أولا - رسول الله (ص) يلعن أبو سفيان في سبعه مواطن
قال الامام الحسن (ع) لمعاويه اثناء احتجاجه عليه:
ان رسول الله (ص) لعن أبا سفيان في سبعة مواطن :
1- أولها يوم لقي رسول الله (ص) خارجا من مكة إلى الطائف يدعو ثقيفا إلى الدين فوقع به و سبه و سفهه و شتمه و كذبه و توعده و هم أن يبطش به فلعنه الله و رسوله و صرفه عنه
2 - والثانية يوم العير إذ عرض لها رسول الله ( ص ) و هي جائية من الشام فطردها أبو سفيان و ساحل بها فلم يظفر المسلمون بها و لعنه رسول الله (ص) و دعا عليه فكانت وقعة بدر لأجلها
3- والثالثة يوم أحد حيث وقف تحت الجبل و رسول الله (ص) في أعلاه و هو ينادي أعل هبل مرارا فلعنه رسول الله (ص ) عشر مرات و لعنه المسلمون
4 - والرابعة يوم جاء بالأحزاب و غطفان و اليهود فلعنه رسول الله (ص) و ابتهل
5- والخامسة يوم جاء أبو سفيان في قريش فصدوا رسول الله (ص ) عن المسجد الحرام و الهدي معكوفا أن يبلغ محله ذلك يوم الحديبية فلعن رسول الله (ص ) أبا سفيان و لعن القادة
و الأتباع و قال ملعونون كلهم و ليس فيهم من يؤمن فقيل يا رسول الله أ فما يرجى الإسلام لأحد منهم فكيف باللعنة فقال لا تصيب اللعنة أحدا من الأتباع وأما القادة فلا يفلح منهم أحد
6- والسادسة يوم الجمل الأحمر
فنظر رسول الله إلى أبي سفيان وهو راكب ومعاوية وأخوه أحدهما قائد والآخر سائق فلما نظر إليهم رسول الله (ص) قال: (اللهم العن القائد والسائق والراكب )
7 - والسابعة يوم وقفوا لرسول الله (ص ) ص في العقبة ليستنفروا ناقته و كانوا اثني عشر رجلا منهم أبو سفيان... وقد تقدم تفصيل ذلك (شرح نهج البلاغة ج : 6 ص : 291 )
8 - قال الترمذي في ج 4 ص 295
عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد:
اللهم العن أبا سفيان، اللهم العن الحارث بن هشام، اللهم العن صفوان بن أمية
وقد تقدم شرح ذلك في تفسير الايه( لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ﴿ ١٢٨ ال عمران ﴾
ثانيا - أبو سفيان ما أسلم ولكنه إستسلم خوفا وطمعاً
يقول الحسين (ع):ان معاويه وأبو سفيان ما اسلما ولكنهما استسلما خوفا وطمعا
هذا المارق من الدين، لم يزل هو وأبوه حربيين وعدوين لله ولرسوله وللمؤمنين، فوالله ! ما
أسلما ولكنهما استسلما خوفا وطمعا
ومر بنا ان رسول الله (ص) لعن القادة و الأتباع و قال (ملعونون كلهم و ليس فيهم من يؤمن فقيل يا رسول الله أ فما يرجى الإسلام لأحد منهم فكيف باللعنة فقال لا تصيب اللعنة أحدا من الأتباع وأما القادة فلا يفلح منهم أحد )
قصه اسلام أبو سفيان
وفي صحيح ابي داود حديث 3022 والبيهقي 18325 وأبو نعيم في معرفه الصحابه 3836 يروى عبد الله بن عباس قصه اسلام ابي سفيان فيقول:
لَمَّا نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم معَ الجُيوشِ زمَنَ فتْحِ مَكَّةَ، "مَرَّ الظَّهْرانِ"، وهُو موضِعٌ بقُربِ مَكَّةَ، قال "العبَّاسُ" عمُّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "قلتُ" في نَفْسي: "واللهِ، لَئِن دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم مَكَّةَ عَنْوةً"، أي: غَلَبةً وقهرًا، "قبلَ أن يَأتُوه أهلُ مَكَّةَ، فيَستَأمِنوه، أي: يَطْلبوا مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم الأمانَ، وهو أن يُؤمِّنَهم على أموالِهم وأنفُسِهم، "إنَّه لهَلاكُ قُرَيْشٍ" إذا لَم يَفعَلوا ذلك،
"فجَلَستُ على بَغْلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم"، أي: رَكِبتُها، "فقلتُ" في نفسي: "لَعلِّي أجِدُ ذا حاجَةٍ"، أي: مَن خرَج مِن مَكَّةَ يُريدُ حاجةً له "يأتي أهلَ مَكَّةَ" بعدَ ذلك، "فيُخبِرُهم بمَكانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم" معَ الجيشِ؛ "لِيَخرُجوا إليه، فيَسْتأمِنوه"، أي: يَطْلبوا الأمانَ
فإنِّي لأَسيرُ" على البَغلةِ "إذْ سَمِعتُ كلامَ أبي سُفيانَ"، صَخْرِ بنِ حَربٍ، "وبُدَيلِ بنِ وَرْقاءَ الخُزاعيِّ، أي: سَمِعتُ صَوتَهما، وكان معَهم رجلٌ آخَرُ، "فقلتُ: "يا أبا حَنظلَةَ، وهي كُنْيةُ أبي سُفيانَ، فعَرَف صَوْتي، فقال أبو سُفيانَ: "أبو الفَضلِ؟"، أي: أأنتَ أبو الفَضلِ؟ وهي كُنْيةُ العبَّاسِ، "قلتُ"، أي:
قال العبَّاسُ: نعَم،
"قال" أبو سُفيانَ: "ما لكَ، فِداكَ أبي وأمِّي؟"، أي: ما الخبَرُ عِندَك؟ "قلتُ"، أي: قال العبَّاسُ: "هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم، والنَّاسُ"، أي: معَه الجُيوشُ،
قال أبو سُفيانَ: فما الحيلةُ؟، أي: ماذا نَعمَلُ؟ وكيف نتَصرَّفُ في هذا الموقف؟
قال العبَّاسُ: فرَكِب" أبو سُفْيانَ، خَلْفي ورَجَع صاحِبُه ، أي: بُديلُ بنُ وَرْقاءَ إلى مَكَّةَ، "فَلمَّا أصبَح غدَوتُ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم
فَلمَّا رآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم، قال: وَيحَك يا أبا سُفيانَ! ألَم يَأنِ لك أن تَعلَمَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟
قال: بأَبي أنتَ وأُمِّي، ما أحلَمَك وأكرَمَك وأوصلَك لقد ظنَنتُ أنْ لو كان معَ اللهِ إلهٌ غَيرُه لقَد أغنى شيئًا بَعدُ،
قال: ويحَك يا أبا سُفيانَ! ألَم يَأنِ لك أن تَعلَم أنِّي رَسولُ اللهِ؟
قال: بأبي أنتَ وأمِّي، ما أحلَمَك وأكرمَك وأوصلَك! أمَّا هذه فإنَّ في النَّفسِ حَتَّى الآنَ مِنها شيئًا، فقال له العبَّاسُ: ويحَكَ أَسلِمْ، واشْهَدْ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، قَبلَ أن يَضرِبَ عُنقَك. فأَسلَم"، أي: دخَل في الإسلامِ
ثالثا - أبو سفيان ومعاويه ومسلمه الفتح ليسوا من صحابه النبي (ص)
قال تعالى :
إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوۤاْ أُوْلَـٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُمْ مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْ وَإِنِ ٱسْتَنصَرُوكُمْ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيْكُمُ ٱلنَّصْرُ إِلاَّ عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
(72)الأنفال
يقول الطبرسي في تفسيره :
قوله تعالى: { إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوۤاْ أُوْلَـٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ } - علي بن إبراهيم، قال: الحكم في أول النبوة أن المواريث كانت على الاخوة لا على الولادة، فلما هاجر رسول الله (صلى الله عليه و آله) إلى المدينة آخى بين المهاجرين و الأنصار، فكان إذا مات الرجل يرثه أخوه في الدين، و يأخذ المال، و كان ما ترك له دون ورثته. فلما كان بعد ذلك أنزل الله{ ٱلنَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُواْ ٱلأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُهَاجِرِينَ إِلاَّ أَن تَفْعَلُوۤاْ إِلَىٰ أَوْلِيَآئِكُمْ مَّعْرُوفاً } [الأحزاب: 6] فنسخت آية الأخوة بقوله:{ وَأُوْلُواْ ٱلأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ } [الأحزاب: 6]
- الطبرسي: عن الباقر (عليه السلام): " أنهم كانوا يتوارثون بالمؤاخاة ويقول
قوله تعالى
{ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُمْ مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْ } [الأنفال: 72]
ابن بابويه، قال: حدثنا أبو أحمد هاني بن محمد بن محمود العبدي (رضي الله عنه)، قال حدثنا أبي محمد بن محمود، بإسناده، رفعه إلى موسى بن جعفر (عليه السلام)، قال:
" لما دخلت على هارون الرشيد فسلمت عليه فرد علي السلام، قال: يا موسى بن جعفر، خليفتان يجبى إليهما الخراج؟! فقلت: يا أمير المؤمنين، أعيذك بالله أن تبوء بإثمي و إثمك، و تقبل الباطل من أعدائنا علينا، فقد علمت أنه كذب علينا منذ قبض رسول الله (صلى الله عليه و آله) بما علم ذلك عندك، فإن رأيت بقرابتك من رسول الله (صلى الله عليه و آله)- إن تأذن لي- أن أحدثك بحديث أخبرني به أبي عن آبائه عن جده رسول الله (صلى الله عليه و آله)،
فقال: قد أذنت لك
فقلت: ليسأل أمير المؤمنين عما شاء.
قال: أخبرني لم فضلتم علينا، و نحن و أنتم من شجرة واحدة، إنا بنو العباس و أنتم ولد أبي طالب، و هما عما رسول الله (صلى الله عليه و آله) و قرابتهما منه سواء؟
فقلت: نحن أقرب. قال: و كيف ذلك؟
قلت: لأن عبد الله و أبا طالب لأب و ام، و أبوكم العباس ليس هو من أم عبد الله و لا من أم أبي طالب
قال: فلم ادعيتم أنكم ورثتم رسول الله (صلى الله عليه و آله) و العم يحجب ابن العم، و قبض رسول الله (صلى الله عليه و آله) و قد توفي أبو طالب قبله، و العباس عمه حي؟
فقلت: إن النبي (صلى الله عليه و آله) لم يورث من لم يهاجر، و لا أثبت له ولاية، حتى يهاجر. فقال: ما حجتك فيه؟
قلت: قول الله تبارك و تعالى: { وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُمْ مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْ } و إن عمي العباس لم يهاجر
فمن هم أصحاب رسول الله الذين شملتهم الايات أعلاه ؟
يقول الشيخ حسن فرحان المالكي في كتابه الصحبه والصحابه ص21
(هؤلاء هم الصحابة فقط!! أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) - الصحبة الشرعية - ليسوا إلا المهاجرين والأنصار، ومن يدخل في حكمهم، ممن أسلم قديما في العهد المكي ثم مات أو أستشهد أو هاجر إلى الحبشة ولم يعد إلا بعد الحديبية، كما يدخل في حكمهم نساء المهاجرين اللاتي هاجرن معهم، وكذلك مواليهم المسلمين الذين شاركوهم في الإسلام والهجرة
وعلى هذا فلا يدخل في الصحابة خالد بن الوليد وطبقته كعمرو بن العاص وعثمان بن أبي طلحة ولا يدخل من بعدهم كالعباس بن عبد المطلب وأبي سفيان بن الحارث ولا من بعد هؤلاء كالطلقاء من قريش ولا العتقاء من ثقيف ولا الوفود بعد صلح الحديبية ولا أبناء الصحابة الذين رأوا النبي (صلى الله عليه وسلم) صغارا ولم يشهدوا شيئا من الأحداث والغزوات ).
فأمه رسول الله (ص) هم المهاجرون والأنصار وأبناؤهم ومن دخل في الإسلام إلى يوم القيامة، أما طلقاء قريش وعتقاء ثقيف وذرياتهم فهم دائرة مستقلة ملحقة بالأمة الإسلامية إلحاقا
الطلقاء في احاديث رسول الله(ص):
كتاب منتقى حديث أبي عبد الله محمد بن مخلد العطار - صفحه 186
185 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثنا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عِمْرَانَ الشَّطَوِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَالطُّلَقَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ، وَالْعُتَقَاءُ مِنْ ثَقِيفٍ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ )
قال تعالى:
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ(10 الحديد )
فأما الفتح فقال الشعبي: أراد فتح الحديبية. وقال زيد بن اسلم، وقتادة: أراد به فتح مكة. ثم سوى تعالى بين الكل فى الوعد بالخير والجنة والثواب فيها - وإن تفاضلوا فى مقاديره - فقال { وكلا وعد الله الحسنى } يعني الجنة والثواب فيها { والله بما تعملون خبير } لا يخفى عليه شيء من ذلك من انفاقكم وقتالكم وغير ذلك فيجازيكم بحسب ذلك
ميز الله سبحانه وتعالى في الدرجه والمرتبه بين من انفق وجاهد قبل صلح الحديبيه ومن اسلم وجاهد وانفق في سبيل الله بعد صلح الحديبيه
وحاشا لله ان يساوي بين هؤلاء الصحابه على اختلاف درجاتهم وبين من حاربهم وانفق الأموال في حربهم حتى فتح مكه
رابعا - أبو سفيان يكشف يكشف عن مكنونات قلبه بعد استلام بنو اميه السلطه
1 - قال أبو الفداء في المختصر في أخبار البشرج2 ص57
وقد روى : أن أبا سفيان ، قال : يا بني عبد مناف تلقفوها تلقف الكرة فما هناك جنة ولا نار.
2 – ويروي الطبري في تاريخ الطبري ج10 ص58
من ذكر كتاب المعتضد في شان بني أمية
ومنه ما يرويه الرواة من قوله : يا بني عبد مناف تلقفوها تلقف الكرة فما هناك جنة ولا نار ، وهذا كفر صراح يلحقه به اللعنة من الله ، كما لحقت الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون
3 - ومنه ما يروون من وقوفه على ثنية أحد بعد ذهاب بصره ،
وقوله لقائده : ههنا ذببنا محمدا وأصحابه
4- ويقول ابن ابي الحديد في شرح نهج البلاغه ج9 ص53
قال الشعبي : فلما دخل عثمان رحله دخل إليه بنو أمية حتى امتلأت بهم الدار ، ثم أغلقوها عليهم ، فقال أبو سفيان بن حرب : أعندكم أحد من غيركم ، قالوا : لا ، قال : يا بني أمية ، تلقفوها تلقف الكرة ، فوالذي يحلف به أبو سفيان ، ما من عذاب ولا حساب ، ولا جنة ولا نار ، ولا بعث ولا قيامة ، قال : فانتهره عثمان ، وساءه بما قال وأمر باخراجه
5 - ويروي ابن ابي الحديد أيضا في شرح نهج البلاغه ج15 ص 175
ومنه ما روته الرواة عنه من قوله يوم بيعة عثمان : تلقفوها يا بني عبد شمس تلقف الكرة ، فوالله ما من جنة ولا نار ، وهذا كفر صراح يلحقه اللعنة من الله
ومنه ما يروى من وقوفه على ثنية أحد من بعد ذهاب بصره وقوله لقائده : هاهنا رمينا محمدا وقتلنا أصحابه
6- ورد في الفتوح، لأحمد بن أعثم الكوفي، 3/ 39 والإمام الحسين في أحاديث الفريقين، لعلي الأبطحي، 2/ 158، 205
قال الامام الحسين عليه السلام يصف معاويه
هذا المارق من الدين، لم يزل هو وأبوه حربيين وعدوين لله ولرسوله وللمؤمنين، فوالله ! ما أسلما ولكنهما استسلما خوفا وطمعا
7 - وفي قصص الأنبياء، للراوندي، 293، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/ 504، 31/ 523
قال ابن عباس: و اللّه ما كان الّا منافقا، قال: و لقد كنّا في محفل فيه أبو سفيان و قد كفّ بصره و فينا عليّ (عليه السّلام) فأذّن المؤذن، فلمّا قال: اشهد أنّ محمدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال أبو سفيان
هاهنا من يحتشم؟ قال واحد من القوم: لا، فقال: للّه درّ أخي بني هاشم، انظروا أين وضع اسمه! فقال عليّ (عليه السّلام) : أسخن اللّه عينك يا أبا سفيان، اللّه فعل ذلك بقوله عز من قائل وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ ، فقال أبو سفيان: أسخن اللّه عين من قال لي ليس هاهنا من يحتشم


التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!