أيام قلائل تفصل الرياضة العراقية عن موعد جديد مع التحدي القاري، عندما تدخل منتخباتنا الوطنية منافسات دورة الألعاب الآسيوية العشرين، المقرر إقامتها في مدينة آيتشي ، ناغويا اليابانية ، بمشاركة عراقية نوعية تتطلع إلى تحقيق نتائج تليق بمكانة الرياضة العراقية .
وتشهد الدورة مشاركة سبعة منتخبات وطنية ، وسط آمال كبيرة بتحقيق حضور مميز والصعود إلى منصات التتويج، بعد مرحلة من التحضيرات والمعسكرات التدريبية الداخلية والخارجية التي وفرتها اللجنة الأولمبية للمنتخبات المشاركة.
وحظيت المنتخبات بدعم ومتابعة مستمرة من معالي رئيس اللجنة الأولمبية الدكتور عقيل مفتن وأعضاء المكتب التنفيذي، الذين تابعوا مراحل الإعداد والتحضير، وحرصوا على توفير المستلزمات المناسبة أمام الرياضيين، بما يسهم في إنجاح مهمتهم وتحقيق أفضل النتائج الممكنة في الدورة.
وتأتي هذه المشاركة وسط تطلعات بأن يترجم أبطال العراق ما بذلوه من جهود خلال فترة الإعداد إلى نتائج إيجابية وميداليات تضاف إلى سجل الإنجازات الرياضية العراقية .
المصارعة..حضور بطموح التتويج
في منافسات المصارعة، يعول العراق على المصارعين سجاد علي مكسر، الذي يشارك في وزن 60 كغم بالمصارعة الرومانية، وحسين خضر جاسم في وزن 57 كغم.
ويمتاز المصارعان بالقوة البدنية والقدرة على خوض المنافسات القارية، ويأملان في تقديم مستويات قوية وتحقيق نتيجة مميزة تعزز حضور المصارعة العراقية في آسياد آيتشي وناغويا.
عمرو محمد ..أمام اختبار آسيوي
وفي الجوجتسو، تتركز الآمال على اللاعب عمرو محمد فاضل في وزن 77 كغم، والذي يعد من اللاعبين المميزين في اللعبة.
ويمتلك فاضل مهارات فنية وقوة بدنية تؤهله لخوض منافسات قوية، وسط طموحات بأن يكون أحد المنافسين على المراكز المتقدمة في الاستحقاق القاري.
الملاكمة.. آمال كبيرة
أما الملاكمة، فتدخل المنافسات بطموحات كبيرة، مع مشاركة ثلاثة من الملاكمين الذين يمتلكون خبرة وإمكانات تؤهلهم للمنافسة.
وتتجه الأنظار إلى الشقيقين علي قاسم وعباس قاسم، المشاركين في الأوزان 55 و65 كغم، والذين يعدون من الملاكمين المميزين، حيث تمثل المشاركة الآسيوية فرصة مهمة لإثبات قدراتهم على المستوى القاري وفتح الطريق أمام تحقيق إنجاز جديد للملاكمة العراقية.
كما يشارك الملاكم محمد ستار في وزن 60 كغم، وهو الآخر يتطلع إلى تقديم مستوى يثبت من خلاله حضوره في المنافسات الآسيوية والمساهمة في تحقيق النتائج المميزة.
التيك بول.. طموح عراقي لمنصة التتويج
وفي منافسات التيك بول، يشارك الأبطال علي جليل، وسماح شاكر وعبد الرحمن أحمد في منافسات الفردي والمختلط والمختلط الزوجي.
وقدم لاعبو التيك بول مستويات لافتة في البطولات السابقة، الأمر الذي يعزز من آمال العراق في أن يواصل الأبطال تألقهم في آسياد اليابان، والمنافسة بقوة على الميداليات.
رفع الأثقال.. علي عمار يسر في سباق الذهب
وفي رفع الأثقال، تتجلى مشاركة الرباع علي عمار يسر، الذي سيكون أمام تحدٍ كبير في منافسات الدورة ، وهو أحد الأسماء التي يعول عليها العراق لتحقيق إنجاز آسيوي.
ويمتلك يسر القوة والخبرة والإمكانات الفنية التي تؤهله لمنافسة نخبة الرباعين في القارة، وتبقى الآمال معلقة على قدرته في حصد الميداليات، واعتلاء قمة منصة التتويج.
ألعاب القوى.. مصطفى داغر وعين على الذهب
وفي منافسات ألعاب القوى، يشارك مصطفى داخل في فعالية رمي القرص، واضعاً نصب عينيه تحقيق نتيجة متقدمة في المنافسات الآسيوية.
ويمتلك داغر القوة والمهارة اللتين تساعدانه على خوض المنافسة بثقة، فيما سيكون الهدف الأساسي هو تسجيل نتيجة تضعه بين أفضل المشاركين والمنافسة على إحدى الميداليات.
التجديف.. محمد رياض وبكر شهاب أمام تحدٍ جديد
أما في التجديف، فيشارك محمد رياض وبكر شهاب، اللذان سبق لهما تقديم مستويات لافتة في أكثر من بطولة.
ويطمح الثنائي إلى ترجمة خبرتهما وتجربتهما السابقة إلى أداء قوي في المنافسات الآسيوية، وسط رغبة في تحقيق أفضل مركز ممكن ورفع اسم العراق عالياً في الدورة .
دعم أولمبي وطموح رياضي كبير
وتؤكد المشاركة العراقية النوعية في دورة الألعاب الآسيوية العشرين أن الرياضة العراقية تدخل الاستحقاق القاري بطموحات كبيرة، في ظل الدعم الذي قدمته اللجنة الأولمبية للمنتخبات المشاركة ، من خلال المعسكرات التدريبية وتوفير المستلزمات الضرورية ومتابعة مراحل الإعداد .
ويبقى الرهان الأكبر على الأبطال العراقيين أنفسهم، الذين سيحملون آمال الجماهير الرياضية في المنافسة بقوة، وتقديم مستويات تعكس حجم الاستعداد والتحضير الذي سبق الدورة.
كما أسهمت معسكرات الإعداد الخارجية والداخلية التي نظمتها اللجنة الأولمبية للمنتخبات الوطنية والرياضيين في إيران وكازاخستان وألمانيا وإسبانيا وبيلاروسيا وتركيا والأردن، في رفع المستوى الفني والبدني.
وبين قوة المصارعة، ومهارات الجوجتسو، وطموحات الملاكمة، وتألق التيك بول، وخبرة رفع الأثقال، وإمكانات ألعاب القوى والتجديف، تتطلع الرياضة العراقية إلى أن تكون المشاركة في آيتشي ، ناغويا محطة جديدة للإنجاز، وأن تعانق راية العراق منصات التتويج الآسيوي

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!