ولنأتي إلى مهندس هذا الانقلاب البراغماتي في سوريا وقائده والذي أسمه كان "أبو محمد الجولاني" مرادفاً لواحدة من أقوى الجماعات الجهادية في سوريا، أصبح أحمد الشرع في نسخته المحدّثة، حديث كثير
تمر في هذه الأيام المباركة وفي شهر رجب الأصب مناسبات عدة، ومن هذه المناسبات والتي يتوقف فيها الموالون وكل العالم الإسلامي،
كيف يغيّر السياسيون صورتهم؟ ولماذا؟ هذه التحولات التي جرت على الجولاني قد تُشكّل التحوّلات التدريجية في صورة الجولاني،
وفي مقالنا سوف نستعرض تركيبة الحكومة الانتقالية التي تشكلت في سوريا، ولن نتطرق إلى الجولاني لأن سيره حياته المجرمة قد أضحت واضحة للجميع في كونه من أعمدة الإرهاب
وهذا السيناريو لما جرى ويجري في سوريا هو ليس وليد اللحظة والآن حالياً، بل تم اعداده في سوريا وباقي بلدان المنطقة بل هو مخطط وسيناريو معد بكل دقة واحترافية، و الذي تم إعداده
ولتكملة المقال نجد أن الجيش السوري هو جيش لم يمارس دوره الحقيقي في حماية الوطن والأرض، ولو راجعنا التاريخ نجد أن حافظ الأسد كان وزير دفاع سوريا في نكسة حزيران وهي معلومة يجب ان يعرفها
بعد تكشف الأوراق وذهاب غبرة وضبابية الأوضاع في سوريا والتي لاتزال غير واضحة المعالم،
تتوالى الأحداث في المنطقة العربية والشرق الأوسط كما يحب إن يسميه الأمريكان والعرب ومعهم من المتأمريكيين، ومنذ السابع من أكتوبر وبعد(طوفان الأقصى)المبارك والذي كسر شوكة
في المقابل ينسى كل من الكيان اللقيط ومن ورائه حلفاءه حقيقة مهمة وأمر يكاد يغيب عن تلك العقول العفنة التي تعودت على دس المؤامرات...
الأمر الثالث : تسخير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لضرب حماس
يمر العالم الإسلامي والعربي بمحنة كبيرة وخطيرة وهي استفحال الغدة السرطانية الممثلة بالكيان الصهيوني وكونها قد استشرى خطرها على مستوى الوطن العربي
أن العدوان الهمجي الصhيوني الواسع الأخير على لبنان، هو جريمة حرب، ويُعبّر عن الطبيعة النازية للعدو الصهيوني،
طالعتنا الأخبار خلال اليومين عن القيام بعملية قذرة وغادرة جرت على أرض لبنان الحبيب، وضد شعبه الحبيب والغالي على عربي ومسلم...
وكان الخلق الرفيع للرسول الأعظم هو ما تميز به ذلك الرسول السامي في الأخلاق والكامل من جميع الوجوه والذي أكد الله جل وعلا في كتابه الحكيم
لقد كان خلاف بين علماء الشيعة والعامة وعلى مر التاريخ حول السبب في وفاة الرسول الأعظم محمد(ص) والذي كان في الثامن والعشرين من شهر صفر الخير في آخر العام العاشر الهجري
أن الكثير من المستشرقين والكتاب الغربيين قد كتبوا عن ما حدث في واقعة عاشوراء وما جرى في عرصات كربلاء من مآسي وفظائع جرت على الإمام الحسين...
يزعمون البعض من الكتاب وهم يستندون على ما يقولونه على علماء النفس مبتعدين بعض الشيء عن النظرة الدينية بعض الشيء، إن هناك آثار إيجابية ونفسية للبكاء ويشكل عامل في تنقية روح الإنسان، ولهذا كان الحس الذا...
كان البكاء على الإمام الحسين(عليه السلام)من أهم مظاهر العزاء على الحسين الشهيد(روحي له الفداء)، وقد حثت الروايات على ذلك وبدون أي شك، والذي يعتبر من اولويات