صفحة الكاتب : محمود غازي سعد الدين

يعجبنا , وما يعجبنا ...
محمود غازي سعد الدين
  عادت بي ذاكرتي إلى أعوام الثمانينات وبرنامج استراحة الظهيرة الذي كان يعرض ظهيرة كل جمعة  الذي كان  يقدمه الفنانان المبدعان محمد حسين عبد الرحيم , والراحلة الرائعة أمل طه التي عاشت آخر أيام حياتها الأخيرة في بيت أخيها المتواضع في محافظة الكوت دون أية رعاية حقيقية ومتابعة من قبل المعنيين بشؤون الفنانين , وشرائح عديدة  أخرى كالمعوقين  والأرامل واليتامى والمتقاعدين تعاني من سوء الخدمات الأساسية  .
فقرة يعجبني وما يعجبني التي كانت تقدم من ضمن فقرات برنامج استراحة الظهيرة  حينه كانت تنال إعجابنا والمشاهدين كافة والتي كانت تركز على الظواهر السلبية في حياتنا اليومية ..
لست بصدد الإشادة بالهيئة والمؤسسة الإعلامية للنظام المقبور إلا أن البرنامج بحد ذاته كان طفرة في البرامج الهادفة التي تصور شطحات والسلوكيات الخاطئة في مجالات عدة , كالنظافة والتعامل اليومي بين المواطنين والظواهر السلبية الرائجة في ذلك الوقت وما زالت بعضها حاضرا إلى يومنا هذا . 
سياسة الأنظمة الدكتاتورية هي نفسها في كل وقت وكل حين ولا تقتصر على مكان دون غيره , حيث من المعلوم أن هيئة الإعلام ووزارة الثقافة عموما كانت مجيرة ومسخرة لخدمة الحاكم وحاشيته ولتصوير بطولاته وغزواته على الشعب المسكين وحروبه الهوجاء , والتي كان وقودها وحطبها الشعب المسكين , والحاكم وحاشيته يعيشون في بحبوحة وملذاتهم و شهواتهم الرعناء ..
في مقدور جميع الأنظمة الطاغية على شعوبها أن يجعلوا شعوبهم يعيشون في رفاهية وعيش كريمين وان يوفروا الخدمات ونظام تعليم وصحي عاليين ومستوى دخل مرتفع , لاسيما إن دولا كالعراق والسعودية وليبيا وقطر والإمارات والبحرين وسوريا والمغرب والجزائر وغيرها حبباها الله بخيرات ونعم لا تعد ولا تحصى  كرسها الحكام لأنفسهم ومقربيهم حصرا , مع أخذنا بنظر الاعتبار ارتفاع المستوى المعاشي والحالة المعيشية للفرد العراقي عموما , الا انه في نفس الوقت يعاني من الفساد وسوء الخدمات الاساسية .
سياسة الحكومات الفاسدة كلها واحدة وترسخت مقولة في رؤوسهم العفنة وهو ( جوع شعبك يركض ورائك ) , برامج كاستراحة الظهيرة وطاش ما طاش ومسلسل مرايا بجميع أجزائه  لم ولن تكون العلاج الناجع لمعالجة الظواهر السلبية التي كانت تتناولها حلقاتها وأجزائها ولو جئنا بمئات منها مددا , مع تقديرنا لإبداع  الممثلين الذين أدوا أدوارهم بحرفية ومهنية وأمانة , والسبب هو طالما كانت هناك خطوط حمراء لا يجب التجاوز والوصول إليها وهي الرئيس والإله والقائد المفدى أمير المؤمنين لا اله إلا هو  !!
مسلسلات طاش ما طاش (بطولة ناصر القصبي وعبدا لله السدحان ) , ومرايا الذي جسد دوره الرئيسي الممثل (الرائع ياسر العظمة) بدأت حلقاتها وأجزائها الأولى بوتيرة متصاعدة تنتقد ظواهر وعادات يعاني منها المواطن عموما في مجتمعاتنا المتخلفة التي أعزو سبب تخلفها إلى الحاكم والرئيس والأمير ووعاظهم المنافقين حصرا , وبدأ الخط البياني لعملية نقد الظواهر السلبية لهذه المسلسلات يهبط تدريجيا حتى باتت تركز على أمور ليست بتلك الأهمية وابتعدت قصرا من الخطوط الحمراء والمنطقة المحظورة التي لا يجب الوصول إليها حين استشعرت السلطات أنها اقتربت منهم  فهو ممنوعة , بل ضرب من الخيال والمحال , وأعتقد أن عرضها قد توقف نهائيا , وقد بدأ مسلسل جديد من بطولة الشعوب التي اكتسح القلوب واكتسح حكومات طاغية معها  .
الحال نفسه كنت أتابعه في الأدوار الكوميدية والهزلية اللذان نالتها شخصيتان نالتا الإعجاب في شمال العراق واشتهرا بلقبيهما المعروفين ( خلو وجلو) وبدءا  مسيرتهم بأعمال كوميدية ومسرحيات ارتجالية تنتقد الظواهر السلبية الكثيرة والفساد المستشري في شمال العراق , إلا إنهما أيضا باتا هم وإعمالهم يبتعدون شيئا فشيئا عن طرح المواضيع الجادة بعد تدخل سلطة الأحزاب في كل شيء وباتت أعمالهم تكاد تخلو من أي طعم ولون ورائحة ..
في ضل هذا الحراك الشعبي وصحوة العقول والأحرار ضد الأنظمة الفاسدة في الدول الإسلامية عموما والمطالبة بإسقاطها , بدأت صوت الشعب العراقي أيضا بالارتفاع مناديا ومطالبا بحقوقه المشروعة وما أريد الإشارة إليه هو ما اثأر إعجابي وما لم يثر إعجابي في هذا المشهد الذي طفا على السطح بعد  استفحال واستشراء الفساد في مفاصل الدولة والجريمة والبطالة والإرهاب التي تقوده جهات تدير دفة الفساد وتسيره , وطالما قلتها إذا  تفرغ الطغاة والحكام لحل مشاكل شعوبهم وتوفير الخدمات لهم ولم يبقى شيء , عندها لن يبقى هناك شيء يتحدث به المسكين واليتيم والصعلوك سوى الالتفات  إلى فسادهم وقصورهم وعنجهيتهم وطغيانهم على حسابهم طوال فترة حكمهم , عليه فهذه سياسة يسير عليها المفسدون الحاليون وسار عليها المفسدون السابقون , لينشغل المواطن بمشاكله وقوته وهمه وسقمه .
ما لم يعجبني في المشهد العراقي هي المطالبات التي دعت إلى إسقاط النظام والثورة على كل شيء والطعن في كل شيء , وما لم يعجبني هو ظهور فضائيات تصور بان نظام البعث المقبور هو أفضل من ما آلت إليه الأوضاع بعيد تحرير العراق وما يسمونه هم احتلالا .
ما لم يعجبني في المظاهرات هو الهتاف باسم شخص معين ونعته بالكذب ( مع عدم إنكاري وإعفائه من مسئوليته عن جزء من الفساد ) وتناسي كذابين ومفسدين كبار آخرين لهم اليد الطويلة في الفساد واستشرائه داخل جسد الدولة العراقية ومؤسساتها ..
ما لم يعجبني هو ظهور شاعر المقبور صدام على احد الفضائيات وهو يخطب ويشحذ الهمم ضد العراق والعملية السياسية برمتها وان كانت بها بعض الايجابيات , والذي أنكر تحرير العراق ونعت حرب إسقاط الصنم بالعدوان الغاشم  وجيوش التحالف بأعداء العراق وهمرات الجحيم كما سماها , وهو يخرج علينا ليشارك في إحياء الذكرى الثالثة لقبر صدام حسين ولكم أن تعودوا لمشاهد لقائه مع قناة الرافدين الإرهابية في الرابط التالي , الذي يتباكى فيه على ولي النعمة الذي ولى لغير رجعة .
http://www.youtube.com/watch?v=L-3lcsatbns&feature=related ..
ما لم يعجبني هو مظاهر العنف التي مارسها بعض المتظاهرين في الكوت وحرقهم مبنى المحافظة , وما لم يعجبني عندما أرى أن قوات خاصة وأجهزة أمنية يقول عنها رئيس البرلمان أنها حرقت مبنى محافظة الموصل دون الإشارة إلى الجهات المتورطة في ذلك وتسببها في قتل وجرح العشرات , ما لم يعجبني استخدام بعض أجهزة الأمن للقوة المفرطة واستخدام الرصاص الحي في قمع المتظاهرين , ما لم يعجبني أن أرى بعض مشاهد قمع الإعلام  والصحفيين من نقل مشاهد التظاهرات واعتقال عدد منهم بشكل تعسفي وغير لائق , لم يعجبني قيام ميليشيات إحدى الأحزاب الكبيرة في السليمانية بقتل وجرح عدد من المتظاهرين ضد فساد الحكومة المحلية وسكوت أبناء جلدتهم المطبق في محافظات أخرى بل وصفهم بالغوغاء والهمج الرعاع والمخربين ( على غرار القذافي الذي نعت شعبه بالجرذان وشرذمة تتعاطى حبوب الهلوسة)  القذافي الذي سمت حكومة الإقليم شارعا رئيسيا باسمه في مدينة السليمانية , هل لقلة الأسماء وندرتها أم لغايات في أنفس هؤلاء لا يعلمها إلا الله والراسخون في العلم ؟؟ أو كما يقول المثل الشعبي من قلة الخيل شدوا على الجلاب سروج .. 
يعجبني أن أرى المتظاهرين وهم يقدمون الورود إلى قوات الأمن المكلفة بحماية المتظاهرين وهم يتبادلون القبل ويرشون عليهم العطور , يعجبني أن أرى المتظاهرين وهم يمنعون مظاهر العنف وإيقاف بعض المشاغبين من القيام بأعمال حرق وكسر وشغب , يعجبني أن أرى الشعب العراقي يطالب بإصلاح النظام وليس إسقاطه وتعزيز التجربة الديمقراطية وصون جميع الحريات دون استثناء , يعجبني أن أرى المتظاهرين وهم يطالبون بحقوقهم في الخدمات وهم في نفس الوقت يقومون بكنس الشوارع وتنظيفها وإزالة النفايات , ويعجبني أن أرى الشعب العراقي وهو يطالب بحقوقه ويعجبني أكثر أن يستمر بذلك بأسلوب حضاري ووعي وثقافة عالية  دون الانقياد إلى أجندات البعثية والقومجية والحاقدين على العملية الديمقراطية بعيد إسقاط صنم هبل الكبير .
 وليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه ..
 
 
       

  

محمود غازي سعد الدين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/28



كتابة تعليق لموضوع : يعجبنا , وما يعجبنا ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جاسم الوائلي
صفحة الكاتب :
  الشيخ جاسم الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net