📚 أصدر حيدر حب الله في العام المنصرم 2025 شهر 8 ، تعليقته على منهاج الصالحين (الخلل في الصلاة_ القسم الخامس)، ومن المسائل التي توقف عندها وعرض لها هي :
*[ تحقيق حول موقف السيد الخوئي من سهو المعصوم في الموضوعات الخارجية، ورصد الجدل الذي أثير حول موقفه الحقيقي.]..*
١_ ويلاحظ القارئ الكريم أن حيدر حب الله عند بيانه للمحاولة الأولى التي فسر بها الأعلام _الشيخ التبريزي والسيد الروحاني والسيد الميلاني والسيد العاملي _ عبارة القدر المتيقن في استفتاء سيدنا الخوئي.قدس. عن سهو المعصوم، أنها تقرير للمتفق عليه وليست بياناً لرأي السيد الخوئي.قدس ومتبناه..!!
لم يرتضي حب الله هذا التفسير معتبراً اياه تأويلاً غير مقنع و لا ينسجم مع السياق المقامي وطبيعة التعابير الفتوائية، ولم يبرهن حب الله على مدعاه في ان السياقات الفتوائية والتعابير الفقهائية تأبى ماذهب اليه الأعلام، وان عبارة القدر المتيقن هي رأي السيد الخوئي في انه لايرى العصمة في الموضوعات الخارجية..⁉️
لكن حب الله في المحاولة الثانية عند استقراء بعض أقوال السيد الخوئي في كتبه الاستدلالية قال ان من خلال هذه الشواهد يظهر ان السيد الخوئي يوافق مشهور الامامية.. ⁉️
٢_ فإذا كانت أقوال السيد الخوئي في كتبه الاستدلالية تؤكد انه مع مشهور الإمامية فيكون تفسير الأعلام للاستفتاء سليم وصحيح، ويدعمهم تصريحات السيد الخوئي في كتبه الاستدلالية بحمل بعض الروايات المنافية للعصمة في الموضوعات الخارجية على التقية، وليس كما ذهب حب الله ان تفسيرهم غير منسجم مع الطبيعة الفتوائية..‼️
قال سيد الطائفة.قدس.:
[ نعم، هنا إشكال آخر، وهو منافاة الإتيان بالشوط الثامن سهوًا لعصمة الإمام (ع) حتى في الأمور الخارجية، فيمكن إخراج هذه الرواية مخرج التقية في إسناد السهو إلى أمير المؤمنين (ع)، ومثل ذلك غير عزيز في الأخبار].(المعتمد في شرح المناسك، المجلد 29 من موسوعة السيد الخوئي، ص75.)
ولكن حب الله تبقى في نفسه شيء من قبول أن سيد الأساطين الخوئي.قدس. رأيه الاعتقادي في العصمة المطلقة موافق لمشهور الإمامية، فما اعترض به على الأعلام انهم يتأولون بخلاف التعابير الفقهية والخَ، سيمارس حب الله هو نفس ما اعترض به لذلك حاول أن يتأول ويذهب الى ان الاستفتاء متأخر زماناً عن تلك المدونات الاستدلالية فيكون سيد الطائفة الخوئي .قدس. قد عدل عن رأيه الاعتقادي وهذا ليس ممتنع بنظره ، بل منطق التحقيق التاريخي يفرض هذا الأمر.‼️
ولا نعلم ماهو منطق التحقيق التاريخي الذي يجعل حب الله من عبارة مجملة وهي القدر المتيقن حاكمة على كل صراحة ووضوح أقوال السيد الخوئي في كتبه الاستدلالية وغيرها، والذي حب الله نفسه عندما أعوزته الحيلة قال في الاخير أن اغلب نصوص السيد الخوئي ترفض سهو النبي ص. في الموضوعات..⁉️
٣_ ثم ما اكتفى بالتأويل السابق بل ذهب الى تأويل اخر وهو أن نفرق بين الموضوعات الخارجية الشرعية والعامة، وان السيد الخوئي قد لايرى العصمة في الموضوعات الخارجية العامة لا الشرعية، وهنا نسأل حب الله الست ممن اعترض على الأعلام بأن السياق المقامي والتعابير الفقهائية تأبى ذلك التأويل ، كيف لم تلحظ انت السياق المقامي وانه سؤال عن اسهاء الله للنبي ص في الصلاة وما يتبعها من مسائل فمقتضى السياق يأبى ويمنع من قبول ماذهبت اليه.
٤_ أن حيدر حب الله في المحاولة الثانية استعرض أربعة شواهد للسيد الخوئي من كتبه الاستدلالية تنفي السهو، مع أن الشواهد على ذلك أكثر مما أورده حب الله ولم يستعرضها..‼️
ثم أن حيدر حب الله لم يتوقف ملياً مع التعابير الحاسمة الصريحة المتكررة في الموارد المتعددة لسيد الطائفة الخوئي.قدس. التي تأبى اي محاولات تشويش وتأويل في ان روايات سهو المعصوم.ع. أو نومه مع صحة أسانيد بعضها منافية ومخالفة :
١_لأصول المذهب.
٢_والقواعد العقلية.
قال السيد الخوئي .قدس. عند تعرّضه إلى قصة ذي الشمالين، وهي القصة المعروفة التي تقول بأنَّ النبي (ص) سها في صلاته، وسجد سجدتي السهو، فعلّق عليها قائلًا:
[ "وفيه أولًا أنَّ هذه الروايات في أنفسها غير قابلة للتصديق، وإن صحّت أسانيدها؛ لمخالفتها لأصول المذهب، على أنها معارَضة في موردها بموثّقة زرارة، المصرّحة بأنه (ص) لم يسجد للسهو، قال: "سألتُ أبا جعفر (ع): هل سجد رسول الله (ص) سجدتي السهو قط؟ قال: لا، ولا يسجدهما فقيهٌ"]
ثم أن سيد الطائفة .قدس. يقدم لنا ثلاثة خيارات للتعامل مع روايات سهو المعصوم.ع. :
١_فلا بد من ارتكاب التأويل.
٢_ أو الحمل على التقية.
٣_أو الضرب عرض الجدار..
📚 مستند العروة.كتاب الصلاة - السيد الخوئي - ج ٦ - الصفحة ٣٢٩..
📖 فهل الممارسة البحثية التي يسلكها حيدر حب الله في هكذا موضوعات سواء إعتقادية أو فقهية أو فكرية، تنسجم مع المنهج العلمي والطريقة السليمة في البحث والمناقشة دونما اسقاطات وتحيزات واصرار على لي عنق الأدلة والآراء العلمية والذهاب بها بعيداً ..⁉️
الحكم للقارئ المنصف..

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!