صفحة الكاتب : كامل المالكي

ليس دفاعا عن حسن العلوي !!
كامل المالكي

ما أن اصدر الصحفي حسن العلوي بيانه الشهير بشان اعتزال السيد مقتدى الصدر للعمل السياسي ووصفه للاعتزال بانه صاعق وكان وقعه كبيرا على الشارع العربي ونخبه السياسية والاعلامية الكبيرة الى آخر البيان , حتى سارع الكتاب عبر وسائل الاعلام والاتصال لادانة بيانه هذا ليس لموقف من السيد الصدر وكتلة الاحرار رغم الاخطاء الجسيمة التي  رافقت العملية السياسية بسبب ضعف الاداء السياسي لجميع الكتل الفاعلة  بما فيها كتلة الصدر , بل اعتبرتها موقفا انتهازيا يندرج في قائمة مواقفه الانتهازية ابتداء من دوره كصحفي متخصص في تمجيد الطاغية صدام ونظام البعث الدموي , ثم سفره من الكويت الى سوريا خلسة وانضمامه للمعارضة بعد ان ابعد عن العمل مع النظام نتيجة  اعدام قريبه او صهره عدنان حسين في مجزرة قاعة الخلد الشهيرة , ومسارعته لاصدار الكتب المعادية مثل دولة المنظمة السرية وكتاب يمجد الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم تحت عنوان ( رؤية بعد العشرين) بعد ان كان من ألد اعدائه ومنتقديه, انتقالا لتمتين علاقته مع قوى المال الخليجي عموما والسعودي على وجه الخصوص لاسيما في مجال التنظير الطائفي المزيف الذي يخدم الفكر الوهابي الذي يذبح شعبنا هذه الايام , وقصته داخل العملية السياسية بعد سقوط النظام  معروفة فمن العراقية الى مغازلة دولة القانون للفوز بمنصب وزاري ومنهما الى الاخوة الكورد وهاهو يجرب محطته الاخيرة على امل ان يرسو حيث الميناء الذي يرغب فاصبح في ليلة وضحاها صدريا اكثر من الصدريين .
ورغم ان جميع الكتاب الذين تناولوا سيرة العلوي السياسية لهم الحق كله بادانته ونقده ليس تسقيطا له بل دفاعا عن المبادىء والقيم الوطنية التي يجب ان يتحلى بها السياسيون , ولكن بدا لي الامر وكأن الساحة السياسية في العراق قد خلت من الانتهازيين والوصوليين امثاله بل  ان بعضهم يكون قد فاقه  بدرجة اكبر فهناك امثلة لمسؤولين كبار احتلوا مواقع رفيعة وهم معروفون  ولاضرورة لذكر اسمائهم جاءوا وذهبوا ولم يتعرض لهم احد وهم الذين تقلبوا في قناعاتهم السياسية من اليسارالشيوعي  الى اليمين البعثي ثم مالبثوا ان حطوا الرحال في المرفأ الاسلاموي , وكم يبلغ عدد البعثيين والمعادين لتطلعات الشعب العراقي من الانتهازيين الذين يحتلون حاليا المواقع القيادية في الدولة العراقية والوزارات والهيئات المستقلة وخاصة دوائر المنطقة الخضراء المدنية والعسكرية  وهم يتبعون ذلك الحزب الديني او الطائفي وقد اطلقوا لحاهم واتخذوا المسبحة رفيقا دائما خلال وبعد اوقات الدوام الرسمي  , وتعتبر المحاصصة العامل الحاسم في تمرير هؤلاء المتزلفين واشباه المتعلمين لاحتلال تلك المواقع ,  ما انعكس ولعلي  لااغالي في ذلك في تدهور الواقع الاقتصادي والبنيوي للعراق واستشراء الفساد الاداري والمالي بشكل لاسابق له منذ تاسيس الدولة العراقية في عشرينات القرن الماضي وتخلفه في الكثير من الميادين التعليمية والصحية والصناعية , في وقت تم فيه تهميش الكفاءات العراقية الحقيقية في الخارج والداخل وسدت في وجههم المسالك لتطوير بلدهم واعادته الى شبابه الحقيقي.
 ومازالت مساعي الانتهازيين مستمرة لنخر جسد العملية السياسية فتراهم يتسابقون هذه الايام للترشيح ضمن بعض القوائم الكبيرة  بعد ان كانوا يساريين او بعثيين وبعضهم من الاوساط العلمانية ذات التوجه الثقافي والصحفي على سبيل المثال لمعرفتي بتقلباتهم ليس من اجل مصلحة الوطن والمواطن انما للحصول على المنافع الشخصية والامتيازات الكبيرة التي تدرها المناصب البرلمانية والحكومية والتي لم يحصلوا عليها من هذه الكتلة او تلك في الفرصة الانتهازية السابقة  وراحوا يصبون جام غضبهم عليها انتقاما منها وللحصول على رضا الكتل الجديدة التي انتهزوا فرصة الانتخابات للتسلق عبر جدرانها. ولذلك فان من يعتقد بان ثمة تغييرا في العملية السياسية سيحصل بعد الانتخابات المقبلة انما يعيش في وهم كبير الا اذا حدثت معجزة في الوعي الشعبي وادار المواطنون ظهورهم  للقوى التي فشلت فشلا ذريعا في ادارة البلد وانتخبوا الوطنيين الحقيقيين الشرفاء الذين عرفتهم ساحات النضال الوطني ولكني ارى ان بوادر مثل هذه المعجزة مازالت بعيدة حيث تمتلك القوى الكبيرة جميع المقاليد بيدها للتاثير في خيارات الناخب بل يمكن القول بانها استطاعت ان تؤثر في تلك الخيارات لصالحها من خلال الضخ المستمر لوسائل الدعاية والتعبئة التي تمس جنبات الطائفة او المذهب او العرق وهي تمتلك جميع الوسائل التي تساعدها على ايصال صوتها واخراس المسامع الاخرى والتأثير في العقول : سمعت مؤخرا بان احد المواطنين المحبطين قد عبر عن حيرته لانه قرر ان يعطي صوته للشيوعيين هذه المرة , ولكنه يتساءل هل سيستمر الاحتفاء بذكرى استشهاد الحسين  لو فاز الشيوعيون . واللبيب يفهم ! .

  

كامل المالكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/26



كتابة تعليق لموضوع : ليس دفاعا عن حسن العلوي !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طلال الغوار
صفحة الكاتب :
  طلال الغوار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net