صفحة الكاتب : نجاح بيعي

لا انقلاب عسكري في العراق !.
نجاح بيعي

 مع اشتداد كل أزمة سياسية بالداخل العراقي تشتد بالمقابل وتعصف بأذهان العراقيين (وأقصد السياسيين) التفكير بانقلاب عسكري أو حكومة طوارئ أو حكومة انقاذ وطني أو سمّها ما شئت . وكأنّ أمر البلد لا يستقيم عند فرقاء العملية السياسية والمولودين من رحم صناديق الإقتراع الديمقراطية إلا بالعودة , الى أحضان الفوضى الدموية وطغيان التفرد بالحكم دونما حساب عواقب هذه الخطوة الخطيرة على العراق وشعبه ككل . كما نسمع ونقرأ اليوم لمثل تلك الإدعاءات والدعايات خصوصا ً بعد ثبوت جرائم التزوير والخروقات وشراء الذمم في الإنتخابات الأخيرة وبلا حياء وتدخل دول الإقليم فيها بشكل علني سافر . ويعللون دُعاة (همهمة الإنقلاب) بأنهم أنما ينقذون وطن من أزماته , من دون الإلتفات ولو مرة واحدة الى أنفسهم , من أنهم إنما هُم يشكلون جزء ً رئيسيا ً لا يتجزأ من الأزمات العراق ومشاكله المستديمة منذ سقوط النظام السابق عام 2003م . 

أن الدعوة الى إنقاذ العراق من أزماته المزمنة من خلال التوسل بالطرق الملتوية خارج سياقات الدستور والقانون , هي دعوة الى خلط الأوراق وهدم الأدوار والرجوع الى المربع الأول , والإحتكام الى الشارع (المتخندق سياسيا ً وطائفيا ً وقوميا ً) والركون الى البندقية الكامنة خارج الدولة منذ أكثر من خمسة عشر عاما ً .
لو ابتعدنا قليلا ً عن أسباب التفكير في (الإنقلاب) عند البعض (بعض المأزومين  داخل العملية السياسية) وهي أسباب لا تعدو حلبة الصراع حول المكاسب السياسية والسلطة والنفوذ . واقتربنا أكثر من التفكير في الأسباب الموضوعية الحاكمة في فرض (الإنقلاب) ذاته , نراها لا تعدو عوامل (ثلاث) تدفع بقوة نحو جعل فرض (الإنقلاب) أكثر واقعية . تتداخل هذه العوامل فيما بينها الى حد التعانق أحيانا ً وتتباعد وتتنافر أحيانا ً أخرى وهي  :
1ـ العامل الداخلي : المتمثل في تنافس القوى السياسية حول السلطة . ويشتد هذا التنافس عشية كل انتخابات برلمانية وبعدها . فالفائزون والخاسرون في الإنتخابات يشكلون دائما ًميزان صراع ذو الكفتين  . والسبب لأن جميع القوى السياسية كانت قد تنازلت عن شعاراتها الوطنية وباتت تتكلم من بإسم المكوّن الإجتماعي والقومي والمذهبي . لذا نرى الصراع بينهم غالبا ً ما يصطبغ بـ(اللون الطائفي أو المذهبي أو القومي) بل وينزلق في أحيانا ً كثيرة الى صراع دموي بذرائع شتى وصدام مُسلح طالما هدّد السلم الأهلي الى الخطر والنسيج الإجتماعي الى التمزق . فالقوى المتصارعة القوية تنزع الى فكرة بـ(الإنقلاب) بذريعة  أنها توقف نزيف الدم وتحفظ الدولة بمؤسساتها . وبالمقابل القوى الضعيفة ترفع شعار التغيير تحت يافطة (الإنقلاب) لوقف نزيف الدم ولوقف الإقصاء والتهميش كما يرى منظري هذا الفريق .
2ـ العامل الإقليمي : الذي يُلقي بظلاله بقوة على الداخل العراقي وساحته السياسية . حتى باتت تتقاسمه دول (ثلاث) قوية متنفذة مُجاورة للعراق هي (السعودية وإيران وتركيا) . ونجحت هذه الدول الى حدّ بعيد في وضع معظم مكونات الشعب العراق فضلا ً عن شعوب المنطقة , ضمن تجاذبها وتنافسها في اصطفافات سياسية ومذهبية وقومية وحتى اقتصادية حاكمة . فتدفع تلك الدول من خلال بحثها عن أمنها القومي (مع ملاحظة العامل الدولي وقطبية القوى الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة) , الى التفكير بخلق حكومة (قيادة سياسية) في بغداد (بانقلاب أو بغيره) تجعلها تدور في فلك إحدى تلك الدول تأمينا ً لمصالحها .
3ـ العامل الدولي : المتمثل بتفرد الولايات المتحدة الأميركية الغالب في المنطقة والعالم كقوة عسكرية وسياسية واقتصادية عملاقة . وإذا أحسنا الظن بأن الصراع المحموم والجاد بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران , إنما يدور حول برنامج إيران النووي والممانعة الأميركية لذلك . وليست للحد من نفوذ إيران وسطوتها داخل الطوق الإقليمي المجاور لإسرائيل وأمنها القومي . فإن أي إجراء أميركي ضد إيران (كما يصوره الإعلام الغربي ـ الأميركي) أنما يكون عبر العراق .
فكما كان ولا يزال (الطريق الى القدس لا يمر إلا عبر بغداد) كما يحلو لثوريّ الجمهورية الإسلامية في إيران وحلفائها أن يطلقوه ,كشعار نكاية بإسرائيل ولحلفاء أميركا في المنطقة . يكون (الطريق الى طهران يمر عبر بغداد) أيضا ً كما يحلو أن يتغنى به مُحافظي الإدارة الأميركية ومتشدديها وحلفائها في المنطقة . وكأن لا (طريق الى بغداد عبر بغداد) أبدا ً في أدبياتهم وأدبيات سياسيّ العراق اليوم على أقل تقدير .
فمع وجود الأسباب الموضوعية أعلاه كمقدمات , لا يوجد عاقل يمتنع من قبول تحقق فرضية أيّا ً من العوامل الثلاثة المتقدمة لإنقلاب عسكري في العراق كنتيجة حتمية له . ولكن بالمقابل لا يوجد مِن هؤلاء العقلاء مَن يدّعي ذلك وهو واثق من نفسه كل الوثوق ويطرحه علنا ً كمشروع , ويتجاهل تلك القوة العراقية التي تُعتبر أحد أهم الكوابح وأخطرها في إفشال مثل تلك المشاريع التدميرية لمقامري السياسة الدولية والمحلية . هذه القوة العملاقة التي أنقذت العراق وشعبه وحمته ولا تزال تكمن في ذلك الزقاق النجفي البسيط عند مرقد سيد الموحدين عليّ بن أبي طالب (ع) في مدينة النجف الأشرف مُتمثلة في المرجع الأعلى السيد "السيستاني" .
فكما أنقذ العراق من براثن الإحتلال وإملاءاته , وقطع طريق العودة لذلك النظام الديكتاتوري القمعي الذي عليه العراق قبل عام 2003م , وجعل سلطات الإحتلال تذعن وجميع الطبقة السياسية العراقية معها الى مشروعه السلمي لحكم البلد , معتمدا ً التعددية السياسية ضمن الإطار الضامن وهو(التداول السلميّ للسلطة عبر صناديق الإقتراع في عملية انتخابية حرة) .
عاد مُجددا ً اليوم ليعيد ما نسيه الجميع وتناسوه  , ويذكرهم بتلك القوة الحقيقية للعراق وللعراقيين القادرة على إفشال وإحباط جميع المشاريع التدميرية . فمن خلال استقراء المرجع الأعلى للأحداث الجارية (ولا سيما حدث الإنتخابات المصيرية) وكأنه على علم مسبق بما سيؤول اليه الوضع الإنتخابي من جرائم التزوير والتخوين وحرق الصناديق وغيرها من الأعمال المُشينة التي تدفع الى تثوير الوضع ليكون مفهوم (الإنقلاب) رائج عند ذهنية العراقي . إنبرى موضحا ً الموقف بصراحة معهودة قبل الإنتخابات النيابية , كما جاء في الأمر (أولا ً) من الخطبة الثانية من جمعة كربلاء المقدسة في 4/5/2018م حيث قال : 
( لقد سعت المرجعيّةُ الدينيّةُ منذ سقوط النظام الإستبدادي السابق في أن يحلّ مكانه نظامٌ يعتمد التعدّدية السياسيّة والتداول السلميّ للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الاقتراع، في انتخابات دوريّة حرّة ونزيهة . وذلك إيماناً منها بأنّه لا بديل عن سلوك هذا المسار في حكم البلد إن أُريد له مستقبل ينعم فيه الشعب بالحرية والكرامة ويحظى بالتقدّم والازدهار، ويحافظ فيه على قيمه الأصيلة ومصالحه العليا.  ومن هنا أصرّت المرجعيّةُ الدينيّة على سلطة الاحتلال ومنظّمة الأمم المتّحدة بالإسراع في إجراء الانتخابات العامّة لإتاحة الفرصة أمام العراقيّين لتقرير مستقبلهم بأنفسهم، من خلال اختيار ممثّليهم المخوَّلين بكتابة الدستور الدائم وتعيين أعضاء الحكومة العراقيّة. 
واليوم وبعد مرور خمسة عشر عاماً على ذلك التاريخ لا تزال المرجعيّة الدينيّة عند رأيها من أنّ سلوك هذا المسار يُشكّل -من حيث المبدأ- الخيار الصحيح والمناسب لحاضر البلد ومستقبله، وأنّه لابُدّ من تفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الاستبدادي تحت أيّ ذريعة أو عنوان).
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=384
ـ فعبارة (لا بديل عن سلوك هذا المسار في حكم البلد) ويُقصد به (التداول السلميّ للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الإقتراع) دليا على أن السيد "السيستاني" هو مَن قطع الطريق أمام دُعاة الإنقلاب والإنقلابيين؟.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : لا انقلاب عسكري في العراق !.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الربيعاوي
صفحة الكاتب :
  حسين الربيعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net