كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

مضيق هرمز عند الغرب أعظم من دماء الناس؟!!

  منذ أنْ اندلع العدوان الصهيوأمريكي على إيران قبل ٣٧ يومًا في شهر رمضان المبارك، وما قامت به تلك القوات العدوانية وأمام العالم الصامت ظاهرًا والمؤيد باطنًا، والمتفرِّج على الانتهاكات العالمية، بل والداعم لها ماديًّا ومعنويًّا، وللأسف يشاركهم في ذلك بعض الدول الإسلامية والعربية!!!
فما أنْ قامت القوات المسلحة البحرية الإيرانية باستخدام سلاحها الجديد في جبهة (مضيق هرمز) وغلقه بوجه الكيان وأسياده وأوليائه حتى تغيرت المواقف في الإعلان والإعلام للغرب خاصة والرافضة للحرب أو المتزلفة لإيران!!
 وهذا التغيُّر في موقفهم لم يكن سببه : 
١-  الاعتراض على هذا العدوان الصهيوأمريكي العالمي الجديد من دون أي قرار دولي لذلك؟!

٢-  أو مواجهة هذا الانفراد في استخدام أسلحتهم وقواتهم في الاعتداء على بلاد المسلمين أو أي بلد آخر بحجج واهية من أجل تحقيق أحلامهم وأوهامهم الاستعمارية؟!

٣-  ولا لأجل رفض قتل الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال والمدارس والمؤسسات والغدر والاغتيالات العسكرية الاستخبارية؟!

٤-  وليس رفضهم من أجل الحفاظ على هيبة ما يُدعى (مجلس الأمن)، أو ما كان يُعرف (منظمة الأمم المتحدة)، ولا يتحول العالم إلى غابة وحوش بيد الكيان؟!

٥-  بل لم يكن رفضهم لاحترامهم حقوق الإنسان، وحقوق الشعوب، وتطبيق القوانين الدولية بعدالة على الجميع؟!
  وإنما يفكر الغرب ويعلن استنكاره لأنه قد أصابه الضرر المادي والمالي وارتفاع الأسعار والنفط والغاز وخسارة التجار ووو بسبب غلق (مضيق هرمز)؟!! 
ولو كان المضيق مفتوحًا لبقي حاله كما هو واقعهم المعروف والذي رأيناه لسنوات طويلة وآخرها تجاه الفلسطينيين بغزة للأسف؟!
فعلى الأمة الإسلامية أنْ تعرف السلاح الناجع لكل حرب .. ولكل عدو .. 

مضيق_هرمز.jpg

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!