عن ماذا تتحدثون ..... ياحنون رد على عباس الخفاجي
جعفر النجفي

عن ماذا تتحدثون ..... ياحنون رد على عباس الخفاجي
ان من المؤسف وهذا ما تعانيه معظم الامم ان الكثير ممن يتصدى لبعض المناصب او يقوم بكثير من الادوار لا يتناسب حجمه والدور الذي يمارسه, وهذا الامر الحاصل المتكرر في كل مكان في العالم خصوصا في المجتمعات التي تربت على اسس المحسوبية والعلاقات هذا الأمر في
حقيقته من سوء حظ البشرية التي قد تولى فيها السفهاء فأصبحوا بمكان لا يليق بمن هو يفوقهم بمراحل من حيث المقدرة فكيف والحالة أنهم هم من أصبح يشغله في هذا الوقت.
والأزرى من ذلك أن الامة قد تحظى في زمان بشخصية لها امكانات عظيمة في خدمة البشرية وقد سخرت هذه الامكانات فعلا لما فيه خير وصلاح الناس, لكن الكثيرين من الذين قد غشيتهم الظلالة فعمدوا الى تلك الشخصيات بأن أساؤا لها او اتهموها, وما هو المزري فعلا من
الأزرى الذي نتحدث عنه أن هؤلاء الذين يسيئون ويتحدثون عن تلك الشخصيات بالتجريح لا شأن لم بهذا الحديث وانما مثلهم كغيرهم من عامة الناس الذين ما عليهم الا أن يشاهدوا أو يسمعوا بما يجري دون أن تكون لهم كلمة ولكنهم أعطوا لأنفسهم الحق فتكلموا وهذا ما بسميه العراقيون باللهجة العامية واسمحولي (التطبش).
وما أكثر الذين يطبشون في أيامنا خصوصا والمجال مفتوح والأقلام ترعف بما هو غث وسمين والحرية أخذت مساحتها فيما نقوله ونكتبه ولكن هناك مكانات يسمح فيها بالتطبش نسبيا وهناك مساحات من يطبش داخلها واسمحولي أن أقول فقد نكل بنفسه وأساء لها.

أحد المحدثين من المتطبشين واسمه بدأ يتردد عند السفهاء أمثاله ممن يستمعون لما يقول  ويتردد أيضا عند العقلاء الذين يحجمون عن رده لأنهم يرون أن عدم الرد على أمثاله أولى, وتردد اسمه أيضا عند من دفعته غيرته وحميته أن يقول له لا تطبش فالمكان لا يليق. انه عباس الخفاجي فهذا المتطبش طبش ولكن في مكان عجز أسيد أسياده أن يروا في هذا المكان فسحة لهم أن يقولوا فيه بكلمة أو أن ينبتو ببنت شفة على من تجرأ وطعن فيه.
صاحبنا هذا يرى أن سماحة السيد السيستاني دام ظله الشريف ليس أهلا لأن يكون مرجعا وأن المؤهلات التي يجب أن تتوف في المرجع يفتقر سماحة السيد الى توفيرها في شخصه فلذلك أصبح مستحيلا عله أن يكون في المكان الذي يشغله وهو زعامة المرجعية الدينية الشيعية.
قد يخونك التعبير أحيانا وأنت تتحدث عن أمر ما, فتلجأ الى الاقتضاب والى عدم التطويل خصوصا وأن الأمر الذي يتحدث عنه صاحبنا لا يستدعي الكثير من التأمل فكما يقال: توضيح الواضحات من أشكل المشكلات.
فالرجل الذي يشهد لله الجميع من الوسط العلمي بأنه ذلك الفذ العظيم في بحثه وأنه العالم المتبحر في استنتاجه والذي يرجع اليه ولست مبالغا في ذلك ثلاثة أرباع الشيعة في العالم يقول فيه الخفاجي انه ليس عالما بما يكفي ليكون مرجعا..........!!!!!
والذي يرجع له الشيعة حتى في ايران رغم وجود الحوزة في مدينة قم القدسة ورغم تولي بعض مراجع الدين في ايران على مناصب مهمة في الدولة هي الأعلى على الاطلاق عند البعض منهم رغم هذا وذاك ليس عالما بما يكفي!
عزيزي ابو خضير ياعباس الخفاجي ان كنت تبيع الرقي فاستعد فان الموسم قد أقبل وأوصيك بالرقي السوري فانه راوي وأحمر اذا أردت أن تبيعه عالسكين, فهذا الميدان الذي قد تحدثت فيه لا شأن لك به أبدا من أنت والمرجع وماشأنك فيما تقول ؟ أتظن أن ما تقوله هو بحق سائق كيا وهل أنه يليق أن يكون سائقا أم لا؟ لا الحديث ليس فيما تعي وتفهم فالكلام بعيد عن ادراكك وأنت لست ممن يمكن أن يناقش في هذا المجال نقاشا علميا فكل ما يقال لك فيما قلته انك حاولت أن ترضي بعض من وظفك لهذا الغرض ولكنك قد فشلت.

وسبب فشلك أن غيرك حاول قبلك ممن كان أقولا عودا وأعز جنودا وهو صاحبك العريفي (سلملي عليه اذا شفته) لكنه ما استطاع أن يحرك شعرة من على جلد حمال بسيط يعتقد بقيادة المرجعية فكيف بك يامسكين. ولا اريد أن اطيل الكلام في موضوع أن تقف موقف المتعجب من السخف فيه خير من التطويل في كلام لا يعيه سامعه.
ولكن ولكم في رسول الله اسوة حسنة فهذا اخو رسول الله ووصيه وخليفته علي بن أبي طالب عليه السلام قد رمي في حياته وقيل فيه ما قيل وأمير المؤمنين هو الذي يذكر بعض ذلك في كلامه في نهج البلاغة بقوله: حتى لقد قالت  قريش ان بن أبي طالب رجل شجاع ولكن لا علم له بالحرب الله أبوهم وهل أحد منهم أشد لها مراسا وأقدم فيها مقاما مني لقد نهضت فيها وما بلغت العشرين وها أنا ذا قد ذرفت على الستين .
فشأن الخفاجي هو شأن من قال في الامام أن لا رأي له في الحرب ولكن من أنت ياخفاجي لتقول
ما تقول فأنت كما يقول الشاعر:
مازاد حنون في الاسلام خردلة                         ولا النصارى لهم شأن بحنون
فاخترناك لتكون حنون ولنجعل منك عنوانا لما نكتب وفي الختام أسأل من الله الهداية لكل من كان معوج السيرة أو اغتر أو اغري فباع الآخرة بالدنيا

    جعفر النجفي
jalwaeli@yahoo.com


  

جعفر النجفي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/05/05



كتابة تعليق لموضوع : عن ماذا تتحدثون ..... ياحنون رد على عباس الخفاجي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . زكي ظاهر العلي
صفحة الكاتب :
  د . زكي ظاهر العلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من عِبَرِ الأولين  : حميد مسلم الطرفي

 مسرحية ثـــــوار الـــــورد  : عدي المختار

 بعد اعلان النتائج النهائية للانتخابات .. كيف تبدو شكل التحالفات السياسية المقبلة؟

  إتحاد الأفكار والعقول!!  : د . صادق السامرائي

 العشبة المقدّسة  : اسراء البيرماني

  من منكم بنزاهة الزعيم عبد الكريم قاسم يا قادة العراق الجديد ؟  : اياد السماوي

 المرأة العراقية ومشاركتها في القرار السياسي 1  : ثامر الحجامي

 عندما تغيب الرؤيا  : سجاد العسكري

 بلادي بين مفاصل الوفاق وعضلات الإضراب العام  : محمد الحمّار

 المقبوض عليهم.. أين هم؟!  : علي علي

 بغداد ليست الموصل لتسلّم إلى داعش  : اياد السماوي

 العمل تطلق الدفعة الثالثة من اعانة الحماية الاجتماعية لاكثر من (850) ألف مستفيد في بغداد والمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لهذهِ الأَسباب يحمِي العراقِيُّون الحشدَ الشَّعبي!  : نزار حيدر

 لاعبو القوس والسهم مصممون على الفوز و مقترح عراقي لبطولة العالم للشباب بألعاب (الأي واس ) في الولايات المتحدة الامريكية  : عقيل غني جاحم

 مراسل حربي عراقي يواجه خطر الموت في حال عدم نقله للعلاج خارج البلاد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net