عن الإمام السجاد عليه السلام أنه كان يدعو عند كل زوال من أيام شعبان وفي ليلة النصف منه بهذه الصلوات: اللهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ شَجَرَةِ النُّبِوَّةِ ومَوْضِعِ الرِّسالةِ ومُختَلفِ الملائكَةِ ومَعْدِنِ العِلْمِ وأهْلِ بيتِ الوحْي. اللهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ الفُلْكِ الجارِيَةِ في اللُّجَجِ الغامِرَةِ يأْمَنُ مَنْ رَكِبَهَا ويغْرَقُ مَنْ تَرَكَها المُتَقدِّمُ لَهُمْ مارِقٌ والمُتأخِّرُ عنهُمْ زاهِقٌ واللَّازِمُ لهُمْ لاحقٌ. اللهُمَّ صلِّ على محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ الكَهْفِ الحَصِينِ وغِياثِ المُضْطَرِّ المُستَكينِ ومَلْجأ الهاربِينَ وعِصْمَةِ المُعْتَصِمينَ.
اللهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ قال الله تعالى إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿الأحزاب 56﴾
شَجَرَةِ النُّبِوَّةِ قال الله سبحانه أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ﴿ابراهيم 24﴾
ومَوْضِعِ الرِّسالةِ قال الله عز وعلا الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا ﴿الأحزاب 39﴾
ومُختَلفِ الملائكَةِ قال الله عز وجل أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا ۚ وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ﴿فاطر 27﴾
ومَعْدِنِ العِلْمِ قال الله جل جلاله شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿آل عمران 18﴾
وأهْلِ بيتِ الوحْي قال الله عزت قدرته إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ ۚ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا ﴿النساء 163﴾
الفُلْكِ الجارِيَةِ في اللُّجَجِ الغامِرَةِ قال الله جلت قدرته إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ ﴿الحاقة 11﴾
يأْمَنُ مَنْ رَكِبَهَا قال الله عز من قائل وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ ﴿هود 42﴾
ويغْرَقُ مَنْ تَرَكَها، وعِصْمَةِ المُعْتَصِمينَ قال الله تبارك وتعالى قَالَ سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ ۚ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ ۚ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ ﴿هود 43﴾
المُتَقدِّمُ لَهُمْ مارِقٌ قال الله سبحانه وتعالى وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ ﴿الحجر 24﴾
والمُتأخِّرُ عنهُمْ زاهِقٌ قال الله عز وجل بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ﴿الأنبياء 18﴾
واللَّازِمُ لهُمْ لاحقٌ. قال الله تعالى فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿آل عمران 170﴾
الكَهْفِ الحَصِينِ قال الله سبحانه إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿الكهف 10﴾
وغِياثِ المُضْطَرِّ المُستَكينِ قال الله عز وعلا أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَـٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿النمل 62﴾
التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!