صفحة الكاتب : عمار عبد الكريم البغدادي

من وحي شهريار وشهرزاد (63) خلاصة الصداقة
عمار عبد الكريم البغدادي

شهرزاد : لاأظنني بحاجة الى إستفسارات أخرى ، لكنني أتطلع – كما إعتدنا في نهاية كل حديث – الى خلاصة تبقى في ذاكرتي ، وتعينني دائما على إنتقاء أصدقائي وربما تجنبني صدمات العلاقات الفاشلة .

شهريار : خلاصة القول إن الصداقة متلازمة الطبيعة البشرية ،الكل يبحث عن الصديق الصدوق وكأنه سر الطمأنينة ، ما يعتلج في صدورنا كثير ، والكشف عنه جد خطير ، وإننا لنبخل به حتى على أقرب المقربين منّا ، فربما تكون تلك الأسرار صدمة تحيل المحبة الى كراهية ، والإحترام الى نظرة دونية ، وليتها تلك الحاجة الملحّة تقف عند عَوَزنا الشديد الى خزينة أسرار في غاية الإحكام ، بل إنها تمتد لآفاق أعظم تلامس أعمق مكمن في نفوسنا ، تلك هي الحاجة الى رفيق أحلامٍ تَطْلبُ الدعم اللامحدود ، والتكاتف بلا حدود، لترى النور بعد مشوار طويل ، وكل ذلك يجري بإنسجام نفسيّ متوازن عابر لمفاهيم الجسد وشهواته ورغباته .

حينما نتعاهد على صداقة صدوقة فإن نفوسنا تبتعد على ظلام الأجساد ونزواتها ، و(الأنا) وأنانيتها ، والمصالح الشخصية وشرورها ، وبالتالي فإنها تقترب من الأرواح وأنوارها ، ومعاني التضحية ورونقها ،وروح التكاتف وطاقاتها ، فالصداقة الصدوقة لون من ألوان المحبة ، لكنها تتميز عمّا سواها بقدسية عابرة للأجساد .

ولأنه رفيق الآمال والأحلام ، والهموم والآلام ، وهو المرآة التي تستوعب كل صورنا المجنونة ،وتخفي نقاط ضعفنا المكنونة ، وهو القارئ الحكيم لما بين السطور ، العارف بالأحوال وخفايا الأمور ، المطلع على مايقال ومالا يقال ، وهو الوحيد بين الأحباب الذي لا نحدثه من وراء حجاب ، فإنه بالنتيجة ذو مواصفات نادرة ، وطبيعة ساحرة ولن يكون في متناول أيدينا من غير بحث وتفحيص وتمحيص .

وكما أن المحبة الإلهية تدلنا على الطيبين ،وتكشف لنا المخادعين ،فإنها سبيل مبين لأختيار صديق حميم ، وإنني لأؤمن بأن المعرفة المسبقة في عالم الغيبيات - حينما أخذ الله علينا عهد عبادته سبحانه - أحد أهم المؤشرات على الصديق الصدوق ، تلك المعرفة المسبقة تدلنا على الصديق في أول تعارف بيننا ، ويعتلينا إحساس صادق بأننا نعرف هذا المخلوق من قبل أن نراه بقرون لا تحصى ولا تعد ، وغير المعترفين بذلك المشهد الرباني العظيم يقّرون بإحساس المعرفة المسبقة مع من يتخذونهم أصدقاء صدوقين لهم.

أنوار المحبة المتأصلة في نفوسنا أول الغيث ، والمعرفة في عالم الغيبيات قطرات سخية تنهال على قلوبنا المتعطشة لمرآة النفس ، وجولات الإنسجام النفسي هيكل متين لمشروع الصداقة ، ثم إختبار رصين لـ(خزنة الأسرار) التي أوشكت أن تكون واقعا ، وإنه لأحساس في غاية السعادة أن نرتقي تلك السلمات الأربع ، لنصل الى قلعة محصنة نودع فيها كل مايعتلج في صدورنا ، ونبلغ من خلالها أعلى الغايات ، ونحقق بدعمها أكبر الأحلام والأمنيات.

وقد تتوقف الأحلام المشتركة والأهداف المتكاتفة في مرحلة من مراحل الصداقة ، وحينها نبلغ مفترق طرق لا مناص منه ، فكما أن الحياة مراحل فالصداقة مراحل لكنها قد لا تنتهي حتى الرمق الأخير ، وقد نضطر في كثير من الأحيان الى فراق الصديق من غير خيانة وضغينة و تفريط ، لكنها دروب مختلفة ، وأحلام متفاوتة وقناعات متضاربة ترسم النهاية الحتمية ، وفي الأحوال كلها تبقى تلك الصداقة علامات فارقة في مسيرة الطرفين ، فإن التقيا بعد أعوام وأعوام تعانقا ، وتجددت في نفسيهما حماسة اللقاء الأول ، وأسرار مازالت في بئر عميقة لم يطلع عليها إلا الله، وذلك قمة الوفاء لصداقة لم يبقَ منها إلا الذكريات .

وإن قلوب المخلصين لعرضة لأمراض الغرور والكبر ، وإن المناصب العالية والأموال الطائلة ، والشهرة الفنية والأدبية والعلمية أسباب كفيلة بإيهام الصديق الصدوق بأنه لم يعد محتاجا الى غيره ،وأنه أعظم رجل في العالم ، وأن أصدقاء الأمس قد يكونون أعداء اليوم المتربصين به وبما وصل إليه ، وأنهم مؤشرات أخطاءٍ جسيمة إرتكبها في مراحل سابقة من حياته ، وعليه أن يتخلص منها الى الأبد ، وبرغم تلك الأمراض فإنه قد يضطر الى إظهار آثار محبة قديمة في لقاء عابر أو جلسة مفاجئة ، لكنه في الحالات كلها مثقل بالغرور والكِبْر ، والخوف من الذكريات ، فتجبره قناعاته الجديدة المخادعة على نظرة فوقية وتصرفات بربرية تجرح الصديق الصدوق ألف مرة في كل كَرّة ، ومن أحبه القدر نآى به عن ذلك التجريح المستدام ، فرحيل الصديق الحميم الذي أمسى مغرورا متكبرا ، أعظم هدية تمنحها لنا السماء برغم مرارة الفراق .

وليعلم الأباء والأمهات أنهم بحاجة الى أن يكون لأولادهم أصدقاء مقربون ، يساعدونهم على أنتقائهم بإرشادهم الى مفاتيح الصداقة ، والقصص والعبر أبلغ درس نعلمه لأبنائنا من دون التدخل بإختياراتهم .

وتكمن حاجة الوالدين الى أصدقاء أبنائهم وصديقات بناتهم بأنهم مفاتيح أسرارهم ، وكل تصرف غريب وسلوك معيب لا نعرف له تفسيرا مقنعا ،في أولادنا، سنجد إجابته الشافية في تلك الصدور الطيبة التي لن تكشف الأسرار ، لكنها بوصف المرآة العاكسة ستدلنا ،بطريقة ما ، على حل ينجي أبناءنا من مهالك وأزمات .

ولن نحابي الرجل إنْ قلنا إنه أكثر حفظا لأسرار الصديق من المرأة ، ذلك أنه المخلوق البشري الوحيد الذي لا يسعده أن يكشف أسرار إخفاقاته بوصفها إذلالا لقدراته على الإنتصار والنجاح ، فكيف له أن يجد الحل لأخفاقات غيره من خلال البوح بأسرارهم ؟!

أمّا المرأة العاشقة للدعم والمساندة فتجد في مشاركة الآخرين همومها مدعاة لمزيد من التعاطف والإهتمام الذي تعتبره بلسما لجراحها وإن لم يأتِ بحلول ، فكيف لا تسعى الى تحقيق مثله لهموم وأحلام صديقاتها ؟!

غير أن المرأة الحكيمة المدركة لخطورة الكشف عن كثير من الأسرار تتجاوز تلك الطبيعة ، وقد تكون أكثر حرصا من الرجل لأنها تشعر أكثر منه بصعوبة افتضاح أسرار مهلكة لبنات حواء ، لا سيما في مجتمعاتنا الشرقية،وبرغم تلك الحكمة إلا أن سر المرأة المودع في أعماق رجل حكيم يبقى سرا مستعصيا على الجميع الى النهاية .

ولأن مجتمعاتنا الشرقية والعربية منها على وجه الخصوص لا تقبل مبدأ الصداقة بين الرجل والمرأة ، فان من الحكمة أن تكون تلك الصداقة تحت مظلة إجتماعية محمودة، وحبذا ذلك الزميل الصديق ، أو القريب الصديق ، أو الأخ الصديق الذي يمنع الشبهة والإساءة .

وقد نختصر المسافات عندما نقول : إن الصداقة كتاب مفتوح لايجيد قراءته وفهم ما بين سطوره إلا أثنان تعاهدا من غير عهد على أن يكون كل واحد منهما مرآة سحرية للآخر ،فان أقترب منها دخيل أو باحث عن الأسرار لم يرَ إلا لوحة صماء ، ذلك الرابط المقدس يمتد طريقا لأحلام مشتركة لا تسجل انتصارا معتبرا إلا بتحقيقها من دون تجزئة.

إن الصداقة جائزة ثمينة تمنحها السماء للقلوب الطيبة دون سواها ، ولاينبغي لها غير ذلك، وكل ثمين نادر، فاذا شاع فقد قيمته ،وكل باحث عن القيمة والندرة يدرك في قرارة نفسه أن : من كَثُر أصدقاؤه فليس من بينهم صديق صدوق .

مقتبسات من مؤلفي : شهريار من بغداد وشهرزاد من القاهرة

للتواصل مع الكاتب : [email protected]

  

عمار عبد الكريم البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/05/26



كتابة تعليق لموضوع : من وحي شهريار وشهرزاد (63) خلاصة الصداقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ستار الزهيري
صفحة الكاتب :
  الشيخ ستار الزهيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net