِ، حيثُ يُذكَرُ المثلُ باعتبارهِ شاهداً على تأييدِ فكرةٍ أو تفنيدِها، والقيامُ بعملٍ معينٍ أو عدمِ القيامِ بهِ.
وقد أنتجَ المجتمعُ العراقيُ مجموعةً من الأعرافِ والتقاليدِ ووليدتِها الشرعيةِ الأمثالِ الشعبيةِ، كانَ لها دورٌ تربويٌ مدمرٌ، وساهمتْ بتسويقِ ثقافةِ الإحباطِ، الانانيةِ، الانتهازيةِ، النفاقِ والفسادِ، كما اعادتْ انتاجَ القيمِ الجاهليةِ، وقدمتْها على شكلِ نصائحَ مضلّلةٍ ومشبوهةٍ، يتوارثُها جيلٌ عن جيلٍ بسذاجةٍ مفرطةٍ وكأنَها قواعدٌ علميةٌ وبديهياتٌ غيرُ قابلةٍ للنقاشِ على طريقةِ ﴿نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾.
سأذكرُ تالياً مجموعاتٍ من هذهِ الامثالِ وفي قبالةِ بعضِها ما يناقضُها من آياتِ القرآنِ الكريمِ أو الأحاديثِ النبويةِ الشريفةِ أو بعضِ التعليقاتِ التوضيحيةِ:
أولاً: الامثالُ التي تجعلُ الفردَ يعيشُ يومَهُ فقط ولا يفكرُ بغدهِ أو مستقبلهِ، فضلاً عن التخطيطِ للحياةِ بأكملِها، وهذا ما انعكسَ على التخطيطِ في البلدِ ايضاً فلا توجدُ لدينا مثلاً خطةٌ للسنتينِ القادمتينِ! بينما في جزرِ البهاماس، التي لا يَعرفُ موقعَها أغلبُ السياسيينَ العراقيينَ، هناكَ خطةٌ لغايةِ عام (2040)، وفي رواندا خطةٌ لعامِ (2050(، وفي الاماراتِ الخطةُ المئويةُ لغايةِ (2071(!
ادناه نماذجٌ من هذهِ الامثالِ:
شبعني اليوم وجوعني باچر، بيضة اليوم أحسن من دجاجة باچر، أصرفْ ما في الجيبِ يأتيكَ ما في الغيبِ، منو أبو باچر ﴿وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾، الگدّر ما گدر، لا تحير لها مدير، لا تفكّر لها مدبّر (ذكرَ القرآنُ كلمة ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ ومشتقاتها "19" مرة)، لو تركض ركض الوحوش غير رزقك ما تحوش {اعملْ لِدُنْياكَ كأنَّكَ تَعيشُ أبَداً}، الباب التجيك منه ريح سده وأستريح، إمشي شهر ولا تطفر نهر (ولماذا لا نتعلمُ السباحةَ؟ أو نبنيَ جسراً؟). 
ثانياً: الامثالُ التي تحثُ على الجُبنِ والمداهنةِ، وخداعِ الناسِ وغشِهم، وتساهمُ بتهيئةِ الأرضيةِ المناسبةِ لتفشيَ الفسادُ بل تشجعهُ وتبررهُ للتخلصِ من تأنيبِ الضميرِ، وهذهِ نماذجٌ منها: 
أكل أوصوص، شيمه واخذ عباته ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾، الشجرة تفيي على أهلهه، السبع يعبي بالسكله رگي {أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنْ ائْتَمَنَكَ، وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ}، كل من ياخذ أمي يصير عمي، إذا حاجتك عد چلب سميه حجي چليب ﴿ِبَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾، ألأيد أللي ما تگدر تلويهه حبهه {المُؤمِن الْقَوِيُّ خيرٌ وَأَحبُّ إِلى اللَّهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ}، خطأ شائع خير من صحيح نادر (أليسَ من الأفضلِ العملُ بالصحيحِ النادرِ ليصبحَ شائعاً ونتركَ الخطأُ فيندثرَ ويختفي؟)، شعره من جلد خنزير، السمچة خايسه من راسهه (وهذانِ المثلانِ الاخيرانِ هما اشهرُ تبريرٍ للفسادِ في البلدِ).
ثالثاً: الامثالُ التي تشجعُ الانسانَ على الفردانيةِ والانانيةِ، وتحثُه على الانعزالِ عن المجتمعِ، والاهتمامِ بنفسهِ ومصالحهِ على حسابِ مصالحِ الجماعةِ، وهذهِ نماذجٌ منها:
ما يحك جلدك إلا ظفرك ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، كل لشه تتعلگ من كراعها {لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ}، مرگتنا على زياجنا {الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً}، الگوي يأكل الرچيچ، لا أرحمك ولا أخلي رحمة الله تنزل عليك {ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ}، كلمن يحوش النار لگرصته {كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِه}.
رابعاً: الامثالُ التي تقاومُ التغييرَ، وتدفعُ الفردَ والمجتمعَ إلى قتلِ الإرادةِ، وتعتبرُ الطموحَ وتطويرَ الذاتَ وكأنها جريمةٌ كبرى، ولهذا يجبُ على الانسانِ، وفقَ هذهِ الامثالِ، أن يكونَ راضياً بواقعهِ ويتعايشَ معهُ حتى ولو كان مأساوياً لا يُطاقُ، وهذهِ نماذجُ منَها: 
الطبع يغلب التطبع، ذيل الچلب أبد ما ينعدل، عگب ما شاب ودّوه للكُتّاب {اطلبوا العِلمَ من المَهد إلى اللَّحدِ}، مد رجلك على گد غطاك، العين ما تعله ع الحاجب، لو بيه خير چان ظل بولايته ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا﴾، (الرسول "ص" هاجرَ من "ولايته" مكة الى المدينةِ)، ما طار طيرٌ وارتفع الا كما طار وقع، الشين التعرفه أحسن من الزين الما تعرفه (وهذا اعترافٌ إنّه "زين" ومع ذلك يقولُ المثلُ إن "الشين" أحسن منه)، حشرٌ مع الناسِ عيدٌ ﴿وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾، مَن شب على شيء شاب عليه، الطبع البلبدن ما يغيره غير الچفن.
في قبالةِ ذلكَ نرى انَّ القرآنَ يحثُ على التغييرِ للأفضلِ ويجعلُهُ من مسؤوليةِ الانسانِ اولاً ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾، كما يجعلُ عمليةَ اتخاذِ القرارِ تبدأ من الفردِ نفسهُ ﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾، ولا ننسى قولَ صاحبِ الناقةِ لرسولِ اللهِ (ص): {يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْقِلُهَا وَأَتَوَكَّلُ أَوْ أُطْلِقُهَا وَأَتَوَكَّلُ؟ قَالَ: اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ}.
هذه نماذجٌ من الامثالِ الشعبيةِ التي ساهمتْ بتعزيزِ الطابعِ السلبيِ في شخصيةِ الفردِ العراقي، واعتقدُ أنَّ الوقتَ قد حانَ للانتباهِ لخطورتِها والتخلصِ منها، لأنَّ التطورَ من طبيعةِ الأشياءِ وتجاربِ الماضي لا يمكنُ أنْ تَصلُحَ للحاضرِ فضلاً عن المستقبلِ.
بالتأكيدِ لا يمكنُ عيشُ اليومِ وغدٍ بنفسِ طريقةِ الامسِ.

 
 

  

امجد الدهامات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/11



كتابة تعليق لموضوع : تأثيرُ الأمثال الشعبية على شخصيةِ الفردِ العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي اسماعيل  عبيد
صفحة الكاتب :
  د . علي اسماعيل عبيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net