صفحة الكاتب : نجاح بيعي

5 / 2 / 2016 ــ الـقـَرَارُ الـجَـرِيءُ !!.
نجاح بيعي
تعددت القراءات واختلفت الرؤى , حول قرار المرجعية الأخير, في عدم تبنى أي رؤية معينة , أو النظر بأيّ شأن من شؤون البلد, بشكل اسبوعي , وحصر الأمر حسب ما تقتضيه الحاجة , أو ما يستجد من أمور مستقبلا ً. وهو إجراء لم يعهده الشعب العراقي البتّة , فضلا عن القوى السياسية , التي لم تَفِق للآن من شدّة الصدمة, منذ أن أقيمت صلاة الجمعة , بعد تغيير النظام عام 2003 , بالصحن الحسيني الشريف .
بينما يُعدّ هذا الإجراء مألوفا ً, عند من تنسّم عطر سيرة الأنبياء والأوصياء تجاه أممهم , واستجلى مواقف النبيّ ( ص وآله ) وأهل بيته المعصومين ( ع ) في الأمّة , وتربّى على هدى المرجعية , التي هي بمقام النيابة المقدسة عن الإمام المعصوم ( عج ) , وتشرّب الوطنية ومضى على دربها , مقدما ً التضحيات تلو التضحيات . بل يُحْسَب من أشجع وأبلغ الإجراءات التي خَطتْها المرجعية تجاه الشعب العراقي بأسره , وما اكتفائِها بقراءة مقطعيّ من دعاء ( اهل الثغور ) إلا ّ إسلوبٌ خطابيّ جديد , توجههُ المرجعية إلى جميع العراقيين بشكل عام , بإبراز صنفيّن اثنين في الشعب العراقي , ضَمِنَهُم الدعاء بشكل خاص . وليس فقط لحفنة من السياسيين الفاسدين والفاشلين بكل شيء .
للوقوف على بعض مضامين قرار المرجعية , علينا معرفة فلسفة صلاة الجمعة , ولو على نحو الإجمال , لندرك أهمية وخطورة ما أقدمت عليه المرجعية الدينية العليا . فصلاة الجمعة ركعتان , وتقام بدلا عن صلاة الظهر، و تحسب الخطبتان اللتان يتمّ إلقاؤهما قبل الصلاة , بدل الركعتين الأخيرتين . وهي واجبة بوجود المعصوم (ع) , ومستحبة بشروط معينة في غيابه (ع) . فللخطبتين ما للركعتين من الصلاة , بل هي صلاة وورد نهي عن إتيان ما ينافي الصلاة . فعن الإمام علي ( ع ) " لا كلام والإمام يخطب , ولا التفات إلا كما يحل في الصلاة ". وتعتبر عبادة ( جماعية ) مقدسة . و من الناحية السياسيّة و الاجتماعية , تعتبر بمثابة مؤتمر أسبوعي , يماثل الحج السنويّ . وأهميتها تكمن , بأبعادها الدينية والاجتماعية والسياسية والأخلاقية , التي تهدف الى تكامل الأمّة نحو مجتمع أفضل . ولهذا فقد ورد لمن أعرض عنها أو استخفّ بها , يكون في معصية عظيمة حتى يتوب . 
فعن الرّسول (ص وآله) : " إنّ اللّه تعالى فرض عليكم الجمعة ، فمن تركها في حياتي أو بعد موتي ــ استخفافا بها , أو جحودا لها ــ فلا جمع اللّه شمله و لا بارك له في أمره ، ألا و لا صلاة له ، ألا ولا زكاة له ، ألا و لا حجّ له ، ألا و لا صوم له ، ألا و لا برّ له ، حتّى يتوب ". / «وسائل الشيعة. 
بعد تلك المقدمة , بالإمكان إصابة ما يوحي لنا قرار المرجعية الأخير , الذي تضمنته خطبة صلاة الجمعة في ــ 5 / 2 / 2016 ــ أمور منها : ( 1 ) ــ إنّ خطاب المرجعية عبر منبر صلاة الجمعة , مُقدّس يعلو فوق كل خطاب . ( 2 ) ــ عام يشمل الأمور الدينية والدنيوية . ( 3 ) ــ ملزم للجميع من الناحية الاعتبارية الإرشادية , بلحاظ عدم ترك الأولى , لإكتنافها على النصح والمشورة الموجبتين لصلاح الأمّة . والموجبتين لخرابِها لعدم الأخذ بهما . وإنما هبط نبيّ الله آدم (ع) من الجنّة الى الأرض , بتركه الأولى . الذي هو الأمر الإرشادي النّصحي من الله تعالى . ( 4 ) ــ الإعراض عنه ولأيّ سبب كان , موجب للذنب والمعصية , وهو كذلك حتى يتوب. ( 5 ) ــ الخطاب يتعدّى من حَضر الصلاة , ليشمل جميع الشعب العراقي . ولم يكن بمقدور أحد أن يطأطئ رأسه أمامه ليتخطّاه , فأيّ شخصٍ عراقيّ هو معني ٍ بالذات , أينما كان وبأيّ مقام هو .
إذن .. فقرار احتجاب المرجعية عن تناول ( الشأن العراقي ) , بالرؤية والنظر , يشمل الأمّة ( الشعب العراقي ) بكل المستويات الإجتماعية والسياسية والأمنية والثقافية وغيرها . واستثنت من عنتهم في دعاء ( أهل الثغور ) المنسوب للإمام زين العابدين (ع) . 
ـ فهي امتعضت واحتجبت , عن تناول شأن الرئاسات الثلاث , التنفيذيّة بشقيّها , والتشريعية , والقضائيّة . لأنها عقيمة وأصبحت حاضنة للفساد والمفسدين الفاشلين .
ـ امتعضت واحتجبت عن القوى السياسية بأحزابها وكتلها وتياراتها , لأنها آثرت الصمت وعدم الاستجابة لأيّ توجّه من المرجعية , بل عملت بالسنوات الأخيرة بالضّد منها قولا ً وفعلا ً . بل تورطت حتى النخاع بمجمل المؤامرات , التي أوْدَت بالعراق الى هاوية الحرب الطائفية , والخلل الأمني , وتهديد السلم الأهلي , وتمزيق النسيج المجتمعي , والركود الإقتصادي , والشلل السياسي , على مدى ثلاث عشر سنة . 
ـ امتعضت واحتجبت المرجعية عن العشائر , التي تقاتل بعضها البعض . ولم ترعويّ لنداءات المرجعية بالكف عن هدر الدماء ( المحترمة ) من غير وجه حق ولأسباب تافهة . حتى خرج الأمر عن السيطرة , وبات يهدد الأمن في البلد . و بالخيانة العظمى وانها تمثل الجناح الآخر لداعي في الجنوب العراقي .
ـ امتعضت واحتجبت المرجعية عن المؤسسة العسكرية والأمنية , المخترقة من قبل عناصر النظام السابق , ومن قبل شلّة الوصوليين والمنتفعين , اللذين اتت بهم المحاصصة الحزبية المقيتة . وكانت سبب تردّى الوضع الأمني للبلد من سيّء الى أسوء . حتى استبيحت ثلث أراضي البلاد من قبل أعتى عدوّ وأخسّه ( داعش ) . ووضع الشعب الأعزل بكل مكوناته , تحت رحمة سّراق المال العام واللصوص , ونيران العصابات الإجرامية , و سكين المجاميع الإرهابية , بالتفجيرات والمفخخات والاغتيالات , بمشهد دمويّ يتكرر بشكل يومي على كل العراقيين .
ـ امتعضت واحتجبت المرجعية عن جميع الشرائح والفعاليات الثقافية والإعلامية والتربوية وغيرها , في طول البلاد وعرضه , من طلاب وموظفين واعلاميين وصحفيين ومثقفين وادباء ومنظمات مجتمع مدني .. ألخ . امتعضت بمرارة واحتجبت , من جميع اللذين لم يستمعوا ولم يَعوا , ولم يلتفتوا , ولم يأخذوا بوصايا وإرشادات ونصائح ومطالب المرجعية .
ـ واستثنت من ذلك , مَنْ استمع ووعى , والتفت ولبّى , وأخذ بجميع ما صدر ويصدر من المرجعية الدينية العليا , ووضع أمرها أمامه على السمع والطاعة . مؤمنون مذعنون مسلـّموُن , أدركوا أن المرجعية مقام مقدّس من مقام المعصوم (ع) والأخذ بما يصدر منها , هو عين التكليف الشرعي . واستثنت من اعتقد أن المرجعية هي العراق , وهي الوجه الآخر للوطن والوطنية . واستثنت من لمسوا بالمرجعية بأنها الملاذ الأبويّ الآمن . واستثنت مَنْ رأوا بالمرجعية الزهد والعفّة والنزاهة , ورأوا بأمّ أعينهم كيف تتداركت الدنيا , وتحطمت على أعتاب المرجعية في النجف , وهي غير آبِهَه لها . وأيقنوا من أن الكلّ هو محتاج إليها , ولم تكن لتحتاج إلى أحد . 
مَنْ استثنتهم وعنتهم المرجعية هم شيعة . وسنّة . و مسيح . عربٌ وكردٌ وتركمان وآخرون . عرفناهم حينما لبّوا النداء , وهبّوا كرجل واحد للدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات . عرفناهم كأبناء لفتوى( الجهاد ) ضد عصابات داعش . وعرّفتنا بهم المرجعية باسم ( المقاتلين المتطوعين الغيارى ) . هذا النمط المبارك , وصفه الإمام السجاد (ع) بـ ( الحُمَاة والرجال والمجاهدين ) ووضعتهم المرجعية نصب عينيها بالرعاية الشاملة . من هذا النمط مَنْ هُم بدرجتهم ومقامهم , هم مَن ( تعهد وأعان وأمدّ وشحذ ورعى ) الحماة والرجال والمجاهدين في المعارك . وقد وحدّهم الأمام (ع) بالأجر والثواب العظيمين , وجعلهم بمقام واحد .
ــ ونتيجة لذلك , فقرار المرجعية لا يفسّر إلا ّ أنه ( صرخة ) بوجه الجميع , ليوقظها من غفلتها . وأنها حاضرة وفاعلة أكثر من ذي قبل , فالمصلحة العليا للبلد مطلب المرجعية , وهي مكلفة بالحفاظ عليه على النحو التكليف الشرعي . لهذا لا نعلم ما الخطوة الثانية لها وما هي سمتها . وإن كانت قد لاحت لوائحها على يد ممثل المرجعية ( الشيخ الكربلائي ) حينما نزل إلى شوارع مدينة كربلاء بخطوة غير مسبوقة , بعد ساعات عن قرار المرجعية , لتنظيف القمامة المتراكمة . ويمكن تأويلها على أنها خطوة اجتماعية تعبويّة لكنس ( فشل ) الحكومة بقواها السياسية . ويلوح من ذلك سؤال وجيه .. هل العراقيين على موعد في المستقبل القريب مع ممثلي المرجعية , و بخطوة تعبويّة سياسية مماثلة , لكنس الفشل السياسي والمتمثل بالسياسيين أنفسهم ؟.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/10


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : 5 / 2 / 2016 ــ الـقـَرَارُ الـجَـرِيءُ !!.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي ياغي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي ياغي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net