صفحة الكاتب : نجاح بيعي

الوديعة . قصة قصيرة
نجاح بيعي

بلحظة .. 

هي كلمح البصر تسامى . كأنّ ريحاً حملته فجأة للبعيد , ورفعته عاليا ً, مخترقا ًدائرة الوجود . اعتلى الزّمن حتى صار فوقه . أدرك الصّمت المختزل من الصّخب العنيف , الذي خلّفه على حين غرّة ، الدويّ المزلزل ذي الوهج الحارق . ووعى انّه يسبح بمحيط من السّكون الجليل . ذلك السّكون القدريّ الذي لفّه كشرنقة . رافداً ذهنه يقظة متقدة ولجوارحه صحوة شفيفة , سمع من خلالها وَشوشة الكائنات وأنين أجرام السّماوات النائية . رأى بأمّ عينه كيف بدأت تنحسر الظلمات الكثيفة وتتقهقر . وأخذت العوالم تشرق للعيان وتتكشّف . رأى ألأرض جرما ً يتقزّم ويتقوض من تحته ، ويستحيل إلى ذلك الشارع المفجوع ، الذي ما لبث أن انبجس من قاعه الدامي ، ضياءاً قرمزيا ًأخترق أجواء العتمة الدخانية ، وطفح ليغمر الوجود . وهو مدفوع إلى الأعلى بقوّة العصّف النّاريّ للانّفجار , لمكان ما بين الأرضِ والسّماء !!.

بذرّوة التحليق , طافت أمام عينيه الآفاق . كزاهد حدّق بآفاق الجهات الأربع . هوى ببصره إلى حيث أفق الدّمار . عاين كيف كان الموت جاثما كغول ، على امتداد الشّارع الموءود ، إلا ّعن جَسدٍ غضّ , لطفلٍ لا يزال يبكي , متعلقا ًبزوادة حياة . لمِحهُ ينوُء تحت أقدام الجّموع المفزوعة ، والهائمة على وجهها بين الأشلاء , التي بَدت كقِطع الفحمِ المُدمّاة , وأكوامِ الأجسّاد المشويّة ، وهي تغرق بمحيط الدّم الأحمر . وسط ألسِنة نار , وأعمِدة دُخان هنا وهناك .

هوّم فوق شطآن الدّم المسفوُح . متخطياً عشرات الأيدي والأرجل المبتوُرة . عابراً الرؤوس المفصولة , والمقذوفة فوق أسطُح الدّور والبنايات . أعتصرهُ الأسى . شعر عِبر غليان المشّهد المرْعب ، ببرودة الدّم الذي يجري بعروق تلك اليد الآثمة التي رَسمت هذه الساحة , والتي لم تشبه أيّ ساحة حرب . رَمى ببصره ناحية تخُوم الحواضر . فتبدّى له العالم الكائِن خلف حدود الوطن المصلوب . أبصره عالماً يموُج بالغدرِ واللامبالاة , ويغرقُ بالصّمتِ والعَماء ؟؟!!.

نأى مُحلقا ً. حلّق باتجاه البعيد . لفّ الفضاءات . مَرق بين مدارات الأفلاك , ولامس ببصره سُدم المجرّات البعيدة , والغائرة في الفضاء الفسيح . جالت في ذهنه الآماد , فتصفح الحُقب ، كأنّه يعوم باللازمان . طاف عند زمن الطفولة المّر . أقترب منه . لمِح نفسه حينها يركض لاهثاً في وجُوم ذلك الغروب , المشتعل بحمرة الشّفق الذي لم يَغب بعد . والشّمس بَدت ككُرة من دمّ , في كبد السّماء المطعوُنة . كان يركض حِذاء نهر الفرات المائِج , وهو يُكابد ريح آذار الترابية . شاقا طريقه بعناء , بين مخالب الموت غير مُكترث ، وسط فوضى الدّمار , ورأسه يموج بأصداء توسلات أمه ..

ــ \" بني أرجع !! أرجع ! فأنت لا تعرف كيف تنبثقُ الطفولة من الأموُمَة !\".

لمِح الجّيش بدباباته التي بدت وكأنها الغيلان , وهي تجوب الشّوارع الموحشة . وطائراته تحوم كأنها العقبان بالسّماء الملبدة , للمدينة المحترقة بالقنابل والرَصاص . مدينة بدت كأنّها سطح كوكبٍ مَيت لا ينبض بالحياة . حيث رائحة الموت والبارود والدُخان تملئ الأجواء . كان كلّ شيء غائم . كلّ شيء يغرق بالغيم والظلمة .

تابع المشهد . 

كان قد وصل الميدان والقصف قد أشتد . أختبئ عند مسنّاة النّهر وهو يلهث . تطلّع عبر الفوضى الحالكة , فلمح أباه يقف مُتوثبا على سفح الجّسر ذي البلاط الحجري أسفل الصدع . وقد جعله متراسا , وهو يَروم اعتراض أوّل دبّابة تعبر . رآه يمّد عنقه ويرفع رأسه كل مرة . بينما تنخفض عند الجهة الأخرى فوهة أحدى البنادق نحو أبيه شيئا فشيئا . 

مِن بعيد أخترق ببصره , عتمة فوهة الموُت اللانهائية ، فترآءت له من خلالها عند الجانب الآخر منها , عيون فارغة بوجوه كالحة . بدوّا له كأنّهم فزّاعات . ألفاهُم طُغاة , زناة ، جُفاة , بعروقهم يجري ذات الدمّ البارد . 

أطلق الإبن صرّخة تحذير ، حالما ما ابتلعها الهدير المنطلق مِن حناجر ثوار الانتفاضة , وهي تهتف \" صدّام شيل ايدك هذا الشّعب مَي يريدك \". وقف الأب ورمى القنبلة التي بيده نحو الدبّابة . وقبل أن تنفجر كان الابن قد رأى نّصل الموُت يَنطلق مُسرعا مَن فوهة العُتمة اللانهائية ، ويمرُق في الفضاء الحالك وهجا كالبرق ويخترق الصدر ...!! . 

جمُد بمكانه . لفّه الذهول . وبعينين دامعتين , ومفتوحتين على وسْعهما . رأى أباه ينّدفع للأعلى ، مصحوبا بفرقعة مكتوُمة ، إثر طلق ناريّ , ويهوي مِن على السّفح الحجريّ متدحرجا ً إلى القاع الإسفلتي ، ويستقر حيث يقف . 

كان الجسد قد تمزّق و طفح بالدمّاء . إلا من عينيه ، كانتا مفتوحتين كأنّهما بلا جفن , صوب ابنه . ظل هكذا برهة . لم يرمش كأنه يريد أن يقول بعينيه شيء ما ! . وببطء شديد حوّل بصره ، وراح يومئ به نحو يده الملموُمة الدامية . أخذ الأبن شهيقاً عميقاً ، كأنّه يكتمُ خوفه , ويدفعه إلى الوراء . لم يتمالك نفسه فانكفئ عليه باكياً. 

أحتضنه والنزف لايزال يشخب من جرح صدره العميق . حرك الأب يده ودسّ شيئا ما بيد ابنه , وشدّ قبضته عليها . تناول الإبن ذلك الشيء بعفويّة . أغمض عينيه ورفع رأسه . راح يتحسس ذلك الكائن الدافئ الذي استقرّ براحة يده , كمن يتحسس تميمة مقدسة .

ــ أه ٍ .

تأوّه بسرّه وقال :

ــ ( إنّها الوديعة !! ) .

بجلدها الأملس القديم ذات الذؤابتين , وقد دبغها توارث الأخلاف عن الأسلاف . دعكها برفق . شدّ هو الآخر يده عليها . كأنّه يودعها قلبه . أخذ يزفر بعد كل شهيق , كأنه تنين يفحّ . أو كأنه يريد أن يُخرج ما تبقى له من الطفولة . لأنه ألان عرف كيف تنشقّ البطولة عن الطفولة ؟!!. 

فقبل أن تشرق أساريرُ الأبّ بالسكينة . وقبل أن يعبر التّخوم ويسكن الأبديّة .. ضمّه إلى صدره . ليتزود منه وهو في النّزع الأخير . نظر لعينيّه الجاحظتين بإمعان . وكمن يميط لثام أو يكشف عن نبوءة , سبَر سواد عينيّه وغاص به حتى اطلع على قلبه ... بنبضه الأخير لاح له الزّمن السالف . و تراءى له أباه كيف كان يقف بأرضِ قفر ، وهي تغرق بسحب التراب المثار. يلفحُ وجههُ هجير رَمضاء الجّنوب عند شاطئ الفرات , واقفا أمام عساكر الطغاة وقد غصّت بهم الآفاق بزعيق ، يشّبه زعيق السّعادين . ورايات شؤم ترفرف كأنها الحجلان . أمّعن النظر كثيرا كمن يخترق الحُجب , حتى تبدّى له ورأى \"الحسين \" .

رأى أباه كيف يفزع إليه وينحني مرتميا عند قدميه . سمِعه يقول لأبيه :

ــ \" هنيئا لك الشهادة !\" . وقد ناوله شيئا جعله في نحره كقلادة . 

تناهت الكلمات لسمّعه طيفا ومضَ فجأة بين جوانحه وسطع في قلبه . هامَ ببصره في الأركان . فتجلّت لعينيه كربلاء المؤودة بالتراب والدم والرّماد , نداءً أحدث شقاً طويلاً في الأرض والزمن . تُردّد أصدائه للآن فلوات الأرض وجبالها . وتَعيها الكائنات . كل الكائنات . كربلاء رآها تغرقُ باللاّحد للسّكون . ذلك السّكون القدريّ الجليل الذي لفّها كشرنقة .

آبَ مِنْ ذلك السِفر . 

تلامَعت شفتاه بابتسامة رِضا , فأشرق وجهه بضياء عِلويّ . أسبل جفنيّه بِبطء . حينما وصل بالتحليق أقصاه إرتدّ مجذوبا ً للأسفل . فعنّد الهَويّ كان قد عَرج إلى السّماء شعاعا مِن نّور . ولكن وقبل أن يستقر جَسداً مُقطعا بين الأشلاء , ويأخذ رأسُهُ المفصوُل و مكانهُ بين الرؤوُس المتناثرة . كانت ( الـوديـعـة !؟) بجلدها الأمْلس القديم ، قد حَطّت و استقرّت على صَدر ذلك الطّفل الصّغير ذوُ الجسد الغضّ ، والتفت الذؤابتان على رَقبته كقِلادة . 

 

/ الحلّة ــ 27/5/2010 م . 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/17


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : الوديعة . قصة قصيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم حسين المشرف
صفحة الكاتب :
  جاسم حسين المشرف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net