ومن الرائع بعد ذلك نجد ملامح الانثى تختلف عن ملامح الذكر في غالب انواع الحيوان وان يكون تميز ذلك واضحا لدى افراد ذلك النوع من انواع الحيوان ؛فلا يلتبس الامر على افراده وان خفي على غيره (1) وفي الطيور بشكل عام تكون الذكور اجمل وازهى من الاناث افهل يمكن التطور ان يصنع شيئا كهذا للتميز والتفرقة بل هو صنع الله الذي اتقن كل شيء
ــــــــــــــــــــــــــ
: (1) حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ ۚ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ) سورة هود(40)
(*)﴿ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ۖ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ ۗ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنثَيَيْنِ ۖ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾
[ الأنعام: 143]
()وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ ۗ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنثَيَيْنِ ۖ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَٰذَا ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِّيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(144)سورة الانعام
( ***)وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ(49)سورة الذاريات
&&&&&
( لعلهم يتفكرون ) 47
(الغريزة القاتلة)
من جانب اخر نلحظ انجذاب الذكور من انواع الحيوانات الى الاناث بشكل غرائزي للتزاوج والتكاثر (2) وانجذاب الاناث كذلك، بل قد يتفنن الذكر بلفت انتباه الانثى باساليب استعراضيه مثيرة ليجلب ودها وترضى به زوجا ،كما في انواع طيور الجنة التي تسمى بطيور التعريش، وفي انواع اخرى كالنحل تتسابق اليعاسب فيما يشبه المارثون ليفوز احدها فقط بتلقيح الملكة، ثم يفقد حياته (3) في حين تدور مواجهة شرسة بين الاسود؛ ليثبت كل واحد منها انه الاقوى والاجدر بالانثى من بين باقي اقرانه، ان هذا الانجذاب الغريب الذي يدفع فيه الذكورة احيانا اثمانا باهضة لحفظ النوع بالتكاثر ؛لا يمكن ان يفسر الا على اساس نظرية التصميم الواعي والتقدير الربوبي ؛التي اقتضت ارادتها العليا حفظ هذه الانواع من الاحياء بالتزاوج والتلقيح ، وان كلف في بعض الاحيان حياة المخلوق نفسه ؛لكنه مندفع نحو ذلك بالفطرة وبحكم جذب الغريزة القاهرة التي ركبت فيها فيه تركيبا(4)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(2) وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) الروم 21
(*)وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا ۚ وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ ۚ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ(فاطر11)
()﴿ فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾
[ الشورى: 11]
(3)إذ يملك ذكر النحل القدرة على التزاوج لمرة واحدة فقط لتكون لحظات الجماع هي لحظات حياته الأخيرة ،فعندما تتاح لذكر النحل فرصة الجماع مع الملكة ،يصاب بالشلل التام، ثم ينقلب الى الوراء مخلفا احشاءه الممزقة في جوف الملكة، التي تستعمل سائله المنوي لأنجاب المزيد من النحل
(4) وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ) يوسف 21
(*)وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا(3)الطلاق
(**)ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ (15 ــ 16 ) البروج
(***)أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ(83)آل عمران


التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!