لم يكن صباحًا…كان وجعًا تمدّد على أطراف الزمن،يوماً أشرقت فيه الشمس خجلى، كأنها تخشى أن ترى ما حدث على تلك الأرض.هنا… حيث سقط الإمام مرمّلًا بدمائه،يحادث السماء بصمتٍ أثقل من الصراخ،وجبينه على الثرى ي...
يكشف المقال أن رسالة عاشوراء لم تنتهِ بانقضاء واقعة كربلاء، بل انتقلت مع الإمام زين العابدين (عليه السلام) إلى مرحلة بناء الإنسان بالكلمة والدعاء والتربية. وتجسدت مدرسته في الصحيفة السجادية التي تهذّب...
لم يكن الطريق طريقًا…كان جرحًا ممتدًا، تسير عليه أقدامٌ صغيرة أنهكها الخوف.أطفالٌ بلا ظلال،بلا آباء،بلا أمانٍ يشبه الأمس.كانت عيونهم أكبر من أعمارهم،تحمل أسئلةً لا جواب لها،وتنادي في صمتٍ موجع:أين الذ...
يوماً أشرقت فيه الشمس خجلى، كأنها تخشى أن ترى ما حدث على تلك الأرض.
روحي فداءٌ لك ياغوث الزمان …يا نعمةً لو عُرفت حقّ المعرفة لبكى لها القلب شوقًا،
الستر خُلُقٌ علّمنا إيّاه ديننا الذي اعطا حقوقا و ضوابط للحفاظ على الحياة بشكل عام ومنها التي تخص الحياه الاسريه وسلامتها من شوائب الحياة قبل أن تُعلّمنا الشاشات كيف نُظهر.
حينما أثقلَ الليلُ كاهلَ الأرض،وتكاثفت ظلالُ الطغاة على الجهات،
في فضاءِ السماوات وفجرها، كانت المدينة تستقبل نورًا جديدًا، وما أبهى ذلك النور الذي تجسّد بروح زينب عليها السلام، وتغذت من حيدر الكرار والطّهْر فاطمة الزهراء عليهم السلام. لم تكن
كَسْر لَا يُجْبَرُ ... أَوْصَى بِهَا الرَّحْمَن لِتَكُون لِلْخَلْق أَمَانٌ ،
لِلْغِيبَة مَعَانٍ عدة، فَمِنْهَا فِي الْمُصْطَلَح اللُّغَوِيّ حَيْثُ قَالَ صَاحِبُ المقاييس إن الْغَيْب أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ