تمرُّ على الإنسان أيامٌ مختلفة، وعلاقات متعددة، فبعضها تطويها صفحات الدهر بالنسيان، وبعضها لا يمكن نسيانها بسهولة، حيث شدة العلاقة وعظمتها .. وطول سنواتها .. وشرف مقامها وفضلها .. وكثرة نِعمها التي لا تحصى .. وحنانِها .. ومحبتِها .. وحرصِها .. وتضحيتِها .. وو
فهل يمكن نسيان هذه العلاقة!! أو تنطوي صفحتها!!
إنها صفحة (الأم) التي تفقدها في ساعة من الساعات الأليمة؟!
👈🏻 فعلاقة (الخمسين عامًا) مع أمي بحبِّها وتضحيتها، وتفقُّدها وضحكتها، ودمعتها لأجلي!!
👈🏻 وعلاقة الخمسين عامًا حيث كل يوم والجلوس بين يديها، والنظر في وجهها،
وتقبيل تلك اليدين الكريمتين!!
👈🏻 وعلاقة الخمسين عامًا والجلوس عندها، والحديث معها، والنظر في وجهها، ورأفتها ورفقها وحنينها!!
واليوم ..
سيكون العيد عند قبرها .. والنظر إلى ترابها .. والحديث مع صورتها .. وشهيق الدمع صوت يناجيها .. ويدعو لها .. ويترحم عليها .. فعلى أمي سلامٌ ورحمةٌ .. وخيرٌ ودعوةٌ

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!