صفحة الكاتب : د . ليث شبر

14 تموز 58 .. نكسة أم ثورة
د . ليث شبر

يختلف العراقيون فيما بينهم بتقييم هذا التحول فمنهم من يرى أن هذا اليوم هو ثورة ضد الاستبداد والظلم والخضوع للاستعمار البريطاني وهو تحول وطني كبير انطلق من رحم الوطن على يد قادة وطنيين والقسم الاخر يعده انقلابا عسكريا على الشرعية الملكية والديمقراطية السائدة حينذاك وهو نكسة ألمت بالدولة العراقية بعد أن انطلقت في خطى متصاعدة كانت أوجها في الخمسينات..
من الواضح أن الدولة العراقية كمثيلاتها من الدول العربية نشأت على أسس الاستعمار الذي كان ولا يزال يجيد استعمال قاعدة فرق تسد ولذلك لم يستطع الوطنيون المخلصون رغم تضحياتهم الكبيرة من تأسيس دولة ذات قرار وطني ولا زلنا في العراق حتى هذه اللحظة لا نمتلك هذا القرار..
هذا ماكان يطمح اليه الزعيم قاسم حينما قاد انقلابا غادرا على الدولة ومؤسساتها ونجح في ذلك بعد أن فشل اخرون قبله..
اعتقد قاسم أنه سيبني دولة للفقراء لكنه غفل عن أن هذا الاستعمار لن يترك هذه الثروات النفطية والموقع الأعلى بيد قائد نزيه يحب الخير للعراق..
وهنا تكمن المفارقة والإشكالية فالدولة الملكية التي بناها البريطانيون بضغوط الجماهير بدأت تشق طريقها في إطار عام مرسوم ولكنه يحقق التقدم والإزدهار تؤكده فترة الخمسينات المزدهرة في كل شيء.. فالفكرة التي حملها قاسم ليست بريئة ووطنية كما اعتقدنا لأول وهلة وإنما هي مصممة لتحطيم هذا العنفوان المتصاعد في الدولة الملكية.. ولعل وثائق لندن تكشف يوما ما أن الانقلاب لم يكن لينجح لولا مباركة البريطانيين أو على أدنى تصور غض البصر كونه يحقق مآربهم وإن لم يكن هناك تنسيق ما بينهم وبين الزعيم وصحبه وقد يؤكد هذا التصور ماجرى بعد ذلك من حركة قاسم واغتياله أخيرا على يد البعث..
هذه التصورات هي التي تدفع جل المثقفين الى اعتبار 14 تموز نكسة وليس ثورة.. فالثورة كما يقول الدكتور محمد القريشي هي عملية تغيير النظام السياسي بشكل مفاجئ من خلال خروج جزء من الشعب على السلطات الحاكمة وصولاً لتغيير هذه السلطات والحلول مكانها..،
بينما ما جرى في حركة قاسم لا يمكن اعتباره الا انقلابا بناء على رغبة شريحة عسكرية !!
الثورات تنطلق عادة من حاجات مادية كتعبير عن تباين طبقي حاد .. ويضيف الدكتور القريشي.. قد تكون هناك أسباب اخرى لاندلاع التمرد وتتطور الى ثورة ومنها الأسباب الأيديولوجية ولكنها غالبا ما تكون ممنهجة وغير عفوية وتنتهي بانظمة شمولية !! ويعتقد القريشي أن قدرات الشعوب على الثورات متباينة فمنها من تثور بسبب تردي بسيط في حياتها الاقتصادية ( أو الحريات ) كالشعب الفرنسي ( تساعده في ذلك مساهمات المفكرين من إعداد للراي العام والقيادة في بعض الأحيان ) ومنها من يمتلك قدرة تحمل كبيرة للتباين الطبقي أو الظلم كالشعب العراقي ! الموروث والعادات والتقسيمات القبلية والمذهبية وأدلجة الجمهور لا تعين بمجملها الشعب العراقي على ( امتلاك قلق جمعي في لحظة تاريخية واحدة !!) تعينه على اتخاذ قرار التمرد وصولا الى الثورة !! ولهذا نرى الشعب ينزف ( بالأقساط ) بسبب حاكم فاسد ولا ينزف ( مرة واحدة )من اجل تغيير واقعه !!!
الناشطة المدنية السيدة أمل الجبوري تعتقد أن
يوم ١٤ تموز أسس وشرعن لحكم العسكر والانقلابات العسكرية فيما بعد و أنه كان بداية تشريع شعبي ((الحاكم الأوحد)) مؤكدة قولها..
ببساطة هذا اليوم قضى على دولة عراقية لها مؤسسات دستورية راقية ومجلس أعيان ونواب وهوية مدنية الدولة العراقية وتعايش مهم بين الديانات الخمس الموجودة آنذاك
وهذا مايؤكده المحامي والسياسي علي كامل إذ يقول.. 14 تموز كان انقلابا عسكريا وليس ثورة ( حتى الدستور حينها يٌعّد من الدساتير الانقلابية ) وان تعاطف معها بعض شرائح المجتمع العراقي وهي نكسة لأنها أنهت الحياة الديمقراطية وفتحت الباب على مصراعيه للأنقلابات الدموية ودكتاتوريات أوصلتنا إلى نيسان 2003
الدكتور والأكاديمي فضل الفضل يقول أن 14 تموز هو نكسة بكل تاكيد ..فالذي حققته الملكية في زمن الباشا نوري وبفترة زمنية قليلة لازالت بعضا من اثاره شاخصة الى يومنا هذا ...فقد انحدر العراق الى الهاويه بمقتل الملك ..
بينما يختلف الشيخ مزاحم التميمي وهو ضابط متقاعد بوصفه لهذا اليوم إذ يؤكد..
نعم هذه الثورة بدأت بحركة انقلابية قادها بعض ضباط الجيش لكن ألم يحتضن الشعب تلك الحركة وألم يفرح الشعب بالتغيير الذي طال انتظارُه ؟ هل كان العهد الملكي عهدَ عدالةٍ وكرامة للعراقيين وهل كانت الدولة في ظله تامةَ السيادة أم كانت شبه دولة. الظروف التي كانت قبل الثورة هي التي دفعت اليها. كانت الحاجة ماسة للتغير وكان المسيء الأول لذلك النظام والمتسبب الأول فيه هو نوري السعيد الذي تسيد المشهد السياسي منذ اغتيال جعفر العسكري ويأتي عبدالاله في الدرجة الثانية من بعده وجميع من ظهر على المشهد حينها إنما كانوا أدوات بيد هذا أو ذاك والاثنان نوري وعبد الاله كان يتصرفان بمشورة وخطط المحتل البريطاني. الوضع الاجتماعي كان متأزما والظرف كان مناسبا للتغيير لكن القوى السياسية آنئذ لم تكن بمستوى ذلك بسبب اجراءات السعيد وضغطه وكان الجيش هو القوة الوطنية الوحيدة القادرة على القيام بحركة تغييرية ولعل أحد أسباب اندفاعه في ذلك هو أن أول انقلاب عسكري في المنطقة بأجمعها حصل على يد هذا الجيش بقيادة بكر صدقي وبتشجيع من الملك غازي. وأحسب لو أن غازي كان حيا أو أن فيصل الثاني كان على درجة أكبر من النضج لكلف الجيش باحداث التغيير ولكن باسلوب آخر. أما ما جرى بعد ذلك من سحل وجر وتنكيل فلا أحسب البريطانيين بعيدين عنه وليس لديَّ ما يثبت رعايتهم لحركة التغيير العسكرية تلك. لست هنا في موضع تبرير ما جرى من أخطاء فضيعة بعد الثورة والتي هي نفسها كانت تحمل معها أسباب سقوطها لكني أجد أنها كانت ضرورية ومناسبة. وأقول ما قلته صباح هذا اليوم على صفحتي : في هذا اليوم الرابع عشر من تموز 58 صار العراق دولة بعدما كان شبه دولة.
إلا إن الإعلامي والكاتب علاء الخطيب يرى بأنه لا يمكن محاكمة التاريخ بمعطيات الزمن الحالي فلكل مرحلة او مقطع زمني ظروفه الخاصة.. ولكل حركة اسبابها وحيثياتها. فلايمكن بأي حال من الأحوال ان نتجاهل البعد الزماني في التحليل التاريخي ، قد نتفق مع ان نتيجة ما قام به الزعيم شرعن حكم العسكر , ولكن العراق لم يكن منعزلا عن واقعه العربي ، بالاضافة الى ان العقل السياسي العراقي آنذاك لم يكن قادرا على بناء مشروع حكم..


في الختام سيبقى العراقيون منقسمين مابين مؤيد ومعارض ولكن الحكمة التي يجب أن نخرج منها وبخاصة اليوم أن الحاكم النزيه مهما اختلفنا حوله فإننا نبجل ونحترم نزاهته وهذا ما تميز به الزعيم عبد الكريم قاسم..

 

  

د . ليث شبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/14



كتابة تعليق لموضوع : 14 تموز 58 .. نكسة أم ثورة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعدون التميمي
صفحة الكاتب :
  سعدون التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net