كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

بداية الغيبة الكبرى

 بينما الدهشة تمزق الأرواح، اختفى عن الأنظار، بيد أن السماء أخبرتنا إنه وعدٌ آتٍ...
فتمسكنا بذاك الوعد الصادق، فالسماء لا تكذب...

أُفَتِّشُ عَنْ ظُهُورِكَ فِي فُؤَادِي
أُسَائِلُ عَنْ غِيَابِكَ كُلَّ نَادِي
 
حَنَينِي وَانْتِظَارِي... كُلُّ لُبِّي
يُرَاقِبُ فِي الشَّوَاهِدِ بِاتِّقَادِ
 
إِمَامِي وَالفُؤَادُ يَذُوبُ شَوقًا
فَقُلْ لِي أَيْنَ أَنْتَ بِأَيِّ وَادِ
 
لِأَسْرِجَ خَيلَ أَخْيِلَتِي وَأَعْدُو
إِلَى غَدِكَ المُؤَمَّلِ بِالعَوَادِي
 
وَأَحْمِلَ حَرْفَ قَافِيتِي وَلَوْحِي
عَلَى كَتِفِي وَأَجْمَعَ كُلَّ زَادِي
 
وَأَحْمِلَ نُدْبَتِي وَدُعَاءَ عَهْدِي
وَمُهْجَةَ شَائِقٍ بَيْنَ العِبَادِ
 
وَأَحْيَا فِي التَّرَقُّبِ كُلَّ دَهْرِي
يَقْينِي عَائِدٌ ذَاكَ اعْتِقَادِي
 
نِدَائِي التَّلبِيَاتُ إِذَا يُنَادِي
جَهُورًا بِاسْمِكَ المَلَكُ المُنَادِي
 

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!