تواجه المؤسسة التربوية اليوم تحدياً هو الأخطر في تاريخها المعاصر، حيث لم يعد دورها مقتصرًا على محو الأمية الأبجدية، بل باتت مُطالبة بمواجهة موجة عاتية من المحتوى الهابط الذي يجتاح عقول الطلبة
تتبجح اغلب الحكومات والانظمة العربية بأنها تعطي المرأة حقوقها المدنية التي اقرتها الشرائع السماوية
سعت الإدارة الأمريكية ومنذ عقود الى تهديم بنية المجتمع العراقي....