صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

يا بصرة البصائر ..ما دار في الدوائر..!! ... الحلقة الثانية
كريم مرزة الاسدي

الأخير هو الأول , والأمور بتواليها !! , فما كتبنا الحلقة الماضية  , وهذه الحلقة الا لنأتي على الحلقة الآتية ,وما  الحلقة الآتية الا بعبقرية شاعرنا  الفذ ابن الرومي - فالرجل يستحق التبجيل منا - , ورثائه الرائع للبصرة بقصيدته الخالدة المرتسمة على عيون الزمان , كقطرات من اللآلىء والجمان , تمرُّّ الأعوام , فتجرُّ الأيام , والبصرة حالٌ على حال , من حرب الى حرب , ومن دمار الى دمار , ومن خراب الى خراب , بين هذا وذاك , فرصة عمل , وفسحة أمل , ونهضة إعمار , وإبداع أفكار .
مصرت البصرة قبل ستة أشهر من تمصير الكوفة سنة 14 هـ , تولاها عتبة بن غزوان ووافاه الأجل في السنة نفسها , وعقبه المغيرة بن شعبة لسنتين , ثم تربع عرشها أبو موسى الأشعري , وفي زمنه حدث الحريق الكبير بالمصرين , لأنّ بناءهما كان من القصب  , وكان حريق الكوفة أشدهما ,  وذكرنا إجراءات الخلفيتين الراشدين عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان  بعده من قبل , وعام 36 هـ -656 م , تشهد  البصرة وقعة  الجمل , قتل فيها عشرة آلآف مناصفة بين الفريقين , وقيل عشرة آلآف من البصرة , وخمسة آلآف من الكوفة , على حد روايات الطبري , وتسير البصرة مستقرة , لم تحدث فيها وقائع جديرة بالذكر حتى قيام الدولة العباسية , ففي بداية حكم أبي العباس السفاح  132 هـ - 750م ,أوكل هذا الخليفة أمرها الى قائده سفيان بن معاوية بن يزيد بن المهاب ,فخاض الأخيرمعارك عنيفة ضد فلول الأمويين وقادتهم الذين تمركزوا في البصرة , دامت لمدة اسبوع ,انتهت بهزيمة الأمويين بعد مقتل اثني عشر ألف نسمة , وهدم سبعة آلآف منزل , وسويت نصف أسواق المدينة بالتراب ,  ولما تولى المنصور عرش  أخيه الصغير السفاح سنة 136هـ - 754 م , مشت الأمور على حالها بالنسبة للبصرة , ولكن في سنة 142 هـ - 759م ,عزل الخليفة والي السند عيينة بن موسى بن كعب , بعد أن خلع الأخير منصوره  , فسار المنصور  بجيشه الجرار الى البصرة , فنزل معسكره بالقرب من الجسر الكبير , ووجه من هناك عمر بن حفصة بن أبي صفرة العتكي الى الهند والسند على رأس جيش كبير , لتولي أمرها ,فغلب وأصبح واليا , ولم تمض فترة طويلة , ففي سنة 145هـ 763 م , أعلن النفس الزكية ( محمد بن عبد الله  المحض بن الحسن المثنى بن الامام الحسن ) ثورته في المدينة , فخسر معركته , وذهب الى رحمة ربّّّّّه , ولم تتزامن ثورته مع ثورة أخيه ابراهيم الذي جمع جمعه وقواه بعد ثلاثة أشهر , وبادربها من البصرة بادئا ببضعة عشر رجلا فارسا , ثم  التف حوله الناس من كل حدب وصوب , فأحصي في ديوانه مائة ألف من عراة  البصرة , وسار من معسكره بالماخور من خريبة الفقراء متوجها الى الكوفة  , فأمر أبو جعفر المنصور قائده عيسى بن موسى أن يترك المدينة على حالها , ويتوجه الى البصرة , فسار بخمسة عشر ألفا , وجعل على مقدمته حميد بن قحطبة في ثلاثة آلآف  , وألتقى الجمعان ببا خمرىقرب الكوفة , وكاد ابراهيم أن يحسم الأمر لصالحه , لولا القدر الذي أسقاه رمحا  مميتا , فأنشد المنصور متمثلا  ببيت معقر بن أوس, عندما وضع رأس ابراهيم بين يديه :
فألقت عصاها واستقر بها النوى                 كما قرّ عينا بالإياب المسافر
الدنيا تدور , ولا مجال للفرار من دوائرها الغرور , وما قرّ به ابراهيم ,لابدّ أن يشرب كأسه المنصور, فعندما حلت سنة 158 هـ , سلّم (المجبور) الراية لابنه (المهدي) , وما شرع به الأول لمحاربة الزندقة , متهما المسكين ( عبد الله بن المقفع ) كاتب البصرة الشهيربها ,وما كان بينه وبينها الا التشدد في كتابة ولاية العهد للسيد المنصور   , سار عليه الثاني بالظلم والجورطوراً,وبالعدل والإنصاف تارة أخرى , فللمجتمع قيود وردود , ودين وحدود , والزنديق بالعربي , هو زنديك بالفارسي , وأطلقت الكلمة أساسا على المؤمن المخلص من أتباع ماني , ولما كفرت  الزرادشتية المانوية  , فأصبح الزنديك ملحدا بعرفهم , أما ابن منظور ففي لسانه يقول , الزنديق هو القائل ببقاء الدهر , يعني والقول لي , لا حساب ولا كتاب , ولا هم يحزنون , فألعبوا كما تشاءون , ..!! ثم تطور مفهومه لمن يضمر كفره , ويعلن إسلامه ... إنا لله وإنا إليه راجعون , المهم أنّ البصرة أخذت حصتها الكبرى من هذه الحملة الشعواء لخبطة عشواء , لأنها مدينة منفتحة ومتفتحة , تجد فيها ما لذ ّ وطاب , ومن سعى فخاب , ومن تزندق فتاب  , ويذكر الطبري في أحداث 167هـ :وفيها جدّ المهدي في طلب الزنادقة , والحث عنهم في الآفاق , وقتلهم , ويزيد في أحداث 168هـ , وفيها قتل المهدي الزنادقة في بغداد , أما  اليعقوبي فيصرح في هذا الصدد : كان المهدي قد ألحّ في طلب الزنادقة وقتلهم ,حتى قتل خلقا كثيرا , وممن قتلهم من الشخصيات الشهيرة  سنة 167هـ , كاتبه صالح بن أبي عبيد الله , وتتبع صالح بن عبد القدوس في البصرة , فهرب الى الشام ,فأتى به مخفورا  الى بغداد , وحاكمه الخليفة نفسه ,ثم استتابه فتاب, فلما خرج من عنده ,ذكر له قوله :
والشيخ لا يترك أخلاقه             حتى يوارى في ثرى رمسه
قال : وإنك لتقول هذا,فرده وضرب عنقه ,ولم يستتبه ,وبالرغم من أن بشاربن برد مدح الخليفتين العباسيين المنصور والمهدي , ولكن لم يفلت من هذه التهمة الخطيرة , بعد خلافه مع وزير المهدي يعقوب بن داود , مما أدى الى هجاء السيد الوزير , وخليفته معه في بيتيه الشهيرين ( بني أمية هبـوا طال نومكم ُ..) , فأستغلوا غزله الفاحش , ودعوته للفسق , وشعوبيته التي فرضت عليه , وقوله :
أبليس أفضل من أبيكم آدمٌ          فتبينوا  يا معشر   الفجار ِ
النار عنصره وآدم  طينة ٌ         والطين لا يسمو سمو النارِ
والآخر:
الأرض مظلمة والنار مشرقة ٌ         والنار معبودة مذ كانت النار
 فرمي بالزندقة , وضرب سبعين سوطا  حتى الموت في البصرة ,وروى الأصفهاني لم يسير وراء جنازته الا أمة سوداء أعجمية !! وللناس فيما يذهبون بعض جنون , والشعر فنون !!
                                وفي سنة 199هـ , بدايات خلافة المأمون  , خرج أبو السرايا (السري بن منصور الشيباني) على أمر الدولة - لخلافات شخصية واستحقاقات مالية مع قائده  هرثمة بن أعين - , ومعه ابن طباطبا ( محمد بن ابراهيم العلوي ) , ولما توفي الآخير , أقام أبو السرايا مكانه محمد بن محمد بن يحيى بن زيد بن علي  , وكانت لثورته هزة كبيرة في الكوفة خاصة  والعراق عامة , ذهب ضحيتها مئات الآلآف , وفي هذه الأجواء  , أخذ البصرة العباس بن محمد بن موسى الجعفري , وزيد النار  (زيد بن الإمام موسى الكاظم ) , وانما سمي زيد النار  - كما يذكر الطبري في تاريخه , والأصفهاني في مقاتله  - لكثرة ما حرق من الدور بالبصرة ,من دور بني العباس وأتباعهم , وهرب والي الأهواز العباسي ( اسماعيل بن جعفر بن بن سليمان ) من أهوازه خوفا ورعبا من الزيد وناره ,ومن المضحك كان الوالي العباسي قد توعد دعبل الخزاعي بالمكروه ,فلما رآه دعبل بهذه الحالة المزرية هجاه قائلا :
لقد خلـّف الأهواز من خلف ظهره         وزيد وراء الزاب من أرض كسكر
يهوّل  اسماعيل  بالبيض    والقنا          وقد فرّ من زيد بن موسى بن جعفر
وعاينته في  يوم خلـّى     حريمه          فيا قبحها  منه    ويا حسن   منظر
انتهت هذه الثورة التي استمرت عشرة أشهر  سنة 200 هـ , بعد أن ظـُفربأبي السرايا مجروحا , ومعه محمد بن محمد العلوي في  جلولاء , وسلما الى وزير المأمون الحسن بن سهل , وكان في النهروان , فأمر بقطع رأس الأول , وارسال الثاني مخفورا الى الخليفة المأمون في خراسان .
وظهرعلى ساحة بطائح البصرة في عهدي الخليفتين المأمون والمعتصم الزط ذوو الإصول الهندية الفقيرة ,والذين كانوا قد عاثوا فسادا في طريق البصرة , فقطعوا الطريق , واحتملوا الغلات من البيادر بكسكر , وما يليها من البصرة ,وأخافوا السبيل ,فوجه المعتصم اليهم سنة 219هـ قائده عجيف بن عنبسة , فحاصرهم حصارا شديداَ , إذ وضع السدود , وسد الطرق , فقتل منهم ثلاثمائة في المعركة , وأسر خمسمائة , وقطع رؤوسهم , وأقام بإزاهم خمسة عشر يوماً , فظفر منهم بخلق كبير,وما مضت تسعة أشهر الا قلعهم من جذورهم رجالا ونساءا وأطفالا , ومروا مصطفين بأبواقهم على أطراف بغداد ( الزعفرانية ) , وكان عددهم يتجاوز سبعة وعشرين ألف نسمة  , ومن ثم  هجروا الى خانقين , ومنها الى أحد التغور حيث قضى عليهم الرومان .
ولكن أكبر وأخطر  حركة مرت بتاريخ البصرة , وهزت أركانها ,ودمرتها دمارا , وخربتها خرابا , هي حركة الزنج , ولا اسميها ثورة , رغم ما ذهب اليه الذاهبون , وتوسم فيها المتوسمون , ممن يبحث عن الدّر المكنون في البطون والمتون , لما يتخيلون !! ,استمرت حركة التمرد الزنجي خمسة عشر عاما (255 هـ - 270هـ / 869م -883م ) ,فلما تولى الخلافة (المهتدي ) بالأتراك , محمد ابن الواثق   أواخر رجب 255هـ , ظهر في فرات البصرة - بعد ثلاثة أشهر من خلافته  - رجل يزعم أنه علي بن محمد الزيدي العلوي ,وماهو - على أغلب الظن - الا من عبد القيس , وأمه من بني أسد بن خزيمة ,و من ساكني قرية في الري تدعى ورزنين , فإلتف حوله الزنج الذين يكسحون السباخ , إذ ذكرهم في خطبة العيد , بما كانوا عليه من سوء الحال , وأوعدهم بالتحرر والعبيد والمنازل والأموال , و( المهتدي) لم يبق في الحكم الا قليلا ,وأعني سنة الا قليلا !  فأتراكه أمروا أن تـُعصر خصيتاه , وتـُبعج بطنه , وخلفوا(المعتمد ) عليهم, أحمد ابن المتوكل  المعروف بابن فتيان  سنة 256هـ , ولكن لم يحسن هذا المعتمد اعتماده ,  فدخل  الزنج بمباركة صاحبهم ومشاركته الأبلة  والأهواز وعبادان ,فقتلوا الآلآف , ونهبوا آلآف الآلآف , وأسروا الغلمان  , وأضرموا النيران, وزادت الريح في مضاعفة الخسران , ولا أطيل عليكم في سنة 257هـ ,استطاع الزنج بزعامة زعيمهم  أن يقتحموا البصرة , بعد أن انتقلوا من السبخة الى مدينة أبي الخصيب , وآتخاذهم إياها عاصمة لهم , والطبري نقل إلينا الأحداث بشكل دقيق ومفصل , ولم يترك لآخر فيها مطمعا ,ومما ذكره :  بعد أن أحرقوا ونهبوا واقتدروا على البلد , وعلموا أنه لا مانع لهم منه , فأغبّّوا السبت والأحد , ثم غادوا البصرة يوم الأثنين , فلم يجدوا عنها مدافعا ,وجمع الناس , وأعطوا الأمان , ومع الأمان ذهبت الآمال بهم مذهبها , وخصوصا بعد أن حملت التنانير إليهم , تخيلوا - وبئس ما تخيلوا - وهم على ما فيه من الجوع , وشدة الحصار والجهد على أمر عظيم , فكثر الجمع ,, وجعل الناس يتوبون وما ذنبوا , ويزدادون وما قلـّوا , ويسترحمون وما رحموا ,حتى ارتفعت الشمس , فأ ُمِر الزنج بإحاطتهم , وغلق الأبواب دونهم , وأخذت السيوف تأخذ الرؤوس ,فلم تسمع غير التشهد والإستغاثة والضجيج , وما كانت التنانير الا لحرق  المسجد الجامع , وهبوا الى سوق الكلاء فحرقوه من الجبل الى الجسر, والنار في كل ذلك ,تأخ كل شيء سرت به من إنسان و وبهيمة وأثاث ومتاع , ثم ألحوا بالغدو والرواح لسبي الناس وسوقهم كالعبيد والإماء.
(المعتمد ) على الأتراك لم يجدِ نفعا , ولا هدّأ ولا سدّأ , فأخذ زمام المبادرة  من بعد أخوه ( الموفق) بالحزم والسطوة  والعزم , أبو أحمد طلحة بن أبي جعفر  المتوكل, فاستطاع بعد كرٍّ وفرٍّ , وأخذٍ وردٍّّ أن يظفر بصاحب الزنج الورزنيني سنة 270هـ / 883م ,ويقتله , ويصفي حركته تماما  , ولقب على إثرها بناصر دين الله ,وبقى الموفق من بعد هو الخليفة الفعلي , وما المعتمد الا معتمدا حتى سنة 279هـ , حيث توفي الأول أولا , ومن بعد ستة أشهر وفي السنة نفسها توفي الثاني ثانيا, حيث استلم (المعتضد ) , وهو  أحمد بن طلحة ( الموفق ) زمام الخلافة فعليا ثم رسميا  ( 279 هـ - 289 هـ / 892 م - 902 م ) , وكان المعتضد من عظماء الخلفاء العباسيين تدبيرا وحزما وعلما وبأسا  , نقل العاصمة من ( سر من رأى ) الى بغداد  , ولقب السفاح الثاني , بأعتباره المؤسس الثاني للدولة , ولا سفاح عنده سوى الفلاح والنجاح الى أمد عمره عقد !! 
 

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/13



كتابة تعليق لموضوع : يا بصرة البصائر ..ما دار في الدوائر..!! ... الحلقة الثانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو آيات التميمي
صفحة الكاتب :
  ابو آيات التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net