صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

رواية ( ذاكرة مدينة منقرضة ) دولة ولاية بطيخ
جمعة عبد الله
هذه الرواية هي الثامنة للكاتب (  زهدي الداودي) وهي تتناول الشأن السياسي , حين تتزاحم في عقلية اصحاب السطوة والنفوذ , في  العقلية التآمرية , من اجل النصب والاحتيال , والصراع المرير بينهم , على النفوذ والمال , رغم انها تتناول حقبة سياسية معينة ( الحكم الملكي ) لكن مسار احداثها تصلح لكل الحقب , التي مرت على العراق , وخاصة الحقبة السياسية الحالية , في عنوان دولة ولاية بطيخ , وهي تعني الروح الانقلابية بالتخلص من اقرب الحلفاء من اجل الغنائم والفرهود , والفوضى السائدة في الوضع العام , بغياب القانون . حيث تمسك بزمام الامور , عصابات السرقة والنصب والاحتيال , المدعومة بأسناد من اصحاب السلطة والنفوذ , اي بصريح العبارة ( حاميها حراميها , ودولة فرهود , وهناك سباق في السرقة , بين اكبر حاكم الى اصغر شرطي , والذين يسرقون , ويتحملون الرذالة هم نحن الفقراء ) ص65 . وتتحدث الرواية باسلوب مبسط ومعمق بالتشويق بالمغامرات التشويقية  , التي تقود مسار الرواية , وتنقلها من حالة الى حالة اخرى , كجزء من الصراع الدرامي الرشيق في الحبكة السردية , التي تنوعت اساليبها  في  العقدة وفي احداث الرواية , في توظيف جملة اساليب , من السخرية الكوميدية الساخرة  , الى اثارة  المغامرات التي تشبه الروايات البوليسية , وفي متابعة الحدث والتعمق في تفاصيله الدقيقة  , في اسلوب سردي يجمع بين التقليد والمعاصرة , وهي تدخل الى اغوار دولة ولاية بطيخ , لتكشف وتعري , اصحاب الجاه , الذين يقودون هذه الولاية , في تدعيم مصالحهم ونفوذهم , بكل الطرق الشيطانية , بعقول عصابات السرقة , في النصب والاحتيال ,  وروحية المتآمرة فيما بينهم , . وهي تتحدث بضمير الراوي بلغة السرد الاحداث  , بأن شلة من المتشردين , الذين يلوكهم البؤس والفقر والجوع والحرمان الحياتي , وهم ثلاثة ( شمس الدين . شرف الدين . خير الدين ) وهذا الترميز ب ( الدين ) له مغزى سياسي , بمعنى  انحشار الدين بالسياسة وتطويعه لمصالحه . بأن هذه الشلة يسكنون المقبرة ويتسامرون بالعرق المغشوش , وعند تتصاعد نشوة  السكر , يبدأ صياحهم وعراكهم وشتائمهم , ولكنهم حين يلتقون مجدداً , تبدأ الالفة والصحبة , وتأنيب الزمن الاخرق , الذي وضعهم بهذه الوضعية المزرية , في الضياع والتشرد , ويقررون في احد الليالي , التي غاب فيها العرق المغشوش من جلستهم  , ان تبدأ مسيرتهم الحياتية بسرقة بسيطة , من حانوت ( دنخة الاعور ) الذي يبيع المشروبات الكحولية والعرق المغشوش , ونجحوا في السرقة  , وانفتحت اذهانهم على حالات النصب والاحتيال , وتدرجوا فيها  بنجاح في سلوك هذا الطريق الجديد , واصبح وضعهم الجديد في امتلاك المال , ان  يهجروا ويتركوا العيش في  المقبرة , والبحث عن سقيفة تجمعهم , او بيت للايجار , طالما اصبحوا في استطاعتهم الدفع المالي . واتفقوا على مصارحة أمرأة غنية ( عزيزة ) تملك عدة بيوت للايجار , وتدير ماخور الدعارة  ومرقص , فيه اجمل النساء , ويرتاده الاغنياء واصحاب الجاه والنفوذ , بأن يزوروا هذه ( القوادة ) ويطرحوا عليها  مسألة الحصول على بيت للايجار ( امرنا لله الواحد القهار , يجب ان نزو هذه القوادة فوراً دون تأخير  , اننا يجب ان نجد سكنا , حتى اذا كان في حضن عاهرة )ص28 . وفوضوا زعيمهم ( شمس الدين ) الذي اصبح الزعيم المطاع لهم بشكل مطلق , والمتحدث بأسمهم . واصبح هو الذي يقود احداث مسار الرواية , في المغامرات المتتالية والمتسارعة في احداثها  , التي نقلتهم الى مصاف اصحاب الحضوة والنفوذ , وتقاسم الغنائم والمال . واعتقدت ( عزيزة ) بعد محادثات بينهم , بأنهم اهلاً للثقة والاعتماد عليهم , رغم انهم شلة مفلسة , لكن لديهم اصرار وعناد , في دخول معترك النفوذ والمنافسة , في النصب والاحتيال , فانضمت الى شلتهم , وارتبطت بعلاقة حميمة مع زعيمهم ( شمس الدين ) وسلمت مصيرها بيديه , بأنها تيقنت بالحدس   , بأنه سيصبح يوماً ,  من اصحاب النفوذ والسطوة , طالما يملك عقلية تآمرية بعقل وبصيرة , و ( عزيزة ) الفتاة الريفية , التي احبت بعشق صادق ( كمال ) الذي اصبح بعد ذلك مدير الشرطة العام , فقد اقنعها  في الهرب من اهلها , والمجيء الى العاصمة بغداد , بغية الزواج والعيش سوية , عندما كان في كلية الشرطة , وانها صدقت بوعده وتعهده بالزواج منها , لكن حين وصلت الى العاصمة , قام باغتصابها , وتركها للمصير المجهول بالتشرد والضياع , وانتهى بها المصير الى ماخور الدعارة , تبيع جسدها , من اجل مقارعة الحياة المعيشية والتغلب على حالة التشرد والعواقب الوخيمة التي قد تلاحقها  . وعندما وجدها ( كمال ) انها  ناجحة في العمل في الماخور , اقترح عليها بتسليفها سلفة مالية , في كمبيلات ومستندات مالية توقعها , حتى تفتح ماخور بأسمها , يعني استغلالها مالياً , بعد اغتصاب عذريتها  وشرفها وخداعها  , لذلك ولدت لديها فكرة الانتقام والحقد عليه , واخذ الثأر بالجريمة التي ارتكبها بحقها ( انه اغتصبني واوصلني الى هذا الحال . لن استكين اذا لم يسفك دمه , وبعد ذلك سألغي الماخور , واكتفي بتشغيل المرقص , واتوب امام الله , واذا ساعدني الحظ , فسأحج ) ص58 . لذلك دبرت حيلة ماكرة مع ( شمس الدين )  , من اجل اخذ الكمبيلات والمستندات المالية التي بحوزته  , ولايقاع به , حتى تعريته والتشهير به , ونجحت الخديعة في استدراج ( كمال ) مدير الشرطة العام , بحجة تسديد  دينها المالي والكمبيلات التي في حوزته , لانها ربحت الجائزة الاولى في اليانصيب قيمتها ( خمسة الاف دينار ) , وانطلت الحيلة الماكرة عليه , بجلبه الى بيتها  بتعريته وتصويره عارياً مع ( عزيزة ) وتسجيل اعترافاته , بجريمة قتل صديقه القديم في كلية الشرطة ( صباح ) الابن الاقطاعي الكبير , الذي له نفوذ كبير في دولة ولاية بطيخ , والمقرب من ( الباشا ) زعيم ولاية بطيخ , هذه المكيدة الناجحة , اصبح (  كمال ) محبس يدار بيد ( شمس الدين ) واصبح لا يخطو خطوة صغيرة إلا باستشارته , واعطاء الضوء الاخضر اليه  , ومن جانب اخر اصبح سلم لصعود على مسك  زمام  النفوذ والسطوة , والتنافس على الغنائم , وفرض ( الخاوة ) وجزية المالية على المحلات والتجار  , واصبح النصب والاحتيال مهنة احترافية لهم ,  في ابتلاع ولاية بطيخ , في عقلية التآمر والاستحواذ على النفوذ السلطوي , ولكن تسارع الاحداث وضعت ( كمال ) في عين العاصفة المدمرة , بالتهم في  جرائم قتل , احدهما قتل خطيب التظاهرة الاحتجاجية باطلاق رصاصة في رأسه قبل ان يتفوه بكلمة الى المحتجين المتظاهرين  , على الفساد وسوء الادارة في ولاية بطيخ , وجد نفسه محاصر , وكذلك جريمة قتل ( صباح ) الابن الاقطاعي المقرب من ( الباشا ) . لقد اعترف ( كمال ) في حضرة ( الباشا ) بجرائم القتل التي ارتكبها  , الاولى ليقمع التظاهرات الاحتجاجية , قبل استفحالها , وتصبح تهديد حقيقي الى  ولاية بطيخ , بقتل خطيب التظاهرة , والثانية قتل ( صباح ) لانه اساء اليه بالشتائم المهينة , لانه ترك تنظيمه السري , الذي يهدف الى اسقاط حكومة ولاية بطيخ , ولانه انتمى الى حزب ( الباشا ) وهجر التنظيم السري الانقلابي , وانه خادم مطيع ل( الباشا ) ورهن اشارته , وانه ارتبط مصيره نهائياً مع مصير ولاية بطيخ ( ان اربط مصيري بمملكة الشياطين , او بالاحرى بولاية بطيخ ) ص287 . بدأ الارتياح والرضى على ملامح وجه ( الباشا ) بأنه حقاً جندي وخادم تحت طواعيته , وهذه الروح المتفانية بالدفاع عن ولاية بطيخ , تستحق الشكر والتكريم , وتولي منصب خطير وحساس في الولاية , هذا الصعود بالطفرة العالية , ولد مخاوف وقلق لشلة عصابة ( شمس الدين ) من الايقاع بهم والتخلص منهم , لذا قرر ( شمس الدين ) مع ( عزيزة  ) الرحيل والهجرة  الى الريف , والاقتران بالزواج لعيشوا سوية بعيداً عن الاحتمالات السيئة . انها رواية سياسية باسلوبها الواقعي , الذي يعري اصحاب النفوذ , الذين جل عقليتهم  , في اشباع جشعهم  في الاستحواذ على الغنائم والنفوذ , انها ليس ذاكرة  مدينة منقرضة , وانما مدينة  تتجدد , كما نراها اليوم , في ولاية بطيخ الحالية . 
× رواية ذاكرة مدينة منقرضة . للكاتب زهدي الداودي . 288 صفحة . 
× الناشر وزارة الثقافة في اقليم كردستان . المديرية العامة للصحافة والطبع والنشر . السليمانية . عام 2010 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • التناسل في ملحمة كلكامش في رواية ( كلكامش ... عودة الثلث الأخير ) للأديب واثق الجلبي  (قراءة في كتاب )

    • تاريخ الإسلام السياسي على المحك في رواية ( الرحلة العجائبية ) للأديب فيصل عبدالحسن  (قراءة في كتاب )

    • الحزن والغياب في رواية ( الليل في نقائه ) للأديب  زيد الشهيد  (ثقافات)

    • معاناة الانسان المضطهد في الديوان الشعري ( ثلاث روايات ) للشاعر عبد الستار نور علي  (قراءة في كتاب )

    • وقفة مع المجموعة القصصية ( زيارة غامضة ) للاديبة سنية عبد عون  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : رواية ( ذاكرة مدينة منقرضة ) دولة ولاية بطيخ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فراس الغضبان الحمداني
صفحة الكاتب :
  فراس الغضبان الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net